لقاء اول
كان القمر قد استوا فى السماء يبث الراحه والطمأنينة فى نفوس البعض والألم والوهن فى نفوس البعض ليس بسبب الم جسد أو عضو يشتكى لا بألا ذكريات تتدفق مثل الحمم البركانية تزيل لكل ما يقف أمامه لكى تحرقق فى النهاية.
افكر كثيرا ترودنى فى ظلام الليل منهما الذهب لآخى لكن كيف سوف يكون حال امى وأبى بعد موت ولدهم وبعدها بشهرين ابنته الكبيرة سوف تكون هذه هى قسمه الظهر الحقيقة. تغير كل شيئ من يوم موت مؤيد الجميع خلع الاسود مودعين أن الحزن فى القلب أما أنا فتلونت حياتى كامله بالون الاسود بصراحه أظن انى بدأت انسى كيف كان شكلى وأنا أضحك اوحتى أقل تقدير ابتسم ، أصبح البيت هادى خالى من الهرج والمرج سوء منى أو من مؤيد أرى كل يوم نظرات الرجاء من ابى وامى رجاء بضحكه أو اى شىء يريد الروح للمنزل لكن الأمر صعب نسبه لى .
تتمشى فى طرقات المستشفى الصغير والوحيد فى القريه لا يوجد مرضا اليوم ربما عليها الذهب للمنزل لكن المنزل أصبح مثل الزنزانه الخانقه بالنسبه لها .
عزيز : شمس ... شمس .... شمس
شمس : نعم دكتور عزيز
عزيز : اريد الكلام معك
تلك الأحرف التى رتبها عزيز الدكتور المسئول عن المنوبه كان لها وقع خاص على إذن شمس
شمس : تفضل
عزيز : أنا أريد منك خادمه
شمس بتعجب : ماهى ؟
عزيز : اريد منك الذهب للمستودع بسرعه وجلب دواء قلب هناك مريض بحاجه له
شمس وقد فقدت الامل : حسنا يادكتور
عزيز : لكن اتخذى حزرك هناك دوريات تمشت المكان اليوم
شمس وقد استشط غاضباً : لعنهم الله
عزيز : أردت اخبرك فقد احضرى الدواء وحسب وحاولى تلاشيهم
شمس : أن شاء الله
نزلت شمس من الدرج الداخلي للمستشفى لا تريد رأيه أحد أو الحديث مع أحد .
وصلت إلى الاسفل وها هى تقف أمام المستودع ، هل يمكنها الآن أن تطلق العنان لدموعها لا تعلم عن ماذا تبكى عن الحصار التى هى به ام بالصحة الحصار التى الدولة كامله به ام تبكى لفقدها ، أنه شعور حقا صعب انك لا تعلم لماذا تبكى أو على ماذا كنت تقف أمام باب المستودع تمسح دمعه غريبه نزلت من عينها قهرا
فتحت الباب وهمت بالدخول لكى تأخذ الهواء وهذا ما حصل بالفعل
وها هى الان تغلق باب المستودع للعودة إلى الدخل مره اخرى
اليخاندرو : من انت ؟
سمعت شمس الصوت لكن ليس لديه قوه لمواجهه أو حتى نهر هذا الأحمق المتخلف
شمس بنفس اللغه : كانت أجلب دواء أنا ممرضه هنا
كانت تتكلم دون الاتفاف لذلك الشخص
اليخاندرو : حقا ؛ إذن نحن بحاجة لك
كانت تلك الكلمة الاخيره قبل أن يمسك ذلك الشخص أو كما قرأت اسمه على الذى العسكرية اليخاندرو
شمس : مهلا مهلا أنا لن أذهب إلى أي مكان معك
اليخاندرو : لكن نحن لدينا مصاب
شمس : وايضا لديكم أطباء ليس لى اى دخل
اليخاندرو : اعلم مدى كرهك ولست واحدك من تكرهنا لكن انت ممرضه ومن وجباتك مساعده جميع المرضه ليس حد دون أحد
شمس بغضب شديد : أنا من يقرر هذا
اليخاندرو بنفس الغضب : وأنا من يقرر اين تذهبين وسوف تأتى معا أو تذهبى إلى البرزج الاعلى كما تسمونه
توترت شمس قليل حين تذكرت عائلتها لكن لا بأس هم مؤمنين وصبورين سوف يفهموا سريعا
شمس : إذن إلى البرزج
وهذا ما حدث فعلا رفع السلاح أمامها بغرض إنهاء حياتى حتى أتاه صوت ينادي بإسمه بضعف والم رهيب اليخاندرو... اليخاندرو بين كل كلمه وكلمه كان يوجد صوت الم رهيب تقشعر له الأبدان.
وكالعادة اى انسان ألتفت اليخاندرو لصاحب الصوت ما أن رآه حتى ترك خلفه كل شى وذهب له يركض بخوف وهلع
تقف شمس بعيدا عن كل هذا لكنها تتذكر كلمات أخيها حين كان يقول إنه يجب مساعده الجميع حتى أسواء الاسواء ولكن كيف وهم كانوا أحد أسباب موته
شمس وهى تقترب بحذر : ماذا.. ماذا حدث له ؟
اليخاندرو : تبدل أطلق نار
شمس : تعالى وأدخله
لقد حسمت الأمر هو انسان وأنا أقسمت أن أسعد جميع البشر ليس أحد عن أحد
فتحت شمس باب المستودع مره آخره ، هى فى تشتوت لكن ليس باليد حيله ريما هناك من ينتظره فى مكان ما
شمس : سعاده على خلع ملابسه أنا لن استطيع فعلها
وبالفعل نفذ اليخاندرو أوامر شمس ليس راهبه منها لا بالخوف أن تعود لرفضها
اقتربت شمس وهى ترى مدى عمق الجرح ؛ كانت تظن أنه خدش لكن اى خدش سوف يفقد رجل مثله لتر من دماءه
شمس : الحرج عميق جدا
اليخاندرو : إذن لن ينجو
شمس : سوف احاول فعل ما استطيع عليه
اليخاندرو : حسنا
ابتعد اليخاندرو ترك مساحه كفايه لشمس لفعل ما تريده ؛ وهى لم تتأخر كانت ترقد من هنا إلى هنا تعطيه المخدر وتوسع مكان الحرج الأمر صعب والإمكانات ضئيلة والمكان لا يسمح لكن على الأقل حاولت انقذ روح
شمس بتعب وضح : لقد فعلت كل ما فى قدرتى والآن علينا الصبر
قالت هذا وهى تمسك يد اليخاندرو تستند عليه تره وتفتح يده تره آخره
شمس بعصبية : لن اقتالك امسك هذا الدواء أعطيه منه أن ارتفاعت حرراته وأنا سوف اتاتى فى الصبح
اليخاندرو : شكراً ، هل تريد منى ايصالك للخارج
شمس : لا ولا تخرج ابقى هنا حتى يستطيع التحرك بها اذهب أنت وهو
ألقت شمس كلماتها دون حساب أن هذا لن تكون المره الوحيد التى سوف تجمع بينهم
لكن الان لا يوجد وقت للحسابات يوجد وقت لجلد النفس فقط لا غير
وانتظر القادم