اللون الاسود
مرات عاده ايام من الفجعه التى غيرات حياتى وقلبتها
غريبه هذه الحياه فى دقائق يكون الإنسان امامك يلهو يلعب ويضحك وفجأة تسرقه الحياه منك أنا أعلم جميع النصائح مثل ( هو اكيد فى مكان احسن ، شهيد ، ومات يدفع عن عرضوا )
اعلم كل هذا لكن من يقنع قلبى أن اخى قطعه منى قد ذهب ولن يعود لن يطرق الباب فى وقت متأخر لن يدخل المنزل بضجيج معتاد لن يأتى يسلبنى أموالى اول باول من فقد يستطيع أقنعى
ذهب وترك الفراغ مكانه بسبب لعب شباب طيشان وكل ما حل علينا من هم ومن عائلتهم أعتذر اى أعتذر يعد قطعه من روحى .
دعونى اقص لكم ما حل بنا بعد رحيل اخى لعل أرى بهم عدله الخلق عدله لم تعطينا ايها محكمة الأرض لما بسبب عدم كفاية الأدلة أو بمعنى أصح بسبب كونهم الاقوه اخى مات مدفع عن الشرف وأنا الآن اتمنى ان يحرق قلب كل واحد سهم بى طريقه فى موت اخى بطريقه يعجب لها أهل الأرض والسماء.
أنا لست حقده لكن لن يشعر بالنار الا من بها دعونى أتكلم بدل الموت بقهرى
امى حبيبتي نزلت عليها الصاعقه صعبه لقد ودعت اخى على باب المنزل فى الصباح واوصته نفسه وها هو بعد الظهرى يعود لها محمول على الأكتاف جثه بلا روح
أبى قره عينى ظل طول الثالثه ايام عزاء اخى يبكى يبكى نجله الوحيد أنا لم ارى ضعف أبى بهذه الطريقة فى حياتى الا فى هولاء الايام ضعف ووهن والم لا تعبر عنه الكلمات فقط الدموع هى الشافيه فى موقف مثل هذا .
اختى الصغيرة لم تهنى بخبر زوجها وها قد دخل اخوها الكبير ميت الذى وعدها بزفه تتكلم عنها القريه كلها لم يوفى وعده لها ؛ أصبحت عزيزتي الصغيره هاديه اسمع فى الليل تبكى لامى أو تبكى لخطيبها على الهاتف و ها قد تأجل زوجها .
أما أنا فكانت اسوهم حظنا لانى من أشرفت على تشريح اخى بصفتى ممريضه الأمر لم يكون صعب بالكان مستحيل كيف فى لحظه سرقت منى لكن اعدك يا قلب اختك أننى سوف آثار لك ولو كلفنى الأمر عمرى كمل ( اقسام بدمائك الطهاره التى سقت الان فداء العرض والشرف لجعهم يلعنون اليوم الذى تعرضوا فيه لك و اسلوا دماك)
كانت كلمات ووعد يخرج بالم من شمس فى كل مره تمسك فيها صوره أخيها هى تبكى لكن وحدها فى غرفة أخيها تعده بالثار بينها وبينه الالم لم يشفها ولن يشفه يوما قالتها فى المحكمة
( أنا لم اسمح مادم اخى لن يعود )