فصل4:
عادت للنزول كيفما صعدت بملل وصلت للاسفل لتخرج وقد تاكدت من الوقت، اعطوها مهلة ساعتين للمهمة، هه هذه لاتستحق عشر دقائق، انطلقت للاجتماع ولانها لاتريد ان تعود بنفس سيارتها السابقة، ركبت بالحافلة ووقفت في الحافلة امام الباب لان الحافلة كانت ممتلئه
،عرف الجميع من بذلتها انها من الشرطة:.
فتاة وهي تنهض: يمكنكي الجلوس
زينب: عودي لمقعدك شكرا
عادت الفتاة لمقعدها، ثواني وتسمع زينب كلام شابين باخر الحافلة
الشاب الاول: ارجوك لا تفعل هذا انت تعلم اني لا استطيع اعطائك النقود، اسمع لذي ساعطيك عندما.اجده، لكن دع اختي وشانها انها مازالت قاصر، انها في12 الاترى انها صغيرة لتعمل في ملهى وسيستغلها الجميع
لؤي: من قال لك اطلب مالا لاتستطيع رده
الشاب بتوسل: حسنا سافعل اي شيئ لكن لاتقترب من اختي ارجوك اننا نعيش وحدنا ولا نملك احدا لبعضنا
لذي: اممم حسنا اكلفك بمهمة من احدى صفقات ابي
الشاب؛: ه هل تقصد اتاحر بالممنوعات؟
الشاب: هما خياران، اختك ام الممنوعات؟
الشاب بياس: لا ساتكفل بالمهمة لكن عدني الا تؤذي اختي
لؤي: احست دامر، ان المهمة بالليل على 12بميناء المسك
دامر: حسنا ثم صمت يفكر في اخته
ارسلت زينب رسالة انها ستستغل مهلة المهمة السابقة بشيئ وستلتحق بعدساعة ونصف لهم، وافقوا على ذالك، توقفت الحافلة لينزل لؤي ويبقى دامر، بعد ثواني اتجهت له زينب وجلست بجانبه
عندما راى زيها توتر لكن كان يحاول تصنع اللا مبالات
زينب بهدوء: لقد سمعت كل شيئ و يمكنني حمايتك واختك ولن تظطر لان تتعامل معه مجددا
لؤي بخوف: لقد كنا اصدقاء لكن مرضت اختي وطلبت منه المال اعطاني بصدر رحب لكنه منذ يومين بدا يطلي المال او ياخذ اختي ليضمها لفتيات الملهى
زينب: لاظيهمني ساساعدك، فقط اعطيك رقمي وحين يحين وقت المهمة تتصل بي فقط ولاتتحرك من مزلك وعندما ينتهي كل شيئ ووجدت ان معلوماتك صحيحة ساخبرك واقوم باعطائك عمل وتكمل اختك دراستها
لؤي: احقا ستفعلين
نهضت زينب وتركت له ورقة بها ىقمها لياخذها، تنزل زينب لترى انه مرت ساعة وتتجه لمكامن الإجتماع
بعد ربع ساعة نرى زينب قد وصلت لمبنى كبير،، دخلت بخطوات ثابته ليلتفت لهنا جميع الموجودين صحيح انهم يوجد ضابطات لكن لم يرو قبلا فتاة في هذا المجال وضنوا انها جاءت لاحدهم، دخلت زينب لاحدى الغرف، وجدت اماما ضباطا والقائد جالس على المكتب غير آبه باحد لان هناك وقت محدد ليكون جميع الضباط مجتمعين، نظر الضباط لها باستغراب
ضابط منهم: هل تريدين شيئا يا أنسة، لم تهتم له بل تقدمت ووضعت اسمها على اللوحة وجلست على مقعد بينهم بعد ثواني انظم البقية
القائد: الان سنبدا الكلام، قبل ان ياتي احد الى هناك اجتاز اختبارا والضباط اللذين لم يحظروا هم من فشلوا، لكن فرقة اليوم لم يفشبل احد لقد اجتزتم جميعا الاختبار،، واقل مدة اليوم هي ربع ساعة، لينظر الضباط لبعضهم وكل واحد يقول:انه اجتاز بمدة اكبر بكثير ومنهم من استغرق الساعتين المعطاة
القائد والان لنتعرف عليكم، عددكم تسعة ضباط وفتاة مبتداة اصبحت ضابطا في ستة اشهر، اذا سانادي من الاقل ترتيبا الى الاعلى ترتيبا واقصد بذالك من اكبر مدة لاقل مدة في انهاء الاختبار، ومن اذكر اسمه يتقد، لنبدا:
العاشر: يوسف الهاشمي، ليتقدم
التاسع: عامر الحديدي ليتقدم
الثامن: ابراهيم كمال الدين ليتقدم
السابع: حسين مسعد ليتقدم
السادس: رعد البحيري ليتقدم
الخامس: مالك المنصوري ليتقدم
الرابع: ادهم المنصوري ليتقدم
الثالث: ياسين الالفي ليتقدم
الثاني: ياسر الدمنهوري ليتقدم
الاولى: زينب ليون فهمي لتتقدم
اندهش الضباط انها من انهت الإختبار بربع ساعة وقال البعض انهم ربما تعاطفوا معها بمهمة سهلة لتنجح بسهولة
القائد: ستسافرون بعد اسبوع اريدكم محهزين واحظروا حاجياتكم لاننا سنطيل بالتدريب، والان انصراف، لينصرف الجميع ماعدا زينب
زينب: سيدي اريد التح.دث معك بشيئ مهم (لتقص له ماسمعته بالحافلة)
القائد: احسنتي عملا والان عندما يعلمكي متى الصفقة اخبرينا و سنتولى الامر وانتي عليكي حماية الشبا واخته ربما سيحاولون الانتقام منه
زينب وهي تذدي التحية: حاضر سيدي اماعنهما فقد حعزت شقة وامنتها وعندما يعلمني ساخبركم و اذهب اليه على اني سيارة اجرة واخذه للشقة
القائد منبهرا من تخطيها: رائع، حسنا يمكنكي الانصراف الان
غادرت زينب لتعود للفيلا وروتينهااليومي
عند حنين: عادت للقصر لتدخل اليه وهي حائرة اذ كيف ستخبر اختها عن ماحدث معها
حنين بصوت عالي: امنية امنية
امنية وهي قادمة(خادمة): نعم انسة حنين
جنين: اين سيدتك
امنية: انها بالمكتب
ذهبت لها حنين ودقت الباب لتسمح لها اختها بالدخول
حنين: هدى هناك لمر خطير سيفقدنا كل مانملك
نظرت لها هدى: نعم! ماهو؟(حكت لها الحديث اللذي دار بينها و بين ظينب)
هدى بغضب: من تضن نفسها هذه الحمقاء، سوف نرى ماللذي ستفعله، وانتي الم تجدي عملا الا هنا، عليكي الاستقالة منه
حنين: لا لن استقيل هذا ليس عملا بل تدريب ولا يمكنني الاستقالة منه، ثم غادرت لكنها عادت قائلة: واحذري لانكي ان اضعتي الشركات سيتصبحين مشردة ، بعدها اغلقت الباب وراءها وصعدت لغرفتها ، كانت هدى تشتعل غضبا واعلنت الحرب على شركات [L, Y, O]
في الصباح في المدرسة الداخلية:
كان الكس يسير وخلفه قصي ليرى اطفالا يضربون طفلة اخر
الكس وهو يقف امامهم بينهم وبين الطفلة: هذا خطا ماللذي تفعلونه؟
طفل من المتنمرين: انها منبوذة ونريدها ان تخرج لان ليس لها مال
الكس: هذا شيئ سيئ، ثم نظر للطفلة: انهضي هيا
نهضت الصغيرة و نظرت له بدموع وقد كانت يدها مجروحة
الكس لقصي: هل يمكننا اخذها للغرفة
قصي: لحظة سنسير وبالطريق ساعلم السيدة
امسكها الكس من يدها السليمة ومشى بها
احد الاطفال المتنمرين: لن نلعب معك ولن يكون لك اصدقاء
الكس:وانا لا ارغب بمصادقة الحمقى
غادر الاثنان ليتصل قصي على زينب، لحظات وسمع صوتها وكانها كانت نائمة
قصي: ايف لايقاضك سيديتي
زينب: غرد قصي ماذا هناك؟
قصي وقد ابتسم من كلمة'غرد'،:(قص عليها ماحدث) انها ابنة رجل البارحة اللذي قمتي بمساعدته
زينب: لا باس لكن افتح عينيك جيدا ولا تجعله يصادق اكثر من اثنين وقبل ان يتعلق باحد عليك انتعرف خلفيته جيدا واغلقت الهاتف
قصي لالكس: لقد سمحت لك لكن اكدت على ان لا تتعدى صداقاتك شخصين
الكس وهو يدخل لغرفته؛: حسنا واجلس الفتاة فوق الاريكة، نظرت الفتاة لماحولها رات انها بجناح وليس غرفة اذ هناك ثلاث ابواب وبابان صغيران، عاد الكس حاملا علبة الاسعافات الولية
قصي: سافعل ذالك ابتعد
ابتعد الكس ليقوم قصي بتضميد جرح الطفلة
الكس: ماسمك؟
الفتاة: يارا
الكس: من الان نحن اصدقاء وانتي صديقتي الوحيدة وانا صديقكي الوحيدك،
يارا: لكنني لا املك شيئا
الكس: ان احتجتي اي شيئ قولي لي
يارا: حسنا ليسمعوا صوت بطنها، نهضت مفزوعة: ح حسنا س ساغادر الان
الكس: لا يمكن انا جائع اريد ان اكل ولا احب الاكل لوحدي، لينظر له قصي بصدمة( قائلا في نفسه: لو كانت الصحون تاكل لاكلتها قال لاياكل وحده قال)
فصي: نعم حتى انه يترك الصحن فارغة
يارا بدهشة: حقا
قصي بسخرية: نعم بعد ان املا الصحن يتركه فارغا وكانه جديد
الكس وهو يضرب ه في قدمه: ليس عليك فضحي
يارا بعد ان فهمت مايقصده انفجرت ضاحكة
اليكس و هو ينظر لقصي بغيض: ها انظر انها تضحك علي، لاتتكلم مجددا
قصي: حسنا ياكذل عليها، نظر للفتاة قائلا بسخرية: انه ذكي حقا
يارا: نعم ثم تذكرت انه قال انه سيكذب: هل تقصد انه غبي
اليكس لها: من هذا انه هو الغبي ثم نظر لقصي بغيض
قصي: ماذا، حسنا حسنا ساامر باحضار الاكل ليرف هاتف الغرفة لطلب الاكل
اليكس ليارا: لا زصدقيه انه احمق
يارا: اه نتم، لكن اليس والدك
اليكس: لااا انه حارسي الشخصي
يارا بصدمة: ه هل ا انت من الاغنياء، ثم نهضت بسرعة ومسحت مكان جلوسها: انا انا اسفة لم اكن اعلم
اليكس بغضب: مابك اجلسي لا احب ان يفرقني احد نحن كلنا بشر من لحم ودم تعاملي معي بعفوية
يارا: لكن انت لست مثلي
اليكس بغضب: حسنا ان كنتي ترين اني لست جديرا بصداقتكي اذهبي، ثم نهض ليغادر الغرفة
يارا بسرعة بعد ان علمت انها قد احزنته، امسكت يده قائلة بسرعة: اسفة فقد قال لي ابر ان الاغنياء متكبرون وقد يرمونه لسبب تافه في السجن وانا كنت خائفة ان سببت لك وله مشاكل
قصي: ليست كل اصابع يدكي متشابهة، ثم لو كنت اود ايذائكي لما ساعدتك وعرضت صداقتكي، انا لايهمني المستو ولا الجاه او المال يهمني ان اتعامل كشخص عادي وان اصبح صديقكي وتثقين بي ونتشارك كل شيئ فلا احد يصادقني لانهم يرون اني قوي بمالي وانا لا احب ذالك، قلت انكي يمكن ان تكوني صديقتي ونتشارك وان كنتي ترين اني قد اسخر منكي واسبب لكي المشاكل فالباب امامكي
يارا وقد شعرت انه شخص جيد: لا انا اريد ان ابقى صديقتك الوحيدة وانت كذالك، انا ايضا لم يرد احد مصادقتي، ثم قالت بمرح وهي تمد خنصر يدها، اعدك ان ابقى دائما صديقتي، نظر لها اليكس قليلا ثم ابتسم وهو يمد خنصر يده ايضا: اص.دقاء اذا
يارا بمرح: الا ترى ان الاكل تاخر اني جائعة
قصي: لقد اتى وثم فتح الباب فدخل شخص مع طاولة الاكل ووضع الاكل فوق مائدة الطعام وخرج
اليكس: حان الوقت للاكل
جلس الثلاثة لياكلوا وقد ولدت صداقة جديدة (لنعلم كلنا ان الفقر ليس عيب العيب بان نخجل من فقرنا وان المال لن يدوم ابدا كما تدوم الاعمال، فغدا لن يحسب مالك قطعة قطعة بل تحسب اعمالك عملا عملا، ولن يكال ميزانك بالذهب بل بالاعمال،)
في الفيلا: نهضت زينب بعد ان اغلقت مع قصي قائلة: غبي، وبعد ان تجهزت غادرت متجهة للشركة لترى امام الباب ذالك الرجل وبرفقته الحارس، مرت بجانبهم مؤشرة للحارس بان يتبعها، عندما دخلت للشركة
زينب للحارس: خذه وانتظرا بقسم الاستقبال
نظر الرجل للافتة معلقة وكان مكوب عليها موضفين يحتاجونهم ومن بينهم رئيس قسم المحاسبة (كانت هذه خطة زينب لكي لا يقول الرجل انها تشفق عليه)
الرجل لزينب: هل يمكنني ان اتقدر لوضيفة رئيس قسم المحاسبة؟
زينب: هل احظرت السيفي الخاص بك كما قلت لك؟
الرجل: نعم
زينب: اذهب لقسم التوضيف سيرافقك الحارس الى هناك وساتي، بعد ان غادر الرجل
موضفة الاستقبال:سيدتي جاءت سيدة هدى حامد لمقابلتكي
زينب بلا مبالاة: اجعليها تنتظر الى ان اسمح بمقابلتها، هل السكرتيرة حنين هنا؟
الموضفة: نعم سيدتي
اتجهت زينب لقسم الحسابات ليقف الجميع عند دخولها.
زينب: لقد قررت ان اوضف رئيسا لهذا القسم وقبل ان تصلني اي ملفات اريدها ان تمر به، هل هذا مفهوم
الجميع: مفهوم
اتجهت بعدها لقسم التوضيف:
ازينب وهي تجلس: تفضل، ثم امسكت السيفي وكانت مندهشة كيف له الا يجد وضيفة فملفه مملوء بالإنجازات
زينب: هل تقدمت لهذه الوضيفة من قبل في اي شركة؟
الرجل: لا سيدتي اذ اني كنت اعمل بشركة سيدي حامد ولكن بعد موته تدهورت الحسابات واصبح هناك اختلاس وحين اخبرت السيدة الجديدة لم تعترف بكلامي وقامت بطردي، ومن ذاك الوقت لم ارد ان ادخل ملفي باي مكان وبحثت عن عن عمل آخر لكني لم اجد
زينب: حسنا ان ملفكي ادهشني وتم قبولك هنا في الشركة لكن اهم شيئ ان يصلني كل شيئ
الرجل بفرحة: احقا ذالك اعدكي ان اكون عند ثقتك
زينب: هل سكنك قريب من هنا؟
الرجل: لا فقد استغرق وصولي لهنا لساعتين
زينب وهي تنهض: حسنا، ثم اتجهت لاحد الرفوف وبدات تبحث الى ان اخرجت ملفا ازرقا وفتحته ووضعته امام الرجل: وقع
نظر الرجل لها واخذ القلم دون اي يقرا مبالملف
زينب: اصبح البيت الرابع من الشارع المقاب لك كما انه قريب من الشركة
الرجل بدهشة: لا لايمكنني ان اقبل سيدتي هذا كثير، ثم ثم ماذا ان قررت الاستقالة
نظرت له بملل: قسم الحسابات بالطابق الثالث اذهب الى هناك برفقة الحارس وسيعررفك على موضفيك،ولكن قبل ذالك رافقه للمكتب لتغير من لباسك انا لا اقول ذالك لاسخر منك لكن لكي يراك احد هكذا، خذ معك اوراق الملكية وان اردت الاستقالة لا تخف فالمنزل اصبح ملكك ولكن هناك قواعد راجعها واهم شيئ ممنوع التاخير وعليك ان تكون هنا قبل موضفيك، الراتب سيقسم هذه المرة لدفعتين ولكن بعدها سيتم دفعه كما الكل كل شهر، اما ابنتك فقد اصبحت صديقة صغيري ولا اريد منك ان تؤثر عليها بالكلام الفارغ