فصل 9:
دموعكي انها غالية يوم تسقط سيكون على شخص اهم مني
زينب: لا ارجوك انت الاهم، احتضنته ليادلها
ليون: اليكس يا زينب انه بمثابة اخوكي لقد تركه اخي وحدا عندما ةمات مع زوجته وابنتهما الكبىى، اعتني به ولا تتركيه وان اراد شيئا حققيه
زين: اعدك اعدك، لحظات وتحس بان جسده استكان لتصرخ بعلو صوتها: ليوووووووون لالا لما تركتني لا لا واخذت تهزه الى ان دخل الحرس وابعدوها
باااااااك
زينب: ليتك معي
نهضت جهزت نفسها ونزلت للاسفل
جود: صباح النور
زينب: صباح الخير، جهزي بعض. الاكل سازور اليكس، بعدها اطلبي ايقاظ جسور
جود: حاضر:
ذهبت زينب لمائدة الافطار نصف ساعة ونزل جسور
جسور: صباح الورد لاحلى وردة
زينب بحنان: صباح النور لاحلى جسور، هل نمت جيدا جسوري
جسور: ليس كحضنك لكن جيد
زينب: حسنا هيا للافطار سيوصلك العم سعيد للدراسة.
جسور: حاضر
بعد ان اكملوا افطارهم غادر جسور لتبقى زينب بانتظار ان تكمل جود الاكل
جود وهي قادمة مع خادمة تحمل علبة كبيرة بها الاكل: سيدتي انهيت واوصلي سلامي لالسيد الصغير
زينب: حسنا
حمل احد الحراس الاكل ولحق بسيدته ووضعه بالسيارة وركبوا سياراتهم
بعد ان وصلوا ركنوا سياراتهم لتدخل زينب برفقة حارسين واحد منهما يحمل العلبة، رات صغيرها برفقة قصي والطفلة على الارجوحة والكس هو من يؤرجحها ، ابتسمت بحب ونادت عليه لينظر باتجاهها وما ان راها فتحت ذراعيها ليندهش الصغير من وجودها انها مفاجاة رائعة ويجري لحضنها لتشد هي على الحضن، نظرت للصغيرة لتراها وقفت وتنظر لهم، اقتربت منها واليكس مازال بحضنها، ربتت بيدها على شعر الصغيرة
زينب بحنان لايظهر الا لمن تحب: انتي يارا اليس كذالك؟
يارا بخجل: نعم
زينب: تعالي سنذهب لغرفة اليكس، ااعجبتكي غرفتكي الجديدة؟
يارا بحماس طفولي: اجل اجل انها جميلة وبها جدران باللون الوردي كما مكتب صغير لادرس وايضا غرفة للنوم وحمام و.. بقيت تتكلم الى ان وصلوا للغرفة
زينب وهي تجلس على الاريكة واليكس بحضنها: قصي احظر العلبة واطلب الخادمة تجهزها فوق مائدة ولكت لتقم بتسخينها الى حين موعد الغداء، اما انت اذهب في اجازة قصيرة انا هنا الى ان اغادر وعد
قصي: حاضر سيدي، وغادر
بقيت زينب برفقة اليكس يوما كاملا وعادت بالمساء، غدا يوم جديد اذ انها لها مهمة سرية في المخابرات، ولكن كانت تحس بقلبها وكان هناك شيئا ما بيلي خائفة منه
مر الليل مع الدردشة المعتادة برفقة اصدقائها
في الصباح التالي في مبنى المخابرات:
دخلت وهي مرتدية سروالا اسودا من الجلد وبودي ابيضا حاملة هلتفا وبيد اخرى جاكت باللون الاسود، كان الجميع ينظر لها بانبهار فقد تركت لشعرها العنان، لحظات وصلت لغرفة دقت فسمح لها بالدخول
زينب وهي تؤدي التحية: صباح الخير سيدي، لقد تم استدعئي
العميد،: نعم زينب تم استدعائكي انتي وادهم وياسين، وسينظم لكم ثلاثة اشخاصمن قسم اخر لكم ستذهبين الان لغرفة اخرى لتجتمعيمع ادهم وياسين ثم ستذهبين برفقتهما للقسم الاخر وعندما تجتمعون كلكم سيتم عرض المهمة، ولا اريد مشاكل
زينب: حاضر سيدي
خرجت لتنفذ ماطلب ولكنها لم ترافقهم بعربتهم بل ذهبت بعربتها مع حرسها الخاص وراءها سيارة عسكرية تضم ادهم وياسين وبعض الحرس بشاحنة اخرى لمكانتهم، وصلت السيارات للقسم ليكون هناك عساكر باستقبالهم، رحب بهم الجميع ليدخلوا للمبنى
كان الجميع ينظرون لهم باستغراب فهما يرون اثنين ببذلاتهم العسكرية الا تلك الفاتنة
سمعت زينب شجارا لتترك الجميع وتذهب ناحيته كانت تسير وكلما تقترب تسمع الصوت يعلوا دقائق ووجدت مجموعة من العساكر واقفون وهناك رائد يتشاجر مع شخص لم تره لانه يعطيها ظهره
زينب: ماذا يحدث؟
الرائد: من انتي يافتاة؟
زينب: عميل بالمخابرات واسمي زينب
الرائد وهو يلقي التحية: اهلا سيدي، هذا الشاب اتى للمرة الثالثة ليبلغ عن مروجين للمخدرات وكل مرة نذهب نجد المكان فارغا ولا يوجد شيئ
الشاب وهو يستدير: سيدتي انا حقا لا اكذب
راته زينب انه شاب وسيم ذو شعر اسود وبشرة بيضاء وطويل
زينب بهدوء: تعال معي
في غرفة الاجتماعات:
القائد؛: هل احتمع الجميع، ثم امعن النظر ليقول، لكنكم خمسة والمعلوما تقول ستة عملاء
ادهم: سيدي ان السادس معنا لكنه تخلف عنا
القائد: سننتظره
عميل من فريق الاخر: هه من يظن نفسه ليتخلف
رد صاحبه: ربما هناك سبب يا ماهر
ماهر: لا اعلم مارايك مازن
مازن ببرود: مادخلي مهمتنا علينا فقط التركيز علينا
دخلت بعد لحظات زينب
زينب: اسف كان هناك شجار هنا لذا تاخرت
القائد: من انتي
زينب: العميل السادس سيدي اسمي زينب
القائد وقد اقشعر بدنه فقد شاهد فيديوهات لها في المعسكر
ماهر: هل العميل الاخير فتاة ويا ترى هل ستهربين في منتصف المهمة
نظرت له نظرة جعلت الجميع يبتلع ريقه
نظر لها مازن بخوف قائلا في نفسه: يالاهي تشبه ابي عندما يغضب
القائد: احم لنبدا الشرح: المهمة عبارة عن احظار فلاشة معلومات تخص البلدوهي اهم من ارواحكم، لذا عليكم احظارها وخلال ذالك هنا عميل تم خطفه يدى رامي ارجو ان يكون حيا فهو يملك معلومات عنهم
ادهم: هناك شيئ اخر سيدي
القائد: نعم هذه معلومات عن الاشخاص والمدينة، نظرت لها زينب لتشع عينيها انها مدينتها كيف كيف ساعود لهذا كانت بيلي خائفة، تماسكت كي لا تسقط وبدا قلبها بالخفقان بسرعة كانت بيلي تمنعها من الذهاب وهي ترتجف
زينب في نفسها: بيلي بيلي ارجوك حبيبتي اهداي لا تخافي انا هنا وتيا معنا
ادهم بهمس: انتي بخير
لكنه لم ترد ليهزها فتنظر له: نعم بخير فقط دوار
ادهم بابتسامة: حسنا
ابتسمت بخفة
زينب: سيدي هل الحيوانات ممنوعة
القائد: لا
ماهر بسخرية: لما هل قطتكي تريد الحضور
نظرت له مرة اخرى ولانه لا يعرفها جيدا ابتسم ابتسامة جانبية
كانت زينب تحاول تهدءة بيلي بنفسها لكي لا تخرج وتقضي عليه في هذه الذكريات عن تلك المدينة
زينب: بيلي لا تخافي ولا تهتمي به
بيلي كانتتقول الثالثة وساشوهه
زينب: لا داعي فقط اهداي
يعد شرح الخطة
القائد: اذا السفر غدا
الفريق: حاضر سيدي
غادر الكل لتسرع زينب بخطواتها، لكن اوقفها صوت مازن
مازن: انتظري زينب
زينب: نعم
مازن: هل يمكننا التحدث مع بعض
زينب في نفسها:(اود لكن ان لم اغادر في ثواني تحدث مجزرة)
زينب: اسفة مستعجلة
غادرت دون سماعه
مازن: لقد احسست بها منذ عرفت معلومات المهمة وهي كانها خائفة ياترى هل تعرف المهمة ام ماذا، قرر اللحاق بها
في مكان خال الا من الاشجار وصلت زينب لتترجل من السيارة امرة الكل بالمغادرة
زينب بعد دقائق في نفسها:( اوووف:)
ثم قالت بصوت عال: اظهر فقط
ظهر شخص من مخباه لينظر لها بابتسامة
رغم غضبها منه الا انها احست بالطمانينة
زينب: ماذا تريد و لما لحقت بي مازن
مازن وهو يتقدم منها: شعرت انكي لستي على مايرا
اندهشت زينب لانه كلما اقترب هدات بيلي
عندما وصل امامها، اصبحت بيلي هادئة
زينب،: من انت؟
مازن: مازن عميل اسكن بالمدينة التي بها المهمة
زينب: حسنا وماذا تريد؟
مازن: فقط اردت الاطمئنان عليكي
زينب: شكرا لك
نظرا لبعضهما، ثم حمحم مازن
مازن: احم مارايكي ان نجلس
زينب وهي تجلس على كرسي: تفضل
مازن وهو يجلس: المكان جميل حقا
زينب:. نعم اتي هنا لاهدا نفسي
مازن: اذا كيف صرتي في هذا العمل
زينب بشرود: قصة طويل
مازن بمرح: لن افارقكي حتى اعرف
زينب وهي تنظر اليه: لما تريد ان تعرف؟
مازن: حسنا انظري انا مازن من عائلة غنية معروفة عمري24سنة اعيش الان بمفردي كنت اعيش مع جدي ووالدي لكن عندما توفيت امي لم استطع البقاء في القصر لذا غادرت ونقلت عملي الى هنا لدي اخر واحد مدرس بالجامعة
زينب: جيد
مازن بابتسامة: اذاااا
زينب ببلاهة: اءا ماذا
مازن: احكي هيااا
بدات تحكي له قصتها مع قص احداث تخصها مثل بيلي وتيا وتركت احداث قليلة فقط
مازن: اممم اذن عملتي بهذا العمل لتحققي حلم ليون
زينب: نعم لطالما رفضت ان اكون من الشرطة لكنه صمم على ذالك
مازن: جميل اذا انتي اذا من اكبر الاغنياء
زينب: بفضل ليون وبعدها تعليمي
مازن: هل لكي اصدقاء؟
زينب: فقط اصدقاء بالعمل ولدي فريقي المكون من 10شباب منهم من اتو معي صباحا هو اصدقائي
مازن: وكاد يحترق من الداخل: 10 اممم جيد وفتيات
زينب: لا فقط في العمل لدي واحدة لكنها حمقاء
مازن: هههه حمقاء، انا ليس لدي لاني لا اتكلم مع احد
زينب: ببرود اعلم
مازن؛: نعم والان انتي صديقتي الوحيدة
زينب بابتسامة: حسنا صديقي
بقيا يتحدثا الى ان اظلمت ليغادر كل لمنزله ومع ذالك دردشا عبر الهاتف
في الصباح التقوا بالطائرى الا ان زينب غادىت قبلهم
كان مازن يتحدث معها في الطائرة و يسالها عن الاحوال وكانت فرحت لانه ينسيها قليلا ويهدا بيلي بكلامه
بعد ساعات وصوا ليجدو زينب في استقبالهم ليذهب لها ادهم وياسين بينما ذالك بدا يشتعل
اتصل بها خفية لتبتعد عنهم
زينب: نعم
مازت: لما لانهرب مانال هنا ثلاث ساعات على الاجتماع للمهمة والتنفيذ؟
زينب: فكرة جيدة، حسنا لنلتقي بالمطعم الاقرب من هنا عندما اصل اريل لك الموقع
🦆🦆🦆🦆🦆🦆🦆🦆🦆🦆🦆🦆🦆🦆🦆🦆🦆🦆
بالفعل بعد ربع ساعة التقيا ليقضيا وقتا باللعب والضحك وبعدها عادا للمقر للتنفيذ
كانت زينب رغم انها معهم جسدا وتفكيرا الا ان قلبها لم يكن مطمانا
غادروا وقسموا لفريقين احدهما للفلاشة وكانت من نصيب فريق زينب و الثاني لينقذوا الجاسوس كانت مهمة سهلة اذ انها دخلت وحدها بسلاسة بينما بقي الاثنان بالخارج
بعد ثلاث ساعات التقى الفريقان، قررت زينب ان تتمشى قليلا بين طرق المدينة لذا ذهبت مع مازن،
كانا يسيران بهدوء الى ان قطعه سؤال من مازن
مازن'الا تهرفين من والديكي
زينب: بل اعرف فعندما خرجت قمت بالتسلل واخذت ملفي تم احضاري بعد ساعات من ولادتي ووفاة امي ، انا من اسرة عمران المعروفة، كانت تتكلم لكن رات مازن صامتا، مابك
مازن بغموض: لما لم تعودي؟
زينب بحدة: لن اعود لن ولم اكن يوما من تلك العائلة كما ان من كان ابي طلب عدم رجوعي علمت عندما سالت احدى موضفات الميتم
مازن بابتسامة: حسنا، في الواقع لقد تعامل ابي مع تلك العائلة لقد مات والدكي بقيت فقط جدتكي عمكي الصغير مع زوجته وابنتيه وثلاثة من اولاده
زينب: لايهمني
مازن: قال ابي ان العائلة مؤخرا لا تظهر كثيرا كانهم يتوقعون شيئا
زينب: هيا لنعد، ادن الجميع سيسافر لا ن المهمة انتهت، ولكن في لحظة خاوطهما مجموعة من السيارات
خرج رجل ملثم من السيارة
زينب: ماذا هناك روبن
الرجل الملثم(روبن): سيدتي هناك خطر هنا ان الشخص اللذي اخذتي منه الفلاشة قد حمع رحاله متجها للمطار ليلحق بكم
زينب: خذ مازن وابلغ الاخرين وقدهم لمكان آمن
مازن: لن اذهب الا معكي
زينب: نفذ اذهب
اصر مازن الا انه لم يفلح وغادر عندما راها ستغضب
زينب: اخيرا بعض الحرية
غادرت بسؤعتها وصفرت لياتي ذيب وراءها فقد احضرته معها
زينب: ذيب اتجه شمالا عندما تجدهم ابعث لي اشارة
اسرع بالتنفيذ لتاخذ زينب جهة اخرى، حوالي عشر دقائق وسمعت ذيب يعوي ومن حسن الحظ انه قريب، جرت باسرع ماعندها وعندما وصلت رات اربع سيارات رباعية الدفع وسيارة سوداء، توقفت السيارات عندما راو فتاة مع حيوان امامها
نزل رجلان من السيارة
رجل1:ابتعدي يافتاة، لكن في اللحظة كانت يتالم اثر عضة من ذيب
زينب بشر: لالا تكلم بادب ثم انكم لن تعبروا من هنا بدات بالقضاء عليهم واحدا واحدا الى ان وصلت لرئيسهم
زينب: انزل
نزل رجل في 40من عمره
الرجل: من انتي؟
زينب: انا من اخذت الفلاشة
حاول الرجل رفع سلاحه لكن لم يستطع لانه سقط مغشيا عليه، اتصلت زينب بالوحدة لينضفوا المكان
مرت الايام ولم يحدث شيئ غير اقتراب مازن و زينب من بعضهما وقد اعترف كل واحد للتاني بحبه
في صباح يوم جديد كان يوم عطلة:
استيقظت زينب على صوت رنت فتحت هاتفها لتجد رسالة من الشركة
جهزت نفسها وغادرت وقد كان جسور والكس موجودان لان العام انتهى، اخذت معها الاثنين
كان اليوم عاديا الى ان احست زينب بقلبها كاد ينفجر
زينب بصوت خافت: جسور
جسور وهو ينظر لها وما ان اراد التحدث لاحظ تعبها: مابك؟
زينب: سياتي سياتي
جسور وقد علم انها تتحدث عن الوحيد لها واللذي يسعى دوما لثرة اخيه ليون، فمنذ ان اتت زينب مع ليون وقد حاول اخافتها بشتى الاشياء وفي مرة اغلى عليها كما قيدها وقام بقص شعرها وعندما علم ليون طرده و منذ ذالك