قبلة تحت ضوء القمر - الفصل الرابع عشر - بقلم ليليان عاشقة الكتب - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: قبلة تحت ضوء القمر
المؤلف / الكاتب: ليليان عاشقة الكتب
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الرابع عشر

الفصل الرابع عشر

نزل ديمتري، إليانور، وإيريك إلى الغرفة السرّية تحت الجناح الغربي. الجدران القديمة كانت مغطاة بطلاسم داكنة، محفورة بالدم، تصدر طنينًا خافتًا. في الزاوية، وُجدت مرآة مغطاة بقطعة حرير سوداء. وعلى الأرض، تماثيل حجرية صغيرة لأشخاص من القصر… أحدهم كان نسخة مصغرة من إليانور. قال ديمتري وهو يقرأ أحد الرموز: – "هذه ليست تعاويذ قتل… بل استدعاء." أضافت إليانور وقد اشتد تنفسها: – "إنها تحضّر لفتح بوابة… بوابة من الدم." وقبل أن يتبادلوا الكلمة التالية، دوّى انفجار خفيف من الأعلى. ركضوا بسرعة إلى القاعة، وهناك… كانت روز واقفة وسطها، ثوبها الأبيض الآن مغطى بنقاط دم، عيناها ليستا كما كانت… بل ذهبيتان بالكامل. قالت إليانور بصدمة: – "روز؟" ابتسمت روز بهدوء غريب، وقالت: > "آه، كنت أعلم أنكِ ستكتشفين، إليانور… كنت فقط أنتظر اللحظة التي يفتح فيها دمك البوابة… والآن، هي على وشك أن تُفتح." – "لماذا؟!" صرخ ديمتري، وقد انكسر في صوته الحزن. نظرت إليه روز، وابتسمت بنعومة: > "لأنني… لست مثلهم، ولست مثلكم. أنا ابنة ليلية، من سلالة قديمة جدًا… وُلدت في الظلال، ونُفيت إلى النور." كشفت عن علامة في عنقها، نفس العلامة التي تحملها مخلوقات الهابطين، لكنها مشوّهة، وكأنها بين عالمين. > "أنا نصف هابطة، ديمتري. وقد أرسلوني إليكم… منذ أن كنت طفلة. لتعيشوا في أمان… حتى يحين وقت النهاية." اقتربت من إليانور خطوة بخطوة: – "لكن شيئًا حدث… لقد كرهتكِ أول الأمر، ثم… بدأت أشعر بكِ. كأننا متشابهتان." ردّت إليانور، يداها ترتجفان: – "نحن لسنا متشابهتين. أنا لا أخون من أحبّهم." ضحكت روز، لكنها بكت في نفس اللحظة: > "هل تعتقدين أني لم أحبكم؟ ديمتري… كان عائلتي الوحيدة، وأنتِ… كنتِ حلمي المستحيل." ثم رفعت يدها، وقالت: > "لكن الوقت انتهى، والبوابة… فتحت." في تلك اللحظة، بدأت الأرض تهتز، وانشق جدار القاعة الخلفي، ومنه خرج ضوء أحمر كثيف، وصوت همسات لا تشبه البشر. نظر ديمتري نحو إليانور وقال بصوت حاسم: – "البوابة فُتحت… لكننا لن نسمح لهم بالدخول."