ايهما انا: - فصل2: - بقلم Salsabill Grazza - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ايهما انا:
المؤلف / الكاتب: Salsabill Grazza
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: فصل2:

فصل2:

بعد نصف ساعة وصلوا للمطار: زينب باستغراب: اين سنذهب؟ ليون: انا في الحقيقة اتيت فقط للعمل هنا وساعود الان الى بلادي زينب: حسنا ركب الجميع الطائرة في صمت، بعد دقائق من انقلاع الطائرة زينب بفرحة: انها اول مره اركب بها طائرة و اسافر ليونبابتسامة: ساجعلكي تسافرين كثيرا في عطلك زينب:حسناا ليون: هل تريدين التدريب على فنون الدفاع عن النفس؟ زينب:لما؟ ليون: انا رجل له منصب في مجتمعه و كما لدي حلفاء لدي اعداء و مؤكد سيستغلونكي لخطفكي او قتلكي زينب: حسنا انا اعرف القليل حقا و للعلم عندما تظهر شخصيتي الاخرى لا احتاج لاي من خبراتي لانها قوية وتعرف جميع الفنون ليون: متى ظهرت الاخرى اول مرة؟ زينب،وقد تحولت عينيها للازرق دليلا على الحزن: ادكت ان لي شخصيتين عندما نهضت يوما من النوم وجدت نفسي محبوسة بغرفة سوداء صغيرة و تم ربط يدي كما تم قص شعري، عندما استفقت اخذت اصرخ بشدة ليفتحوا و عندما تاكدوا انني لست هي اخرجوني وقد كنت محتارة فسالت احد الموضفين عن ما حدث، فاجابني بقليل من الخوف: ل لقد قامت المربية بضربكي بشدة لانك دافعتي عن فتاة من الميتم و قمتي بشتم المربية و عندما ضربتكي تحولت عيناكي و اصبح شعر طويلا بلون الليل و اخذتي بضرب المربية بشدة وتم نقلها للمستشفى و قد توقفتي عن الضرب عندما اتت فتاة بلباس اسود كانت ترتدي قبعة مع نظارات وكانت كانها ملكة ثم اختفت عندما هداتي، و من ذ ذالك الوقت لم يتكلم احد ليون: و الفتاة؟! زينب بابتسامة: انها بجيبك، الم اقل لك توقفت فقط عندما اتت ليون بصدمة: الفتاة هي القلادة؟ زينب: نعم هي بالاساس لم تكن انسانة بل مجرد كيان للقلادة ليون و هو غير مصدق مايسمع: هذا حفا جنون زينب: استطيع استدعاء الكيان في اي وقت ليون: االيس لها اسم؟ نظرت اليه قليلا ثم قالت بابتسامة: لديها ولكن ان قلته ستخرج ليون: اممم جربي كتابته ثم اخرج دفترا صغيرا.وقلما زينب: ههه لما اخرجت دفتر شيكاتك ليون وهو يمزق ورقة؛: لن يضيع شيئ ان استعملنا ورقة، ثم مدها لها: هيا اكتبي اسمها ابتسمت له زينب ثم قالت:*تيا* ليتشكل غبار ذهبي ثم ظهرت فتاة كانها ملاك بلباس ذهبي تيا: نعم بيلي زينب'لا انا زينب بيلا ليست هنا اختفت تيا كما ظهرت ليون: لما غادرت.؟ زينب: لان الاخرى لم تظهر ليون: لقد نادتكي بيلا! زينب: الاخرى اسمها بيلا عاد الصمت ليكملا رحلتها و قد غفت زينب كان ليون ينظر لها بابتسامة، انها صغيرة على تحمل كل هذا بعد ساعات وصلت الطائرة للمطار ليستقبله ر؟ اله، حمل الصغيرة و ركب السيارة ووضعها بجانبه، ثم انطلق للفيلا، بعد نصف ساعة وصل ليعيد حمل زينب و يدخلها ثم اتجه بها لغرفته ووضعها بسريره، ونزل للاسفل ليون: جود حود جود الخادمة: نعم سيدي ليون: هناك فتاة صغيرة بغرفتي لا اريد لمخلوق بالدخول اليها كما اجعلي الخدم يجزون الغرفة لها، الفتاة في، 13من عمرها واريدها كبيرة و مرتبة و اريدها باللون الاخضر، مفهوم جود: مفهوم سيدي ذهب ليون لمكتبه ليبدا بالعمل على اوراق مدرستها ولحسن الحظ اعطته بطافتها ثم تذكر القلادة، اكمل الاوراق و نزل لاسفل الفيلا لغرفة سرية فتحها ثم توجه لخزنة سوداء فتحها ببصمته ووضع القلادة بها واعاد اغلاقها ليعود للاعلى بعد ان تاكد من ان الغرفة مقفلة في غرفته: بدات صغيرتنا بالاستيقاظ، وعندما فتحت عينيها الرماديتين وجدت نفسها بغرفة تبدو ذكورية لتقول بتعجب: اين انا؟ ثم تتذكر انها قد نامت بالطائرة لتتاكد انها الان بمنزل ليون وتنهض من السرير و تجد بابين تفتح الاول لتجد ملابس ذكورية كثيرة فتغلقه و تفتح الباب الثاني لتعلم انه باب الخروج من الغرفة، فترى امامها درجا اسودا مزخرفا فتنزل لتسمع الفتاة التي امامها جود: سيدتي لما نزلتي هل تحتاجين شيئا زينب: لا اين ليو جود: ان.... ليقاطعها ليون ليون: ها انا صغيرتي زينب بضحكة: في الحقيقة جائعة ههه ليون لجود: هل الغداء؟جاهز؟ جود: نعم سيدي ليون وهو يمسك زينب من يدها: هيا صغيرتي ثم يكمل بحماس: وقت الاكل، لينطلقا لغرفة الطعام ليسيل لعابهما ليون وهو ينظر لزينب بحماس: ساكمل قبلك زينب: لا بل انا. ثم بدآ بالأكل، لينتهيا بعد نصف ساعة وقد امتلات معدتهما ليون: اووه فقط لو فنجان من القهوى لتضعه جود امامه: هاهو سيدي. تحمل كاس عصير امام زينب زينب: لا اريد من فضلكي قهوة مع ملعقة واحدة من السكر فانا معتادة هكذا جود: حسنا غادرت جود لتعود مع فنجان من القهوة الخاصة بزينب و تذهب ليون: لنكمل القهوة لدينا مشوار طويل بعد القهوة اعطاها كيس: خذي غيري ملابسكي سترشدكي جود اتت جود و غادرت زينب معها لتستحم اولا ثم ارتدت الملابس كانت عبارة عن فستان قصير باللون الازرق مع حذاء و مشطت شعرها وفردته بعدها غارت لليون ليون بانبهاؤ: لااا مستحيل انكي رائعة الجمال زينب بضحكة: لاتبالغ ليون بدرامية: هل تقبلين الزواج بي سيدتي؟ زينب وهي تقلده: اسفة عزيزي انا مرتبطة ليون بحزن مصطنع: اووه ضاعت الفرصة زينب: هههههههه ليون: ههسه و؟ دتي توامي السخيف زينب: اهلا سخيف ليون بصدمة: انا سخيف يا عقلة الاصبع، واخذ يجري وراءها ليمسكها و يحملها ليون: انا سخيف ياصغيرة زينب بفرحة عارمة لانها تعيش وكانها مع عائلة: نعم ليون وقد راىعينيها: اووه حقااا اذا خذي خذي، واخذ يداعبها لتضحك بصوت عالي زينب: هههه توقف هههه استسلم ههه لقد هه فزت ليون وهو يضعها':نعم تادبي هكذا، هيا الان ثم امسك يدها وخرحا ليركبا بالسيارة زينب: اممم اين سنذهب ليون: اولا لنضع اوراقكي بالمدرسة واعرفكي على المدير والاساتذة ثم نذهب للتسوق بعد نذهب للملاهي، مارايك؟ زينب: حقا ثم لمعت عينيها بالدموع لتعانقع فجاة:: انت حقا رائع😭شكرا لك ليو ليون وهو يشدد من حضنها: لاداعي لذالك عزيزتي ، ثم اكملا مشوارهم بعد 8سنوات⚡: 😡 (نرى فيلا ليون قد اصبحت اكبر و ات الحرس يرتدون بذل عسكرية، لندخل قليلا، اووه انها حديقة مملوءة بالورود من كل الانواع كما هناك اشجار، لنكمل، ندخل للقصر لنرى تلك الفيلا من الفيلا قد تغير لونها اصبح كل شيئ. باللون الاسود ماعدا بعض اللمسات الذهبية، ان هناك خدم كثير، منهم من ينضف والباقي لا، الان لننتقل للاعلى، يوجد عدة غرف لكن الغرفة التي نبحث عنها هنا، لنصعد مجددا درجا آخرا، نؤى جناحا واحدا فقط لندخل(هل يجب ان ندق الباب) لا انا الكاتبو سادخل، عند الدخول نرى جناحا ياخذ طابقا كاملا من الفيلا،، هذا الجناح فخم حقا يطغى اللون الاسود على المكان، لحظة هناك صوت انفاس خافتة لنرى اين هي، نرى ثلاثة ابواب، الاول نراه خاص بالحمام والثاني خاص بغرفة الملابس ولنفتح الغرفة الثالثة علينا وضع بصمة اوه ليس لدي لذا ساغادر) تعلن الساعة عن السابعة صباحا لتصبح الفيلا من الظاخل خالية الا من خادمتين واما الباقي ففي البيت الخاص بهم في الخا،رج، نسمع خطوات جري، انه طفل يجري في الدرج (هل يعقل ان تكون فتاتنا تزوجت🤔)، ينزل للاسفل لتستقبلة امرأة كبيرة بالعمر، نعم انها جود جود: سيدي ارجوك احرص على الا تتاذى، ولهل نسيت ان اليوماول ايام الدراسة ثم لما لم ترتدي ملابسك بعد؟ الطفل: اوه دادا تنهدت جود تنهديدة صغيرة: حسنا سانادي ايمي لمساعدتك، ثم قالت بصوت عال قليلا، ايمي ايمي ايمي وهي قادمة: نعم سيدتي جود: خذي السيد الصغير لغرفته و جهزيه. ايمي: حسنا، هيا سيدي، ليمسك الصغير يديها ويصعدا للغرفة جود بتنهيدة: اضن انني ساطلب ان استقيل، كما اني احس ان ايامي قد اصبحت قريبة، سانتظر نزولها لاطلب منها ان اذهب الى ابني (جود اصبح لها ابن 🤔) ، ثم ذهبت لغرفتها نذهب لتلك الغىفة، كان خيط من اشعة الشعة الشمس لنرى ملاكا نائما شعرها متسلسل على الوسادة صاحبته ملاك نائمة، لحظات ونراها تفتح عينيها، لحظة يالاهي انها ملائكة فاتنة،، تنهض ببطئ لتمسك راسها من الصداع ككل صباح لانها تسهر بالعمل، تنزل من السرير نراها مرتدية منامة زرقاء بها صورة السا وآنا،ترتدي حذاءها اللذي يبدو ارنبا ، وتذهب لتضع ابهامها على الباب ليفتح بشكل آلي لتدخل للحمام وتغرق نفسها تحت الماء وبملابسها والماء بارد ، ثم نزعت ملابسها واستحمت، بعد دقائق خرجت من الحمام وذهب لغرفة الملابس، دخلت وذهب لخزانة باللون الذهبي واخرجت فستاسا رمادي اللون قصيرا واخرجت حقيبة يد صغيرة وحذاءا بكعب عالي رمادي و ارتدتهم ثم خرجت من غرفة الملابس لتدخل لغرفتها مرة اخؤى، اخذت هاتفها ثم توجهت للمراية، امسكت شعرها جمعته بكعكة ثم لبست باروكة شعر صفراء و قامت بارتداء عدسات باللون الاخضر ووضعت بعض مساحيق التجميل لتجعل من بشرتها البيضاء سمراء(🤔🤔) ،حملت وضعت معضا منها بحقيبتها واضافت الهاتف ثم خرجت من الغرفة اغلقتها ببصمتها ثم اتجهت للحائط بجانب باب الحمام ونرى رفا به عدة مفاتيحا كثيرة، اخذت مفتاحا ذهبيا مع علاقة دمية قطة سوداء وخرجت من الجناح لتغلقه وتنزل للطابق الثاني في تلك الاحيان اكملت الخادمة مساعدة الصغير بملابسه،وخرج من غرفته لتنضف الخادمة الغرفة الصغير وهو يرى زينب قد نزلت من الاعلى: دونا دونا زينب: ايها الشقي قلت لك اسمي زينب الصغير بطفولية: لا دونا انتي دونا خاصتي زينب: حسنا تعال امسكت به ونزلا للاسفل على مائدة الافطار: الصغير: دونا هل ستاخذنينني للمدرسة؟ زينب: من يصدق ان طفلا لم يتجاوز 10سنوات سيدخل للقسم الاخير، نعم عزيزي لكن ساخذك لمدرسة داخلية لان لدي بعض الاعمال المهمة ولن استطيع الذهاب والعودة بك الصغير: لكنكي ستاتين لزيارتي!؟ زينب: بالتاكيد، لكن اهم شيئ عندما يسالك احد من اي عائلة انت،.. ليقاطعها الصغير بحفظ: ساخبره لااعلم ولا شان له وساحرص على الا اتكلم مع المشبوهين ومن الاحسن الا اتعدى صداقة واحدة وان سالوني عن والدتي او والدي اقول مسافران، حفظت دونا منذ ان دخلت للمدرسة زينب بابتسامة خفيفة: صغيري الذكي، عندما تحتاج شيئا اخبرني وعليك الا تخلع السلسلة مهما حدث انها الطريقة التي الوحيدة لاكون على تواصل معك. الصغير وهو يخرج قلادة بها شكل قفل صغير: لا لن انزعها انها هدية منك، بعد الافطاؤ اخذ الحارس حقيبة الصغير ووضعها بسيارة زينب السوداء ليركبا الاثنان بالمقاعد الامامية زينب للحارس: دوني كما العادة الفيلا في حراستك ان حدث شيئاضغط على الخاتم الخاص بك دوني بطاعة: حاضر غادرت زينب و الصغير زينب وهي تقود السياؤة: ها الكس الا تحتاح شيئا.؟ الكس: لا دونا زينب: حسنا لديك حساب بالمدرسة ان احتجت اي شيئا اطلبه من حارسك لقد ارسلت حارسا يدعى قيصر انه من اكفإ الاشخاص اخترته بعد اختبارات صعبه، سيكون كظلك ولا تطرده اينما ذهب حتى للحمام او حتى للنوم وان تعرفت على صديق وطلب ان تبقيا بمفردكما ارفض وان اصر اتركه، فهمت، ولا تثق باحد حتى لو كان صديقك الروح بالروح،. ليقاطعها الكس الكس: وهل تثقين بنفسكي؟ زينب: ههه ان وثقت بنفسي ضاع كل شيئ عزيزي، بعد مظة وصلو للمدرسة الداخلية،، فتح الباب لتدخل السيارة، ركنت السيارة بالساحة الداخلية، نظر الجميع لها لتنزل زينب وتتجه للباب الاخر وتفتح لالكس، لينزل الاخير ويمسك بيدها في الجهة الاخرى في وسط المدرسة: الرجل: ياسيدي المدير اريد فقط ان اجعل ابنتي تتعلم صحيح لا املك النقود لكني واثق ان انك رحيم، ارجوك اقبل ان ادخلها الى هنا، وعلى النقود اعدك عندما اجد عملا س.. المدير بغضب وهو يقاطعه: لا نحن لا نساعد المتسولين ثم ان خرجت ولم تجد عملا ماذا، هيا لدي ضيف مهم علي استقباله، ايها الحارس تعال خذه الرجل وهو بين يدي الحارس اللذي يجره: ارجوك سيدي اعدك سادفع، ارحوك لم يعدل.... ليصطدم بزينب الرجل ببكاء: اسف، ثم اكمل للمدير: ارجوك سيدي اجعلها تدرس هنا زينب: كفاكا تذللا له المدير وهو يبلع ريقه برعب: س سيدتي انه رجل يريد ادخال ابنته وهو لا يملك الاوراق الكافية كما انه.دفع ربع المبلغ المستحق زينب: انتهيت، ثم وجهت كلامها للحارس: اتركه، ليتركه الحارس، بقي الرجل صامتا زينب للمدير: اين الحارس الجديد؟ المدير: تركته ف.. ليقطع كلامه انظمام شاب ب30بعمره طويل شعره اسود مرتدي لباس عادي الشاب: نعم سيدتي زينب لالكس: اذهب معه، ثم نظرت لقيصر: خذه لغرفته ولا تفارقه ثانية اريدك ظله قيصر وهو يمسك الكس:حاضر ثم غادرا بعد نصف ساعة وصلوا للمطار: زينب باستغراب: اين سنذهب؟ ليون: انا في الحقيقة اتيت فقط للعمل هنا وساعود الان الى بلادي زينب: حسنا ركب الجميع الطائرة في صمت، بعد دقائق من انقلاع الطائرة زينب بفرحة: انها اول مره اركب بها طائرة و اسافر ليونبابتسامة: ساجعلكي تسافرين كثيرا في عطلك زينب:حسناا ليون: هل تريدين التدريب على فنون الدفاع عن النفس؟ زينب:لما؟ ليون: انا رجل له منصب في مجتمعه و كما لدي حلفاء لدي اعداء و مؤكد سيستغلونكي لخطفكي او قتلكي زينب: حسنا انا اعرف القليل حقا و للعلم عندما تظهر شخصيتي الاخرى لا احتاج لاي من خبراتي لانها قوية وتعرف جميع الفنون ليون: متى ظهرت الاخرى اول مرة؟ زينب،وقد تحولت عينيها للازرق دليلا على الحزن: ادكت ان لي شخصيتين عندما نهضت يوما من النوم وجدت نفسي محبوسة بغرفة سوداء صغيرة و تم ربط يدي كما تم قص شعري، عندما استفقت اخذت اصرخ بشدة ليفتحوا و عندما تاكدوا انني لست هي اخرجوني وقد كنت محتارة فسالت احد الموضفين عن ما حدث، فاجابني بقليل من الخوف: ل لقد قامت المربية بضربكي بشدة لانك دافعتي عن فتاة من الميتم و قمتي بشتم المربية و عندما ضربتكي تحولت عيناكي و اصبح شعر طويلا بلون الليل و اخذتي بضرب المربية بشدة وتم نقلها للمستشفى و قد توقفتي عن الضرب عندما اتت فتاة بلباس اسود كانت ترتدي قبعة مع نظارات وكانت كانها ملكة ثم اختفت عندما هداتي، و من ذ ذالك الوقت لم يتكلم احد ليون: و الفتاة؟! زينب بابتسامة: انها بجيبك، الم اقل لك توقفت فقط عندما اتت ليون بصدمة: الفتاة هي القلادة؟ زينب: نعم هي بالاساس لم تكن انسانة بل مجرد كيان للقلادة ليون و هو غير مصدق مايسمع: هذا حفا جنون زينب: استطيع استدعاء الكيان في اي وقت ليون: االيس لها اسم؟ نظرت اليه قليلا ثم قالت بابتسامة: لديها ولكن ان قلته ستخرج ليون: اممم جربي كتابته ثم اخرج دفترا صغيرا.وقلما زينب: ههه لما اخرجت دفتر شيكاتك ليون وهو يمزق ورقة؛: لن يضيع شيئ ان استعملنا ورقة، ثم مدها لها: هيا اكتبي اسمها ابتسمت له زينب ثم قالت:*تيا* ليتشكل غبار ذهبي ثم ظهرت فتاة كانها ملاك بلباس ذهبي تيا: نعم بيلي زينب'لا انا زينب بيلا ليست هنا اختفت تيا كما ظهرت ليون: لما غادرت.؟ زينب: لان الاخرى لم تظهر ليون: لقد نادتكي بيلا! زينب: الاخرى اسمها بيلا عاد الصمت ليكملا رحلتها و قد غفت زينب كان ليون ينظر لها بابتسامة، انها صغيرة على تحمل كل هذا بعد ساعات وصلت الطائرة للمطار ليستقبله ر؟ اله، حمل الصغيرة و ركب السيارة ووضعها بجانبه، ثم انطلق للفيلا، بعد نصف ساعة وصل ليعيد حمل زينب و يدخلها ثم اتجه بها لغرفته ووضعها بسريره، ونزل للاسفل ليون: جود حود جود الخادمة: نعم سيدي ليون: هناك فتاة صغيرة بغرفتي لا اريد لمخلوق بالدخول اليها كما اجعلي الخدم يجزون الغرفة لها، الفتاة في، 13من عمرها واريدها كبيرة و مرتبة و اريدها باللون الاخضر، مفهوم جود: مفهوم سيدي ذهب ليون لمكتبه ليبدا بالعمل على اوراق مدرستها ولحسن الحظ اعطته بطافتها ثم تذكر القلادة، اكمل الاوراق و نزل لاسفل الفيلا لغرفة سرية فتحها ثم توجه لخزنة سوداء فتحها ببصمته ووضع القلادة بها واعاد اغلاقها ليعود للاعلى بعد ان تاكد من ان الغرفة مقفلة في غرفته: بدات صغيرتنا بالاستيقاظ، وعندما فتحت عينيها الرماديتين وجدت نفسها بغرفة تبدو ذكورية لتقول بتعجب: اين انا؟ ثم تتذكر انها قد نامت بالطائرة لتتاكد انها الان بمنزل ليون وتنهض من السرير و تجد بابين تفتح الاول لتجد ملابس ذكورية كثيرة فتغلقه و تفتح الباب الثاني لتعلم انه باب الخروج من الغرفة، فترى امامها درجا اسودا مزخرفا فتنزل لتسمع الفتاة التي امامها جود: سيدتي لما نزلتي هل تحتاجين شيئا زينب: لا اين ليو جود: ان.... ليقاطعها ليون ليون: ها انا صغيرتي زينب بضحكة: في الحقيقة جائعة ههه ليون لجود: هل الغداء؟جاهز؟ جود: نعم سيدي ليون وهو يمسك زينب من يدها: هيا صغيرتي ثم يكمل بحماس: وقت الاكل، لينطلقا لغرفة الطعام ليسيل لعابهما ليون وهو ينظر لزينب بحماس: ساكمل قبلك زينب: لا بل انا. ثم بدآ بالأكل، لينتهيا بعد نصف ساعة وقد امتلات معدتهما ليون: اووه فقط لو فنجان من القهوى لتضعه جود امامه: هاهو سيدي. تحمل كاس عصير امام زينب زينب: لا اريد من فضلكي قهوة مع ملعقة واحدة من السكر فانا معتادة هكذا جود: حسنا غادرت جود لتعود مع فنجان من القهوة الخاصة بزينب و تذهب ليون: لنكمل القهوة لدينا مشوار طويل بعد القهوة اعطاها كيس: خذي غيري ملابسكي سترشدكي جود اتت جود و غادرت زينب معها لتستحم اولا ثم ارتدت الملابس كانت عبارة عن فستان قصير باللون الازرق مع حذاء و مشطت شعرها وفردته بعدها غارت لليون ليون بانبهاؤ: لااا مستحيل انكي رائعة الجمال زينب بضحكة: لاتبالغ ليون بدرامية: هل تقبلين الزواج بي سيدتي؟ زينب وهي تقلده: اسفة عزيزي انا مرتبطة ليون بحزن مصطنع: اووه ضاعت الفرصة زينب: هههههههه ليون: ههسه و؟ دتي توامي السخيف زينب: اهلا سخيف ليون بصدمة: انا سخيف يا عقلة الاصبع، واخذ يجري وراءها ليمسكها و يحملها ليون: انا سخيف ياصغيرة زينب بفرحة عارمة لانها تعيش وكانها مع عائلة: نعم ليون وقد راىعينيها: اووه حقااا اذا خذي خذي، واخذ يداعبها لتضحك بصوت عالي زينب: هههه توقف هههه استسلم ههه لقد هه فزت ليون وهو يضعها':نعم تادبي هكذا، هيا الان ثم امسك يدها وخرحا ليركبا بالسيارة زينب: اممم اين سنذهب ليون: اولا لنضع اوراقكي بالمدرسة واعرفكي على المدير والاساتذة ثم نذهب للتسوق بعد نذهب للملاهي، مارايك؟ زينب: حقا ثم لمعت عينيها بالدموع لتعانقع فجاة:: انت حقا رائع😭شكرا لك ليو ليون وهو يشدد من حضنها: لاداعي لذالك عزيزتي ، ثم اكملا مشوارهم بعد 8سنوات⚡: 😡 (نرى فيلا ليون قد اصبحت اكبر و ات الحرس يرتدون بذل عسكرية، لندخل قليلا، اووه انها حديقة مملوءة بالورود من كل الانواع كما هناك اشجار، لنكمل، ندخل للقصر لنرى تلك الفيلا من الفيلا قد تغير لونها اصبح كل شيئ. باللون الاسود ماعدا بعض اللمسات الذهبية، ان هناك خدم كثير، منهم من ينضف والباقي لا، الان لننتقل للاعلى، يوجد عدة غرف لكن الغرفة التي نبحث عنها هنا، لنصعد مجددا درجا آخرا، نؤى جناحا واحدا فقط لندخل(هل يجب ان ندق الباب) لا انا الكاتبو سادخل، عند الدخول نرى جناحا ياخذ طابقا كاملا من الفيلا،، هذا الجناح فخم حقا يطغى اللون الاسود على المكان، لحظة هناك صوت انفاس خافتة لنرى اين هي، نرى ثلاثة ابواب، الاول نراه خاص بالحمام والثاني خاص بغرفة الملابس ولنفتح الغرفة الثالثة علينا وضع بصمة اوه ليس لدي لذا ساغادر) تعلن الساعة عن السابعة صباحا لتصبح الفيلا من الظاخل خالية الا من خادمتين واما الباقي ففي البيت الخاص بهم في الخا،رج، نسمع خطوات جري، انه طفل يجري في الدرج (هل يعقل ان تكون فتاتنا تزوجت🤔)، ينزل للاسفل لتستقبلة امرأة كبيرة بالعمر، نعم انها جود جود: سيدي ارجوك احرص على الا تتاذى، ولهل نسيت ان اليوماول ايام الدراسة ثم لما لم ترتدي ملابسك بعد؟ الطفل: اوه دادا تنهدت جود تنهديدة صغيرة: حسنا سانادي ايمي لمساعدتك، ثم قالت بصوت عال قليلا، ايمي ايمي ايمي وهي قادمة: نعم سيدتي جود: خذي السيد الصغير لغرفته و جهزيه. ايمي: حسنا، هيا سيدي، ليمسك الصغير يديها ويصعدا للغرفة جود بتنهيدة: اضن انني ساطلب ان استقيل، كما اني احس ان ايامي قد اصبحت قريبة، سانتظر نزولها لاطلب منها ان اذهب الى ابني (جود اصبح لها ابن 🤔) ، ثم ذهبت لغرفتها نذهب لتلك الغىفة، كان خيط من اشعة الشعة الشمس لنرى ملاكا نائما شعرها متسلسل على الوسادة صاحبته ملاك نائمة، لحظات ونراها تفتح عينيها، لحظة يالاهي انها ملائكة فاتنة،، تنهض ببطئ لتمسك راسها من الصداع ككل صباح لانها تسهر بالعمل، تنزل من السرير نراها مرتدية منامة زرقاء بها صورة السا وآنا،ترتدي حذاءها اللذي يبدو ارنبا ، وتذهب لتضع ابهامها على الباب ليفتح بشكل آلي لتدخل للحمام وتغرق نفسها تحت الماء وبملابسها والماء بارد ، ثم نزعت ملابسها واستحمت، بعد دقائق خرجت من الحمام وذهب لغرفة الملابس، دخلت وذهب لخزانة باللون الذهبي واخرجت فستاسا رمادي اللون قصيرا واخرجت حقيبة يد صغيرة وحذاءا بكعب عالي رمادي و ارتدتهم ثم خرجت من غرفة الملابس لتدخل لغرفتها مرة اخؤى، اخذت هاتفها ثم توجهت للمراية، امسكت شعرها جمعته بكعكة ثم لبست باروكة شعر صفراء و قامت بارتداء عدسات باللون الاخضر ووضعت بعض مساحيق التجميل لتجعل من بشرتها البيضاء سمراء(🤔🤔) ،حملت وضعت معضا منها بحقيبتها واضافت الهاتف ثم خرجت من الغرفة اغلقتها ببصمتها ثم اتجهت للحائط بجانب باب الحمام ونرى رفا به عدة مفاتيحا كثيرة، اخذت مفتاحا ذهبيا مع علاقة دمية قطة سوداء وخرجت من الجناح لتغلقه وتنزل للطابق الثاني في تلك الاحيان اكملت الخادمة مساعدة الصغير بملابسه،وخرج من غرفته لتنضف الخادمة الغرفة الصغير وهو يرى زينب قد نزلت من الاعلى: دونا دونا زينب: ايها الشقي قلت لك اسمي زينب الصغير بطفولية: لا دونا انتي دونا خاصتي زينب: حسنا تعال امسكت به ونزلا للاسفل على مائدة الافطار: الصغير: دونا هل ستاخذنينني للمدرسة؟ زينب: من يصدق ان طفلا لم يتجاوز 10سنوات سيدخل للقسم الاخير، نعم عزيزي لكن ساخذك لمدرسة داخلية لان لدي بعض الاعمال المهمة ولن استطيع الذهاب والعودة بك الصغير: لكنكي ستاتين لزيارتي!؟ زينب: بالتاكيد، لكن اهم شيئ عندما يسالك احد من اي عائلة انت،.. ليقاطعها الصغير بحفظ: ساخبره لااعلم ولا شان له وساحرص على الا اتكلم مع المشبوهين ومن الاحسن الا اتعدى صداقة واحدة وان سالوني عن والدتي او والدي اقول مسافران، حفظت دونا منذ ان دخلت للمدرسة زينب بابتسامة خفيفة: صغيري الذكي، عندما تحتاج شيئا اخبرني وعليك الا تخلع السلسلة مهما حدث انها الطريقة التي الوحيدة لاكون على تواصل معك. الصغير وهو يخرج قلادة بها شكل قفل صغير: لا لن انزعها انها هدية منك، بعد الافطاؤ اخذ الحارس حقيبة الصغير ووضعها بسيارة زينب السوداء ليركبا الاثنان بالمقاعد الامامية زينب للحارس: دوني كما العادة الفيلا في حراستك ان حدث شيئاضغط على الخاتم الخاص بك دوني بطاعة: حاضر غادرت زينب و الصغير زينب وهي تقود السياؤة: ها الكس الا تحتاح شيئا.؟ الكس: لا دونا زينب: حسنا لديك حساب بالمدرسة ان احتجت اي شيئا اطلبه من حارسك لقد ارسلت حارسا يدعى قيصر انه من اكفإ الاشخاص اخترته بعد اختبارات صعبه، سيكون كظلك ولا تطرده اينما ذهب حتى للحمام او حتى للنوم وان تعرفت على صديق وطلب ان تبقيا بمفردكما ارفض وان اصر اتركه، فهمت، ولا تثق باحد حتى لو كان صديقك الروح بالروح،. ليقاطعها الكس الكس: وهل تثقين بنفسكي؟ زينب: ههه ان وثقت بنفسي ضاع كل شيئ عزيزي، بعد مظة وصلو للمدرسة الداخلية،، فتح الباب لتدخل السيارة، ركنت السيارة بالساحة الداخلية، نظر الجميع لها لتنزل زينب وتتجه للباب الاخر وتفتح لالكس، لينزل الاخير ويمسك بيدها في الجهة الاخرى في وسط المدرسة: الرجل: ياسيدي المدير اريد فقط ان اجعل ابنتي تتعلم صحيح لا املك النقود لكني واثق ان انك رحيم، ارجوك اقبل ان ادخلها الى هنا، وعلى النقود اعدك عندما اجد عملا س.. المدير بغضب وهو يقاطعه: لا نحن لا نساعد المتسولين ثم ان خرجت ولم تجد عملا ماذا، هيا لدي ضيف مهم علي استقباله، ايها الحارس تعال خذه الرجل وهو بين يدي الحارس اللذي يجره: ارجوك سيدي اعدك سادفع، ارحوك لم يعدل.... ليصطدم بزينب الرجل ببكاء: اسف، ثم اكمل للمدير: ارجوك سيدي اجعلها تدرس هنا زينب: كفاكا تذللا له المدير وهو يبلع ريقه برعب: س سيدتي انه رجل يريد ادخال ابنته وهو لا يملك الاوراق الكافية كما انه.دفع ربع المبلغ المستحق زينب: انتهيت، ثم وجهت كلامها للحارس: اتركه، ليتركه الحارس، بقي الرجل صامتا زينب للمدير: اين الحارس الجديد؟ المدير: تركته ف.. ليقطع كلامه انظمام شاب ب30بعمره طويل شعره اسود مرتدي لباس عادي الشاب: نعم سيدتي زينب لالكس: اذهب معه، ثم نظرت لقيصر: خذه لغرفته ولا تفارقه ثانية اريدك ظله قيصر وهو يمسك الكس:حاضر ثم غادرا