حين نسيت أحببت - فصل 9 والاخير - بقلم Malak - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: حين نسيت أحببت
المؤلف / الكاتب: Malak
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: فصل 9 والاخير

فصل 9 والاخير

--- 🕯️ رواية: حين نسيتُ... أحببتُ الفصل التاسع: بين دقّتين… اسمك ولا اسمي؟ --- كانوا واقفين قدّام بعض. مافيش ماضي، مافيش تعريف واضح، بس فيه حاجة أكبر من ده كله… حاجة بتحصل لما تشوف حد، وتحس إنك وصلت. هو قال: – "أنا مش فاكرك، بس لما قربت منك… اتمنّيت أفتكر كل حاجة نسيتها." هي ردّت: – "وأنا؟ أنا قلبي بيحضنك من قبل ما عيني تشوفك." --- راحوا يتمشّوا في شارع هادي، كل خطوة كانت بترجّعهم لبعض من غير ما يعرفوا. هو حكالها عن أحلامه، هي ضحكت بصوتها اللي حسّ كأنه "موسيقى من ماضيه". وفي لحظة هدوء، قرب منها، ووشّه كان أقرب من أي وقت، وقال: – "أنا حاسس إني قلتلك الكلام ده قبل كده… بس مش فاكر فين، ولا إمتى، ولا حتى إزاي." --- قالت له: – "يمكن… يمكن كنا بنحب بعض، في عالم تاني… في زمن منسي." --- القلادة كانت في إيديها… الرمل جواها ساكن، بس النقطة الحمراء الصغيرة… كانت بتلمع كل ما عنيها تجي في عنيه. هو شافها، وسأل: – "دي بتاعتك؟" قالت له: – "لا… بس يمكن… كانت لحد كنت بحبه جدًا." قالها بابتسامة: – "غريبة… أنا لما شفتها، قلبي خبط." --- سكتوا. قرب منها أكتر. وهمس بصوت دافي: – "تحبي… نبدأ من جديد؟" سكتت. بصّت له، ونظرت لقلادتها، وبعدين رفعت وشها، وقالت: > "وأنا… نسيتك." بس عنيها؟ كانت بتقول العكس تمامًا. --- وفي اللحظة دي… اتقرب منها. أول قبلة، مش للذاكرة… لكن للقلب. قبلة باردة وساخنة في نفس الوقت… كأنهم بيلمسوا أول وجع، وأول خلاص. --- الشارع فضي. الهواء هادي. والرمل في القلادة… بدأ يتحرك. نقطة واحدة بس… وقفت في النص. --- ما اتقالش اسمه. ما اتقالش اسمها. مافيش "نهاية سعيدة" مكتوبة… بس فيه إحساس، إن القصة… لسّه مستنّية تتكمّل. --- 🕯️ نهاية رواية: حين نسيتُ... أحببتُ أو… بداية حكاية… ما حدّش لسه كتبها. --- النهايه مفتوحه