ايهما انا: - فصل 1: - بقلم Salsabill Grazza - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ايهما انا:
المؤلف / الكاتب: Salsabill Grazza
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: فصل 1:

فصل 1:

كان التوتر مسيطرا لان اليوم بالتاكيد سيهد المكان على رؤوسهم، لحظات وسمعوا السيد يصرخ السيد بصراخ: ماذا تقصد بماتت اثناء الولادة هل جننت، السيدة: والمصيبة انجبت فتاة السيد بغضب: احرقوها لا اريدها او ارموها، لااريدها ولا اريد حتى ان اراها و ان سمعت احدا يتكلم عنها سامحيه من الوجود، هيا فليذهب الجميع السيدة للخادم: اذهب للمستشفى و احظر جثة زوجة ابني للدفن الخادم: والطفلة بووم، اين الخادم، نعم مات السيد: لايوجد طفلة، يوجد جثة زوجتي ستحضرها للدفن لنذهب للمستشفى تحديدا بتلك الغرفة ، دخلت ممرضات لها لتحملها احداهن: هشش حبيبتي هيا سياتي ابوكي لاخذكي، وكأن الصغيرة اكتشفت كذبها فنظرت لها بغضب طفولي، بعد ساعات عدة علمت المستشفى ان عليهم وضع الصغيرة بالميتم اذ ان عائلتها تخلت عنها، فاخذها احد الموضفين. وصل الموضف و معه الصغيرة للميتم و هو ينتظر بمكتب المديرة دخلت المديرة ليتصافحا ثم جلسا: المديرة: اذا تريد تسجيل هذه الصغيرة في ميتمنا لانها يتيمة وتخلت عائلة الاب ام و الام عنها!؟ الموضف: نعم مهمتي ايصالها هنا من مستشفى الحياة المديرة: حسنا يمكنك المغادرة، وبالفعل غادر لتحمل المديرة الصغيرة لترى عينين رماديتين جميلتين، اخذتها لقسم الرضع لنرى صغارا كثيرين غير صغيرتنا المديرة لاحدى الموضفات: سميحة خذي هذه جديدة سجليها امممم باسم زينب، هيا اخذتها سميحةووضعتها بسرير صغير و كتبت على ورقة معلقة بالسرير زينب ثم اضافت باللون الاحمررقم56 موضفة اخرى: سميحة اخطاتي رقم الجديدة58وليس56 سميحة و هي تعدل الرقم: اوه نسيت كان الميتم ليس بالكبير بل من افقر المياتم اذ يموت سنويا الاطفال جوعا والبعض يموت ضربا بسبب المعاملة،كانت السنوات تمر بقسوة على صغيرتنا بعد13سنة: تمت صغيرتنا 13من عمرها ولان الميتم هذا يخرج الاولاد عندما يتمون،13خرجت زينب بعد ان تم اعدام هويتها الخاصة امام باب الميتم الحديدي: زينب ببرود: هه ماذا الان ثم اخرجت محفضة صغيرة بها الكثير من المال، كانت صغيرتنا عكس الاطفال الاخرين اذ انها درست برفقة الاطفال وكانت ممتازة بالدراسة وبينما كان الاطفال يشترون بالمال الحلوى والملابس كانت هي تدخرها منذ كان عمرها 8سنوات فقد قررت اكمال دراستها.ولكن قبل كل هذا عليها ايجاد شقة للتعيش بها، بحثت لمدة طويلة الى ان عثرت على شقة صحيح انها مهترءة لكنها تفي بماتريده وكما ان ايجارها قليل و مناسب جدا، في اليوم التالي استيقضت واول شيئ هو ايجاد عمل و المشكلة ماذا ستعمل اذ لايمكن لفتاة ب13العمل و بينما هي تجري بين الشوارع اذ هذه عادتها في الميتم لهذا جسمها محافظ على صحته عكس الاخرين، مرت بمجموعة رجال وسمعت احدهم يقول: يالاهي علينا العثور عليه والا قتلنا السيد كما ان الكافاة هي خمس مليون الرجل 2:لكننا لانعرف الا انه رجل ذو ندبة على يده و لديه اصبعان مقطوعان،. زينب في نفسها: لو فقط اعثر عليه ستكون الجائزة لي، ثم اكملت جريها عائدة لشقتها، قبل ان تدخل لشقتها سمعت احدا يستنجد بصوت خفيض فالتفتت لترى شخصا مكوكمافي الزاوية الشخص: ساعديني ارجوكي ذهبت اليه زينب ساعدتها وادخلته لشقتها الرجل: شكرا هل لديكي ماء اريد القليل.؟ ذهبت زينب لتحظر الماء و عندما عادت سمعته يتحدث بالهاتف بهمس الرجل بهمس: انا لااعلم اين انا لكني معي فتاة........ لالاتخف ساقتلها بمجرد ان ارتاح........ لا انهم يبحثون عني حقا و مؤكد قريبون ركزت زينب مع يديه و كانت الصدمة انه نفسه اللذي يبحثون عنه فكرت قليلا ثم اصدرت صوتا ليغلق الرجل الهاتف تقدمت منه واعطته الماء زينب: ساذهب لاحظر لك بعض الطعام الرجل: شكرا ابنتي زينب ببرود: لا لست ابنتك انا فقط اساعد محتا؟جا، ثم غادرت اسرعت زينب الخطى لتحاول العثور على اولئك الرجال وعادت للمكان اللذي وجدتهم به فلم تجد احدا، ففكرت ثم قالت: الجهة اليمنى بعا فندق و مطعم وبالتاكيد لن يفكروا باللحاق به هناك لان المكان راق و سيستغرب السكان وجود شخص مصاب و سيسمعون ضجة، والاحتمال الاصح هو الجهة اليسرى حيث الشوارع الصامتة، واسرعت الى هناك لتراهم حقا ولكن تضاعف عددهم والغريب وجود سيارة سوداء بجانبها رجل كبير ببذلة رمادية كان الوقت لايزال فجرا، فكرت زينب قائلة: ان اخبرت احد رجاله فقد ينصب الفض لنفسه لذا ساخبر سيدهم مباشرة، تقدمت نحوه وقبل ان تتقدم اعترضها حارساه الحارس1:هاي اين تضنين نفسكي ذاهبة؟ زينب: دعني اريد التحدث مع سيدك الحارس 2:هيا هيا اذهبي لانبيع الحلويات ياصغيرة زينب وقد غضبت وجهت له ضربة بقدما فسقط متالما، انتبه السيد وقبل ان يضرب الحورس2زينب صرخ به سيده: توقف ثم تقدم لهم: ماذا يحدث زينب وقد تصنعت انها خائفة: سيدي سيدي ارجوك لقد عثرت عليه انه معي السيد: اهدءي وتكلمي بالتفصيل زينب بقليل من البراءة المصطنعة: كنت اجري صباحا حينما رايت اولئك ووجهت يدها لرجال اللذين راتهم صباحا، وقد سمعتهم يتحدثون عن رجل لديه اصبعان مقطوعان وشامة بوجهه و ايضا كانوا يتحدثون عن 5مليون، لكني لم اهتم وعدت للمنزل، (اخذت تقص عليهم ماحدث معها) وهكذا بحثت عنكم الى ان عثرت عليكم، السيد بابتسامة: حسنا هل يمكنكي اخذنا لمنزلك؟ زينب و هي تتصنع الخوف: لن تاخذي شيئا آخر؟ السيد: لاتخافي هيا، ثم ركب سيارته لتسير زينب باتجاه من زلها السيد: هاي صغيرة تعالي اين تذهبين؟ زينب: أخذكم للمنزل السيد: نعم هيا تعالي للسيارة ركبت معه السيارة السيد: مااسمك؟ زينب: زينب السيد: هل تعيشين مع والديكي؟ زينب بضحكة: لاا ههه ابدا خرجت من الميتم البارحة السيد: اه اذا كيف ستستمرين؟ زينب: الصباح كنت افكر لاجد عملا لاوفر مال الدراسة، ثم ضحكت السيد باستغراب: لما الضحك؟ زينب: ههه لقد امنت المال دون عمل ياسيدي صمت السيد قليلا ثم ادرك ماتقصده فانفجر ضحكا لانه بامواله ستدرس، انها حقا ذكية السيد: حسنا لكن لايمكنكي حمل الاموال هكذا، كما انكي صغيرة على العيش وحدكي ويستحيل ان تقبل بكي اي مدرسة لانه لايوجد ولي امر كبير معكي زينب بصدمة وحزن،: اذا اذا لن ادرس ولن اصبح شخصية تقتل الاشرار وتعذبهم؟ السيد بدهشة: تقتلين و تعذبين! هل تريدين ان تصبحي في الشرطة زينب نظرت له نظرة لم يستطع تفسيرها: لا مستحيل لن اكون منهم مادمت حية، ثم صمتت لتقول بهدوء: هل انت منهم؟ السيد وقد اقشعر قليلا من نبرتها: ل لا انا شخصية ذو سلطة حتى الشرطة لن تستطيع التكلم معي زينب: توقف السيد: ماذا هل ازعجكي ك، زينب: مابك لقد وصلنا توقفت السيارة ليصعدوا للشقة زينب: سادخل اولا واترك الباب مفتوحا، ادخلوا انتم بعد دقيقة دخلت زينب للمنزل الرجل: تاخرتي زينب: كنت ابحث عن محل لاشتري الاكل لكن لم اجد، ثم نظرت لرقبته زينب بهدوء مرعب: انزع تلك القلادة فورا الر؟ ل: اعجبتني ساعطيكي حقها لكن اترك،..، لم يكمل يكمل جملته ليقتحم السيد ورجاله البيت السيد.: اوه اخير دوك امسكتك دوك: لقد خدعتني ايتها الصعلوكة زينب ولم تهتم باحد وقد تحولت عينيها للاحمر: انزع تلك القلادة حالا دوك: اممم، ثم وضع يده على القلادة ونزعها من رقبته بعنف لتنقطع دوك: لم تعد صالحة السيد: هيا امسكوه زينب بغضب: اين السيد بغمزة: انتهى دورك زينب بغضب: من انت لتغمز ثم سالتك اين سيذهب وانا لم اطلب منه التحرك السيد بدهشة: انه انا من ستسلمين لي هذا الرجل زينب: هذا قطع كنزي ثم متى احظرتك هل تمزح معي، ثم نظرت للرجل بغضب قائلة: انت انهض دوك بسخرية: مابك ياصغيرتي السيد بعد ان لاحظ ان هذه ليست نفس الفتاة: هاي انتما ابتعدا عنه، ابتعد الحارسان لتنظر له زينب بابتسامة مجنونة: اذا انه لي اليس كذالك؟ السيد وهو يشيرلدوك بيده بطريقة مسرحية: لكي دوك: حسنا حسنا هل اتفق الفهد مع الصعلوكة زينب و قد اصبح لون شعرها كالليل و عينيها كالجحيم: اذا و صمتت لتنظر للحراس بغضب: من انتم السيد: انهم حراسي زينب وقد قطبت حاجبيها باستغراب: حراس، هل هم اصدقائك السيد: لا بل يخدمونني زينب: اخرجهم السيد: اخرجوا السيد بعد ان خرجوا: والان زينب وهي تحمل القلادة وتمدها له: حاول ان تربطها بسرعة والا ستندم ولن تجد شيئا منه،وعندما انظر لك ارني القلادة، حسنا السيد و هو يمسك القلادة: حسنا ثم بدا بمحاولة ربطها، بعد دقيقتين رفع بصره لزينب ليتجمد بمكانه اسرع بربط القلادة زينب بشر: ها قلت لك انزعها ولم تنزعها، كانت تحمل قطعة من دوك عفوا هل قلت دوك بل جثته _لانستطيع حتى ان نرى جقة_كان دوك مبعثرا كل قطعة من جسمه بعيدة عن الاخرى زينب و قد التفتت للسيد: من انت السيد وهو يريها القلادة: هذه لكي زينب و قد عاد شعرها للاسود العادي وكذا عينيها: اوه شكرا ثم اخذتها وارتدتها السيد: العفو زينب وهي تستدير: انتظر الرجل هنا السيد: انتظري، تعالي اولا لنتكلم؟_ادرك انها لم تذكر مافعلته بدوك زينب: حسنا، ثم دخلا لغرفتها وجلست السيد: انتظري هنا ساجعل الحراس ياخذون الرجل زينب: حسنا، عندما خرج الرجل زينب: علي ان اتظاهر اني لااتذكر مافعلته، ثم اكملت، بعد ان صمتت قليلا: هذه الحالة تظهر اما عن الغضب او عندما يمس احدهم شيئا يخصني عاد السيد بعد دقائق زينب بحزن طفولي: اسفة لايوجد ما اقدمه لك السيد: لا باس لدي فكرة لكي عندما تقبلين ستدرسين و تحققين احلامك زينب: حقا ماهي؟ السيد بحذر: تاتين معي ثم اكمل بسرعة: لا تخافي انا اعيش مع خدم كثير و ليس لدي احد مثلكي وحيد زينب: هناك ثلاثة امور عليك معرفتهم وربما ترفض بسببهم السيد وقد ادرك ان احد الامور هو شخصيتها الثانية: قولي زينب بتنهيدة: اولا القلادة ارجو الا يمسها احد، انا لا استطيع ارتداءها و بنفس الوقت لااريد لاحد لمسها كما اني لايمكنني ان احتفظ بها بغرفتي لذا اضعها بعيدة عني لكن عليها ان تبقى سليمة وههذا الامر الول السيد: سهل نضعها بخزنة زينب: حسنا: الامر الثاني ارجو الا يلمس احد ثلاثة اشياء تخصني الاولى هي القلادة، الثانيةهو شعري الا ان كنت انا سمحت له السيد:باستغراب: اه حسنا زين: السبب هو انه يؤلمني اتعرف انني لا اتالم حتى لو اصبت بشيئ حاد لكن الم شعري عظيم بعده كارقة يمكنك فقط الابتعاد عني قدر الامكان السيد: حسنا فهمت زينب: الامر الثالث ان غضبت لا تقترب مني لاني لن اعرف احدا السيد: علمت ذالك زينب: اما ساقوله الان انت فقط من ستعرفع لكني لن افصح ان لم تاخذني معك اذ لن يصبح بيننا تعامل السيد: اقبل بالطبع اريدكي ان تعيشي معي كما باقي الفتيات وساجعلكي تدرسين ايضا زينب وقد اصبح لون عيونها اخضرا من الفرحة: حقااا، ثم اكملت، اذا ساقول لك ♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥ السيد: وانا استمع زينب: يمكن ان اهدا بسرعة السيد بفضول: اه زينب: ان وضعت القلادة على رقبتي السي9:اذا لما ترتدينها؟ زينب: حسنا ان ارتديها ادخل بغيبوة لا علم لي متى استيظ السيد: حسنا من الافض ان تبقى بعيدة عنك زينب: انا لااغضب الا ان للاشياء الكبيرة فقط السيد: حسنا، ثم نهض، هيا الان اجمعي اشياءكي الخاصة و لنغادر زينب بفرحة مكتومة وقدعاد اللون الاخضر لعينيها: احقا بعد ان علمت سري مازلت تريد اصطحابي معك؟ السيد وقد علم انها فرحة من تغير لون عينيها للاخضر نعم واسمي ليون يمكن ان تناديني ليو زينب: حسنا ليو ليون: لم تقولي لي عن عينيكي زينب: اه صحيح، انظر عند ما اغضب تصبح حمراء عادية اما عندما تظهر الشخصية الثانية فيصبح لوها احمرا قاتما، وعند الفرح والسعادة تصبح خضراء وعندما احزن تكون زرقاء، واللون الرمادي عندما اكون على طبيعتي، و هناك لون ظهر مرة واحدة فقط من قبل ولا اعلم سببه ليون: ماهو اللون؟ زينب: بنفسجي وقد بقي يوما كاملا ثم اختفى، واكملت بنفسها؟(وكاني ساخبرك هه لن تراه ابدا لانه اذا ظهر انسف المكان كما حدث سابقا) ليون: لاباس هيا الان لم تحمل زينب شيئا وخرجت معه، ثم مدت القلادة له.زينب: من الافضل ان تبقى آمنة ليون وهو يمسكها: لاتقلقي ساضعها بمكان آمن بعد ساعة و مازالوا بالسيارة: زينب: انا جائعة ثم متى سنصل لقد مضت ساعة و24دقيقة منذ خرجنا من الشقة ليون و هو يخرج من خلفه كيسا: كلي بعض الكعك كنت قد امرت احدهم بشراءه لكي، اما متى سنصل فقريب