قبلة تحت ضوء القمر - الفصل الثالث عشر - بقلم ليليان عاشقة الكتب - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: قبلة تحت ضوء القمر
المؤلف / الكاتب: ليليان عاشقة الكتب
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الثالث عشر

الفصل الثالث عشر

نُقلت إيزابيل إلى الجناح الغربي، تحت حراسة مشددة، فاقدة للوعي لكن كلماتها الأخيرة بقيت تحوم في ذهن إليانور وديمتري كاللعنة: > "الهابطون… في القصر." وفي تلك الليلة، لم يهدأ أحد. كل الأبواب أُغلقت، والسحر الوقائي أعيد رسمه، لكن شيئًا داخليًا كان مكسورًا. دخلت إليانور المكتبة، يداها ترتجفان، وأصابعهما لا تزال ملطّخة بالدم. وجدت ديمتري هناك، جالسًا في الظلام، عيناه متعبتان، وكأن قرنًا من الذكريات اجتاحه فجأة. اقتربت منه ببطء، وجلست مقابله، دون أن تتكلم. قال أخيرًا: – "لقد فشلتُ… مرة أخرى." نظرت إليه، همست: – "هي اختارت طريقها. ليس ذنبك." – "لكنها كانت وحيدة. كانت صغيرة عندما طُردت من قلب هذا المكان، وأنا لم أفعل شيئًا." سكت قليلًا، ثم نظر مباشرة في عينيها: > "ثم أتيتِ أنتِ… بنفس العيون، بنفس القلب، فخفت. خفت أن أفقدك كما فقدتُها." تنهّدت إليانور، ونظرت إلى يديها: – "أنا خائفة أيضًا… ليس من الموت… بل من أن أصبح ما يريده الدم مني، لا ما أريده أنا." اقترب منها، مدّ يده، ولمس يدها برفق: > "أنتِ لستِ إليسا. وأنتِ لستِ أداة. أنتِ… أقوى من الجميع، حتى لو لم تعرفي ذلك بعد." كانت تلك أول مرة يشعر فيها قلبها بنبضة أمان حقيقية. وللمرة الأولى، لم تتراجع عنه. لكن قبل أن تكتمل تلك اللحظة… دخل إيريك فجأة، وجهه شاحب، وصوته يرتجف: – "وجدنا شيئًا… غرفة تحت الأرض… خلف الجناح الغربي، مغلقة منذ قرون. وكان فيها… طلاسم دموية، وأسماء من عائلاتنا، مرسومة على الجدران." قالت إليانور بقلق: – "وماذا يعني ذلك؟" أجاب إيريك: > "أن أحدنا… لم يكن يحمي القصر طوال هذه السنوات… بل كان يحضّر لفتحه." سأله ديمتري بسرعة: – "من…؟ من الذي يعيش في الجناح الغربي غير إيزابيل؟" هنا، ساد الصمت… قبل أن يتمتم إيريك بكلمة واحدة: > "روز."