رسالة اليك ايها القارئ
رسالة إلى القارئ،
من حيث لا صوت… إلا من بقي حيًّا في الكلمات:
ظننا أن النهاية ستُغلق الدائرة.
أن الجريمة اكتملت حين عرفنا من كان خلفها.
لكن الحقيقة – كما دوّنتها الأصوات في الظل – لم تكن نهاية،
بل نقطة بداية جديدة… بصيغة أعمق، وأخطر.
القاتل الذي تحدثنا عنه ليس ميتًا.
هو فقط انتقل…
من الجريمة الأولى،
إلى ∞،
ثم… إلى ما بعد الصفحة الأخيرة.
ربما قرأتَ الآن الرواية،
لكن ما لم تنتبه له…
هو أنك نطقت اسمه في داخلك، حين فهمت الحقيقة.
وهذا كافٍ لأن يبدأ من جديد.
نراك في الجزء الثاني.
في زمنٍ لا يُقاس بالساعات،
بل بالصدى الذي لا يموت.
"الجريمة ∞: النسخة الصامتة"
قريبًا.