تحول خيال الى الواقع - الفصل الثالث عشر | روايتك

اسم الرواية: تحول خيال الى الواقع
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الثالث عشر

الفصل الثالث عشر

العنوان : "الظلّ الذي دخل بوّابة الأبطال" --- كنت جالسًا على سريري، أراجع المهارات في المتجر، وأفكر في المرحلة التالية… حتى لفتني عنوان كبير في الأخبار: > "فريق الأبطال الأربعة… لم يخرجوا من بوّابة رتبة E منذ يومين!" تجمدت لحظة… هل هم أحياء؟ هل هذه البوّابة مخادعة؟ أم أن هناك شيئًا آخر؟ أنا… شخص تصدّى لليتش برتبة D، وخرج على قدميه. هل يجب أن أتدخل؟ ابتسمت ابتسامة خفيفة: > "لكن… ليس كطيب." --- 😈 أسلوب التخفي وقفت أمام المرآة، وبدأت أرتدي: بدلة سوداء لامتصاص الضوء قناع أسود يغطي وجهي تمامًا وشاح خفيف يغطي عنقي وصوتي نظرت إلى نفسي… > "الآن، أنا لست طيب… أنا مجرد ظلّ يمرّ عبر العاصفة." ضحكت في صمت، وأنا أتخيل نفسي كما في الروايات: > "شخص غامض، يساعد ثم يختفي دون أثر…" --- 💠 توزيع الإحصائيات قبل أن أتحرّك، فتحت نافذة الحالة: > [نقاط غير موزعة: 18] قررت التالي: +10 نقاط في السرعة +8 نقاط في القوة 🔸 السرعة الآن: 41 + 10 = 51 🔸 القوة الآن: 40 + 8 = 48 --- 🏃‍♂️ الوصول إلى البوابة انطلقت بسرعة خارقة… المدينة كانت نائمة، لكن الرياح شعرت بمروري. > "هؤلاء الصحافيون لن يروني أبداً." عند وصولي إلى موقع البوابة، رأيت حشودًا من الصحافيين، طواقم طبية، وحتى الشرطة. لكنني استخدمت مهارتي الجديدة: > [تفعيل مهارة: الاختفاء – رتبة D] [مدّة التأثير: 30 ثانية] [تأثيرات: لا يُرصد، لا يُسمع، لا يُشم] دخلت البوابة بهدوءٍ تام… لم يرني أحد. --- 🩸 داخل البوابة – الرعب الصامت أول ما رأيته… جثث من وحوش غريبة… تشبه الطيور، لكن بوجوه أنثوية مشوّهة أنصاف إناث… أنصاف وحوش ولها مخالب كأنها شفرات، وعيون مشقوقة ثم… رأيت بقع دماء بشرية على الأرض. > "تلك ليست وحوشًا فقط… لقد حصل شيء خطير هنا." فعلت مهارتي التالية بسرعة: > [تفعيل مهارة: التتبع – رتبة F] [هدف التتبع: بصمة دم بشري حديث] ظهر مسار شفاف أزرق في الهواء أمامي… يتلوى كالضوء، يقودني نحو ممر داخلي في البوابة. مشيت بهدوء، مستعدًا للسحب في أي لحظة. --- وقفت خلف صخرة، وشعرت بهواء بارد يخرج من الأمام… وصوت بكاء ضعيف… ثم صوت أنفاس وحش ثقيل. > "اللعنة… هل وصلوا إلى الزعيم؟ أو… هل الزعيم لحقهم؟" ---