الفصل 29
*_*
*روايه : `واسال ظلام الليل عني يقولك`*
*`اني معه دايم الى طلعة الروح` ♡゙.*
*البارت : «29» .*
*____________*
تساميت وخذتني عزتي عن ڪل شي ورحت
وانا في ڪل خطوه ڪنت منتظرك تڪلمني .
-------------------------------------
- بمرڪز الشـرطة .
انتهى قسور وخرج وهو يشوف عروب اللي جا دورها بأخذ الاقوال ناظرها بهدوء تام وتجاهلها تماما وهو يبتعد ويوقف بعيد عروب بتدخل الحين وبيڪون المڪان خالي الا من علي وهو مايعرف اذا بيقدر يتحڪم بانفعالاته وحرڪاته وما يطرح علي بالوسط وينقلب ڪل شي ضده وتخطيط السنين يروح بثواني بسبب غضب .
ضغطت عروب على يدها وهي تطق الباب وتدخل بخوف ورجفة ترڪها الشرطي تجلس وهو يناظر الاوراق بهدوء : اللي واقف بجنبك برا أبوك؟.
هزت راسها بتأييد ونطقت بهدوء : ايه
لوى الشرطي شفايفه وهو يتنهد : نسمع أقوالك اسالك وتردين
هزت راسها بهدوء ما طولت ڪثير في استجوابها وطرح الاسئله عليها وترددت ڪثير من ملامح الشرطي اللي تحسه واقف بصف قسور وهذا اللي زاد قهرها وظنت ان متعاونين عليها وعلى ابوها هم الاثنين ناظرته بملامح جامدة لثواني وهي توقف من خلص معاها الأستجواب خرجت وهي تبحث بعينها عن قسور وبس ناظرها علي وهو يوقف ويفتح شماغه اللي لفه على نصف وجهه : عروب
عروب ناظرته بهدوء : هلا يبه؟
علي بشك : قالولك شي؟.
عروب ناظرته باستغراب هادئ : ليه وش لازم يقولون لي
علي هز اڪتافه : ولا شي
قاطعهم خروج العسڪري اللي نادى علي ليدخل دوره بالاستجواب تنهدت وهي تجلس وتحس بنعاس شديد رجعت تلف وجهها تدور على قسور ومن ناظرته موجود بالطرف الاخر وڪان الجدار مغطي تغيرت ملامح وجهها للحقد وهي تناظره .
ابتسم من شافها وهو يوقف ورفع يده باستفزاز لها وتاففت وهي تلف للجهة الثانية وتدري ان خطواته مقتربة منها : ڪيف الاستجواب؟.
عروب بحقد وتهديد : لو خرج اي شي مو لصالحي رغم ان ڪل شي واضح والله وتالله يا قسور
قسور قاطعها ببرود وهو يدخل يدينه بجيوبه : تؤ تؤ مايصير ڪذا يا حبيبتي انا لو الحڪم صدر معي مو ضدي فأعرفي الخلل بدلائل ابوك مهب انا
ناظرته بحدة شـديدة وهي تلف وتستغفر اعتدلت ملامح وجهه وهو بدون شعور جلس يتأملها فيها من ملامح عمه ڪثير ومو جالس يشوف هالملامح الا الحين مايدري ڪيف ڪانت بالسابق تحت انظاره وما تأڪد التف لـ آسر اللي جاي مسرع وتو يتلقى خبر
قسوراعتدل قسور بوقفته بعد ما ڪان مستند على
الجدار المقابل لـ عروب ويتأملها
رفعت عروب عينها لأسر من شافته اقترب من قسور بخوف شديد عليه : قسور وش صار؟.
عقدت حاجبها باستغراب وهي تحس بشعور غريب تجاهلت وهي تتذڪر ان شافته بمڪان والمڪان ما ڪان الا بالشقة البارحة
قسور اخذ نفس وهو يزفره بهدوء ومسك ڪتف آسر وشد عليه : مافيني الا العافية من قالك؟.
آسر : جدي الـ** وين؟.
نزل قسور انظاره على عروب اللي احتدت ملامحها واحتقن وجهها وهي تناظر آسر استغرب آسر لملامح قسور اللي تناظر خلفه والتف وهو يشوف عروب الجالسة على الڪراسي بردت ملامح آسر مباشرة و بدون شعور رجف فڪه ونطقت عروب بهدوء حاد استشعره آسر بصعوبة : سمعت عن قضية القذف من قبل؟.
بلع آسر ريقه وماله أدنى قوة يفتح حوار مع أخته المتشفق ڪ اقرب صفة تناسبه نزل عينه بحزن وهو يتراجع للخلف بخطوه وشد على فڪه بقوة وهو يناظر قسور اللي حس فيه وزم طرف شفايفه بقهر على حال آسر .
---
- بالداخل .
نطق الشرطي ببرود : نحتاج بعض الاجراءات لنتأڪد مانقدر نخلي سبيلك فـ متضطرين نحولك للحبس الاحتياطي على ذمة التحقيق بقضية الخطف .
علي بذهول : شتخربط انت؟.
الشرطي ناظره بعقدة حاجب على تمرده : عفوا بتعلمني شغلي
علي صرخ بدون احساس : قسور اعطاك رشوة انا أزيدك على المبلغ اللي اعطاك .
الشرطي وقف وهو يضرب الطاولة بحده : ڪلمة وحدة واقسم بالله العظيم احولك للسجن مباشرة
وبدون نقاش بتهمة تطاولك على رجل أمن .
-----------------------------
- بيت ميان وهزاع .
خرجت من الشاور ورطبت جسمها بعد مالبست بجامتها وهي تتوجه للسرير انسدحت والنوم حرفيا بعينها وحاسة ان لو حطت راسها على المخدة بتنام مباشرة ولڪن شعور داهمها وبشڪل مباشر فتحت
عينها على وسعها بصدمة الشعور ڪأن احد قال لها تقوم تشوف هزاع خرجت من الغرفة وهي تتوجه لغرفته لانه على الاڪيد داخلها ڪانت مترددة و تراجعت مرتين عن طرقها للباب بجملة " بظنك ماصدقتي خبر"بس تقدمت للمرة الثلاثة والثابتة وهي تطرق الباب استغربت عدم ردة ونطقت بهدوء :
هزاع
انتظرت ثواني وڪررت النداء زمت شفايفها وظنت ان نام ڪانت بتمشي ولڪن يدها انمدت لقبضة الباب وهي تقتح بشويش وعقدت حاجبها بشده من شافت غرفته خالية تماما ومافيه صوت بالحمام يدل على وجوده بالداخل ڪلمت نفسها بجملة " ممڪن جالس مع شاهين'الصقر' ونفت ڪلامها تماما بأن مستحيل بهالوقت يڪون معاه وخاصة ان قال تعبان وبياخذ شور وبيرمي نفسه لينام تنهدت بخوف الشعور اللي راودها وسحبت الشال اللي على طرف الڪرسي الموجود بالصالة وهي تلفه عليها من برودة الجو بالليل ولبسها خفيف خرجت وهي تلقي نظره على اطراف الحديقة بأڪملها ومالقته تنهدت وهي تتعوذ من الشيطان بتهدئة نفسها "ممڪن طلعت له شغله وطلع عادي " الحظت الباب الخارجي للمنزل مفتوح وقربت بتقفله لانها بتنام وماتعرف هزاع متى بيرجع بس من قربت رجعت للخلف خطوات ڪثيره وشهقة عالية صدرت منها من شافت الدم واصل لبداية الباب ! .
--------------------------------
- بمرڪز الشرطه .
التف قسور للباب اللي بداخله علي والشرطي ووقفت عروب بخوف شديد من الصراخ اللي جالس يطلع من الغرفة اقترب الشرطي وهو يتقدم للباب ويفتح وينادي احد العساڪر : اخذوه واترڪوه بالحبس الاحتياطي
شهقت عروب بخوف وهي تنطق بخوف : ليه ابوي شمسوي
الشرطي سفهها وهو يشوف احد العساڪر اللي جو ليأخذو علي ونطقت عروب بحده : ابوي شمسسوي اقولك قاعدة احاڪيك !.
الشرطي بهدوء : ارجوك لا تجبريني اسوي شي ماودي فيه الاجراءات تتطلب ان ابوك يظل على ذمه التحقيق
دمعت عروب وهي تشوف ابوها ياخذونه قدامها وجات بتتقدم بس قسور مسڪها بقوه : عروب
التفت وهي تدفه بقوة ونطقت بحقد وبكاء : انت
السبب صح انت اللي قلت لهم تعرف الشرطي متعاونين علي وعلى أبوي
قسور بهدوء : عروب مابيسوون لأبوك شي مجرد أقوال يمڪن ابوك مسوي شي لجل هالسبب بيحققون في وضعه .
عروب : أبوي لو مسوي شي فـ انت سببه قسور انت
بلل شفايفه وهو يغمض لتهدئة نفسه ابتعد بخطوات عنها وترڪها تبڪي لحالها اقترب آسر بحقد وغضب وبيفجر الڪلام في وجهها لڪن قسور مسڪه وهو يناظره : اهدأ
آسر بحدة وهو يرص على أسنانه : اهدأ قسور من جدك اهدأ شايفها تبڪي على ** تڪفى اترڪني انا تعبت خلاص .
قسور مسك وجهه وهو يناظره : عشانها عشانها اصبر شوي مابتخلص الليلة يا آسر اقسم بآيات الله ما تخلص الليلة وما يحل الصباح بڪرا الا وعروب تدري وعـد .
آسر ابتعد وهو يتنهد بقوة يحس الدنيا ڪلها ضايقة فيه مايدري وش يسوي وڪيف يتصرف ماشعر يوم ان عاجز ڪثر هالحين واللحظة ذي بأن يشوف أخته اللي يدورها سنين ناڪرته وواقفه مع العدو ضده ما يلومها ما تعرف الموضوع وما ڪانو الاثنين الا ضحايا ضحايا ثار وسواليف أخذ وعطى وڪأن الدنيا فوضى واحد وده يستولي على شي ولو ڪان الشي ملك لثاني ما ينوخد منه الا بالقتل مشڪلة علي أن ما قتل أبوه وبس خطف قطعه منه ومن شده حزن أمه توفت توفت عايلته ودنيته واللي يشوف الدنيا فيهم ڪلهم
قدام عينه اختفوا واحد ورا الثاني وماڪان المتضرر الا آسر مشى مايدري وين الوجهة لڪن اللي يعرفه ما وده احد يشوف احتقان وجهه دموعه وشهقاته غصة متوقفه بوسط حلقه تحڪي مر الشعور اللي عاشه والمشاعر اللي يعيشها خرج لبرا المرڪز وهو يشوف الدنيا ظلمت جلس على اقرب ڪرسي وضم ذراعيه لحضنه وهو يحس بحرارة الدمعة القاسية اللي نزلت
على خده .
ڪور قسور يده بقوة وده يهشم وجه علي ولو يحلف بأغلظ الايمان ان ما عاد يهمه لو ينحبس او يخسر القضية دموع آسر وقسوة عروب اتجاههم تترڪه يسوي هالشي و أڪثر مسح على وجهه بقوة ابتعد عن عروب بعد ما رمى لها نظره حارقة مخيفة ذب الرعب
في قلبها .
عروب صدت بخوف استغربت من حرڪات آسر وتلتها نظرات قسور اللي حستها تهديد مبطن تنهدت وهي ماتعرف لمين تلجأ هنا سحبت اغراضها وهي بتتجه للخارج وبتتصل على أحد أعمامها يجيها بعد ما شبه ترجت العسڪري تشوف ابوها ونفى لمحتهم رغم بعد المسافة تقريبا الا ان اول ماخرجت طاحت عيونها عليهم آسر بحالة مزرية تماما قسور واقف بجنبه وبيده علبه موية وآسر يڪح بقوة ويستفرغ .
---
عندهم .
خرج قسور بعد ما حس ان المڪان اللي يجمعه بعروب يضيق بشڪل مؤلم واختفاء آسر وهو عارف ان مستحيل يمشي لمحه مختنق من بعيد على الڪرسي ويحاول يتنفس بصعوبة ورڪض بسرعة اتجاهه بخوف : آسـر وش بالك
آسر اشر له بـ ولا شي ولڪنه استمر بمحاولة أخذ نفس لحتى ما صار يڪح ويطلع من ڪحته دم بسيط
-----------------------------------
- ععند ميان .
ماتعرف ڪيف جاتها ام الرڪب اللي ترڪها ماتقدر
تقوم تطل وتشوف دم مين جا في بالها ترڪي مباشرة بڪت بخوف ان رجع جا وهزاع ذبحه وهرب بڪت وهي تڪتم شهقاتها وظلت تزحف لحد ما قربت للباب وفتحته بأڪمله وڪانت الصدمة عليها أڪبر من شافت جسد هزاع ماهو ترڪي ترڪي ذبح هزاع الجملة اللي تڪررت في بالها بڪت ڪثير وهي تقرب من هزاع اللي جثة هامدة بڪل ماتعنيه الڪلمه رفعت راسه لحضنها وهي تترك طرف اصبعها بنهاية انفه تستشعر انفاسه لڪن مافيه رجفت بقوة وهي ترفع ذراعه ولحد كفه تتحسس نبضه وظلت لثواني طويلة تدعي بڪل قوة لو تحس باحساس طفيف أنه حي بڪت بقوة وهي تشاهق من شدة بڪاءها سمعها احد الجيران ونزل وماڪان فيه وقت يسألها الان هزاع ماڪانت حالة تستحق السؤال من شدتها رفعت ميان راسها للرجل الڪبير بالسن : يابنيتي اضغطي على جرحه لا ينزف زود
ميـان بڪت بانهيار : هو انا عرفت مڪان جرحه ياعم ڪل جسمه ينزف ڪل جسمه
ترك عڪازه بالارض وجلس وهو يشق ثوب هزاع من النصف ڪان الواضح النزيف من بطنه بس مجهولة الجهة شهقت ميان بقوة وماتوقعت بهالغزاره الدم : مات؟.
تڪلم الرجل بشبه حدة لجل ميان تستوعب ماهو لشي ثاني : الظاهر الاسعاف مطولين ادخلي جيبي فوطة وموية ساخنه بسرعه
ميـان : ليه
الرجل : روحي يابنتي الله يستر عليك ڪفاية الرجال مابقى فيه دم
رجفت وهي ترڪض للداخل بسرعه ڪاننت تجهز الاغراض وهي تبڪي تحس نفسها بحلم او مسلسل وبينتهي بمجرد صحوتها او لسان المخرج وهو يقتطع المشهد وبتتنهد تنهيـدة متعبة طويلة تصف ڪل المشاعر اللي فيها لڪن لا هي اللي نايمة ولا هي الممثلة اللي بتڪون في المسلسل ماتعرف ڪيف رڪضت بهالسرعه بدون ما الموية تحرقها هو ممڪن مشاعرها الحين تفوق اي شعور مؤلم ثاني وش بيألمها أڪثر من شوفة هزاع ممدد بوسط الشارع والدم حوالينه ماهي عارفة اذا ميت او عايش شمر الرجل على ڪمومه وهو يمد يده المرتجفةواللي تصف قسوة الزمن فيهم للمنشفة اللي جابتها ميان بللها بالموية وصار يعقم الجرح ونطقت ميان من سمعت صوت الاسعاف اللي بعيد لڪنه يقرب : جا الاسعاف جا
التف الرجل وهو يصغر عينه لالسعاف اللي جا مسرع
من توسط جسد هزاع السرير نطقت بصوت متحشرج : حي صح ما مات تڪفي
المسعف وهو يسحب السرير للداخل ويكمل شغله : ضعيفة حيل دقات قلبه لڪنه قوي على الدم اللي خسره ان شاءالله يظل صامل على قوته
بڪت بعدم تصديق : مافهمت !
المسعف صعد بصمت وترك ميان تصعد خلفه ڪمرافق لهزاع وانما الشايـب فبيتولى مهمة ثانية وهي انتظار الشرطة لان القضية صارت جريمة .
-----------------------------------
- ببيت آل صقر .
عند عزف الهادئة أبوها اعتذر وحصل له ظرف فاضطرت تجلس ببيت جدها وبتنام فيه أساسا سحبها غصب لجل تحتك فيهم بعد ما تكورت على نفسها و محد عارف السبب عزف تحب يوسف ويوسف يحبها وڪان ناوي بخطبتها بس بحڪم ان من ديرة ثانية ڪان صعب عليه يجي بهالوقت ڪانو يتڪلمون بشڪل يومي ومازهرت عزف الا مع يوسف محد يدري بعلاقتهم الا شخصين " اختها وصديقه "
وفجاة بعد ما أعطاها خبر بالليل قبل تنام ان مسافر مع اخوياه سفرة سريعة وصحت على وصوله اختفى
اختفى من بعد ما قال لها ان وصل تتصل عليه مايرد
تڪلمه ما يرد وماتعرف وش السبب واثقة فيه اڪثر من نفسها بأن مستحيل ترڪها بالنصف وبهالشڪل و لو ما طمنها على وصوله لقالت ان من الممڪن تعرضوا لحادث لڪنه طمنها وصلو الفجر وهو عارف انها نايمه فمستحيل ڪان بيدق عليها ومن بعدها وهي رجعت لوحدتها بڪاءها المستمر لانها ماتعرف ڪيف تتصرف وڪيف توصله مية شعور حست فيه طول الاسبوعين اللي مروا ولا زالت تحس ان بيجي اليوم اللي يوسف بيڪلمها بيطمنها عليه وتتمنى من ڪل قلبها يڪون بخير رغم انها ماودها تلتفت لكالم اختها بأن ممكن
" ترڪها " لهالسبب مايرد وغير رقمه بعد لجل ما تدق عليه لڪنها ضلت تڪرر بأن يوسف مايسويها ولو
فڪر بأن يترڪها لأعطاها هالڪلمة بالوجه مستحيل يتهرب ومن سابع المستحيلات هي تصدق ڪانت جالسة بالحديقة لحظة وصول همام وانتبهت له عقدت حاجبها بشدة وهي تشوف دخوله الحزين اڪتافه المنحنية ووجهه الاحمر رغم انها ماتعرف القصة لڪنها تدري ان همام قريب من قسور وسالفة جدها بالصباح لما رفع يده على همام غير سالفة صاحبه اللي توفى تجمدت مڪانها لما شافته رفع راسه ولمحها وبدأ يقرب منها ماتعرف ليه وقفت لڪن جملته هزتها هز لما وقف امامها ونطق بحشرجة
صوته : عظم الله اجرك بيوسف .
عزف جمدت محلها شعر جسمها ڪش من الرعب هو ڪيف عرف يوسف وهل همام يمزح معاها عزف حاولت جاهدة ترتب ڪلمتين لتنطقهم "ڪيف"
صدرت برجفة وتصادم فڪها ببعضه من الرعب : تمزح
ماڪان وجهه واضح عليه المزح بأقصى مراحل الجدية ثابته ملامحه ومحتدة وجادة بشڪل مو طبيعي ثوان بس استوعبت اللي نطقه وانهارت بڪي
زم شفايفه بقوه وهو يناظرها بحزن نزلت على الارض تبڪي لما حست رجلها ما تشيلها وهو ابتعد خطوتين للخلف وهو يناظرها بحزن مو طبيعي ڪان الصديق اللي يعرف بهالحب هو همام صديقه من أيام الجامعة ويعرفون بعض ڪان همام هو اللي يروح ليوسف ونادر لو يوسف جا وڪان لين يجي يخرجون برا
فما استضافه ولا مرة في بيتهم او التقت عزف فيه صدفة من طرف همام التف لباب البيت لثواني ونزل على رڪبه وهو يمد يده لها برسالة تتوسط كفـه : هذه من يوسـف
عزف بدموع : ڪيف ڪيف مات هو قالي ان وصل
همام رفع عيونه لجل ما تطيح دمعته : طاح من الجبل
انهارت وهي تغطي وجهها بقوة جا بيطبطب عليها ڪمواساة والتف من سمعو الباب الخارجي انفتح
غسق دشت بعد ما نادتها عزف لجل تجي وتقعد معاها وعقدت غسق حاجبها وفتحت عيونها بذهول من شافت همام وعزف مع بعض غسق بخوف : وش صاير هنا
وقف همام وهو يبتعد بخطوات سريعة وترك الاختين مع بعض غسق رڪضت بخوف من شافت بڪاء عزف : سوالك شي همام سوالك شي
انهارت عزف بحضنها وهي تشد على الرسالة : غسق يوسف مات مات
شهقت غسق بخوف شديد وتلعثمت بالحڪي : مين قالك
عزف بانهيار : يوسف يصير صاحب همام
عضت طرف شفايفها بحزن وهي تشد على اختها ثواني طويلة وحست بثقل جسد عزف بعد ما هدأ بڪاءها وخافت وهي تبعد وجهها عن حضنها وتطبطب عليه : عزف عزف تسمعيني؟.
هـمام بالرغم ان بعيد عنهم ڪل البعد ماقدر يدخل داخل بدون مايتطمن عليها صارت وصية يوسف عليه يوسف وڪأنه حاس وعارف ان عزف تقرب لـهمام
وڪتب بوصيته الرسالة اللي انمدت لهمام بأن عزف أمانة عنده هـمام ڪان يعرف بهالشي يعرف بحب يوسف لعزف ورغم الهوشات المستمرة اللي ڪانت
بينهم لڪنه رضخ لانه عارف ان يوسف مستحيل يلعب على عزف وماڪان اساسا من الاشخاص اللي همها اللعب ووسعة الصدر ولانه عارف ان يوسف بعد رحلة اصحابه بيتقدم لها لڪن الله ماڪتب خلل يده بشعره وهو يضغط بقوة يحس صدره من الحزن بينفجر موته ڪان صادم وغير متوقع همس برجفة : اللهم لا اعتراض يارب .
التف من سمع غسق تصيح بصوت عالي باسم عزف وتعدل بوقفته وهو يقرب منهم : وشفيكم
غسق بخوف على اختها : عزف فقدت الوعي همام او نزل ضغطها ماعرف
همام اشر على سيارته باستعجال : نوديها المستشفى قومي
هزت راسها بتسارع وهي جات بتشوف اختها بس همام اشر لها وقرب وهو يحملها ويمشي اتجاه السياره .
غسق ڪانت خايفة ومتوترة لان لو ابوها درى انهم مع همام بيزعل ڪثير وهذا السبب اللي ترڪه يخلي عزف تنام ببيت جدها ولا واحد من ابناء خالتها يرجعها بحڪم العيب ومايجوز .
-------------------------------
- عند هزاع بالمستشفى .
مترت المستشفى بروحتها وجيتها من الخوف من اول مانزلوه وهم تارڪيها على الهامش باستعجالهم النقاذ هزاع اللي فقد دم بشڪل مو طبيعي عارفة ان الشرطة بتجي للتحقيق لانو الموضوع ماهو طبيعي وهي من الاساس ميته من خوفها على هزاع من شدة خوفها نست بالبداية تڪلم أحد من اهله وخافت ڪثير لڪنها تشجعت واتصلت بأبوه "مجيد " وجاها رڪض مجيد بخوف على ولده : وشفيه هزاع شفيه؟
بڪت ميان وهزت اڪتافها وردت بڪذب من خوفها : ڪنا خارجين ولما رجعنا انا نزلت وترڪته لما تاخر نزلت اشوفه وشفته مطعون مدري
مجيد خلل يده بشعره بصدمه : هزاع ماهو راعي مشاڪل ڪيف؟.
سكتت ميان وهي تنزل راسها وبڪت وهي تشد على طرف عبايتها وڪمل مجيد : ڪيف وضعه
ميان برجفة : خسر دم ڪثير خالي أنا خايفة
مجيد من ڪثر صدماته بغى ينهار لڪنه ظل ثابت اقترب وهو يحتضنها بالجنب : خلاص يابابا مافيه الا الخير ان شاء الله يطلع بالسلامه
بڪت بقوة وهي تبتعد وانهارت من شدة بكاءها لانها ڪذبت ڪيف بتقول حبيبها اللي طعنه ابتعد مجيد لخطوات بعيده وهو يترك دموعه تنزل اعطى خبر الخوانه بدون مايوصلون الخبر لابوه وامه او حتى ازواجهم ام هزاع ماعندها خبر ولا نفسيته تسمح لبكاء حريم الحين خرج الدڪتور بعد نصف ساعه تقريبا وتقدم مجيد بخطوات سريعة له : يادڪتور طمنا ولدي بخير
الدڪتور هز راسه بنعم : فقد دم ڪثير لا تستهينون بهالشي لڪن الحمدالله رحمة الله شملته بنترڪه بالعناية لساعات لحد ما يستقر وضعه وننقله للغرفة ولڪن يا عم . .
مجيد نطق بسرعه : سم
الدڪتور بهدوء : الشرطة متدخلة بالموضوع الموضوع فيه طعن يعني اڪيد من شخص لذلك بيتعرض ڪم شخص للمسائلة
التف لميان اللي عرف انها اللي جت مع هزاع : حرمه بالبداية ولا صحى على خير هو
هز مجيد راسه بتاييد : مو مشڪلة مو مشڪلة
مشڪور دڪتور
مشى الدڪتور والتفت ميان برعب : خالي ماودي ما أبي احد يسالني انا
عقد مجيد حاجبه : ليه ڪلها ڪلام بتقوليه للعسڪري زي اللي قلتي لي
ميان برعب : تعبانه ماودي الحين وبعدين هزاع
مجيد بهدوء : خلاص يابنتي لا تخافين
عضت شفايفها وهي تبتعد وتمسح على وجهها برعب لعنت ترڪي بداخلها اعداد لا تحصى ماودها تسوي اي حرڪة تندم عليها وخاصة والحين هزاع بهالوضع بعد دقايق طويلة ميان تهز رجلها بتوتر فضيع . . .
التفت لخالها وهي تشوفه يغفى ويرجع يفز مسكت ڪفه وهي تنطق بحنية : خالي حرام روح نام اساسا هو بالعناية يعني مستحيل يصحى الحين بڪرا الظهرية تعال
مجيد هز راسه بنفي : مستحيل ما أترك ولدي
ميان : انا هنا ڪل شي بقولك عنه والله روح ريح
مجيد برفض تام : يابنتي انتي اللي تعبانه روحي ارتاحي وبڪرا تعالي ميان هزت راسها بنفي عرفت ان اتصل على اخوانه علي مارد ونائل مسافر ڪالعادة و هو يحس ان يحتاج احد يوقف بقربه رفعت عينها اللي تعبت من البڪي وتسندت على الجدار .
التفو لصوت سراج اللي جا بشڪل سريع بعد ما مجيد اعطاه خبر : عمي هزاع بخير
مجيد اعتدل وهو يهز راسه : الحمدلله الدڪتور طمنا بس بالعناية الحين .
سراج رغم التعب والاحداث اللي صارت لڪن لما اتصل له عمه ماترڪه ومباشرة راحو لمسرح الجريمة
اخذو ڪل البصمات الموجودة وراجعو ڪاميرات بيت هزاع والبيوت اللي بجنبه سراج بهدوء حاد وهو يناظر ميـان بشڪل مباشر : تقريبا عرفنا من اللي اعتدى على هزاع .
--------------------------------
- ععند سسدن .
بڪت بحر الشعور وهي تاخذ اغراضها وتحطهم
بالشنطة انتهت قصتها معاه القصة اللي مابدت من الاساس القصة اللي حاولت تبديها بشي حلو مو بدايتها من لحظة ما عرفت بخطبة سراج لها رغم الحب الا انها عارفة وڪأنه مجبور و لحظة الزواج لما عرفت عن هناي وموتها بعد محاولات ڪثيرة بينها انها تعرف ان هناي ماهي بقلب سراج وانها تتمنى لهم السعادة عارفة من البداية انها الغلط واصلت بهالخطأ لحد ما انقلبت ڪل النتايج المأساوية عليها من عدم تقبل سراج لها مهما فعل ومهما تصرف بشڪل حلو معاها مهما حاول وحاول وحاول أن يشوفها زوجة
وحبيبة بدل هناي لڪن قلبه ڪان له حڪم ثاني
تشڪر اللحظة اللي ترڪته لحظة فهاوة وعدم إدراك ينطق إسم ماهو إسمها لتضع النقاط على الحروف وتعرف مڪانتها الحقيقية لتعرف ان مهما عاشو حياة حلوة ڪاملة وتڪونت بينها وبين سراج حب مستحيل ينسى حبه الصادق الطاهر ومهما حاولو ما يبينون ويخبون حقيقة رفض هناي الا أنها خرجت ألانه هذا الصح صحيح ان لما عرف سراج بالشي مارح يقدر يرجع هناي لڪنه يقدر يحافظ على حبه منها و ما يستغل مشاعر سدن ويجرحها ومثل ما تزوجها برضى بينفصلون برضى أڪبر ويمڪن الشي اللي ماقدر يعطيها اياه بزواجها منه قدر يحافظ عليه بالطلاق هي عارفة ان محد بيتڪلم لأنهم ڪانو
مفضوحين بشڪل حاولو يخفونه حاولو يخفونه بضحڪات ونظرات وسواليف لڪن الصمت الصمت
يفضحهم بأول محطة يوقفون فيها فهاوة سراج فجاة وملامح سدن الحزينة انهارت اڪثر من شافت ان زود على وحدتها واللي ڪانت بوحدتها شخص واحد وهو " عروب " اختفت حتى من الحين الحياة الجديدة اللي اخذتهم عن بعض اسوأ من ڪل شي لا سدن عارفة بالظروف اللي مرت فيها عروب ولا عروب عارفة بالقسوة اللي عاشتها سدن سدن انقطعت عن حياتهم بشڪل مفاجئ لدرجه انها لا عرفت عن هزاع شي ولا حتى عن عمها علي ولا عن اي شي بقضية قسور سراج بعد ما اعطاها هالخبر خرج بسبب اتصال والاتصال ڪان من مجيد وهي ماڪانت بالقرب اللي يخليها تسمعه رفعت ڪفها وهي تمسح دموعها بقسوة صدعت من ڪثر البڪي وماودها تبڪي اڪثر . .
---------------------------------
- بمستشفى عند " عزف وهمام " .
غسق ظلت بجنب اختها وهي ماسڪة يدها وتناظر المغدي بتشتيت حزينه على اختها وعلى قباحة الحب
غمضت عينها لثواني وهي تتنهد وترڪت اختها وهي توقف بتتجه لهمام ڪيف يعرف يوسف وليه قالها و وش هي الرسالة اللي انعطت لها خرجت وهي تلف بعيونها تدوره شافته بآخر الممر بوقفته المعتادة
مستند على الجدار رجله اليسار مرفوعه للجدار واليمين مستند بالوقوف عليها متڪتف وعيونه تعبانه وجسمه مرهق اقتربت وهي تتكتف وتنطق بهدوء : من متى تعرف يوسف؟.
التف بنظراته لها دون ان يلف راسه ورجع صوبهم لالمام ونطق بهدوء : من قبل لا اختك تفڪر تحبه
غسق : انت عارف اللي بينهم ڪيف تقولها بهالشكل بوفاته عارف هي من متى تتخبط بعدم رده .
همام : غسق انا قلت عشان وصية يوسف وبس يعني تبين اعرف بموته واسڪت
غسق بعقدة حاجب : وين الرسالة؟.
همام هز اڪتافه بعدم معرفة : اعطيتها اختك
---------------------------------
- عند قسور وآسر .
بعد ما شاف قسور الدم اللي يطلع من آسر جلس بجنبه ونطق بفزع : هذا ايش
آسر استند وهو ياخذ نفس ونطق بحشرجة : تجرح حلقي لا تخاف
ناظره قسور بقسوة وشد على ذراعه : انا رايح
آسر التف عليه باستغراب لتبدل حاله : ليه وين
قسور : افي بوعدي يا آسر نشوف جمودها وإصرارها لوين بيوصل
آسر مسك ڪفه : لا ماهو الحين !
قسور وهو انتبه لها من بداية خروجها : الحين مابالقي احسن من الحين آسر
آسر تنهد وهو يترڪه ويراقب خطواته اعتدل من لمحها وارتعبت عروب من شافته يتقدم لها صدت وهي تشد على عبايتها وتمشي بسرعة لجل تخرج وتطلب أوبر لڪن صرخته باسمها ترڪها ترتعب وقفت لجزء من الثانيه ورجعت تمشي بخطوات اسرع رڪض باتجاهها وخافت وهي تنطق : وش تبي؟.
قسور بحدة : وقفي قلت لك ترا لا تظنين رڪضك بيترڪني مالحقك اقدر اخذك مثل ما اخذتك من تحت بيتك .
وقفت وهي تلف بقسوة عينها له : نعم؟.
قـسور اشر لها بدقيقة : بروح السيارة اجيب شي لك
عروب بحدة : مابي شي من عندك
قسـور ببرود : لا ماهو من عندي لا تخافين شي لك انتي ويخصك وطاح بين ايديني .
عروب عقدت حاجبها باستغراب ابتعد بخطوات عنها وهو يروح للسياره القريبة ويفتحها سحب اوراق وهو يخرج ونطق بهدوء بارد وملامح جامدة : انا اللي ڪنت خايف على مشاعرك لا تنجرح من الهوا انا اللي ڪنت ارفض اي احد يقول بقولك هالڪلام لجل ما تتأذين .
شدت على عبايتها وهي تتڪتف ونطقت بملل : ايه؟.
قسور ابتسم : تخيلي انك ماعدتي تهميني من تصرفاتك تخيلي ان ڪل ڪلمة قلتها لك قبل اعنيها لڪن انتي اللي ترڪتي هالشي يصير
عروب بحدة : اخلص علي .
غمضت عينها من رمى الاوراق بوجهها : خذي شوفي هذي حياتك هذي حقيقتك وڪانك ما صدقتي اسألي ابوك وشوفيه يتلعثم او لا وڪانك بتصدقين ابوك وشاڪة المستشفى هذا هو قدامك سوي التحليل اللي تعجبك وشوفي سلام .
ابتعد عنها بقسوة يحاول يمثلها بينهار من شدة الموقف لڪن هذا اللي لازم يصير وعروب لازم تعرف عروب بردت اطرافها من الخوف رغم ان ڪلامه مابين لها ومافهمت بس ارتعبت بشڪل مو طبيعي من حدته ومن سطو ڪلامه نزلت بخفة وهي تسحب الاوراق تحس الاوراق فيهم شي بيهدمها بيشتتها تماما وبيعصفها . .
-----------------------------------------
توقعاتتڪم . .
البارت ثلاثين بيڪونن فيه احداث فخخمه انتظروننه .
*____________*
*: يتبــ؏ ..*