الفصل 13
أكملت عمتي قصتها التي تحكيها لي والحزن يظهر لها اراقبها بصمت وانا استمع لقصتها لتقول : مره خمسة سنين ليصير عُمر حسن 5سنين كان بينادي لي أمي وصرت أحبه كأبن لي؛؛
لما يوم من الأيام دخلت عندي زينب الغرفة وقالت لي أن اخرج من البيت ، استغربت لماذا تريدني؟؟
اترك البيت وسألتها وقتها عرفت منها انها شاكه فيني معي علاقة مع زوجها علي لم اتحمل الإهانه وخرجت بعدما ودعت حسن بدموع الوداع"
بعدما خرجت صرت ابحث عن عمل لي كي يأويني حصلت عمل في مطعم واشتغلت فيه !
مره أسبوع واشتقت لحسن
اشتقت له كثيراً لكن حاولت ما أبين لم اتحمل ورحت بتخفي واراقبه من بعيد كان يلعب في الحديقة بشكل طفولي كنت اراقبه بحب أمومي!
رآني حسن وركض نحوي وهو يصرخ :ماااامااا
احتضنني وهو يضحك فرحاً، استقبلته بحضن أم وشوق له!!
اما حسن كان يلومني ويقول : ليش تركتيني ماما
لاقول بدموع شوق له: لم اتركك فقد ذهبت وعدت لكك!!
ليقول بدموع طفولية: ليش ماما تانية بتقول انتي ماتحبيني وتركتيني؟؟
نظرت له وقلت: لا احبك كثيراً ، انظر رجعت لك!!
ليقول وهو يحضنني: اي رجعتي انتي تحبيني مامااا
استقبلت حضنه الطفولي وانا بضحك على عتابه وهو صغير جداً!!
أتى علينا علي وحسن بين احضاني وإبتسم وقال لي: وقتها اجلس عندهم واربي ولدهم ، وقال ان حسن متعلق فيني كثيراً ولا يريده يبعد عني!!
ووعدني ان زينت لم تتعرض لي مره آخرى وقتها
وافقت ولم افكر بشيء دخلت المنزل ورجعت كأول
اشتغل كنت بحس بغيرت زينب لكن تجاهلتها حتى يوم اجت زينت وتريد اخرج من المنزل
رفضت تماماً ان اخرج فقد قال لي:علي لم اسمع لها واجلس لذلك رفضت!!
اخذت زينت سكين وهاجمتني حتى اصابتني دخلت المستشفى جلست فيه يومين اعتنى بي علي حتى تعافيت
عرض علي الزواج عندما رأى معاملة زوجته لي رفضت وقتها الزواج منه لكن معي هذه الفرصة يا اما اتزوج علي واجلس عند حسن
يا اما أرفض واترك حسن ،فكرت اسبوعين في هذا الشيء فقد سمح لي علي افكر شهر كاملاً!!
ووافقت وقتها لاني لا اتحمل فراق حسن تزوجت علي ونيران تأكل زينب!!
كل يوم مشاكل انا وزينب لكن هي المره لا يمكنها الاقتراب مني فقد صرت زوجة علي وعلي محذرها الاقتراب مني ،،
لكن معاملتي كخدامة اعمل كل اعمال المنزل ولا أرفض اي كلمة ل علي حتى ل زينب ، حتى الآن هكذا معاملتي حتى أبني بندر لم يعطوه اي قيمة لأنه إبني وليس أبن زينب !
نظرت لدموعها التي خرجت منها غصب عنها مسحت دمعتها وقلت لها: لا تبكي ماما ، أنتي لازم تواجهي عمي وتقولي له لازم يحترموك بناته وتكون لك كلمة فأنتي زوجته !
نظرت لي بأسف وقالت: لا يمكنني ، اواجهه حياتي هكذا من لما فتحت عيناي للحياة !!
حاولت اقنعها لكن لم تقتنع وخرجت من عندي بعد أعمالها التي لم تنتهي!!
يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع