الفصل الخامس
الفصل الخامس
جلس مايكل في قاعة الاجتماعات داخل قصر عائلة أمه
رجال ونساء بملامح صارمة يراقبونه بصمت
قال لهم: أمي ماتت لأنكم تأخرتم، وأنا راجع أكمل شغلها
رئيسة العائلة، امرأة مسنّة تُدعى ليديا، نظرت إليه بعينين حادتين
سألته: شنو دليلك إنك ابنها؟
أخرج مايكل قلادة كانت أمه قد أعطته إياها قبل موتها
فتحها، وظهرت صورة قديمة تجمع أمه بالشبح وفريقها
كل من في القاعة عرف الصورة، كانت مشهورة داخل ملفات الأمن
أومأت ليديا، وقالت: إذا ناوي تدخل هذا الطريق، ماكو رجعة
قال مايكل: ما أريد رجعة، أريد نهاية
في اليوم التالي، بدأ تدريبات مكثفة مع نخبة من العائلة
علموه طرق المراقبة، الاختراق، التنكر، القتال القريب
لكن مايكل كان مختلف، لأنه أصلاً متعلم كل هذا من أمه
هو ما كان يتعلم، هو كان يتأكد إنهم مستعدين يشتغلون وياه
في إحدى الليالي، دخل على ليديا وقال: صار وقت نتحرك
قالت له: ضد من؟
قال: ضد أبوي
هدأت الغرفة
حتى التنفس صار ثقيل
قالت له ليديا: إنت متأكد؟
قال: هو قتل أمي
وهسة… أنا راح أقتل عالمه