لقا والخاطر مجروح عذبتك وخوفتك وصرتي اغلا من الروح - الفصل 45 - بقلم فجر المالكي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: لقا والخاطر مجروح عذبتك وخوفتك وصرتي اغلا من الروح
المؤلف / الكاتب: فجر المالكي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 45

الفصل 45

اشتاق لها ولكن لن يجعل قلبه المحب لها بان يذل.ويرغمه بالبعد.. حتى  يرى مدى تحمله من وجعها.... في الشاليه والعصر كان سراج يلبس ملابسه وينشف شعره وهو يناظر  رغد  النا ئمه بعمق ابتسم عليها... لقد اعتاده ولن تخاف منه وهو حقا يحبها.... ليس حب من نوع عاشق او متملك بل حب يميزها عن غيرها...... اتصل لامه وقاالها انهم جايين وتاخرو للن محمد حلف عليهم..... واقترب منها يصحيها.... ا اما محمد  فكان يشعر بالارهاق وكيف لم يستطع الى الان ان يكمل ثلاث ملفات يتطلب التمعن بكل كلمه... والتوقيع بعد ان قرءه باكمله.... حقا هو بطيئ.. والعمل هنا متعب...... ولكن عليه ان يجهد نفسه لكي يرضا عنه والده ويعرف انه ليس كما وصفه اخر مره بالطايش... والذي لايعي عمل المصنع.... ارجع راسه لورا وهو يغمض عينه وتنهد بطريقه منهكه... تخيل تلك الانثى التي سرقت قلبه وفكره اشتاق لها لما سينكر.... لقد اخافها باوامره ولكن حقا يمزح معها وقد ابدع عندما رائ خوفها واطاعتها له اول عقده ستنحل من بعدها حياتهم برويه...... سيرتاح الي الغد وسيذهب من سيرغمه ان يهدا او ان لايذهب... لا احد يكفي لقد ذاقت منه الكثير.... وحقا يريد ان يرجع الي البيت وهي تستقبله بحب مثل كل زوجه..... سيتخلى عن اسلوبه االغير مؤدب  حقا يستغرب ويشعر بالضحك كلما تذكز ملامحها المنزعجه من اسلوبه سيغيره ونرى من الذي يحاول تنكيد االاخر..... وتوجه للكنب البني الجلد الطويل ورما نفسه بتعب وهو يهمس: كاني ااحين نايم بحضنها. لعنبو راسك اليابس يارينا وافكارك بالبعد..  وغفى وهو ينطق اسمها برقه ليكمن حبه هنا ويكتمل من جميع النواحي ويتحدا اي شخص يشعر بما يشعر به عندما يرا ملامحها او يذكر اسمها...... حقا احبك ايتها العنيده الباكيه علي صدري كلما احتضنتك بقسوتي العاشقه..  اعشق خوفك وارتباكك  عندما اقبلك ورفضك لايزيدني الا اصرار.. اعشق ملامح وجهك المنزعجه وكل مالديك يحسسني اني مازلت املك قلب..... لقد عاهدت نفسي ان ابتعدي غير تلك المره ساكون مرعب لك مرعب بدرجه الكره وليس كالحب في المره الاخرى.... ‏وأنا اللي ماني بخير إلا معكَ♥️.‏إنْ ساءلوكِ فقولي: كان يعشقني بكلِّ ما فيهِ من عُنفٍ.. وإصرار وكان يأوي إلى قلبي.. ويسكنه وكان يحمل في أضلاعهِ داري ...... الفصل الاخير....... طويل.   الساعه 9 بعد مارجع   واجرا عده اتصالات لابوه يطمن عليه... اتصل للبيت وهو متوجه للمطعم لياخذ عشا ويكمل ليلته في فندق ليرا ماذا ستصنع او ماذا ستعذر.. اجابته الخادمه: يس بابا محمد  بتعب: هاه كيف المدام تعشت... الخادمه: يس بابا ولان تشاهد التلفزيون.. محمد  تنهد وهو يريد حقا ان يتكلم معها لاكن ليس الوقت المناسب للتتعافى مما فعله بها ثم سينظر من الذي يريد ان يستقر.... اغلق الهاتف..  واكمل طريقه..... ليس لاني احبك اذل بل انت من ستكون الذليل عندما اتخلى عنك ستعلم كيف يكون حالك بدون همسي وعشقي الذي بت اشعر بانه قانون علي تطبيقه يوميا... تعلم ماذا اكن لك فلما الابتعداد  والخوف صحيح ارعبتك ولكن لم يكن قسوه بل كان من قوه حبي لك... كانت تعلم انه علي تواصل مع تلك الخادمه الحقيره التي ادخلها بيته وتعلم مابها عندما يتصل ترقق صوتها وتذهب بعيدا..  وقد راقبتها مره وهي ذاهبه الي المطبخ  لكي تخبره باحوالها ولكن الحديث بدا ممتع لها تلك الوسخه كانت تبتسم عندما ضحك وكانها تتكلم مع حببيبها الذي وعدها بانه سياتي لخطبتها قريبا حقا انها مشكله ويجب اخراجها تتغزل بكلامه وضحكته حتي انها تستمع للاغاني وتعي معني اااغنيه ولمن هي متوجهه... لاتريد اي مساعده فليخرجها   وستعتني بنفسها لاتعلم لما تشعر بالضيق عندما يتصل لتلك الوقحه ويسأل عنها لكن يبدو بانها تسمتع ليس لانه اتصل ليسأل عنها بل لانها تضيف احاديث ليتأخر بالمكالمه...... لن تطيق الوضع شعرت بانها ان استمرت بالصمت سيصيبها بالسكته القلبيه ولما اختارت ذاك المرض لايتم له علاقه بالذي تفعله ولكن يبدو بان قلبها  مجروح واصبح يريد التحدث وعدم الصمت  جعله يخفق بقوه كلما شعر بان ذاك يتصل..  لما تركها لقد نست وتسامحت واصبح الحرق بخير ولا تتألم كثيرا لما كلما ارادت اصلاح شي بدا يالفساد.... حقا تحدثت مع امها واخبرتها ان اباها يهدد ان خالفت اوامر زوجها لن يكفيه ان يدفنها وهي حيه... وهي تكلمت بان وضعهم اصبح جيد ولن يحصل شي وكانت تشعر بالخوف لان اباها اخبرها بانه سياتي  لانه معزوم عندهم بعد يومين ويرا الاحوال التي تتحدث عنها... لما لم يخبرها ذاك المريض بان عائلتها ستأتي هل يريد ان يأتو علي حين غفله وهو ليس موجود ومن ثم يتعذر بانه لم يستطع ان ينام في بيته فزوجته طردته.. ليس لخوفه او ضعفه بل يريد ان يحرجها امام اهلها.. اين انت بعدما فعلت فعلت وقتلت اخر حريه لدي ولان تختفي لتجعلني اعيش بخوف وعدم امان هل تريد ان اصبح وحيده كي لا اعاشر اي شخص  هل تريد ان اصبح انطوائيه كما تمنيت سابقا لكي  لا اتعرف على احد غيرك... هاأنا اعيش وحيده في بيت كبير وخائفه فلتأتي لقد تنازلت عن عنادي واصبحت بلا قيمه بدونك واصبحت وحيده حتى اهلي تخلو عني واصبحو بصفك... اكرهك وبنفس الوقت اريدك معي زرعت فيني الامان بجانبك واخفيته بعدم وجودك ليس عدلا  ... عود الي فانا حقا اريدك لا خادمتك الوقحه والقذره التي تتغزل باسمك كلما اخبرتها من المتصل..... مر يومين وهي كانت مع الخادمه تلك البغيضه وهي تخبرها بان تضيف الملح اكثر للارز ولكنها تخبر ان السيد لا يحب المالح كثيرا... صرخت رحاب بعدم صبر منها: هيييي انتي اقسم بالله لو ما سمعتي الكلام لارميك لبرا يكفي صابره عليك اسبوع ماعاد اريدك برااااااا حقا نفسيتها اصبحت علي اامحك لم تعد تتحمل كلمه اخري غير الذي تريد صحيح ان السيد كما لقبته لايحب المالح كثيرا  لكن هي طلبت لما لاتنفذ... الخادمه  خافت وبدات بوضع الملح لااكل: حاضر مدام. رحاب وهي تاشر للعصير: سوي من كل فاكهه هنا عصير ياويلك لو اشوف فاكهه مو موجود  عصيرها... وخرجت بكل تعب وبنفس الوقت تشعر بالبكا لما لانه اتصل لاخادمه وطلب منها  ان تصنع اكل وان لاتزيد الملح فهو ووالده لايحبون المالح كثيرا  لما لا يخبرها هي بذلك تكرهه.. واشعر بالغثيان كلما سمعتها تتكلم معك اخذت نفس وهي تصعد لفوق لاجل تتجهز وبنفس الوقت تتجهز لتخبر اهلها بانها حامل  منه.. حقا سيسعد اباها ولكن ماذا عنه هو... لاشك سيطير من الفرح فهو. يريد االاولاد قبل ان تعرف انها ستتزوجه.... لبست روب قطني اسود وعليه ورد جوري وفوقه جاكت من الريش ابيض ولفت حجابها ورات ملامحها المنهكه حقا  السواد حول عينيها وبشرتها شاحبه بفعل الالم والخوف الذي عاشته.... سيراها بذا المنظر سيفر لانها اشبه بالعجوز ملامحها اصبحت  متعبه ومن سبب ذاك الكائن الكبير وولده الذي ينمو بحشائها.. لااهتم ان رائني بذا المنظر فلينظر لتلك الخادمه صديقته اللليله.... جلست تسبح وححقا اكتملت ههههه.. وتستغفر وهي تنظر للنافذه بنفاذ صبر متى يصل والدها وامها... وعلمت من الخادمه البغيضه ان اهله سيأتو وستكون عزيمه للجميع... ليالتقو ببعضهم  لانهم اصبح متفرقين في الفتره الاخيره وعليها كسبهم بسعادتها التي ستظهرها امامهم لكي لايذلوها اذا وقع الخطا عليها مره اخرى وستصدمه بخبر حملها وتغير تلك الخادمه وتخرجها من المنزل..... . وصل للبيت وهو يدور  بعينه يبحث عن شبحها  يكتفي فقط بلمحها... شعر بيد تلمس كتفه من ورا ابتسم والان استدار ليعقد حاجبيه بغضب: من سمح لك تلمسيني يالقذره وين المدام الخادمه  بلغه مكسره: بابا انا اسف مدام تنظر فوق.. دفها بتقزز وصعد وهو يشعر بان كل درج يصعد بها تزيد من شوقه اي حب تسلل لقلبي انتي  الوحيده من تشعريني باني املك قلب.... لقد تاذيتي مني وانجرحتي وحان الان لاقابلك بسموح وشعور يمتكلني لاشور لقلبي بان حبك رقيق وليس وحشي كما قلتي... اشتقت لك ولو بلغ حب الكون اليك لما اكتفيتي منه لاني اخذت كل انواع الاحساس  بك احبك وووقتي بدونك صحيح ممل ولكن يسعده خيالك عندما افكر فيك الجوري..  لقد تألمنا واصبحت مشاكل كثيره  ولاامانع ان اصحبتي عنيده وتريدي ترويض  لاامانع فانتي مهرتي التي عشقتها من نظره.... لقد تجاوزت قصص الروايات ومسلسلات الرومانسيه انا بحق وحقيق احبك.... انفتح الباب ليرا منظر يحبس نفسه من جماله جالسه على الكنب تنظر للخارج بشرود وكانها تعلم ان النظر لهناك قد ياتي بفائده... يديها تمسك المسبحه الذهبيه باسمه... وجاكتيها الوسيع الذي يغطي معظم جسدها الذي يعلم انه قادر علي ارجاعه من اطراف الارض  لان لديه معالم واماكن تثيره بالاحساس  والافعال وكل ما تخبيه يظهر بدقيقه واحده.... الاثاره فيها ليست جسديا فقط بل يتملكه احساس جميل ولذيذ بان مايفعله ليس الا تعبير وهناك شي في كيانه اقوى وهو حبها...... ابتسم واغلق الباب بهدوء  وهو يتنحنح بصرامه مصطنعه.. : نحن هنا يالغالي... التفت وهي تنظر له بنظرات لم يفهمها وكانها تعاتبه.. نظرته كانت شوق ولهفه.. ولكن استغرب انها تنظر له بنظرات لاول مره يراها ولكن ماراحه انها ليست كره او ضيق او الم... لمعه عينيها تشبه عينيه عندما رأها في بيتهم  لا لا لا اصدق اانتي اشتقت لي ايتها الجامحه هل انتي تتوقين لرؤيتي... لقد تنازلتي لي بهذه النظره.. تقدم بخطوات  رتيبه وكأنه اذا اصدر صوت او تقدم بسرعته الحقيقه سيخيفها وتهرب وعندها ستختفي تلك النظره.... ابتسمت من استغرابه الذي وضعه على ملامحه حتى خطواته كانت رزينه... واقتربت لتقترب نظراتهما وكانه يخبرها لا تجعليني احلم... نظرتها كانت تريد القرب والشوق بشكل لم تعرفه من قبل... وزادت عندما تقدمت ببداهه واصبحت امامه ورفعت يديها تتطوق عنقه بقوه وتجهش بالبكا الرقيق... ابتسم ولم يسألها عن ماذا تبكي لايريد ان يضيع فرصه كهذه فلتبكي دايما وليكن صدري الذي تلجأين له... احتظن خصرها بنعومه وهو يقبل راسها بحنان.. استمر الوضع اكثر من نصف ساعه وهو لم يمل ولم يتحرك فقط يمسح على شعرها بهدوء  وانفاسه تلفح اذنها.... بلع ريقه بصعوبه وصدمه عندما شعر بشفتيها تقبل عنقه مكان النبض..  ارتجف اكثر وهو يشد علي خصرها  لا يكون حلم وهمس بتحشرج: انتي خيال صح.. هزت راسها بنفي وهي دافنه وجهها بعنقه: لا انا عرفت اني بالاخير مالي احد غيرك في دنياي ولزوم احبك صح سويت اشيا كثيره وانت كذلك بس فهمت باالاخير ان الي صار كان بدايه لشي بقلبي لك واول ماعرفت وش هو لما خرجت من عندي وانت غاضب صح اخذت حقك واحرقتني بس في شي خلاني ابكي من غير الوجع هو الشوق لك ماعرف متى بدا قلبي يحن لك بس الي احسه ان عقلي وروحي مرتاحين لذا الاحساس.. كل هاذا شرحته وهو مازال صامت بهدوء  ولاشي يعبر انه حي الا انفاسه التي تضرب  خدها بحراره... ابتعدت ولكنها مازالت محاصره بين يديه.. ونظرت له تلك النظره التي تجعله يشفق ليس لها بل لقلبه عندما ينظر لها.... لمست وجهه بيدينها الصغيره وسالته بقلق محبب له: محمد  انت بخير ويش فيك ساكت انا قلت شي غلط او ازعجك محمد  هنا لم يستطع ان يلجم نفسه وقال بنفسه هل انتي غلطتي حاشاك وردتي لقد قلتي اشياء  كنت لادفع عمري لاسمعها منك اروجوك لا تتكلمي  اكثر لا اتحمل سأؤذيك بمشاعري الان ابعدي يديك عن وجهي يكفي قبلتك التي اعطتني شعور لن انساه ابدا وانا مجرب شعور الاحساس الذي يظهر فجأه ومن ثم يسعدني.. لاتعلمي ماذا فعلتي بي.. الجوري انتي لم تكوني حب فقط انتي اصبحتي لي اكثر من اي امرأة  قابلتها وحبيتها انتي بالنسبه لي كيان مستحل لحياتي واريده ان يستوطن وجودي وروحي ولا يبرح عن حياتي... ازدرد ريقه وهو يسمع همسها وهو كالمغيب: محمد انا احبك. وعرفت ان اسكتها بشفتيه وهو يحتظن خصرها ويرفع يده الاخرى لظهرها وهي لفت يديها حول عنقه ولا اول مره يقبلها بنعومه وعشق بثه لها بصدق بدون شباك القسوه... او العنف... صدرت منها اهات لتزيده اكثر اثاره ولم يبتعد بل اخذها للكنب القريب واعتلاها وهو مازال يقبلها.. اابتعد عن سمع طرق االباب والخادمه تنادي بان الضيوف وصلو... ابتعد وبانفاس لاهثه ويديه تتجول على جسدها برقه وغير تحرش عنيف مثل اول... : الجوري ويش صابك متاكده ان ذا الكلام ماحدن علمك او كلمك تقوليه لي... رحاب بخجل فطري: لا ذا من قلبي واحساسي. صدق احتظن وجهها وصرخ بسعاده  : اناافداقلبك واحساسك مابغى يحن علي... واندفع بمشاعر عميقه لها وهي تفهمت لان اكثر ما يعبر عن حبه هو التواصل الجسدي ولم تعد تتضايق لان اسلوبه الذي استخدمه هاذه المره كان جميل ومريح لها ولا تلومه لانه تربا ونشا بين اناس لا يمدون للكلام او الحب باي صله الا بالتواصل  الجسدي وهاذا عندهم اهم شي...  وعادات وتقاليد تجبره لكي يبين ان لديه رجوله.... وعلى المرأه تقبل ذلك... اما في الاسفل نزلت الخادمه بغيض وهي تلعن سيدتها عندما علمت ان السيد عندها ويبدو ان اشواقهم وصلت لها من صوت اهاتها وتنهيداته...  المثيره. والعاشقه لها.. توجهت للمجلس الرجال: بابا مافي ينزل  هو يقضي ليلته الحميمه مع المدام.. طاهر بغضب  ظهر علي وجهه: قبحك الله من مره انتي مافي وجهك حيا تتكلمي معايا  كذا وعن ولدي انقعلي لا بارك الله بك.. روحي لاعاد اشوفك بابييت ذا ابدا... الخادمه  ببكا: لا بابا انا في اساعد كثير اسره واطفال واجد حرام هاذا رزقي لا تحرمني منه....