الفصل الثالث
عنوان القصة: "قلب زومبي - الجزء الثاني: الدم لا يكذب"
تمهيد:
بعد ما أصبح كاين إنسان، وبدأ حياة جديدة مع نورا، ظنّ الجميع إن الحكاية خلصت... لكن في الكون ده، النهايات مش دايمًا سعيدة.
الحياة على الأرض جميلة، بس لما يكون في شيء جوهك بيصحى كل ليلة... شيء قديم... شيء دموي... تبدأ المغامرة الحقيقية.
الفصل الأول: "أصوات في الليل"
كانت الساعة 3:17 صباحًا. نورا صحيِت فجأة على صوت همس في أوضة النوم.
كاين نايم جنبها، لكن فيه صوت واضح بيقول من طرف الأوضة: "فاكرني؟ مش المفروض تكون مرتاح... الدم دايماً بيرجع."
قامت بهدوء، قلبها بيدق. مفيش حد. النور مطفي، والشارع هادي.
لكن في مراية التسريحة... انعكاسها ما كانش بيطابق حركتها.
قامت، صحت كاين. "فيه حاجة... فيه صوت... كاين، أنا مش بهلوس."
كاين مسك إيدها، وعنيه على طول اتغيّرت... لمع فيها بريق رمادي لحظة، واختفى. قال لها بصوت واطي: "أنا كمان سمعته."
الفصل الثاني: "العلامة"
في الصبح، وهم بيشربوا قهوة في البلكونة، كاين لاحظ علامة غريبة على رقبة نورا.
زي دوائر متشابكة، محفورة بخفة.
"إيه ده؟" قالت: "معرفش... يمكن نملة؟"
لكن كاين كان عارف العلامة دي. علامة من دارمور.
علامة استدعاء.
الفصل الثالث: "سِجل كاين"
كاين رجع لصندوق خشب قديم في الدولاب. فتح ملفاته القديمة. صور. أجهزة. خريطة.
بس لقى مستند واحد مشفّر ما فتحوش قبل كده.
فتح المستند على جهازه. المحتوى كان مرعب:
"تمت تجربة الانتقال العكسي على النموذج (KA-1N). الفشل 0%. ارتباطه البشري سيوقظه في الزمن المحدد. التعليمات: إذا أصبح بشريًا... المراقب سيُفعّل."
نورا قالت: "يعني إيه؟"
كاين قال: "يعني أنا مراقَب... وإنتِ كمان... من أول يوم عرفتك."
الفصل الرابع: "الرسالة"
في يوم غائم، اتفتحت بوستة البيت. جواب بدون طابع. جواه صفحة واحدة مكتوب فيها:
"دارمور لم ينسَك.
عايزينك ترجع... أو نحرق الأرض."
الفصل الخامس: "الهروب"
كاين قرر ياخد نورا ويروح مكان بعيد. في مزرعة نائية في سيوة.
المكان منعزل، هادي، السما صافية، بس الأرض... مش.
أول ليلة، نورا حلمت إنها ماشية في ممر ترابي، وكل الناس اللي قابلتهم في حياتها واقفين، ساكتين، بيبصوا فيها من غير ملامح.
تاني يوم، الأرض حوالين البيت بدأت تنشق.
وكل ما تمشي شويه... تلاقي أثار أقدام مطبوعة بالدم.
الفصل السادس: "المنزل رقم 9"
من بعيد، شافوا بيت قديم مهجور وسط النخيل. المكان مش موجود في الخريطة.
كاين حس بحاجة غريبة. قال لنورا: "المكان ده مش عادي. لازم ندخله."
دخلوا.
البيت مليان مرايات، وكل مراية فيها انعكاس لشخص واحد فقط... كاين.
نورا قالت: "أنا مش باينة."
كاين كان بيرتعش.
وفجأة...
انعكاس في واحدة من المرايات قال بصوت غريب: "إنت نسيت دارمور... بس دارمور ما نسيتكش."
الفصل السابع: "إعادة التحوّل"
في ليلة مظلمة، ووسط برق غريب في السما، كاين سمع صوت داخلي بيزعق جواه:
"التحوّل لم يكتمل... إنت نص بشر، نص دارمور... ومصيرك لازم يكتمل."
نورا حاولت تهدّيه، لكنه وقع على الأرض.
جلده بدأ يتغيّر. عيونه بتتحوّل.
وصوت من داخله قال: "إما تكون لنا، أو تختفي من الوجود."
الفصل الثامن: "مفتاح المرايا"
نورا رجعت للبيت المهجور لوحدها. دورت بين المرايات، وبدأت تلاحظ كل مراية فيها ماضي كاين.
طفولته. تدريبه. هروبه. لقائهم.
لكن في آخر مراية، شافت نسخة منها... بس بتضحك ضحكة شريرة.
النسخة قالت لها: "إنتِ كنتي المفتاح من الأول. وجودك خلى التحوّل يبقى ممكن. إنتِ مش بس حبيبته... إنتِ البداية والنهاية."
الفصل التاسع: "قرار الدم"
كاين فوق في سقف البيت، مربوط بأشعة طاقة من المرايات.
نورا وصلت له. بصّ لها وقال: "لو أنا اتحوّلت، اقتليني."
دموعها نزلت.
قالت: "مش هسيبك. هكمل معاك... حتى لو بقيت كابوس."
مدّت إيدها، ولمست صدره.
المرايات كلها تكسّرت.
وكاين... وقع.
الفصل العاشر: "اللعنة الأخيرة"
بعد أيام، رجعوا بيتهم.
لكن حاجة اتغيّرت.
كاين مش بيحلم. مش بيضحك. نورا بتنام جنبه، وتحس قلبه بيدق... لكن كل دقة، كأنها طلقة.
وفي مرة، صحيت على صوته بيقول:
"أنا مش كاين... كاين مات في دارمور. أنا اسمي الآخر."
يتبع...