تم تدميري نفسيًا - الفصل 11 - بقلم الــقــاضـيـة الـمـجـنـونــه - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: تم تدميري نفسيًا
المؤلف / الكاتب: الــقــاضـيـة الـمـجـنـونــه
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 11

الفصل 11

فتحت عينان ببطئ وانا أترقب المكان نظرت حولي فقد كنت منسدحه على سرير المستشفى حاولت اقوم لكن منعتني عمتي كريمه وقالت : إنسدحي ابنتي وارتاحي نظرت لها وقلت: كيف حصل هذا كل ما اذكر اني فقدت توازني في الحمام ولا اذكر غير ذلك؛ نظرت لي بهدوء وقالت لي عمتي: لا اعرف؟؟ كل ما اعرف قال لي اخوكي خالد انك تأخرتي في الحمام لذلك دخل الحمام بعدما طرقة لكن لم تجيبيه ودخل لقاكي مغمى عليك اخذك واستدعى الدكتور ليعالجك!! وقال الدكتور تأثير اغمائك سبب ضربه قوية على رأسك هدأت قليلاً وبحس رأسي قليلاً يؤلمني بسبب ضربة وعليه لفة شاش" حاولت اقوم وساعدتني عمتي حتى جلست واعطتني مخده كي اتكئ عليها !! لأقول وانا امسك على رأسي: كيف حال بندر ؟؟ تبسمت عمتي كريمه وقالت: بندر في اتم الصحة والعافية لا تخافي عليه، فقد يرتاح قليلاً! قلت : الحمدلله ومن ثم نظرت لها وقلت : كيف عرفتي ان نحن في المستشفى وانا اتصلت عليكم ولم تجيبوا ؟؟ لتقول لي: اخوكي خالد اتصل على زوجته عائشة واخبرها وكنت عندها وذهبنا نحن جلست قليلاً عائشة ورجعت البيت مع خالد بعدما قال لي: اهتم بك!! لأقول وانا بحس قليل وجع : هل عمي وريتال يعرفوا ان بندر في المستشفى؟؟ نزلت رأسها عمتي وقالت : نعم يعرفوا ، لكن علي منشغل ومعه بعض الأشغال لذلك لم يأتي!! نظرت لها وقلت بهدوء : واي شغل هذا يمنعه من المجيء؟؟ لتقول لي بإرتباك: لا ليس كذلك؟ كان سيأتي بعدما اتصلت عليه واخبرته انهُ بخير وليس لازم يأتي ، فقد جلس لأشغاله لا يمكنها تأجيل!! تنهدت وانا انظر للفوق وقلت محدثه نفسي: ماهذا الشغل الذي يمنع الاب من المجيء عند إبنه ؟؟ وكأن عمي ليس ابنه بندر كل تعامله له مجرد شغال وحتى عمتي يفعل بها كذلك وليس لديهم قيمة عند عمي وريتال ماكل هذا؟؟ وكأنهم ليسوا عائلة؟؟ في اسأله محتله عقلي واريد لها جواب هل اسأل عمتي لا مستحيل تخبرني ما الذي يحصل؟؟ اوقف تفكيري عمتي التي قالت: بنتي انتي ارتاحي وانا ذاهبه اطمئن على ابني؟؟ قلت بسرعة : وانا ذاهبه معك اريد اطمئن عليه؟؟ تبسمت في وجهي عمتي وقالت: لايمكنك الآن ارتاحي قليلاً وبعد قليل تذهبي عنده!! نزلت رأسي بهدوء لتذهب عمتي وجلست لحالي افكر كيف يحصل كل هذا؟؟ لازم اعرف لماذا؟؟ مرة أسبوع كامل تحسن بندر والحمدلله ، لكن عمي لم يطمئن عليه او حتى يسأله كيف حاله؟؟ كل مايفعله ينظر له نظره غريبة ويخرج ولا يتكلم معه، حتى بندر ينظر لأباه وكأنه يريده يسأله او يهتم لأمره لكن لم يفعل عمي علي ولا يهتم لأمره وكأنه ليس إبنه؟؟ اما ريتال تقول له كلام ليس لائق تقوله لأخوها وتقول : ياليتك مُت! لم يرد لها زوجي بندر اي كلمة مجرد صمت بهدوء جلست اهاوشها، واعلمها لا يصلح تقول هذا الكلام لأخوها، لكن تجاهلتني وكأني اتكلم للحائط وخرجت !! دخلت عليه وهو كان على سرير ينظر لسقف بحزن وكأنه يفكر بشيئاً يزيد حزنه جلست انظر له وافكر ماذا يفكر ؟؟ لأجيب نفسي قائلة: يمكن يفكر بأباه الذي لم يهتم لامره وريتال التي جرحته بكلامها؟؟ مشيت نحوه بخطوات بطيئة لكن احسست بدوران غريب قليلاً اتزنت نفسي وجلست جزء من السرير وانا انظر نحو بندر الذي شارد الذهن في سقف البيت والحزن مبين عليه! لأقول : بندر ، وانا بحس بدوران قليلاً مازال ينظر لسقف وقال : نعم !! لاقول بتذكير الحادثه وقلت: من ذلك الرجال الذين هجموا عليك؟؟ لم يقل شيئاً فقد شرد كعادته في سقف وصمت قليلاً وقال : لا تسألي عن هذا الموضوع؟ وقتها فقد احسست حالي غبية سألت هذا السؤال؟ وقمت من عنده لأخرج خارج الغرفة وانا بحس بدوران غريب يأثر علي،واتجهت نحو الصاله وانا بحس حالي سأقع ؟؟ يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع