مقدمة
في هذا العالم، هناك قصصٌ لا تُروى للنهاية…
قصصٌ تتوقف عند نقطة الوجع، عند لحظة الرحيل، عند آخر نفس.
هذه ليست حكاية حب عادية.
إنها وجعٌ ناعم، ونهاية كانت واضحة منذ البداية.
هو: كان يحلم بحياة كاملة، بيت صغير، ضحكة تسكن في فنجان القهوة.
وهي: كانت تعلم أن الزمن لا يمنحها سوى القليل… القليل جدًا.
لكن القلب لا يسأل الجسد إن كان قويًا، ولا يسأل القدر إن كان سيسمح.
اجتمعوا رغم كل شيء… رغم المرض، الرفض، الخوف، واليأس.
وربما لهذا السبب، كانت قصتهما جميلة… لأنها مستحيلة.
هذه رواية ستقرؤها بقلبك لا بعينيك،
رواية من ذلك النوع الذي لا يكتمل، لأن أحد أبطاله يرحل قبل الصفحة الأخيرة.
هنا، ستبكي بصمت، كما بكى آدم وهو يهمس لقبرها:
> "لماذا لم تنتظريني؟"