اسطورة مصاصين الدماء - الفصل الثالث - بقلم Yirean - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: اسطورة مصاصين الدماء
المؤلف / الكاتب: Yirean
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الثالث

الفصل الثالث

استيقظت رُبى على صوت هاتفها يرن بجنون. كانت مستلقية عند مدخل المقبرة، ووجهها مغطى بطين بارد، والسماء بدأت تميل إلى الرمادي الفاتح. رفعت الهاتف لتجد عشرات الرسائل من "نائل" و"ليان": – "أينك؟! خرجتي من ساعتين واختفيتي!" – "هل تمزحين معنا؟!" – "الشرطة في الطريق لو ما ظهرتي!" نظرت حولها… لا أثر لذلك الشاب. لا ورقة. لا أصوات. كأن شيئًا لم يحدث. لكن قلبها كان مختلفًا. كأن شيئًا ما… دخلها. --- في اليوم التالي، بدأت تشعر بالأعراض. في الصف، كانت تسمع أفكار الآخرين بوضوح مزعج. عندما لمست يد "ليان" بالخطأ، رأت صورة في رأسها: رجل يرتدي معطفًا قديمًا… يقف داخل المقبرة… ويبتسم… في المرآة، كانت تنظر إلى عينيها وتراها كأنها تنتمي لشخص آخر. داكنة أكثر. ساكنة. لا تلمع تحت الضوء. ومع كل ليلة، كان يحضرها في الحلم. نفس الشاب. يجلس عند نفس القبر. لكن هذه المرة… كانت هي من يجلس معه. – "هل بدأتِ تذكرين؟" – "ماذا أفترض أن أتذكر؟" – "أنكِ كنتِ صوتي من قبل. وأننا لم نلتقِ هذه الليلة فقط. كل خمسين سنة… أبحث عنكِ." – "كفى!" – "لكن هذه المرة… لن أختفي." – "أنا لست أنت!" – "بل أصبحتِ أنا." استيقظت رُبى تصرخ. يدها تنزف. وكانت هناك كلمة واحدة محفورة في جلد معصمها… بخط يشبه الخط القديم على الورقة. “الصوت الأخير.” --- في اليوم الرابع، اختفت رُبى من المدرسة. اتصل بها الجميع. لا إجابة. وعندما ذهب والدها لغرفتها… وجد النافذة مفتوحة. والسرير فارغ. والمرآة مكسورة. لكن الشيء الوحيد الغريب الذي وُجد على مكتبها… كان دفترًا واحدًا، مكتوب على غلافه: > "مذكرات شاب مات بصوته، وعاد في جسدي."