حين نسيت أحببت - فصل 6 - بقلم Malak - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: حين نسيت أحببت
المؤلف / الكاتب: Malak
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: فصل 6

فصل 6

الكاتبةMalak --- 🕯️ رواية: حين نسيتُ... أحببتُ الفصل السادس: الباب الذي لا يُفتح… إلا بالقلب --- من يوم ما اختفى، ليان بقت عايشة كأنها في حلم ناقص. القلادة؟ بقت ساكنة. المدينة؟ بقت أهدى. بس قلبها؟ بقى بيتكسر كل يوم… من "الغياب اللي مش مفهوم". --- في ليلة ساكنة، وهي قاعدة في ساحة الحجر، ظهرت مرآة على الجدار فجأة… بس مش مرآة عادية. كانت مراية واحدة بس، بتعكس صورة آريان… نايم على أرض دايرة سحرية، مربوط بخيوط من نور… وساكت. وسمعت صوته في عقلها: > "أنا في باب ما بيظهرش إلا للي بيحب بصدق… باب الرجوع… بس الطريق ليه بيمرّ بقلبك." --- قامت تركض، تدور في كل أركان "إيمورا"، بتسأل الحيطان، الحجر، حتى الريح: "فين الباب؟!" وفجأة، في الغابة القديمة اللي قالوا إنها "محظورة"، ظهرت ليها شجرة ضخمة… جواها فتحة صغيرة، بتلمع باللون الأحمر. قربت، وحطّت إيدها عليها… وسمعت همسة: > "لكي تفتحيه… عليكِ أن تتذكّري أول مشاعر حب حقيقية حسّيتيها." --- ليان أغمضت عينيها، وفكّرت… أول مرة شافت عنيه؟ أول كلمة قالها؟ أول مرة خافت عليه وهو بعيد؟ أول مرة حست إنها مش عايزة أي حاجة تانية غير وجوده؟ وفي لحظة… القلادة على رقبتها انكسرت. وقع منها الرمل، واختفى النور الرمادي. والشجرة؟ اتشقّت، وخرج منها ممر ضيّق… وفي آخره؟ آريان. --- كان نايم، بس لما قربت، فتح عينيه بصعوبة… وبصّ لها كأنه بيرجع للحياة. مدّ إيده… ولمس خدّها، وهمس: – "كنت متأكد إنكِ هتلاقيني… حتى لو نسيتيني، قلبك عمره ما خانّي." --- حضنته… وأول دمعة نزلت من عينيها، الأرض حوالينهم نورت. بس فجأة… ظهر ظل من بعيد، صوت حاد قال: > "كفاية. الحب تحدّى قوانينا أكتر من اللازم." وظهر "المُمسوح"، أخطر مخلوق في إيمورا، اللي لو لمس حد… يمسح وجوده بالكامل. --- آريان وقف قدام ليان، وقال لها بصوت حاسم: – "اركضي. لو لمسني… ممكن أنسى حتى إنكِ كنتي هنا." لكن ليان مسكته من إيده، وقالت: – "أنا مش ههرب. حتى لو هنتمسح سوا… أنا اختارتك." --- 🕯️ نهاية الفصل السادس… في الفصل السابع (فصل مصيري جدًا): مواجهة أخيرة مع "المُمسوح". مشهد تضحية… بس بطريقة مش متوقعة. إيمورا نفسها تبدأ تنهار. وهُنا… لازم واحد منهم ينسى، والتاني يختار.