ايهما انا: - فصل 3: - بقلم Salsabill Grazza - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ايهما انا:
المؤلف / الكاتب: Salsabill Grazza
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: فصل 3:

فصل 3:

تلتفت زينب للمديىر بعيون خالية من أي شيء: اريد الاوراق الخاصة بابنته، ثم نظرت للرجل: احظر ابنتك ستبدا الدراسة من الغد الرجل: شكرا جزيلا زينب: هل تعمل؟ الرجل : لا لم اجد زينب: في اي مجال تتفوق به؟ الرجل: حسابات زينب: غدا تاتي بابنتك هنا، ثم نظرت للحارس: اذهب وابقى مع للغد وعندما ينتهي من ادخال ابنته احظره للفيلا، وانت؟(الرجل)،مااسمك واسم ابنتك؟ الرجل: انا عادل وابنتي يارا زينب: افعل مايقوله لك هذا الحارس المدير: هذه الاوراق الخاصة به امسكتها زينب واعطتها للحارس اللذي سيرافق عادل: اكمل ماتبقى الرحل: شكرا جزيلا لك زينب: حسنا، ثم غادرت لتكمل اجراءات الدخول لالكس في الساحة، وصلت سياؤة حمراء فاخرة لتخرج منها شابة في العقد القاني من عمرها وبالجانب الاخر خرجت فتاة مع طفل صغيرين الصغيرة: حنين هل سندرس هنا حنين بابتسامة: نعم لقد ادخلتكما والدتكما ولانها مشغولة لم تستطع القدوم، لتكمل في نفسها (هه لديها النادي اكثر اهمية من اطفالها لو كان ابي هنا لعاقبها منذ مات واصبحت هي سيدة القصر هه متكبرة ومتعجرفة) الصغير: انظري وردة انها سيارة جميلة وردة: نعم مارك انها حقا جميلة حنين: هيا لندخل بعد ان وصلا لمكتب المدير: حنين: من فضلك هل يمكننا الدخول للمدير؟ الحارس: اسف ان سيدة بالداخل انتظري الى ان تنتهي حنين: اه حسنا، لتجلس على الكرسي بجانب المكتب وردة: حنين متى سنظل ننتظر؟ حنين: ا.. وفي تلك اللحظة خرج المدير حنين:حضرة المدير ان المدير: تفظلي سيدتي اتمنى ان تكون مدرستنا الداخلية كما تريدين زينب: حسنا الى اللقاء ساغادر بعد ان اودع صغيري المدير: حسنا الى اللقاء غادر زينب ليلتفت المدير لحنين: اهلا سيدة حنين تفظلي بالدخول دخل الاثنان ليكملا اجراء دخول الاطفال للدراسة بعد ان ودعت وينب الكس خرجت لسيارتها لتجد سيارة حمراء تعيق سيارتها زينب: اوف اين هذا الاحمق اللذي ركن هكذا الحارس: سيدتي انهاسيدة اتت من طفلين لتسجلهما زينب: اذا سانتظر الى ان تخرج، ولم تمر الا ربع ساعة الحارس: هاهي ذي سيدتي، لتدير زينب راسها و ترى فتاة بسروال ازرق عريض و بودي ابيض ورافعة شعرها لتتجه لها زينب: يافتاة حنين: نعم هل هناك شيئ؟ زينب: سيارتكي تعيق سيارتي حنين وهي ترى حقا سيارتها تعيق السيارة السوداء: اوه اسفة سابعدها حالا اسفة حقا لم انتبه لقفز الاطفال هنا وهناك بالسيارة زينب:وهي تنظر لها بملله جيد هلا ذهبتي وابعدتي حمرائكي حنين وقد احست بالحرج: ن نعم، ثم ذهبت وؤكبت سيارتها وابعدتها وضعت زينب نظاراتها وصعدت لسيارتها تبعها الحراس حنين في نفسها(اناس متكبرين)، لنتظر لساعاتها وفجاة تصرخ بزع: العمل ياالاهي قبلت البارحة وهذا اول يوم لي علي ان اصل خلال ربع ساعة، ثم انطلقت باعلى سرعتها لتصل للشركة مكان عملها (حنين: فتاة في 22من عمرها صاحبة العينين النيتين مع الشعر البني ايضا بشرتها بيضاء، تدرس بالحامع وايضا حصلت على عمل للتدريب) عند زينب: وصلت لمبنى كبير، مكتوب على اللافتة اسمه: شؤكة [L. Y. O] نزلت من السيارة بعد ان دخلت لمكان ركن السيارات، ودخلت للشركة موضفة الاستقبال: صباح الخير سيدتي زينب: صباح النور، ارسلي لي الالمتدربات الثلاثة عندما ياتون الموضفة: حاضر سيدتي دخلت المصعد لياخذها للطابق الاخير حيث مكتبها،، دقائق ودلفت لطابقها، لنرى فتاة بطنها منتفخ الفتاة: صباح الخير سيدتي زينب: صبا الخير، ستغادرين الان جنة صحيح؟ جنة: نعم لقد دربت الجديدة كل شيئ واضنها ستفي بالغرض زينب: حسنا يمكنكي الذهاب واتمنى لكي ولادة صحية جنة: شكرا سيدتي فقط انتظر الجديدة لاعطيها اوراق الصفقة الجديدة والاجتماع بعد نصف ساعة زينب: حسنا، ثم دلفت لمكتبها،(مكتبا فخما بمعنى الكلمة المكتب من الزجاج الاسود مع كرسي من الجلد الاسود ورفوفا للملفات من اللون الذهبي كما توجد اريكتين مقابلتان لبعضهما باللون الذهبي بينهما طاولة من الزجاج باللون الاسود مع حمام وايضا نرىطاولة حولها اربع كراسي بالجهة اليسرى من المكتب،) اتجهت للمكتب ووضعت الحقيبة فوقه ثم جلست على الكرسي براحة، ثم اعتدلت لتبدا بالعمل، لفت انتباهها اسم شركة] Z. E. R. O[ زينب باستغراب: غريب هذه شركة السيد حامد لما اصبحت على وشك الافلاس، ثم اكملت،: لقد ساعد ليو قبلا لذا سارد له ال؟ ميل، وضعت الملف جانبا ثم اكملت العمل بعد دقائق دق الباب لتاذن له بالدخول: زينب: ادخل .دخلت جنة: سيدتي لقد اعطيت للجديدة ورق الصفقة والثلاثة هنا لانكي طلبتهم عندما ياتون زينب وهي تنظر للساعة: امم ثلاث دقائق تاخير حسنا اخر؟ وادخليهم، ثم نهضت للحمام دخلت المتدربات الثلاثة كانت من بينهم حنين حنين لفتاة اخرى: ليلى، انتي ايضا تاخرتي؟ ليلى: لا كنا ننتظرك حنيني: حقا وانتي لبنى لبنى: انا ايضا كنت انتظرك حنين: اوف كله بسس مغرورة اوقفتني لابعد سيارتي عنها في هذه اللحظة خرجت زينت من الحمام لتجلس بالكرسي وكان الثلاثة غير منتبهات لها لبنى: هههه حقا حنين شتمت احداهن زينب: عندما تنتهين ساكون بانتظاركن شهقن ثلاثتهن، كانت لبنى اول من تخرج من صدمتها لبني: اسفات سيدتي لم ننتبه لكي ليلى: نعم اسفات حنين: حقا لم ننتبه لكي زينب وهي تنظر لهم بملل؛: ها انتهيتم من التاسف، هل يمكننا البدا ليلى: تفضلي سيدتي زينب: ثلاث قواعد فقط اختراقها مساو للطرد، اولا التاخير ثانيا: الصراخ او المشاكل ثالثا: التكلم معي ممنوع الا لسكرتيرتي او انا تحدثت، مفهوم اظن الفتيات معا: مفهوم سيدتي زينب: اخرجن ماعدا السكرتيرة خرجت لبنى وليلى و بقيت حنين حنين: اسفة على الصباح نظرت لها ببرود قاتل: اجلسي على الكرسي حنين ببلاهة: هاثم اسرعت وجلست على الاريكة. نظرت لها زينب بحاجببحاجب مرفوع ارتبكت حنين من نظراتها و نظرت للمكان دون النظر لزينب زينب بتساؤل: الا تعرفين التفريق بين الاشياء؟ حنين بعدم فهم: ها لا اعرف زينب ببرود: اذا هناك فرق بين اجلسي فوق الكرسي واجلسي على الاريكة، اليس كذالك حنين وهي تنهض بسرعة: اسفة لم اسمع كلمة كرسي، وجلست فوق الكرسي زينب: والان قد اضعنا نصف الوقت لدينا اجتماع بعد اقل من 20دقيقة، ثم نظرت لسيفي الخاص بحنين، اه اذا انتي من عائلة السيد حامد حنين انه عمي زينب:حسنا عندما ننتهي من الاحتماع تعالي الى هنا اريد التحدث معكي حنيني: حاضر زينب: اتجهي الى غرفة الاجتماعاتونضمي الامور الى ان يجتمع الكل وعندما تنتهين اجلسي ولاتتحركي الى ان آتي حنين بطاعة: حاضر سيدتي زينب: اخرجي بعد خروج حنين، ارجعت زينب راسها للخلف: اشتقت لك ليون تركتني وحدي كما فعل اهلي لما لم امت انا قبلك، 😭🥺ثم وقفت واخذت حقيبتها ودخلت للحمام لتعدل من وجهها من آثار البكاء بعد ربع ساعة خرجت من مكتبها لتذهب لغرفة الاجتماع بالطابق الثاني(كل طابق له شيئ محدد خاص به) وصلت بعد دقائق، لتسير في الممر ووصلت لغرفة الاجتماعات ودخلت ، وقف كل من بالغرفة ليلقوا عليها التحية جلست بكرسيها الذهبي وكانها ملكة تتوج على عرشها: اجلسوا مديؤ الشركة: سيدتنا لقد اتفقنا على ان ترسي الصفقة القامة لشركتي لذا اتيت لنمضي هذه الصفقة والارباح ستكون لكي40 بالمئة وانا 60بالمئة زينب: نعم، لكن بشرط سيد حسام حسام: تفضلي سيدتي زينب:يمكنك ان تاخذ الصفقة القادمة كاملة مع الارباح ولا اريد منها قرشا واحد حسام بفرحة: حقا اكملت زينب: مقابل الحصن الذهبي(الحصن الذهبي: اكبر قلعة موجودة بالبلاد، تصادم حسام مع الملايين من من يريدونها وتعرض للتهديد وتعرض لمحاولات قتل عدة)، لكنه لم يتخلى عنها لانها من شقاءه ويريد ان يسلمها لمن يستحق) حسام وهو ينهض: اذا للاسف لن نتفق زينب ببرود: حسنا وداعا حسام باستغراب: الن تلحي علي؟ زينب: لانك احمق وانا لم اقل الاقتراح الثاني حسام و هو يجلس: حسنا زينب: اما القلعة الحمراء انا لا اطلبها لأخذه منك بل ستبقى لك لكن امام الناس هي لية، هكذا لن تتعرض لاي مشاكل مادامت باسمي علنا، لكنها لك سرا الى ان تجد لها من يستحقها، بالنسبة لي لا اهتم حساب باقتناع قليل: ماذا ستستفيدين،؟ زينب: ثلاثة امور: اولا ساعدتك وهذا سبب ليس له تفسير انا فقط لا اترك حلفائي، ثانيا: ساعرف من يريد ان يصل اليها، ثالثا لا يهمك بل يهمني حسام: موافق بما ان القلعة تبقى لي، وايضا ان علم الجميع ان القلعة التي لم يحصل عليها الملك حصلت عليها الامبراطورة السوداء فلن يتجراوا على الاقتراب منها زينب وهي توقع الصفقة: حسنا. حسام: في اي وقت او اي مكان تحتاجينني انا هنا زينب: نجتمع بعد يومين بمطعم الانسة وعد حسام: حاضر م غادر زينب وهي تخرج من الغرفة: نظمي الامور هنا والتحقي بي الى المكتب حنين: حاضر عادت زينب للمكتب، بعد دقائق سمعت احدهم يدق الباب: ادخلي حنين، لتدخل حنين لتشير لها زينب على الكرسي زينب: اخبرينؤ لما شرطاتكم تحت تهديد الافلاس هل عجز السيد حامد ام ماذا حنين بحزن: لقد توفي عمي منذ سنتين زينب: اه اذا من يدير هذه الشركاتك بحماقة؟ حنين،: احمم لانه لايوجد رجال بعائلتنا فاختي الاكبر مني هي من تديرها زينب: هل هي متزوجة؟ حنين: نعم والطفلين في الصباح ابناءها زينب بسخرية: لاتعرف ادارة الشركات وايضا ام فاشلة، صمتت لتنظر الى حنين: امم أخبري اختكي انه اذا لم تجعل الشركات تربح الصفقة القادمة ساستولي على الشركات حنين بصدمة: ولكن كيف والشركات بحالة متدهورة؟ زينب: اتعرفين ما اهم شيئ بالعمل هنا؟ حنين: ماذا؟ زينب: اذا لم يعجبني شيئ اما اسطو عليه او انسفه حنين وقد شعرت بالرعب منها: ح حسنا زينب: هيا يمكنكي العودة وقد علمت انكي مازلتي طالبة بالجامعة يمكنكي القدوم باوقاتك خارج الجامعة فهناك بديلة لكي في اوقات دراستك حنين: حاضر، خ،رجت حنين من المكتب تاركة زينب تفكر بشرود بعد ساعتين من العمل يرن هاتفها الشخص: سيبدا التدريب بعد اسبوع وعليكي القدوم الان لبعض الاجراءات زينب: حسنا واغلقت الهاتف زينب: لكن ان سافرت هذه الايام من سيهتم بالعمل هنا، ثم قالت نعم لا يوجد غيره، حملت حقيبتها، ثم غادرت الشركة لتركب سيارتها وتصل لاحد الفنادق موضف الاستقبال وكانه يعرفها جيدا: سيدتي مفتاح الغرفة موجود تحت التمثال بجانب الطابق السادس زينب: حسنا، ثم دخلت للمصعد لتصل للطابق السادس تخرج لتجد التمثال فترفعه ثم تاخذ المفتاح وتعود للمصعد وبعد دقائق تصل للطابق الثامن لتخرج من المصعد مباشرة لغرفة محددة بها رقم 205،تدخل لتجد غرفة راقية، تضع المفتاح والحقيبة على الطاولة، وتتجه للحمام لتستحم وبعدها تخرج وترى بذلتها السوداء العسكرية زينب: اوف هل ان ارتدي زي عميلة المخابرات، ثم نفخت بضيق و اخذت البذلة وارتدتها، لترفع شعرها الاسود للكويل فهي لا تضع فيه المقص ابدا وتركت بعض الشعر على الجهتين وارتدت حذاءها الاسود ووضعت سلاحها في مكانه ثم استخرجت من الخزانة حقيبة طويلة كانها حقيبة لالة الغيتار وحملتها ثم اخذت هاتفها وجمعت ملابسها في حقيبة سودا وتركتها فوق السرير وتركت بجانبها مفتاح الغرفة كما تفعل كل مرة، واتجهت للباب ليرن هاتفها، نظرت اليه لتقرا رسالة على ان هناك من عليها قتله قبل الاجتماع لتثبت جدارتها ثم تلتحق بهم، خرجت متجهة لاعلى الفندق وبعد ان وصلت للاعلى رات الهدف على وشك ان يصعد مروحيته، فبخطواتها السريعة وصلت للمروحية وصعدت اليها وذالك ولم ينتبه لها احد، لحظات وصعد الهدف برفقة ثلاث رجال وحلقت المروحية زينب بعد ان تاكدت من ابتعاد المروحية عن الفندق خرجت من مخبإها قائلة ببرود: اهلا نظر لها الرجال لها بذهول: كيف صعدتي الى هنا؟ وبصمت اخذت سلاحها وقتلته، لتنظر لهم قائلة وداعا، لتفتح الباب،ثم قفزت، ارسلت وهي في الهواء رسالة بانتهاء مهمتها مع فيديو مسجل، ثم وضعت هاتفها بجيبها وفتحت الحقيبة السوداء ومع استغلال قوتها، ركبت البندقية بمهارة ووجهتها للمروحية قائلة ببرود: انهم يستهزءون بي، ثم اطلق لتنفجر المروحي، رات تحتها لتجد انها قريبة من الفندق: اوف كنت اريد مهمة اصعب، وحطت على الارض بقوة قائلة: اخيرا، وجهت نظرها للبندقية اعادتها كما كانت ثم نظرت لاسفل الفندق: هناك اشخاص كثر، علي النزول من المصعد كنت اود الاسراع بالنزول