الفصل الثاني
**الفصل الثاني: الاعتراف المروع**
ليلى فتحت فمها لتتكلم، وعيناها امتلأت بالدموع:
"رأيت وجهه... رأيت وجه القاتل"
أدهم وعماد تبادلا نظرات مفاجأة، وأدهم سألها بحدة:
"من هو؟ صفّيه لنا"
ليلى أغمضت عينيها واستعادت الصورة في ذهنها:
"كان طويلاً... شعره أسود طويل ومجعد... وعيناه سوداوان مخيفتان"
أدهم شعر بقشعريرة في جسده، ولكن ليلى لم تذكر اسمه.
فجأة، دخل يوسف إلى المنزل، ونظر إلى ليلى باهتمام:
"هل يمكنني أن أتكلم