لقا والخاطر مجروح عذبتك وخوفتك وصرتي اغلا من الروح - الفصل 46 - بقلم فجر المالكي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: لقا والخاطر مجروح عذبتك وخوفتك وصرتي اغلا من الروح
المؤلف / الكاتب: فجر المالكي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 46

الفصل 46

طاهر رما لها فلوس كثير وهي نزلت تاخذها بكل جشع: خذي ولا اشوفك هنا بفرغ المسدس براسك.. خرجت بهروله.. وهو يستغفر ربه سرعان ماضحك على ولده وهو الذي اخبره ان علاقته معها سىئه وسيصعد لتبديل ملابسه. ليستقبل اخوانه واولاد عمه واهل زوجته... وهاهو الان له ساعتين ولا نزل ولكن يريحه هاذا استقر وضعه انبسط جدا.... وصل يوسف وخوله ورينا ومأمون وسالم وماريا التي بشهرها التاسع اما غسان وجيدا تاخرو لانهم ذهبو للعياده النسائيه لان مامون لم يستطع الذهاب وانشغل فاتصل لخالها بان البيت قريب من عمله سياخذ رينا وبنتها  وهو ياتي بعد الخروج مع جيدا... وسراج ورغد وصلو واصبح البيت مليئ بالضيوف واصوات اطفال اخوانه... علي وصلاح دخلو للمجلس وسلمو على عمهم واولاده كذلك. وجلسو وقام سراج وهو يسكب لهم القهوه بابتسامه لان رغد اخبرته انها تشك انها حامل.. وبدا بسكب ليوسف االذي تكلم بمزاح...: والله  غريبه سراج الليل يبتسم اجل الخدمه ذي اعجبتك.. سراج بمغزى: ايه وكثير . يوسف بضحكه: شوفو اقوله الخدمه حلوه يقول كثير الرجل مو معنا مسوين له الاهل غسل دماغ واظن الاحداث لان ماثره عليه للان... ضحكو كلهم عليه وهو حك راسه باحراج وهو يشوف عمه يمد بالكوب له اقترب منه وصب له.. اما سالم تكلم: ماعليك منه فرحان لان المدام رضت عنه وخلته ينام بالغرفه ولو تشوف وجهه وهو مرمي بالصاله تقول وولد خرجته امه وابوه من الغرفه. يوسف وهو يقوم ويرمي كوبه الي فضا بتجاه سالم وتفداه بسهوله ليطيح بالارض تحت ضحكهم.. تكلم علي: الا يالخبره وين صاحب البيت  شكلنا جينا بالوقت الغلط انفجر ابوهم ضحك: الله يسعده ماعليكم منه شويه وجاي. يوسف وهو يجلس امام عمه وركع علي ركبه واحده بتمثيله: ارجوك عمي اخبرني ماهو سر بناتكم لما هذه القسوه وهمس ببكا مصطنع: ماجابت لي حتي وساده.. ضحكو كلهم.. وصلاح مسح دموعه وهو: الله ياخذ شيطانك انت االي مبتلي بنتنا ولا والله  انها ماسمعنا لها حس... بالبيت من طبيتها... يوسف وهو يتوجه للوسط المجلس وبمسرحيه وهو يظرب صدره بخفه: لا تصدقونها طلعت شريره وخبت طيبتها اول ماشافتني... بس ويش نسوي سنه الحياه ولا مبتلينا صدق. وفجا رن هاتفه اخرجه من جيب ثوبه السكري.. وشاف الحلا. تغير وجهه ولاحظو عليه واشار لهم يسكتو وتكلم بحب وهيام وهو يرد: هلا بالي اخذ عيني قبل ما اشوف فيها كيفك ياغلاتي.. اسف والله نسيت جاي الان.. واغلق سمع همهماتهم وصوت ضحكهم الواطي تكلم بجديه مصطنعه: عن اذنكم المدام بتغسل شراعي الان لاني ماجبت الكريمه الي طلبتها وهي تبي ياحظي تبيض وجهها عند اخوها ماتدري انه قادر ياخذ محل حلويات بس هي ماخذه ناكل مما نصنع احس عمي كان ممتاز بالوطنيه... وخرج بخطوات مستعجله.. ابتسم عليه طاهر وهو الان تيقن ان يوسف كان يناسب ابنته وحقا... لبس ثوبه وهو يتعطر ويدنن: عن عيون الناس ودي امنعك حتي صوتك بس انا الي اسمعه تاخذ العقل بجمالك تاخذه غيري لو شافك ياخوفي يتبعك.. كانت نايمه ولا تسمعه...  اخذ جواله واقترب منها بكل حب: احبك يالجوري بس وبدا يمسح على بطنها بحراره لما شاف انها تمثل: صرتي مكرشه الله يخلي لنا البطاطيس الي تكملينه بيوم.... دفعت يده بغضب انوثي: من قال لك اني اكل بطاطس محمد  : توصلني اخبارك اول باول. يالحلو وقرص خدها الاحمر بفعل النوم والاحراج رحاب بنزق وهي تناظره بخبث حريمي: الخادمه يالنسونجي محمد  وهو يرفع يديه لها بشكل مسدس: بقتلك ان علمتي زوجتي تغار علي كثير... رحاب بضحكه شريره وهي تمسك يده وتضعها لصدرها  فوق نهديها: اقتلني لاني بكلم مرتك يالخاين شعرت بيديه تمسك نهديها بقسوه مثيره وانطلقت ضحكاتها عندما دفها بقوه واصبح نص جسديهما بالسرير.. محمد  بنبره حاره: لازيد اسمعك تتكلمي علي كذا ولا ابتديت جوله لاجل التربيه مو للاثاره وزوجتي مالك شغل منها.. يالجاريه حقي... رحاب بغنج اول مره تعلم انها تستطيع او انه لم يظهر للا لشخص المناسب.. او الرجل الذي يشعرها بانوثتها ليس بالتواصل الجسدي ولكن بكلامه وحركاته المضحكه... : تمام اسفه  محمد  باشا الناس تحت ولا عوايدك تخليهم تحت مثل المره االلاوله... محمد  بهمهه: صح ذكرتيني  كانت قصه حلوه وخاصه فقره الحمام ابي اليوم مثلها ممكن وتعابير وجهه التي تنطق بالهيبه واالرجوله الصارخه تبدلت للرجا والاستعطاف.. رحاب وهي تسوي نفسها تفكر: اممممم بفكرللعشي ولان روح بيتمسخرو عليك وبتشوف.. ابتعد وهو يعدل ثوبه ويغلق ازاره  التي فتحتها  باصابعها الشقيه واللعوبه.... محمد  بتحدي: حتى وان تمسخرو انا مابتنازل عن طلبي استعدي  الليله  ذي بتكون غير لان في اعترافات ابي تعيديها  لاني والله ابي ايام كثيره لاجل اصدق حسي وعقلي.. اني سمعتها وبعدها ابي تقولينها دايم  لاني حبيت فقراتك ذي.. رحاب وهي تلبس قميصه وتزرره وبقت ازاره العلويه غير مغلقه... : ابشر يالغالي ماطلبت انا كلي لك.. محمد  بدهشه وهو حقا معجب وبنفس الوقت مو مصدق: الله شكلي كذا مابعيش ابدا بموت من الصدمه.. اعتبريني من الان مشرف لك كلامك ذا يبي له توثيق يالجوري.... اقتربت منه تصلح شعره وبان انها قصيره لذلك ارتفعت فوق الكرسي لكي تشرف على شعره وبذلك اصبح صدرها عند وجهه محمد  بخبث: الله لايحرمنا من خدامتك رحاب وهي تعدل شعره وتمشطه بعدم فهم: امين صرخت بالم لما دفن وجهه بين صدرها وعضه ضربت راسه بالمشط: ياالمنحرف ونا اقول ليه السيد يدعي لي اثاريك مركز على شي ثاني... محمد  وهو يرفع راسه بخطوره وعينيه اصبحت مليئه بالرغبه الواضحه: الجوري انسي ان في ضيوف اليوم. وكان بشيلها  الا انها صرخت بغضب وهي تضرب صدره: لا محمد  والله  امي تجي الان انا وصيتها تطلع لعندي الله يخليك لا محمد  : تمام بس لا تنسي الي وعدتني عليه رحاب وهي تفرك مكان عضته بخجل: حاضر بس لاتناظر بعد... محمد  بهيام: ماقدر واقترب ياخذ الجيلي.. وباس شحمه اذنها... وهي ركضت للحمام.. تحت ابتسامته االماكره.... نزل لعند الرجال وهو يسمعهم يضحكو.. محمد: السلام  عليكم  يالاجاويد وانعم مساكم بكل خيره ردو السلام وابوه رده بكلمه معبره عن حبه له: وعليكم السلام يلي من صوته ادري ان صقار وابن صقار وجعل لسانك طيب بذكر المولى اصلحك ربي... محمد  وهو يبوس راسه: منحرم منك يالغالي جعل عيني لا تبكيك... طاهر وهو يجلسه جنبه: اجل وينك صار لنا اكثر من ثلاث ساعات والرجال جوعانين منتظرين محمد  وهو يقوم: الان يبه تاخرنا بس شبعنا والله انطلقت ضحكاته بقوه وكلهم ابتسمو عليه... وفعلا اقامو الغدا  وبعدما كملو توجهو لدوانيه العصريه يجلسو ويتسامرو وبعض الاحاديث  والذكر.. ةالبعض عن العمل... والقهوه الي استلم سكبها للجميع يوسف... كانت السعاده ماليه النفوس والراحه تعمهم.. وكل واحد يفكر بمسؤليته واولاده... اما عند الحريم فكانت اول واحده تقوم تحس نفسها مغثيه اكثر ولان ماكلمته... غسلت وجهها بعدما استفرغت.. شافت عمتها تقترب: منها: ويش فيك يابنتي حامل رحاب بخجل منها لانها صح طبيعي  بس هي اول واحده تخبرها: ايه نجيبه بهدوء: وكم صار لك رحاب: يمكن ثلاثه والان بدخل بالرابع.. نجيبه بصدمه: يعني قبل حتى لاتهربي من ولدي.. حست رحاب بالحزن لان السالفه ذي تكدرها وهي طبعا ماراعت لهاذا الشي... : ايه نجيبه: وزوجك عارف رحاب وهي تنفي: لا بقوله اليوم.. نجيبه: ترا الي تسويه غلط ومادري ليه مخبيه للحين بس مابي اتدخل بخصوصيتكم  ولمعرفتك الان تكلميه افضل مما يعرف من احد ثاني وانتي ادرا بزوجك كيف يكون لامن خبيتي عنه شي... رحاب وهي تعدل ياقه قميصها الرمادي الشيفون: تمام اليوم انا ناويه اكلمه وعن اذنك رايحه اخذ الحلا للبنات منتظرات وخوله الي تجهز... ومشت تحت  ضيق نجيبه  منها لانها لاتعيرها اي احترام دخلت للمطبخ وهي تحس بالخوف من مقابله عينيه ليس خوف عدم امان بل خوف احراج... كم همس باذنها: الجوري اريد طفلا منك يجعلني اعشقك ولن اكتفي نسخه منك.. اريد ان ارى  ثمره حبي منك اريد طفلا لكي احكي له عن قصه حبي لك... اخذت صحن الحلا من خوله وشافت رغد الي جايه وتبي مويا... سكبت لها واعطتها وتوجهت للصاله الانيقه بديكورها الذهبي مع الزهري  والاضاءه نفس اللون والكنب ذهبي مع اسود.. لتعطيه جذابيه بين الفخامه والانوثه... وزعت الحلا لتتكلم ماريا بحماس: واي رحاب شنو ذا الحلا صراحه حمستيني اكله بالرغم اني ماكله كثير بس الحلا صراحه شكله خرافي.... رحاب بابتسامه  لها ولانها حامل وباشهرها الاخيره: والله باقي كثير بعطيك للبيت... ماريا وهي تنهض بصعوبه وتبوس خدها بقوه وبغمزه: احلا من الحلا ونا اقول ليه  متاخر الاخ وهو ياكل منك.. رحاب وهي تضحك وتبعدها بمزاح: اقول بعدي يام كرش لا تطيحي ونبتلش فيك اجلسي ونا بعطيك.. ماريا بحنق لطيف وهي تتوجه للكنب: اجل كنت ابي اسمي البنت رحاب هونت رحاب وتاخذ المناديل وتعطي رينا لكي تمسح لجوان التي لعبت بالشكولاه  المقدمه امامهن..: الله خلاص اسفين يام رحاب... ماريا وهي تاكل  : حلو اعتذارك ماهو صريح بس يقنع.. شافت رغد الي دخلت ولاحظت نظراتها لام ميرا وميرا ويبدو انها خائفه... ومتوتره. جلسين وبداين بسوالف حريم محبب ولم يكن من النوع الذي يحش عن فلانه بل كان مزاح وكانهن باخلاقهن تعدين مرحله النسا العاديات..  نهضت رغد وهي تاخذ شنطتها واقتربت من رحاب الي وقفت معها: مع السلامه سراج مسافر ويبي يروح يجهز  له ملابسه رحاب: ليه مايخليك تجلسي بماانه بيسافر رغد بابتسامه ناعمه: لاياقلبي تسلمين بس امه مريضه ويبي لها من يرعاها لذلك لازم اكون معها.. رحاب وهي تسلم عليها: اجل اوعدينا بزياره لما يرجع رغد وهي تسلم علي البقيه وهن يودعنها: انشاء الله وخرجت مع رحاب لتوصلها للخارج.. شافت نفسها والتفت لرحاب: كيف انا رحاب وهي تقرص وجنتها بمداعبه: تجننين وماخليتي بسراج عقل لاجل يفض الجلسه ويطلبك تروحين رغد بضحكه خجوله: فديته رحاب: الله يخليكم لبعض.. رغد وهي تنزل نقابها لما رحاب فتحت الباب واصبحت وراه: مع السلامه وسلمي علي ام سراج.. رغد اشارت لها بمعني مع السلامه.. واغلقت الباب دخلت للمطبخ وبدات بغسل الاواني وهي تشعر بالرغبه بان تبكي والدتها لم تاتي للان... وابوها اتى للغدا وللان لم يدخل او يسلم عليها هل هو زعلان للان ابي لاتقسو علي فانا لازلت مبتدئه في مرحله الزواج لماذا تعطوني اكبر من حجمي وتطلبون مني اشيا وحكمه عجوز نازهت الخمسين.. شعرت بيدين تلتف حول خصرها وانفاسه علت بعطره الاخاذ: ويش فيها زوجتي  الحلوه شارده... رحاب وهي تمسح يدينها بالمناديل الخاصه بالمطبخ وتلفت له ولم يفلتها: لا ويش شارده بس ماتفكر بايش شارده... محمد  وهو يداعب انفه بانفها ولازال يشعر بالخوف من كلام ابوها عندما قال له: ابنتي واعلم ماذا واجهت هذه المره اتيت بجاهتك وهي تبكي وارجعتها لك المره الثانيه ان اشتكت منك لو اتيت بقبائل العالم لن ترجع لك..... : بايش رحاب وهي تبوس خشمه: فيك.. محمد  : لا كذا مااقدر شكلي بدوخ منك صراحه صرتي اكثر من امنيه... رحاب وهي تبعد يديه: ليه ماتوقعت اني احبك ولا احنا الحريم مو رومنسيات.. محمد  وهو يسحب حزام بنطلونها الابيض ويلفه حول اصابعه:  لا بس مو مصدق رحاب وهي ترتفع لوجهه وبجراءه لم تعهدها من قبل ولا اول مره: اجل صدق الان وباسته بقوه وكانها تريد ان يصدق بثقه.. لم ينصدم او يسمح لعقله انه  حلم.. بل اغمض عينيه وكل مشاعر الكون تاتيه بكل قسوه... رفعها الالمنيوم  الابيض بشكل طاوله واصبحت لوحه جذابه لم يعتقها الا من بعد ربع ساعه ابتعد  باالاجبار.. وانفاسه تتجول  تلفح عنقها بكل.. حب همس بصوت متحشرج من لهيب المشاعر: الجوري خفي على قلبن من هواك ذاب ولا تعطيه اكثر مما يستحق لاجل لا يجرحك ويعيشك بعذاب.. رحاب وهي ترجع راسها لورا من قربه الذي لم تستطع ان تبعده: يعني لو اسوي مثل ما سويت يعني بتعبر لي حبك بالعذاب بس عذابك حب مو كره ولا حقد وانا راضيه فيه... محمد  بمكر: اجل شوفي.. وانقض عليها يقبلها بعنفوان رجل عاشق لامعنى لرقه فيه وهي بدورها ادخلت اصابعها بشعره وبدات تمسح عليه وفعلا هدا من عنفه وهذه حركه عرفت مقدار سيطرتها عليه... ا اخذت تان تحت شفتيه الغليظه المثيره... ليرفع يديه لحزام بنطلونها ويسحبه لتدفه بكل قوه وخوف حقيقي... كان يلهث بقوه وعروق عنقه ظاهر ه بقوه: ليه تبعديني يالجوري ابي اكتفي منك.... رحاب وهي تعدل حزامها الذي لو لاه لاصبحت بملابسها الداخليه وتحت احراجها ان اتت امه.... او اي احد.. وبصوت مرتجف: محمد  منو الي يكتفي من الي يحبه لا تخلي عنفك يغطي على حبك حاول تسوي كل شي وتنسبه لحبك..  لا تسوي كذا... محمد  وهو يغسل وجهه بالمغسل وتوجه لها واخذ خصلات شعرها المبعثره: من وين اكتفي منك انتي بالذات مثل النار تشعليني  بحركاتك وما تهداي لين تغفي وطبع النار موجوده  وماتختفي لاني من ارمي عليك احساسي احس اني ابي زياده ومااكتفي ترمي حطبك وازيد اشتعال يالجوري رحاب بابتسامه: والنار دايم تخرج شرارات  وتعطي دفي والكل يحبها... وانا خرجت لك شي تحبه وتطلبه من زمان... محمد  بهمس وهو ينحني لمستواها: وشو هو ترا كل حياتي اطالبك  وكثير... رحاب بخجل وهي ترا قميصه المفتوح وادخلت يديها لصدره ووضعتها وبكل رقه: غمض عيونك وقل لي ويش الي تبيه بقوه وتنمناه. محمد  سوا مثلما قالت وبرجفه لمقصدها وبدون وعي نطق: طفل... رحاب وهي تاخذ يديه لبطنها وهو بدوره بدا يتحسس: هنا ولدك.. محمد  بفرحه حقيقه وبانت بملامحه وكانت جميله: الجوري صدق. هنا ولد  يعني بصير اب ومنك انتي... رحاب بهزه وهي تحاول تكتم دموعها الي ابت ونزلت بالغصب: ايه اخذها ورفعها بقوه  وهو يطيرها بالهوا لصلابه جسده وقوته امسك بها لتصرخ بفزع: محمد  لا يالمجنون بموت لم يستمع لها بل وصل ضحكه وامتلات الارجا بضحكاته الساحره... انزلها وهي تشعر بالدوار واسندت راسها على صدره: احس اني بستفرغ ليه كذا يعني انت تعبر عن فرحك لما تفزع الناس.. محمد  وهو يقبل راسها بكل حنان: ايه ولو انك تدري ويش كثر فرحتي  وكيف اعبر عنها لهربتي من هنا عده اميال... رحاب بخوف وهي تبعد وترجع لورا: كيف.. محمد  بنظره مرعبه ليخيفها: بقطعك قطع صغيره وكل يوم اكل منك جزء.. وانطلقت ضحكاته لما هربت للخا ج وهي تنادي امه... بعثر شعره وهو يشعر باندفاع الاندرالين  والسعاده لم تستطع ان توقف للحظه..  توجه لمجلس الرجال ليخبر ابوه: يبه ابشر... طاهر وقف لما شاف سعاده ولده الي باينه من ابتسامته الواسعه: لك البشاره ياوليدي.. محمد  : المره حامل وولد.. باذن الله.. كبر طاهر بسعاده وهو يهنيه والكل يسلم عليه ويبارك له محمد  اي مشاعر تتداخله كثيره واكثر علمه بها هي شوقه لها وحبه.... محمد  وهو يوجه لهم الكلام: والله ان مبيتكم الليله هنا وغداكم ذبايح من حلالي لاجل طاهر.الصغير... طاهر بتاثر: والنعم بولده وولدي.... وكلهم وافقو.... يوسف وخوله  اخذو مع رينا وغسان الطابق العلوي.. وسالم ومامون اخذو الطابق السفلي.. ونجيه وطاهر بالمجلس الداخلي... وتمت الليه  بسعاده وكلن اخذ راحته ويتمنى ان يظل حالهم كذلك ولكن سنه الحياه البلا وعلينا الصبر... والسعاده الحقيقه هي الاخره والنعيم.... صباح اليوم التالي كان ينظر لها بحب وهي نائمه لقد نامت للتو لم يجعلها تنام بث لها حبه وعشقه يحبها بل يريد ان ياكلها حقا ممتعه لخجلها الذي لن تتخلى عنه... قبل عيونها وهو يهمس بحب: لاجلك تخطيت عثرات عمري وماضيه احبك يالي اخذتي خافقي وكل ساكنه... اما غرفه يوسف كان نائم وهي تلبس ملابسها لكي تساعد امها بتحظير الافطار توجهت له وقبلت خده: يوسف قوم ياكسول سحبها بخفه وهو يقول: ليه من الكسول الي كل شوي يبي ينام وما اخذت حقي زين... خوله وهي تضربه بدلع: يالكاذب انا نمت انت الي بدات تنعس يالبارد.. يوسف سحب شعرها بقوه وهو يعض شفتها  السفلى: اجل بارد  ياخوله..  مافي نزول لتحت لين  اخليك تعرفي البرد لما اقوم من جنبك خجلت منه وكانت بتتكلم  الا انه همس باذنها باعجاب: مادري الي يصير لي لما اكلمك او احظنك اعجاب بس اعرف شي انك لك مكانه بقلبي ومايمكن تهتز..  . . خوله وهي تحتظن راسه لصدرها: ونا والله احبك.. ابتسم وبخبث: اجل حبيني لاني ابي بنوته مثلك غيران من محمد  امس شاق الابتسامه من الاذن للاذن..  امتدت يده لعلايق فستانها البنفسجي  وانزلتها ببطئ: ابيك ياخوله... لم تتكلم وبذلك عرف انها لن تمانع ليعطيها  اعجابه كما قال ولكن يوجد حب خفي بين الزوجين بدون كلام او حب ظاهر كل شخص يعبر عن حبه باسلوبه وقليل ونادر في مجتمعنا من يتكلمو بصراحه  بحبهم لنسائهم... ويظهر عندما يختفي الطرف الاخر.....