عيون Michael - الفصل السابع - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: عيون Michael
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل السابع

الفصل السابع

الفصل السابع مايكل قرر المواجهة توجه إلى قصر والده، هذه المرة بلا تنكر، بلا خوف دخل من الباب الرئيسي، يده على سلاحه، وعقله على الخطة رجال الحراسة حاولوا منعه، لكنه تجاوزهم بسرعة ودقة وصل إلى القاعة الكبرى والده كان جالسًا يشرب القهوة كأن شيئًا لا يحدث نظر إليه وقال: كبرت يا مايكل رد مايكل: وكشفتك ضحك الأب وقال: أمك علمتك كل شيء إلا الحقيقة قال مايكل: الحقيقة؟ إنك قتلتها؟ رد الأب: أنا ما قتلتها، هي اللي خانت، كانت تشتغل ضدنا من البداية مايكل سحب سلاحه، لكن أبوه قال بهدوء: إذا تقتلني، تضيع فرصتك قال مايكل: أي فرصة؟ رد الأب: عندي ملف واحد، إذا وصل للمخابرات ينتهي كل شي بس أنا مستعد أسلمه… بشرط قبل أن يتكلم بالشرط، اقتحم رجال المخابرات القصر الضابط المسؤول قال: مايكل، انسحب، المهمة انتهت الأب وقف مذهول: أنتم معاه؟ مايكل اقترب وقال له: أنا عميل مزروع، مو ابنك بعد اليوم رجال المخابرات قبضوا على الأب، وصادروا كل الملفات مايكل وقف في الحديقة، ينظر للسماء في قلبه وجع، بس بعقله رضا أمه انتقمت، وروسيا صارت أنظف وهو؟ صار أسطورة جديدة… ابن الشبح، عميل الدولة