تحول خيال الى الواقع - الفصل العاشر | روايتك

اسم الرواية: تحول خيال الى الواقع
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل العاشر

الفصل العاشر

العنوان : ظلال المقبرة… وسيد الموت --- بعد عشر ساعات من الراحة، فتحت عيناي على ظلام الليل. أمسكت الخريطة، تأكدت من الإحداثيات… البوابة الخفية تنتظرني، وكان عليّ التحرك الآن. تسللت من البيت بصمت، وخنجراي في خصري، والريح الباردة تمر بين الأشجار وكأنها تهمس بأسرار الموتى. في أعماق الغابة، كانت البوابة تقف شامخة، بلونها الأزرق الداكن، تُصدر طنينًا خافتًا وكأنها تناديني. > [تم اكتشاف بوابة خفية] [الرتبة: F+] [نوع الوحوش: جماجم موتى وهياكل عظمية] [الوضع: منفرد – دخول فردي فقط] "F+؟ يعني أقوى من كل ما واجهته حتى الآن..." ابتلعت ريقي، وضربت بقدمي إلى الداخل. --- [داخل البوابة – ممرات الظلال] المكان كان كمقبرة مهجورة، الجدران مغطاة بالعظام، والهواء بارد كأنني داخل تابوت. في الممر الأول، ظهر 9 هياكل عظمية، يسيرون ببطء، وعيونهم تلمع بلون أزرق بارد. ركضت نحوهم دون تردد. طعنة في الصدر، دوران خلفي، خنجر في العنق. قاتلتهم بقوة وسرعة… وسقطوا جميعًا. > [تم القضاء على الهدف] لكن… في أقل من دقيقة… تحركت عظامهم من جديد. عادوا واقفين، كأن شيئًا لم يحدث! "مستحيل… قتلتهم! رأيتهم يسقطون!" قاتلتهم مرة ثانية… ثالثة… رابعة… لكن كل مرة يعودون. كأن الموت عندهم لا يعني شيئًا. "لا يمكن… هؤلاء ليسوا أعداءً طبيعيين. أحدهم يتحكم بهم." قررت أن أتراجع، وأتعمق داخل البوابة، متجنبًا الهياكل، أبحث عن الإجابة… --- [غرفة الزعيم – قاعة الأرواح الساقطة] كان الباب عملاقًا، وعليه نقوش سحرية غريبة. دفعته ببطء، فصدر صرير مخيف، ثم انفتح… ورأيته. زعيم البوابة… ليتش الموت الأسود. جسد عظمي نحيف مغطى بعباءة سوداء، عصا طويلة، وعيناه تلمعان كجمرتين. كان واقفًا وسط القاعة، وحوله 30 هيكلًا عظميًا، مصفوفين كجنود طيفيين ينتظرون الأمر. "هو المتحكم… هو السبب في خلودهم." بدأت أتسلل نحوه في صمت، متخفيًا بين الأعمدة… ثم اندفعت بكل سرعتي، قاصدًا طعنه قبل أن يشعر بي. لكنه… استدار، وابتسم. > "كنت بانتظارك." ضرب بعصاه الأرض، وانفجر فخ تحت قدميّ! قفزت وتفاديته في اللحظة الأخيرة، لكن ذلك نبه جنوده. > "هجموا!" اندفع 10 من الهياكل نحوي دفعة واحدة. قاتلتهم بكل ما لدي… كانت ضرباتي دقيقة، وسرعتي عالية. لكن رغم إسقاطهم… لم يموتوا. نهضوا من جديد. "الوحيد الذي أحتاجه هو رأسه… الليتش." --- فجأة، رفع يديه… وبدأ يتمتم بلغة غريبة. كل الهياكل الثلاثين تحركت نحو منتصف القاعة… ثم بدأت تذوب في بعضها. > [تفعيل مهارة الزعيم: دمج الأرواح] [يُستدعى: غولِم عظمي ميت – رتبة D] ارتفع جسد ضخم جدًا، مكوّن من عظام الهياكل كلها. 5 أمتار، أذرع طويلة كالمطارق، وصدر يتوهج ببلورة زرقاء. > [تحذير: أي ضربة من الغولم قد تكون قاتلة] --- [المعركة: طيب ضد غولِم الموت] اندفع نحوي كالثور الهائج. قفزت بسرعة، تفاديت قبضته الأولى، لكن الثانية أصابت الأرض بقوة جعلتني أطير مترين للخلف. "ما هذا الوحش…؟ ضربة واحدة تكسرني!" بدأت ألاحظ شيئًا… في رأسه… بلورة زرقاء تلمع. "ربما… مصدر قوته؟" وضعت خطة. ركضت نحوه، هاجمت رجله اليمنى، جعلته يفقد التوازن، وقفزت نحو رأسه. طعنة سريعة… لكن البلورة لم تتحطم. فقط تشققت. > [البلورة متصدعة – الضربة القادمة ستكون حاسمة] الغولم حاول صدي، لكنني قفزت مرة ثانية… وغرست الخنجر في قلب البلورة! تحطمت… وسقط جسده بالكامل كجبلٍ من العظام. --- وقفت وسط العاصفة العظمية، أتنفس بصوت مرتجف، والدم يسيل من كتفي. "انتهى…؟" نظرت نحو الليتش… لا زال واقفًا. ابتسم. > "الغولم… كان مجرد البداية." رفع عصاه مجددًا، وبدأ يجمع طاقة جديدة… ---