ايهما انا: - فصل 5: - بقلم Salsabill Grazza - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ايهما انا:
المؤلف / الكاتب: Salsabill Grazza
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: فصل 5:

فصل 5:

عن المستويات فكل مايهمني هو ان تكون صداقتهم عادية كما انه ليس عليك الخوف فصغيري ليس من النوع اللذي يهتم بما يملكه الاآخرون الرجل: حسنا زينب: يمكنك الانصرا وقبل ان يصلني اي ملف من الحساب تكون انت قد اطلعت عليه خرج الرجل من القسم ليتجه ويقوم بما طلبته كانت زينب تهم بالنعوض فقاطعها اتصال من اجود زينب: نعم جودي جود: اسفة لكني اتصل لاني اريد الذهاب لابني فقد اتصل لان زوجته ستلد ويريدني معه لذا اريد ان اذهب اليه زينب: حسنا جودي ليرافقكي حارسان وكما تعلمين هناك بطاقات المال خذي واحدة ودون نقاش واصرفي منها وسلمي على ابنكي وولده وقولي له انني علي السفر واريده ان يمسك الشركات فانا لا اجد احدا اثق به غيره وعليه ان ياتي بعد ثلاثة ايام لاني ساسافر بعد خمسة ايام جود: حسنا ساخبره وسالح عليه زينب: طمانيه ان الحراس سيكونون معكم لكي لا يقلق ان اتى للعمل، والان ساغلق الى اللقاء حود: حسنا الى اللقاء غادرت زينب القسم لتذهب لغرفة الانتظار لتقابل تلك التي افسدت شقى حامد لسنوات باشهر، دخلت للغرف لتجد امراة تضع اطنان من مساحيق التجميل و. ترتدي فستانا، عفوا تقريبا لاترتدي شيئا زينب بنفسها(هه الم اعلم ان هنا ملهى) وخرجت من القسم وذهبت للمصعد بعد ان وصل ت لمكتبها استدارت لحنين زينب: اتصلي بمكتب الاستقبال واطلبي منهم طرد السيدة هدى وان سالت يطلبوا منها ان تعود الى الشركة وليس للملهى حنين: حاضر، دخلت زينب للمكتب حنين في نفسها(لابد ان هدى اتت باحد قمصان نومها،) وفعلت ما طلب منها وبعدهااخذت جدول مواعيد زينب لليوم في المكتب وبعد ان دخلت حنين لزينب حنين: سيدتي اليوم لديكي اجتماعين واجتماع مع السيد حسام بمطعم وعد بعد ساعتين زينب: متى الاجتماعين الولين حنين: الاجتماع الاول بعد خمس عشرة دقائق والثاني بعد ساعة زينب: حسنا، اذهبي لغرفة الاجتماعات الى ان الحق بكم حنين: حاضر في الاسفل: هدى بتكير وغضب: كيف تجرؤون ثم خرجت وقد تتوعد بالعودة وذالك عندما ادركت ان سيدتهم لم تعجبها ملابسها، وقررت ان تعود غدا بعد ساعتين كانت حنين برفقة السيد حاسم ومسااعده بالمطعم ينتظرون زينب، لحظات ودخلت زينب مع حارسين وتقدمت للطاولة وجلست ليجلس البقية زينب للنادل: اريد غداءا كما امرت البارحة اتت فتاة لطاولتهم قائلة بابتسامة: اهلا سيدتي لقد تم تجهيز كل شيئ والصحافة بانتظار امركي للدخول ليصوروا الصفقة زينب: ادخليهه بعد خمس دقائق حسام: هذه الوراق زينب: انها مزورة اليس كذالك لاني انا ايضا قمت بصنع اوراق مزورة لذا لا داعي للقلق حسام بابتسامة: لا ليست مزورة زينب: اذا اعدها واستدارت لحنين لتطلب الاوراق، فاوقفها السيد حسام حسام: يا امبراطورة انا حقا ساقدم لكي الحصن الذهبي فانا وجدت حقا من يستحقه زينب: ان كنت تفعل هذا ل.. حسام مقاطعا: بل افعل هذا من نفسي وليس لها مقابل وحتى وان لم ترسي المناقصة القادمة على شركتي فانا متاكد انكي تستحقينها وستحافظين عليها زينب: شكرا بعد دقائق دخلت الصحافة ونشرت الخبر ان الحصن الذهبي اصبح من ممتلكات الامبراطورة غادر الجميع ليمر يومين ، كان جميع رؤساء الشركات مجتمعين من اجل المناقصة، كانوا ينتظرون بفارغ الصبر: لحظات ودخلت زينب لغرفة الاجتماع فوقف الجميع تقدمت لكرسيها اىذهبي لكن وقفت اذ ان تلك الشمطاء تجلس فوق كرسيها الحارس: هلا نهظتي من الكرسي ياسيدة هدى بتكبر:: هذا كرسي الامبراطور وانا انتظره نظر لها الجميع بحاجب مرفوع: امبراطور!! اثناء ذالك دخل حسام للاجتماع:واتجه نحو زينب: اهلا ياامب... صمت عندما اشارت له زينب بالصمت فغادر وذهب لكرسيه وجلس الجميع لتبقى زينب واقفة دخل صاحب المناقصة : اهلا،بكم، ثم نظر لزينب الواقفة واستغرب ونظر لكرسيها فراى مراة تجلس ويبدو عليها التكبر فاتجه اليها: لما تجلسين فوق كرسي الامبراجورة هدى في نفسها: هي مراة، ثم قالت بصوتها المتكبر: انا انتظرها، ثم اكملت بغيض وهي تشير لزينب: هلا ابعدت هذه الحثالة من هنا انها تعيقني صاعقة نزلت على الجميع، نهظوا بفزع ليقفوا في زاوية واحدة، استغربت هدى تصرفهم، نظرت لصاحب المناقصة: الن تاتي الامبراطورة؟ زينب بهدوء لصاحب المناقصة: من الشركة التي رست فيها المناقصة صاحب المناقصةبخوف: ع عند السيد ح حسام س سيدتي زينب: مبروك سيد حسام، حسام ب: شكرا يا امبراطورة نظرت له هدى بصدمة: م ماذا ق قلت. زينب بسخرية: ماذا اتنتظرين شخصية لا تعرفين شكلها هدى وقد اكتشفت حماقتها: اسفة ياسيدتي انا.... زينب مقاطعة لها: اصبحت شركاتك لي ولكني لست وساعطيكي شقة فقط من اجل اطفالك، ثم اشارت للحارس باخراجها، اصبحت هدى بين يدي الحرس وهي تتوسل لزينب الى ان خرجت اكملت الاجتماع ثم عادت للشركة في الشركة: دخل شاب في الثلاثين من عمره فرحب به الجميع به بفرحة صعد للاعلى حيث مكتب زينب ليرى حنين جالسة الشاب: هل السيدة زينب هنا؟ حنين: نعم هل لك موعد الشاب بابتسامة: قولي لها خاتم هنا حنين وهي تنهض: حسنا لحظات وخرجت لتاذن لحاتم بالدخول دخل اليها ليجدها تعبث بهاتفها حاتم: اهلا، لما استدعيتني بسرعة حتى اني لم اودع نهى بشكل جيد زينيب بغيض: استدعيتك من يومين ثم ان جود قالت انك ستاتي خلام يوم فلما يومين (حاتم ابن جود شاب طويل ذو شعر بني وعينين بنيتين متزوج من ابنت خالته نعى يحبها منذ الصغر وتعلقا ببعضهما البعض) حاتم بمرح وغمزة: تغيرين يا بيضة لا تخافي انت القلب نظرت له بمكر قائلة: ماذا حقا؟! حاتم بغمزة: انتي القلب حبيبتي زينب بخبث: اوه ساخبر نهى حاتم بفزع: لقد فعلتيها مجدظا زينب وهي تخرج هاتفها وترفعه له: نعم سجلت وسارسله لها حاتم وهي يذهب اليها: اعطني اياه انها حامل وهرمونات حملها ستاثر عليها اكثر زينب وهي تجري وقد خرجت من المكتب ليلحقها زينب بضحكة: انت من بظات حاتم: لكنكي انتي تكلمتي اولا ثم قال بدرامية: يالاهي مازلت صغيرا على العذاب واكمل جريا وراء زينب زينب: لقد رست المناقصة عند حسام حاتم: اعلم زينب: وقد استوليت على شركات حامد حاتم: حقا ولكن هكذا سنظطر للبحث عن مدير لها زينب وهي تقفز فوق اخر درجة: لا انت ستذهب غدا وتستقبل المدير المؤقت حاتم وهو يلحقها: حقا اذا انتي تملكين من سيديرها بعد هذا المؤقت زينب: نعم انها حنين حاتم لموضف: هل تعلم حنين الى من تنتمي الموضف: عائلة حامد حاتم: ارايتي الا تشكين انه قد تستغل ذالك وتعيد كل شيئ لعائلتها زينب: لا تخف ثم انه بعد عامين من ادارتها ساعيدها لها ان رايت انها تستحق، ثم وقفت وراء مكتب موضفة الاستقبال، وانا ساسافر غدا لذا انتمن ستدير الشركة حاتم: اتعلمين انكي ذكية زينب: اه اعلم وانت اخرق احمق موضف بجانبهم: ليس هكذا سيدتي فتاة اخرى: نعم في العادة تقولين حاتم الاحمق والاخرق والاغبى وايضا ترفعين يدكي لتشيري له زينب وهي تفعل ماتقول: حاتم الاحمق والاخرق والاغبى حاتم بحاجب مرفوع وغيض للموضفين: لاتنسون انتم الأشياء التافهة لكن لو بخصوص صفقة يتذكر عقلكم ان ينسى زينب وهي ترفع الهاتف: انسيت شيئا حاتم: لاتفعلي حسنا يافعل ماتريدين زينب بنثر: اثناء شهرا سفري ستبقى انت ونهى و جود بالفيلا الى ان اعود حاتم: لكن،..، لتقاطعه زينب وهي تغيضه بالهاتف ليسرع بالموافقة: حاضر حاضر استمر المرح طويلا في صباح اليوم التالي: استقظت زينب على ضجيح فقامت اغتسلت ولبست تنورة حمراء قصيرة وبودي ابيض، ثم نزلت ووراءها حارس يمسك بحقيبتها وهي تمسك حقيبة يد صغير وتعلق نظاراتها بالبودي: ماللذي يحدث هنا جود: لقد ولدت نهى وانجبت تواما فتاة وولد، وانا اهيئ المكان لاستقبالهم زينب: تاسفي لهما فانا متاخرة على السفرة جود: لاباس اذهبي انتي زينب: الفيلا بامانتك، ثم اكملت بتحذير مرعب: لا اريد لاحد الاقتراب من غرفتي جود: ح حسنا اطمانيفي المطار: كان الفريق يهم بالركوب لكن نزلت مروحية امام الطائرة، لتصل سيارة زينب، ليلتفت لها الجميع بدهشة، انها حقا فاتنة القائد: اهلا زينب هل ستركبين معنا نظرت له زينب للحظات ثم غادرت قائلة: اعتذر ساسبقكم للمعسكر القائد: تعلمين ان عليكي البقاء بمفردكي في المعسكر زينب: اعلم غادرت المروحية لتلحقها الطائرة في المعسكر: نظر الجنود للمروحية لحظات ونزلت زينب ليندهش منها الجميع امسكت زينب حقيبتها واتجهت لهم جندي: اين تظنين نفسكي ذاهبة زينب وهي تعطيه بطاقتها: انا من الضباط القادمين للتدريب الجندي وهو يمد بطاقتها لها: حسنا دخلت زينب للمهجع فرات كل خمس اسرة امام بعض اخذت السرير بجانب الباب وغيرت ثم اخرجت بندقيتها لتنظفها ربع ساعة ودخل الضباط الاخرين، اخذ كل واحد سريرا وعندما بداوا بتبديل ملابسهم اعادت زينب البندقية لحقيبتها ثم اخذت مسدسها وخرجت اتجهت لاهداف التدريب وبدات بالاطلاق كان الجميع ينظر لها بدهشة انها مبتداة لكن لها دقة في التصويب نصف ساعة واصطف الجميع ليظهر شاب قائلا،: معكم الرائد ايمن، وساكون مدربكم، عندما يرن الجرس الصباحي تكونون هنا قبلي، ولا اريد عراكات او اصطدامات بينكم، تعايشو مع بعضكم لانكم ستكونون يدا واحدة، ولا اريد فوضى