الفصل الرابع
على الفور قاموا بصناعة صناديق.
من الأخشاب التي كانت تملأ الكهف.
وقاموا بصناعة مركب عملاق من هذه الأخشاب كذلك.
في هذه الصناديق التي صنعوها من الخشب وضعوا فيها أجهزة الأندرويد وأجهزة الآيفون والساعات الذكية.
وأجهزة اللاب توب وأجهزة الكمبيوتر المكتبية.
وكذلك وضعوه في الصناديق.
أجهزة الكمبيوتر المحمولة
هم أخذوا صناديق الذهب، قطع الذهب، وصناديق الفضة والنحاس، والروبوتات، والبطاريات، والتحف.
وقطع الزجاج ووضعها أيضًا في المركب.
ووجدوا أيضاً العديد من الأحجار الكريمة أخذوها.
ووضعوها في الصناديق
ثم تقاسموا الكنز معا.
وعاش في سعادة إلى الأبد.
بعد أن أصبح من أثرى أثرياء المدينة.
أما بالنسبة إلى سالم فقد ترقى مهنيا في مهنته بعد أن أصبح ضابطا للشرطة.
وأخيرا وصل خبره إلى ملك الدولة.
فتزوج الأميرة بدر البدور
وبعد أن مات الملك شمس الدولة
أصبح سالم ملكًا للدولة من بعده وعين أدهم رئيس الوزراء الخاص به.
نهاية الرواية