عيون Michael - الفصل الثامن والاخير - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: عيون Michael
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الثامن والاخير

الفصل الثامن والاخير

الفصل الثامن والأخير مرت سنة على نهاية إمبراطورية المافيا في موسكو رجال كثيرون سقطوا، أسماء انكشفت، وخيوط الفساد تمزقت لكن مايكل، رغم كل شيء، لم يشعر أنه انتصر تمامًا النصر ما كان مجرد إسقاط زعيم النصر الحقيقي، هو أن يعرف من هو استُدعي مايكل إلى اجتماع سري في مقر المخابرات الضابط المسؤول قال له: "أثبتّ نفسك، ونريدك تقود وحدة الظل" وحدة سرية لا يعلم بها أحد، مسؤولة عن العمليات العميقة حول العالم قال مايكل: "أنا تعبت من الظل، أريد أشوف الشمس يومًا" الضابط ابتسم وقال: "ماكو شمس بدون ظل، وماكو أمن بدونك" قبل أن يقرر، ذهب إلى مكان كان ناسيه من سنين المدرسة القديمة، نفس الساحة اللي كانت أمه تدربه فيها وقف هناك، وسمع صوت خطوات التفت… كانت فتاة في مثل عمره، تحمل سلاحًا خفيفًا وتلبس زي المخابرات قالت له: "أنت مايكل؟ الشبح علّمني اسمك، بس ما علّمتني شلون أسبقك" اقترب منها وسأل: "من أنتي؟" قالت: "أنا مشروعها الثاني… أختك" صُدم، عجز عن الكلام قالت: "أمي ما ماتت وهي خايفة، ماتت وهي مؤمنة إنك راح تكمل" "بس كانت مؤمنة إني راح أوقف وياك إذا احتجت أحد" سكت لحظة، ثم انفجر ضاحكًا لأول مرة منذ سنوات قال: "يمكن النهاية مو انتقام، يمكن تكون بداية لعائلة جديدة" مدّ يده لها قالت: "جاهز؟" قال: "جاهز نكمل طريق أمي… سوا" وفي تلك اللحظة في وسط موسكو تحت السماء الرمادية مايكل ما عاد وحده ابن الشبح، صار قائدًا بس الأهم… صار أخًا والظل، للمرة الأولى، بدأ يختفي من داخله ومع السلامه