ايهما انا: - فصل 8: - بقلم Salsabill Grazza - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ايهما انا:
المؤلف / الكاتب: Salsabill Grazza
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: فصل 8:

فصل 8:

حنين بفضول لم تستطع كبحه: احم سيدي الم نكن سنسافر واذا كنا سنذهب للمكتب فقد تخطيناه؟ زينب بهدوء: حنين هل تحبين الحيوانات؟ حنين: احب القطط او الكلاب اما من حيوانات كبيرة احب الفهد زينب بابتسامة: اممم الا تحبين النمور،؟ حنين: ليس لا احبها انما لم ارها قبلا اما الفهد فقد كان لاختي واح.دا صغيرا لكن مات زينب بنفس الابتسامة وهي تضغط على الزر ليتوقف المصعد على سطح الشركة: وصلنا ظنت حنين انهم سيسافروا عبر السطح بالمروحية، لذا صعدوا خرجوا من المصعد لترى حنين غرفتين كبيرتين جدا وبابهما كانه سجن، اتجهت زينب لاحدهما لتفزع حنين فقد سمعت زمجرة، ثم تذكرت سؤال زينب عن النمور، فتراجعت للخلف زينب وهي تفتح الباب: خطوة وستقعين، لتنظر حنين وراءها لتجد حافة السطح ورات مروحية قادمة من الاعلى، وجهت نظرها لزينب، فرات حيوانين لا بل وحشين واحد ابيض ناصع كان، ذهلت عندما تاكدت مما تراه، انه ذئب زينب وهي تبتسم: توقف ليجلس الذئب ويهز ذيله، لتحس بشيئ على قدما لتنزل راسها مغمضة العينين وعندما تاكد ان هناك شيئا فتحت عينيها ببطئ شديد لترى ذالك المخلوق حمدت الله اذ انه كلب اسود، لينظر لها الكلب ثم يعيد نظره لسلسلة بيدها ثم زمجر بقوة لتنظر جنين لزينب وكانها تطلب النجدة وعلى عكس ماتوقعت رات كتلة بيضاء تتجه لها، من شدة خوفها لم تستطع لا التكلم ولا حتى التحرك اصبح الاثان يزمجران ولكن كان الذئب يقف امام الكلب وكانه يهدءه زينب وهي تمشي: هيا حنين تاخرنا هنا فاقت حنين: هل ستتركها مع هذين؟ هل ستجعلها طعاما لهما؟ لالا انها تمزح سوف تبعدهما نعم، ثم كادت تبكي لتقول بصوت متقطع: س سي سيددتي اا ال الن ت تتببعدين الن تبعدينهما؟ نظرت لها وينب ثم تاففت فحتما ستصاب بجلطة: هيا حنين ان روكس راى السلسلة بيدكي انزعيها وارميها انه يكره السلاسل وان ذيب يهداه فقط لذا اسرعي ما ان انهت كلامه اتجهت للمروحية لتنظر حنين لهم ثم قامت بقطع السلسلة لدرجة جرحت يدها، ثم رمت السلسلة وهنا عاد الكلب لطبيعته ولكن الغريب نظرات الذئب لذالك المعصم المجروح زينب وقد احست برائحة دماء ادرات وجهها لترى ذيب يكاد ينقض على حنين زينب بهدء: افعلها وستبقى بالغرفة دون خروج، انزل الذئب راسة واصدر صوتا وكانه متذمر مشى امامه روكس وكانه يقول له: لقد وبختك ليتوقف بعد سماعه لزينب: ولم انسى انك عضضت الحارس البارحة روكسي ولو كنت بمزاج سيئ لجعلتك بالغرفة مثله، ليخفض راسه كذالك مع صوته الحزين في هذا الوقت اسرعت حنين لتركب المروحية بعد زينب لتستغرب عدم تحليقها وتتمنى الا يتحقق ما تفكر فيه ليخيب ظنها زينب: ان لم تصعدوا فساذهب بدونكم حنين بصدمة: انت تمزحين سيدتي ثم اين يركبون؟ زينب: لا تقلقي لترى الذئب وجد مكانه بحضن زينب، اما الكلب فاستلقى بالارض جاعلا قدما زينب وسادة له حنين في نفسها وهي ترفع قدميها لها وحمدت الله ان بينهما فراغ وليسا بنفس المقاعد: لا هذا كثير يالاهي هل كان علي قبول التدريب، ثم اخذت تهدا نفسها: بقي اسبوعان فقط حنين يجب الا تموتي، ثم قالت بفضول: لكن بما ان الغرفة الاولى بها هذان فماذا يوجد بالثاني حنين بتردد: امم سيدتي الغرفة الثان... زينب وهي تقاطعها: لا يخصك انسة حنين حنين بتوتر: ا نعم بعد ساعات من السفر وصلتا للمطار لتندهش حنين فهناك عساكر بل رائدين واقفان وما ان فتح باب المروحية حتى ابعتد العساكر لكن لم يتحرك الرائدان ليقف بجانبهما روكس و ذيب ثم عادوا بجانب المروحية لخظات ونزلت زينب، تنهد العساكر براحة لانها عادتها الرائد: ههه كنت واثق انط هتيجي بس ليه الكاريزما دي كلها زينب: تكلم بالعربية رعدي رعد بحمحمة: احم نسيت، على كل انا تحت امرك اتيت فقط لاني مشرف على القضية كل هذا وحنين صامتة، تقدم منها رائد: اهلا انتي انسة حنين سكرتيرة السيدة زينب؟ حنين: نعم رائد وهو يمد يده: الرائد.. لتقاطعه زينب: مابك رائد ان قلت لها الرائد رائد الا تظن الامر يجعلها تبتسم على الاقل رائد بابتسامة: على الاقل لن تنفجر ضحكا كما فعلتي اول مرة، ثم وجه كلامه لحنين: رائد حنين ببلاهة تكاد تجلط تلك الواقفة: اه اهلا ايها الرائد يما اناديك زينب وهي تنظر لذيب قائلة نفسها:(اقسم اني ساقتلها بطريقة تجعل الاطباء يحتارون بها) رائد: لا اسمي رائد حنين ببلاهة اكبر: اااه رائد وانت رائد زينب بنفسها:(رحماك يارب) رائد: نعم رائد ورائد بالشرطة حنين: فهمت وانا حنين رائد: اعلم حنين: وكيف علمت كادت زينب ان تؤشر لذيب بالتوجه لها الا ان رعد انتبه لها ليقول بمرح ليخفف الوضع مع تلك البلهاء التي اشعلت فتيل التي بجانبه: هيا هيا انكما تعرفان بعضكما وانا رعد وهده زينب، هيا تاخرنا على القسم زينب برفع حاجب: قسم!! رعد بتوتر لكن عليه تنفيذ الاوامر ولان من هنا لا يعرف الامبراطورة شكلا فهذا اسوء: اسف لكن سيدة زينب هنا علينا اتباع الاوامر و لانكي لستي معروفة لهم شكلا بعد ولا حتى يعرفون ان الفرع يخصكي فهذا ما يعيقني زينب ببعض الاقتناع: اممم حسنا رعد بعدم اطمانان: هيا للسيارات زينب: تريدني ان اركب سيارة شرطة كمجرمة؟ رعد بسرعة: لالا لم اقص.د بل هناك سيارة مخصثو لكما زينب: حسنا اتجهوا صوب السيارات ليركبا رعد: وهما، مشيرا لروكس وذيب زينب: ماذا بهما؟ رعد: اين سيركبا؟ زينب: لا سيلحقا بنا، ثم نظرت لهما وعادت لتستند على المقعد رعد لنفسه:( يخرب بيت جبروتك يابنت) انظلقت السيارات ليندهش العساكر اذ ان روكس وذيب لم يتخلفا عن السيارت بعد نصف ساعة وصلا للقسم ليستقبلها احدهم _اهلا سيدة زينب ان القائد بانتظاركي بالداخل زينب: امم، ثم دخلت وكان روكس وذيب بجانبيها وتسير حنين خلفها قليلا رائد: اذا حنين هل انتي تدرسين؟ حنين بابتسامة: نعم انا فقط بفترة تدريب وقد تم اختياري لشركة الامبراطورة وسانهي التدريب بعد اسبوعين اما عامي سينتهي بعد شهرين رائد باعجاب: جميل حنين: شكرا رائد: وهل بقلبكي احد احم اقصد شخص تفكرين به؟ حنين بتاكيد: نعم لدي رائد بغيرة طفيفة: ومن هو؟ حنين: انهما اثنان صغيراي من ربيتهما بيدي رائد براحة: اممم حسنا، قطع الحديث وصولهما لمكتب القائد دخل الجميع للقسم لينظر القائد لتلك المخلوقات: م ماذا يحدث، لقد طلبت بشرا لا حيوانات زينب: لا تخف انهم فقط سيجلسون، لتنظر لذيب اللذي كاد ينزع حذاء القائد وروكس اللذي انتزع من عسكري حزامه مؤكدة: اليس كذالك، لينظروا لها ببراءة القى روكس مافي فمه وذهب بجانبها واستلقى بينما ترك ذيب قدم القائد وجلس امامها وهما ينظران لها ببراءة زينب: هكذا افضل القائد: اذا لقد طلبناكي ل.. زينب: حنين هلا اعطيته الاوراق وقفت حنين تحمل بيدها ملفا اصفرا ووضعته امامه فوق المكتب، فحصه للحظات لينهض مفزوعا: اانا ااسف لم اعلم انكي الامبراطورة زينب: لا باس اريد فقط اعادة كل شيئ واريد التحقيق بمن يريد الايقاع بي القائد: بالتاكيد لو علمت انكي انتي الامبراطورة لما اتعبتكي بالقدوم كما انكي بمروفة جدا كما انكي ض زينب: نعم علم القائد انها لا تريد الكشف عن ذالك ليستدير لرعد: لما لم تخبرني، على كل حال القضية بيدك زينب: لقد تم الامساك به وهو بمخزنكم بالجهة الغربية القائد بعدم فهم: من هو؟ زينب وكانت تشعر بالجوع وايضا روكس: رعد اكمل الباقي لكن اريد احدا يرافق حنين للفندق، استدارت لرائد: رافقها انت رائد لا اريد ان يصيبها مكروه رائد بفرحة عرف كيف يخفيها: نعم بالتاكيد زينب وهي تخرج'سلام حنين: اسفة انا متعبة هل يمكننا المغادرة رائد: نعم تفضلي خرجا ايضا ليبقا القائد ورعد القائد: اذا! رعد في الطريق ارسلت لي معلومات كثيرة و باختصار امسكت بمن خطط لكل هذا وارسلته بعد بعض العقاب لمخزننا بالجهة الغربية القائد: اذا اهتم بالباقي كانت حنين وصلت للفن.دق لتودع رائد الا انه قال: لا انا لحراستك لذا ساكون معكي حنين: حسنا ليثعدا للجناح لتقول حنين: اين ستبقى انت رائد: سابقى بالغرفة المجاورة وهناك عساكر امام جناحكي وان احتجتي شيئا اتصلي ثم وضع رقمه حنين وقد طغت عليها البلاهة: حسنا ولكن في الواقع نسيت اين وضعت هاتفي لذا انتظر ان اتصل به، ثم اخرجت هاتفا من جيبها لتتصل رائد وهو مصدوم من سذاجتها: لكن هاتفكي بيدكي حنين ببلاهة: اه نعم ههههه تذكرت اني وضعته بجيبي لا داعي للاتصال نظر لها رائد بغيض: اهذه من احبها رائد: انسة حنين، هل يمكنكي غلق الباب ساخرج؟ حنين: اغلقه انت ثم دخلت لغرفة رائد بهمس: معكي حق زينب، لقد دهشت الان كيف بقيت حية للان وهي معك خرج ليغلق الباب، لحظات وسمع هاتفه خاف ان يحدث لها شيئ عاد مقتحما غرفتها بينما العساكر مستغربون ليدخلوا وراءه، وجدها جالسة تحمل هاتفها رائد: نعم حنين: جائعة خرج العساكر كاتمين ضحكاتهم بينما وقف رائد مكانه، ثم نظر اليها: جائعة، هل اتصلتي لانكي جائعة؟ حنين ببراءة وبلاهة كادت تقتله: نعم الم تقل ان اتصل بك ان حدث شيئ، وانا الان جائعة رائد: اننا في فندق انسة حنين اي بضغطة زر تطلبين اي شيئ ويصلكي بثواني حنين: وانت لما هنا اذا؟ رائد بدهشة: عفوا!، يا انسة انا رائد لست خادما ولا طباخ حنين بتهكم وهمس وصل لمسامع ذالك اللذي اقسم على ان يعلقها من ملابسها: هه وماذا افعل به ايضا وهو لا يجيد شيئا، قال رائد قال هل سارقص معه رائد وقد كان على وشك الانفجار: انسة حنين اتصلي فقط في حالى حدث امر خطير كاقتحام او شيئ من هذا القبيل، حسنا؟ حنين: وكانني ملياردير، حتى دبدوبي اعطتني اياه وردة رائد بنفسه: يالاهي اقتلني، ثم خرج لتطلب حنين الاكل بعدها (اما عند زينب: خرجت من القسم وامرت بالا يتبعها احد وبدلا من سيارة خاصة ا وقفت تاكسي ورفيقيها يتبعانها جريا كان الكل مندهشا ومن كان خائفا زينب: من فضلك انا لا اعرف المنطقة جيدا، اريد مطعما فصغيري جائعين السائق: نعم هناك مطعم فقط دقيقتين ونصل، لحظات وتوقف لتعطيع الاجرة ثم دخلت المطعم، لم ترى اي لافتة تمنع الحيوانات لكنها لم ترد ازعاج من بالمطعم ولم تعرف ماتفعل، رآها احد الموضفين _سيدتي يمكنكي الدخول لكن من باب مختلف وللطابق العلي حيث كبار الشخصيات زينب: شكرا، ثم دخلت لتصعد بالدرج للاعلى، وصلت لتجد طاولة بعيدة وقريب من نافذة مطلة على الشارع، اتجهت لها وجلست وبجانبها روكي على الارض جالس و ذيب يحاول الصعود اليها لكنه لم يستطع لينزل حزينا خائبا، لتبتسم زينب فهم هدايا من ليو قبل ثلاث سنوات فلاش بااااااااك: ليون وهو يدخل: حبيبتي لقد عدت لتركض اليه زينب وتحتضنه زينب: هل هناك هدية من هذه السفرة ليون: اكيد، ثم اشار لاحدهم بالدخول ليقتم الصغيرين المكان زينب وهي تنظر لهما: اوه ليو هل هذا ذئب، مشيرة لذيب، اممم ساسميه ذيب ليو: وذالك كلب من كلاب الاسكا زينب وهي تحتضنهما: ذيب وروكس بااااااااك وعند تلك النقطة تذكرت ليون ليصبح لون عينيها ازرقا بسرعة اخرجت عدسات باللون الرمادي وارتدتهم بعدها طلبت لهم الاكل وغادرت، قضت ايام لاصلاح مادمر بسبب طيش المدير مازن الا انها لم تطرده فهي تعرف كفائته بالعمل عادت لشركتها وذالك بعد ان كاد رائد يموت فعندا به تركته يكون حارسا لحنين وجعلته يندم على دخوله الجيش اصلا في صباح يوم جديد: احست زينب بالم بقلبها: ماذا هناك بيلي، ثم نادت: تيا تيا وقد ظهرت: ان هناك اختلالا لا اعرف ماهو لكن بيلي خائفة زينب: هل تعرفين شيئا ما؟ تيا: للاسف هذه المرة لا اعرف، ثم نظرت لعينا زينب: زينب عيناكي لقد اصبحتا باللون الاسود زينب: لكن لم يظهر هكذا لون من قبل تيا: اجعلي بيلي تظهر ساسلها ربما تعرف زينب: حسنا، اغمظت عينيها قليلا ثم فتحت ليصبحا بالاحمر بيلي: ماذا تيا انا لم اقتل تيا: بيلي هل هناك ما يخيفك ان زينب تتالم بيلي: انا ايضا لا اعلم فقط خائفة لكن ليس على نفسي بل على زينب، تعلمين اني لا اموت تيا: حسنا عودي، عا.دت زينب تيا: لا تعلم زينب: دعي كل شيئ بوقته، يمكنكي الذهاب غادرت تيا لتبدا زينب ليو وهو على فىاش الموت فلاش بااااااااك: ليون: حبيبتي مهما كنتي يائسة لاتدعي احدا يكسركي ولا حتى يرى ضعفك زينب بحزن: لا تتحدث هكذا انها نوبة كسابقاتها(نعم ليون كان مريض قلب مات بواحدة من نواباته) ارجوك انا احتاجه، لما لاابكي ليون وهو يمسح على خدها: اياكي وان تسقط