ايهما انا: - فصل 6: - بقلم Salsabill Grazza - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ايهما انا:
المؤلف / الكاتب: Salsabill Grazza
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: فصل 6:

فصل 6:

الرائد بصوت حاد: مفهوم الضباط: مفهوم كانت زينب قد ملت منهم لكن لا خيار امامها عليها التحمل لينظر لها الجميع بعد ان وضعت يدها على فهما لتتثائب الرائد ايمن: يبدو اننا جعلناكي مللتي؟ زينب بلا مبالاة: لا امر عادي فانا امل بسرعة نظر لها الجميع بدهشة فهي قد ردت عليه بتلقائية الرائد: اليوم سترتاحون ونبدا التدريب غدا، انصراف زينب وهي تغادر بتافف مسموع: اوووف هل جمعنا ليجعلنا نرتاح، كنت نمت بهذا الوقت صمت الجميع وغادروا وراءها ليغتاظ الرائد منها فهي لاتعيره اهتمام حتى وكانه غير موجو.د الرائد للعسكري: احظر كل المعلومات عن هذه الضابطة العسرة بتحية: حاضر سيدي غادر لمكتبه وهو يفكر كيف يجعلها تحترمه غصبا عنها في الصباح قبل ان تشرق الشمس نهض الجميع بسرعة وارتدوا ملابسهم وخرجوا ليرو زينب واقفة بجانب من يرن الجرس الرائد: اصطفوا ثم نظر فلم يجد زينب الرائد: هل مازالت نائمة زينب من و،راءه: من هي سيدي، ثم تقدمت لتقف بجانب الضباط الرائد: سنقوم بالجري لساعتين ثم نجتمع ليعض التدريبات العضلية بدا الجميع بالجري وكانت زينب تجري بهدوء وبطئ الرائد بصوت عالي وهو واقف من بعيد: قلت نجري لساعتين، وليس نزحف زينب مازالت تجري ببطئ لتمضي ساعتين وهي لم تتعب بينما الجميع ينهج الرائد: الضايطة زينب ملذا كنتي تفعلين؟ زينب باستفزاز: اجري الرائد: لقد كنتي متاخرة عن الجميع زينب باستفزاز اكثر: ماذا قلت لنا ايها الرائد؟ ال،رائد: قلت تحروا لساعتين زينب: ارايت لم تقل نتسابق بل نجري فقط لذا لاداعي للسرعة كنت اجري فقط لا اتسابق نظر لها الرائد ايمن بغيض فهي على حق: على كل لنقم بتمرينات الضغط فلتقوموب20تمرين ضغط ليسرع الجميع بالنزول والتمرين بسرعة بينما زينب كانت تتمرن بهدوء انتهى الجميع لانهم كانوا مسرعين لينتظروا زينب بعدها بدقائق انتهت زينب: الرائد: هل انتي جادة؟ زينب بملل منه: ماذا الان؟ الرائد بحدة: لما تتعاملين بهدوء زينب: لقد قلت نقوم ب20تمرين ضغط ولم تقل تساقبوا الرائد بحاجب مرفوع وغيض منها: حسنا، الان فليستعد الحميع سنجري الى ان نتعب، ليستدر لزينب، نتسابق ومن يتوقف الاخير سيفوز وانا فقط ساجري خلفكم استعد الجميع ليجري وحين بداوا راو غبارا فوقف الجميع مصدوما حتى الرائد اذ ان زينب لم تظهر وفي لحظة اختفت بعد خمس ساعات كان الجميع على الارض متعبين لكن الرائد كان ينظر بالمنظار زينب التي لم تقل سرعتها بعد بل لم يعد يستطيع ادراكها بمنظاره ليراها فجاة تقف ليصطنع من حولها الغبار، استغرب وقفتها لانها كانت تنظر بجانبها وعندما حول نظره وجد ثعبانا ساما فنظر لها فوجدها تميل براسها للثعبان ليميل الثعبان براسه ايضا ثم يزحف لها ويصعد على قدمها ويصل لرقبتها لتميل له زينب رقبتها فيغرس انيابه برقبتها وكانه يشرب دمها فزع الرائد ولم يعرف مايفعل لكنه اندهش اذ ان الثعبان اخرج رلسه من رقبتها وحاوطها بنفسه ثم اقترب من خدها وكانه يقبلها لتمد له زينب يدها فيصعد الثعبان عليها لتقابل وجهه للحظات وكانها تكلمه ليغادر الثعبان بعد ان وضعته بالارض اعادت الجري لتستدير للمعسكر للعودة وماهي الا ثواني وكانت امامه لينظر لرقبتها لكنه لم يجد لانياب الثعبان اثر، وعاد لتدريبهم الرائد: فازت الضابطة زينب لجريها ل6ساعات ونصف والكافاة انها معفية من اي عقاب لمدة اسبوع بدا بعض. الضبااط ينظر لها باحترام بعد العشاء وفي سريرها نهضت مفزوعة بسبب حلم غريب فنهظت متجهة للجبال كان الضباط نائمون ماعدا الحراس جندي: الى اين انت ذاهبة انها 12ليلا؟ زينب: ساعود لاتقلق وغادرت دون ان تسمعه، وصلت للجبل عال ونادت لشخص اشتقنا له زينب: تيا ظهرت ملاكنا بلباسها الذهبي تيا: نعم زينب زينب: مامعنى الحلم تيا: هناك خطر لكنه ليس كبيرا ، لقد تفقدت المكان من حوالي ساعة اقترب ارهابيون من المعسكر وهم يخططون ليطيحوا بالضباط زينب: اين ساذهب تيا: يستغرق نصف ساعة بالسيارة، ةبسرعتكي حوالي ربع ساعة او اقل زينب: حسنا ارشديني بينما اجري انطلقت زينب بسرعة خارقة لجبل كان به خيام حوالي خمسة خيام زينب بهمس: هه حمقى،، وانطلقت نحوهم في الصباح اصطف الجميع ليبدا الرائد بالكلام الرائد ايمن: اليوم سنبدا بتديرب التسلق بالوسائل الشابط ياسر: سيدي اهل تقصد الحبال؟ الرائد ايمن: ليست الحبال الوسيلة فيمكن ان تتسلقوا جدران العمارة او الصور او قصرا او اي حائط لذا سنتجه للجبال للتدرب على التسلق عليها اتجه الضباط للجبال زينب للرائد: سيدي نظر لها الرائد بتسائل فهي اول مرة تبدا هي الكلام معه: نعم زينب: انظر الى هناك ووحهت بصرها تحو كومة سوداء الرائد وهو يتجه معهم للمكان اللذي اشارت له عندما وصلوا صدم الحميع فهؤلاء بشر لكن وكان حيوانات هاجمتهم زينب في نفسها(الم يكن بامكانكي امساك نفسكي قليلا انها كومة لحم كبيرة) كان الجميع يضع يده على انوفهم الرائد للجنود: قوموا بتنضيف المكان و؟حاولو معرفة ماحصل الجندي: حاضر الرائد للضباط: لنكمل وصل الجميع للجبال الرائد: حاولوا تسلقة كان الجميع يحاول، بحث الرائد عنها فلم يجدها الرائد: اين الضابطة زينب رعد: لا نعلم فقد كانت تحاول معنا زينب وهي جالسة فوق الجبل وقد فكت شعرها لتنعم الهواء: الجو رائع الرائد: بسرعة ابحثوا عنها ربما تكون سقكت واغمي عليها، بدا الجميع بالبحث يوسف وهو ينظر للاعلى: يالاهي تعبت من الب،... ليصمت بدهشة، ثم فاق قائلا للجميع: وجدتها الرائد وقد كان خائفا: اين يوسف رفع اصبعه للاعلى: هاهي لينظر الجميع للاعلى ليجدوا زينب واقفة اعلى جبل مرتع جدا وفاتحة يديها وشعرها متطايرا وقد خلعت حاكت بذلتها وربطتها على خصرها الرائد بصوت علي: ايتها الضابطة زينب، لكنها لم تهتم ونظرت له ثم اعادت النظر للسماء، كان الجميع خائفا فهي على حافة حبل مرتفع وجرفة عال بدا الجميع ينادي بصوت واحد: زيننننب لتنظر له زينب ثم اشارت بيدها بماذا فبادلوها الاشارة بان تنزل، نظرت للسماء ثم بدات بالمشيى ثم بدات بالنزول بخطوات طويلة، وصلت للاسفل نظر لها الجميع بذهول فهي تقف امامهم وكانها كانت تلعب بالتسلق، لحظات وهي تنظر لهم باستغراب قائلة في نفسها(حاولت الا اظهر اني خارقة ولكن حتى مع هذا البطئانهم مصدومو) الرائد وهي يفيق من ذهوله: احم هيا فلنكمل التدريب، ثم نظر لزينب، لاداعي لتكملي يمكنكي فعل ماتريدين زينب بحزن:: لكن اريد الصعود الرائد: لكن لاتخيفينا عليكي زينب بفرحة: حسنا نظر لها الجميع فاتجهت لجبل عال وصعدته بقفزات سريعة لتصل للاعلى الرائد في نفسه: اظننا احظرنا وحشا معنا، ثم اكمل بصوت عال: هيا فليكمل الجميع التدريب مر شهران والجميع يتدرب بجد الا تلك الشيطانة الصغيرة كان الملل يقتلها يوميا الرائد سنعود غدا واحسنتم صنعا سيتم اعطائكم مهمة جماعية بعد اسبوع ليروا كفائتكم زينب بفرحة: هل سنقتل سيدي نظروا لها بشك ليقول الرائد: ليس علينا القتل لنثبت جدارتنا علينا تحقيق العدالة زينب بتلقائية ونبرة شر: ههه لا سيدي عندي اي شخص مجرم ميت بالنسبة لي نظر لها الرائد للحظات: لا فالمجرمون عقابهم السجن اما الموت فهو في حال الدفاع عن النفس فقط زينب بنبرة شر وقد قد لاحظها الجميع: اه حسنا، ساقول كل مرة اني ادافع عن نفسي فقط وهكذا تنتهي حياتهم الرائد وقد خاف حقا مع الضباط من نبرتها: هيا فليعد الجميع لترتيب حاجياتكم وترتاحوا لنعود غدا غادر الجميع في المهجع: ياسر: لقد اشتقت لابي حقا يوسف: وانا اشتقت لعائلتي رعد؛: مارايكم ان نصبح اصدقاء فنحن في العمل سنبقى فرقة واحدة ياسين: نعم مارايكم بتبادل الارقام ونبقى على تواصل ابراهيم: نعم فكرة رائعة عامر: انا ايضا اعجبتني ادهم: اممم هكذا نبقى دائما معا حسين: ولنتكلم دائما ونسهر معا مالك: نعم اروع شيئ الدردشة دون حدود بيننا رعد: وانتي زينب مارايك؟ ياسين: لا تقولي لا حقا سنستمتع زينب وقد كانت تنتظر ذالك فهي لاتنام الا قليلا وتود ايجاد مايلهيها: نعم بالتاكيد ساكون سعيدة فرح الضباط فقد ظنوا انها سترفض ادهم بحزن: انا الوحيد اللذي لا اعيش بمدينتكم فقد حاولت ايجاد منزل ولم اعرف اذ ان الايجار عال لذا عندما تلتقون لن اكون معكم يوسف: هل تعيش بمفردك؟ نظر لهم ادهم قليلا ثم انزل راسه بخجل: انا في الواقع عشت في ميتم فقد كنت ممن انقذتهم الشرطة من الارهاب، وعائلتي توفيت منذ سنوات نظر له الجميع بحزن فحاولت زينب التخفيف عنه قائلة بمرح: اذا انا ولنت اخوة اتعلم انا ايضا عشت بميتم نظر لها الجميع بذهول ادهم: حقا ام انكي تقولين ذالك فقط لتواسيني؟ زينب بحاحب مرفوع: لاياعم انا من الميت فقد تخلى عني ابي وانا رضيعة بعد وفاة امي لذا اخذوني للميتم وعشت13سنة به. رغم انها تتحدث بمرح الا ان داخلها كان يحترق ياسين: لا ليس هكذا نحن قبل ان نكون فريق نحن عائلة ثم لخوة ثم فريق لذا لاتحزن عندما نريد الاجتماع سنخبرك قبلا لتجهز نفسك زينب: لا داعي في الواقع لدي شقة صحيح ليست كبيرة لكن بما انك تسكن وحدك فتفي بالغرض ادهم: حقا ستفعلين، كم الايجار نظرت له نظرة جعلتهم يصمتون ياسين مجاريا الوضع: علينا تجهيز حقائبنا هيا (زينب ترتدي عدسات لذا الوان عينيها لا يررونها) ادهم: ها نعم هيا مر اليوم دون احداث مهمة لياتي الصباح في مكان اقلاع الطائرة: الرائد: اين زينب،؟ في تلك اللحظة نزلت مروحية زينب زينب وهي تتقدم للمروحية: هنا سيدي الرائد: اصطفوا اصطف الجميع: لقد تشرفت بمعرفتكم بقي اختبار واحد وبعدها من ينجح سيصبح عميلا في المخابرات السرية وانا واثق بكم، اهتمو بانفسكم قام الضباط بتحيته وغادروا لتصعد زينب لمروحيتها وتغادر بعد ساعات وصلت زينب للمطار ليكون حاتم بانتظارها حاتم بفرحة: زينب اهلا لقد كدت اشك اتكي متي زينب: قل تمنيت ان اموت لتبقى مع نهى.دون ازعاج حاتم بحزن مصطنع: لااا انتي دائما تكشفينني، حسنا هيا سنعود لللفيلا زينب: حسنا، هيل انطلقا للفيلا في الفيلا: وصلا الاثنان لتدخل زينب وتسلم عليهم ثم ترى الصغيرين زينب: ما اسمهما حاتم: لقد سمينا الفتاةزينب والفتى ليون زينب: جميل، ثم صعدت لترمي نفسها فوق السرير زينب: اسمع ت ليون ان هناك صغيرا باسمك، اتذكر كم كنت تقول لحاتم، اذا انجبت طفلا سمه ليون،،لقد حقق طلبك اتمنى ان تكون سعيدا في المساء بعد العشاء رن هاتف زينب لتنظر للهاتف وترى رقما غير مسجل فتثعد لغرفتها زينب: الو الشخص: اهلا زينب انا يوسف، نحن نتكلم في الدردشة هيا ادخلي معنا ، دخلت للدردشة زينب: اهلا، كيف حالكم؟ رعد: بخير جميعا ادهم: ظننا انكي لن تاتي ياسر: نعم زينب: لقد كنت اكل ادهم: ساتي غدا مارايكم ان نجتمع لكي ارى الشقة زينب: نعم لقد طلبت منهم ترتيبها، وغدا نلتقي ياسين: اذا غدا نلتقي زينب: حسنا: اكملوا دردشتهم الى وقتمتاخر ونامت زينب في الصباح تجهزت زينب فارتدت فستانا اخضرا قصيرا مع جاكت جلد حملتها بيدها وحقيبى بيضاء وحذاءا ابيض وارتدت الباروكة لشعرها فهي لن تذهب للشرطة اليوم على الطريق السريع كان الفريق ينتظرها ليرو فتاة لا تشبه زينب متجهة لهم، ولم تكن الا زينب زينب: مابكم ياسين: من انتي؟ زينب: اسفة نسيت اخباركم انا اغير شكلي عندما لا اكون في الشرطة يوسف: زينب؟ زينب: نعم هذه انا ادهم: ليس علينا الوقوف هكذا ركب الجميع سياراتهم زينب وهي تخرج راسها من السيارة: اتبعوني ساخذكم للشقة تبعها الجميع الى ان وصلوا لبيت، وقفت امامه زينب استغرب الجميع فهذا ليس شقة زينب: صحيح صغير لكنه يفي بالغرض ادهم: لكن زينب ليس شقة انه بيت ياسين: ماذا تقول ان زينب بالتاكيد لديها قصر لذا هذا بالنسبة لها شقة هيا لندخل حسين وهو يدخل: اوو ان له حديقة مالك بغمزة: ادهم مارايك ان تعطيني اياه ادهم: عندما نريد ان نجتمع نجتمع هنا ياسين: ان بيوتنا قريبة من هنا، احقا لم تعرفي ذالك زينب مالك: نعم بيتي بعد شارعين زينب: هيااصمتوا، ثم وضعت يدها تحت تمثال صغير لتخرج المفتاح زينب: هيا، ثم فتحت لينبهر الجميع انه كبير من الداخل ادهم: لا يمكنني العيش هنا انه كبير زينب بحزن مصطنع وهي تخرج: حسنا نظر الجميع لادهم ادهم وهو يوقفها: اسف ان ازعجتكي، ان المنزل كبير حقا زينب بهدوء