فصل 7:
زينب بهدوء: ان هذا المنزل ملك لي اذ اني اشتريته قبل سنة لاعيش فيه، لكن لم استطع مغادرة الفيلا لذا تركته وقد نسيته تماما وعندما قلت انك تبحث عن شقة قلت لما لا اعطيه البيت كما اني نقلته باسمك لذا ان لم تعش فيه فلا اهمية له
ادهم بدهشة: لكن هذا كثير
ياسر: يا اخي اقبل ان زينب قد اعطته لك، هيا لا داعي للتردد
ادهم باستسلام: حسنا
زينب: هيا ساريك اياه
دخلوا لغرفة بها مائدة طويلة وكراسي
زينب: هذه غرفة الاكل، بعدها دخلت غرفة اخرى
زينب: هذه غرفة الجلوس، لتفتح الباب الجانبي، وهذه غرفة النوم صحيح صغيرة لكنها لشخص واحد
ياسين وهو ينظر للغرفة: هذه صغيرة انها بحجم غرف الجلوس
ادهم: نعم هذه شقة لوحدها
رعد: هيا:
زينب والحمام بالجهة المقابلة للغرفة
ادهم: هل هذا كل شيء
زينب: الم يعجبك يمكنني ان اغير البيت
ادهم بسرعة: لالا اقصد اني جائع فانا جئت دون فطور
عامر: مارليكم ان نطلب الاكل وناكل هنا؟
ابراهيم: الم تفطر ايضا
عامر: لا فطرت
ياسر: من جهة التكل انه ياكل كلما تتيح له الفرصة
عامر؛: هل تحسدني يااخي
مالك؛: هههه من الافضل ان نطلب الاكل
طلب ادهم الاكل
ياسر: رائع لقد جعت عندما رايت الاكل
نظرت لهم زينب كيف ياكلون فهي معتادة على الاكل من اكلات محددة وان غيرت فقد تفرغ كل ما اكلته
حسين: لما لا تاكلين يا زينب؟
ادهم: لم يعجبكي؟
زينب: في الحقيقة انا لا اكل الا في الفيلا ولا احب الاكل خارجا الا قهوة
ياسين: اااه بما انكي ذكرتي القهوة فانا اريد كاسا
ادهم: انا ايضا
اكمل الجميع الاكل
ياسر: انا اصنع قهوة مارايكم؟
رعد: نعم لطالما احببتها
ادهم: قهوتي حلوة
ياسر: ساعمل القهوة وانتم ضعوا السكر
غادر ليصنع القهوة بالمطبخ
ادهم: اتعلمون انا سعيد جدا لاننا مع بعض
حسين: في الواقع ان الاجتماع هكذا امر جميل، سنكررها دائما
ياسين: في رايكم ماذا ستكون المهمة التي سيختبروننا بها
زينب بتلقائية: امساك بالارهابيين بالصحراء الغربية
ابراهيم: كيف علمتي؟
زينب: طرقي
ياسين: تقصدين اننا سنمسك ارهابيين لوحدنا؟
عامر؛: خائف؟
ياسين: لا ياعم فانا متشوق
زينب: انا اريد جعلهم يندمون فكل مايفعلونه هو القتل
مالك: لكن علينا ان نخطط جيدا
زينب: ستخبركم خطتي مارايكم؟
ادهم: موافقون
ياسر وهو يدخل: القهوة ثم الخطة
اخذت زينب تشرح لهم الخطة ليندهشوا اذ انها تعرف المنطقة شبرا شبرا
ياسر: رائع خجة ممتازة
زينب: ساتخلى عن القتل قليلا من اجل الاختبار فقط
ادهم: صحيح زينب لما ترتدين باروكة شعر فشعركي جميل حقا كما غيرتي لون بشرتك
زينب: انا بجانب اني ضابطة فانا صاحبة شركات] L, Y, O{
ياسر: يالاهي ان لي اختا تعمل هناك، اممم اظن قسم التسويق
زينب: اعلم، كما ان ابنة عم مالك تعمل معها
مالك: نعم لقد تم قبولها رغم انها لم تاخذ شهادة التخرج لكن عمتي مريضة قلب وعليها العمل لتحظر لها المال، لكن رئيسة الشركة جعلتها تكمل تعليمها وفي وقت العطل تعمل
ادهم: اذا شركتكي تقبل كل من له خبرة
زينب: نعم اول مرة اختبرتها فيها اذهلتني ولكن عندما علمت سبب عملها قررت مساعدتها وهذا العام ستتخرج ولها الحرية في العمل لدي او البحث عن ماتريده
مالك: لا بالتاكيد لطالما كانت تؤكد لي ان ما تاخذه من مال كان يكفيها وظنت انها تاخذ اكثر من حقها ولكن عندما تاكدت ان كل من يعمل بالشركة ياخذ مثلها صمتت وفرحت اذ انها لا تحب من يشفق عليها
ادهم: في الواقع لدي صديقين يعملان بقسم الحسابات وهما فرحين لانهم عندما بحثوا لم يجدوا عملا لان من يعرف انهم من الميتم يرفضون
زينب: ااه انهما الشقيان اظن سامر و
ادهم: جمال
زينب: نعم انهم يطفون على الشركة جوا جميلا
ادهم: لطالما كانا يتحدثا عن ان الشركة مختلفة اذ ان معظم الشركات يطغى عليها الجو الكئيب
مالك: لقد زرت الشركة مرة لكن كان الرئيس شابا
زينب: اه حاتم انه ابن من ربتني
مالك: هل هو ايضا يملك من الشركة مثلك؟
زينب: لا انه فقط مساعدي كما انه متزوج ولانه كان يبحث عن عمل جعلته مكاني عندما اغيب
ياسين: اذا زينب من اغنياء المدينة وانا استغلالي ياجماعة
عامر: اجل كل ما نجتمع الطعام عليها
زينب: هههه استغلالي انت جدا
ياسر: لقد تاخرنا هنا
ادهم وهو ينظر للساعة: لقد بقينا لست ساعات
زينب: حسنا هيا لقد تاخرت عن العمل وحاتم سينفجر من الغيضلانني تركته في الشركة
ودع الجميع بعضهم البعض وبقي ادهم بالبيت
ادهم: اممم ماذا الان، ساذهب لانعم ببعض النوم
عند.زينب كانت بسيارتها تتكلم بالهاتف لتعلم ان حاتم غادر الشركة الان، لذا ذهبت هي
مر اسبوع بسرعة
في غرفة بمبنى الشرطة وصل الفريق
القائد:
ستقومون بمهمة للقضاء على خلية ارهابية قيد النمو وهذا كل شيئ اذهبوا الى هنالك لقد ارسلنا لكم الموقع
غادر الفريق الى الشاحنة وقد كان هناك من ي،راقبهم ليقيم عملهم
بعد ساعتين وصل الفريق
زينب: لنعمل وفقا للخطة
يوسف: حاضر
ثم بداوا بالتسلل ماعدا ادهم وابراهيم ومالك و حسين بقو بالخارج ليتاكدوا من عدم هروب اي شخص
كان فريق زينب بالداخل يتسلل بسرعة ويضرب الارهابيين بخفة فقط ليفقدوهم وعيهم
زينب بصوت خافت: بقي رئيسهم وحراسه وخرج اربعة اشخاص وسيمسكون بهم بالخارج
انطلقت برفقة فريقها لداخل عشهم اكثر ليرو رجلا يجلس بالكرسي وحراسه وراءه
الرجل: كيف دخلتم؟ ثم نظر لحراسه: اقضوا عليهم
بدا الحراس وفريق زينب بالقتال لتذهب هي للرجل
زينب وهي امامه: اوه انظروا من هنا
الرجل: ان قتلتني فسياتي من ينتقم لي
زينب: اذا التقي بهم في الجحيم واخبرهم بنفسك
ضربته برقبته ليسقط مغشيا عليه ونظرت لفريقها
رعد: تم كل شيئ علينا اخبار القيادة لينقلوهم للسجن
امسكت زينب حبلا وربطت الرجل وحراس ثم خرجت لتفعل المثل مع من بالخارج
زينب وهي تنظر لسيارة بعيدة، ثم رفعت يدها لتشير لصاحبها بانهم انتهوا
زينب: هيا انتهى كل شيئ وغادروا ليعودو للقيادة
القائد: احسنتم ستظهر النتائج غدا ومن نفسي انتظ عملتم بشكل جيد
غادر كل لمنزله
في الفيلا:
وصلت زينب لترى حاتم امام الباب وبرفقته شخصان
زينب: ماذا هناك
حاتم و هو يكاد يبكي: زينب، اب ان ابنتي مختفية
زينب: اهدا حاتم ابنتك ستكون بخير، من هذان
حاتم: من الشرطة
زينب: اذهبا انتما هناك سوء فهم، نظر لها الرجلان ثم غادرا
حاتم: لما ان صغيرتي مختفية.
زينب: تعال لندخل، هل بحثت بالداخل
حاتم: نعم بحثت.
زينب وهي تنظر لغرفة الجلوس،، انها هنا ياحاتم وهي تشرير للغرفة
حاتم: حقا ثم دخل للغرفة
نهى وهي تنزل: حاتم حاتم هل وجدتموها ثم قالت بدموع، ارجوك اين الصغيرة
زينب وهي تهداها: لقد وجدها لا تخافي
حاتم وهو يخرج حاملا زينب: كانت مختباة
زينب: لقد افزعتهم ياجميلة، ركزت زينب بعينيها لترى ان الصغيرة خائفة وهي تنظر للدرج
زينب: اين ليون؟
نهى: تركته مع خالتي جود
زينب باطمانان: لا تصعدوا الى ان انزل فهمتم
حاتم: حسنا
صعدت للاعلى لتدخل غرفة الطفلين
زينب وهي تفتح النافذة: اخرج هيا لن اكرر كلامي
خرج شاب في،15من عمره من حافة النافذة
زينب: اوف جسور لما تفعل هذا دائما الم اقل.لك لا تغادر بيت الخالة ابدا
جسور وهو يبكي: لق لقد ماتت خالتي البارحة ولم اجد اين اذهب
زينب بصدمة: ماذا تقووول؟ ثم احتضنته(جسور هو ابن الخالة نهاد وقد كانت صديقة ليون وساعدها كثيرا كان جسور يزور زينب كثيرا بعد موت ليون)
زينب: هشششش لاتخف انا هنا
جسور وهو يحضنها: ارجوكي دعيني ابقى هنا
زينب بتاكيد: اجل عزيزي،
حاتم بعد ان راى جسور: اه لهءا كنتي تصعدين لوحدك
زينب: لا ظننته لصا ما لكن ظهر جسور، واه لقد توفيت الخالة علينا ان نذهب لواجب الدفن
جسور: لقد اخذوها للمشفى والمفترض ان يدفنوها بعد ساعتين
حاتم: نهى ابقي انتي هنا سنستقبل المعزيين
زينب: نعم سنفتح الصالة الكبرة لاستقبالهم
غادرت زينب برفقة حاتم للمستشفى، وبدات نهى مع جود و جسور للترتيبات
انتهى العزاء ليجتمعوا بغرفة الجلوس
زينب: لقد كتبت املاكها باسم جسور
حاتم: لنتركه اولا يكمل تعليمه
زينب: نعم وسانقله ليعيش هنا.
حاتم: لقد عدتي لذا ساعود انا وهى الى البيت
زينب: حسنا
حاتم: امي ستعتني به
جود بتاكيد: طبعا
زينب: حسنا انا متعبة ساذهب للنوم قليلا
صعدت لغرفتها واستحمت ثم ارتدت ملابس لتنام وما ان جلست على السرير اتى لمسامعها صوت انفاس وراء الباب
زينب: ادخل حبيبي
الشخص: اسف لم استطع النوم
زينب بحب: مابه رجلي القوي
الشخص بفرحة: حقا تعتبرينني رجلكي القوي؟
زينب بغمزة: واقوى رجل
الشخص: استطيع النوم هنا
زينب وهي تفسح له مكانا في السرير: تعال حبيبي
الشخص بحب وهو ينام بجانبها ويضع راسه على قديميها: لقد اشتقت لامي
زينب: انها بمكان اجمل يا... جسور
جسور وهو يتثائب: اتمنى فقط ان تكون بخير
زينب: ان برفقتها ليو عزيزي، هيا نم غدا لديك دراسة لاتنيى حلم امك ان تراك رجلا كبيرا ، نظرت اليه لتراه قد غرق في النوم، ابعدته عن حجرها وجعلته ينام فوق السرير باعتدال ثم مسحت على راسه مقبلة جبينه، قائلة بنبرة سخرية لنفسها: انت قوية زينب هه انا حتى لا استطيع البكاء لاحزاني ، ثم خرجت من الغرفة لشرفتها،متاملة السماء لتشعر بشيئ يتحرك بين اشحار حديقتها لتنظر بدقة لتبتسم لانها راتها مجددا نعم انها قطة بيضاء، نظرت لها القطة لتشير لها زينب بيدها لها ان تاتي، نظرت لها القطة للحظات ثم اتت اليها لكن لان المسافة كبيرة بين الحديقة والطابق الثالث، خرجت من الشرفة وقفزت برشاقة فوق الاشجار حتى وقفت امام تلك القطة، بدات بمداعبتها لياتي حارسان يجريان لها وعندما راوها استداروا باطمانان ليغادرا لكن توقفا عند سماعها تقول: واحد منكما يحظر بعض الحليب وجبنا طريا وكل ليلة يمون هناك من يغير الاطباق للقطة ودائما يوجد ماءا سواء بالليل او بالنهار
استداراحدهما ليرى المكان خاليا، لم يهتم فهم معتادون على غموض تلك الشيطانة
في الصباج كانت بالشركة سمعت ان هناك فرعا استطاعوا فتحه كانت غير مبالية فشركاته انتشرت عبر العالم بالفعل حتى ابرز الشخصيات بالعالم يعملون معها
حنين وهي تشرح لها مع بعض التوتر، نظرت لها زينب بحاجب مرفوع:: تكلمي فقط
حنين: في الحقيقة الفرع الجديدة بلوس انجلوس جيد جدا
زينب وقد بدات حقا تصاب بجلطة بسبب هذه المستفزة: حنين اما تتكلمي او تصمتي
حنين: اه هو ان
زينب بغضب: حنييين
حنين وقد كادت تذوب من الخوف، قالت بسرعة؛: الفرع الخاص بالشركة منهار وتم اتهام المدير بالتزوير وسيد مازن لا يعرف مايفعل اذ انها جاءت باقوات غير مناسبة، ثم اكملت وهي ترى زينب جامدة: و وقد تم قفل الش،ركة وطلبت حظور المدير ولان الفروع الاربعة الخاصة بفرنسا والقاهرة ولوس انجلوس و بريطانيا لم ينموا جيدا فلم يتم نسبها لكي بعد حسب طلبك بل منسوبة فقط لزينب ليو وليس كامبراطورة التجارة
زينب ببرود: اها ومازن بالسجن وتم الحكم عليه ان لم يزهر المدير ان يبقى بالسجن وتم اتهامه بترويج المخدرات كما ان المسؤول عن القضية اممم اوه نسيت
حنين: احم هو رعد سيدتي ا
زينب بتذكر: اجل هو وحسب تحرياته فانه لم يجد دليلا مؤكدا لذا هو يشك بان احدا تدخل ليوقع الفرع لكي يجعلني اظهر، ثم اكملت بابتسامة شر، وني تنهض: وانا ياعزيزتي اقبل دعوته وبكل رحابة صدر، اولم نتعلم ان نكون جيدين مع من يدعوننا للحقلات، ثم خرجت من المكتن وراءها حنين: ثم لقد اشتقت كثيرا للمشاغبات، طدت اوقن انهم تعبوا منها، نزلت بالمصعد ونزعت الباروكة ونظرت لحنين النصدمة: امسكي ثم ولاول مرة ستظهر عينيها نعم تالق لونهما الرمادي ليشع، امسكت علبة صغير ة وضعت العدسات بها ثم اخرجت كيسا صغيرا وضعت به باىوكة الشعر، لتخرج من المصعد
زينب لموضف كان جالسا يعمل: خذ هذا الكيس وضعه بمكانه
الموضف وهو يمسك الكيس: حاضر
ومن نظرة الموضفين يبدوانهم معتادون على منظرها
زينب: اجهزي حنين سنسافر بعد ساعة ماعليكي الا احظار حقيبة ملابسكي، ثم اكملت بشرود وهي تمشي للخروج: يبدو سنطول هناك
حنين وهي تتبعها: حاضر لتذهب سريعا للشقة لتجمع ملابسها
بعد ساعة ت وقفت سيارة حنين امام الشركة لتدخل فتجد زينب ويبدو انها اتت للتو
زينب وهي تعطيها حقيبة: اعطيها للحارس
اعطت الحارس الحقائب واتبعت خطوات زينب
صعدوا للعلى لتستغرب حنين الم يكونو ا على موعد مع السفر