حين نسيت أحببت - فصل 4 - بقلم Malak - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: حين نسيت أحببت
المؤلف / الكاتب: Malak
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: فصل 4

فصل 4

الكاتبة Malak --- 🕯️ رواية: حين نسيتُ... أحببتُ الفصل الرابع: وأخيرًا… أردت أن أضيع هُنا --- المكان اللي كان غريب… بقى مألوف. الضباب اللي كان يخوفها… بقى زي حضن بيريّحها. والقلب اللي كانت مش فاهمة ليه بيخبط لما تشوفه؟ بقى هو المكان الوحيد اللي بتحس فيه إنها "هي". --- بعد صرخة القلادة، تم اقتياد ليان لساحة "مُراقبة العاطفة"، مكان مسجون في صمت، جدرانه بتردّد أي إحساس… وتفضح أي نبضة. لكن الغريب؟ إن ليان… كانت هادية. مش خايفة. مش مرتبكة. كانت لأول مرة… مرتاحة. اللي شافها قال: – "دي مش أول مرة تحس بيه… دي بتحس بالأمان." والأمان؟ في إيمورا… أخطر من الحب. --- في الليلة دي، جلست ليان وحدها، قدام نافذتها العالية، بصّت على المدينة اللي كلها "رمادية"… بس جوّاها، فيه لون واحد كان بيتولد: الأحمر. أحمر زي أول لمسة من إيده. زي الدم اللي رجع يجري في روحها. زي نظرة آريان… لما قال لها: > "أنا نسيت العالم… بس مافيش لحظة نسيتك فيها." --- ليان كتبت في ورقة صغيرة لقتها تحت وسادتها: > *"يا اللي اسمك ما بعرفوش، لكن حضنك كنت بشوفه في أحلامي. مش عايزة أرجع. مش عايزة أفتكر. أنا أخيرًا لقيتني… وأنا معاك."* --- في اليوم التاني، آريان جالها فجأة في ممر الحديقة المحرّمة. مش مسموح له يقابلها… بس قابلها. وقبل ما تتكلم، هو قالها جملة خلت قلبها يتشل: – "لو طلبت منك تنسي ماضيك كله… وتعيشي معايا هنا، هتقولي إيه؟" سكتت ليان. مش عارفة تقول كلمة، بس وشّها كان بيصرّخ بـ"أيوه". --- ومن اللحظة دي، بدأت تختار تضيع. بس مش ضياع خوف… ضياع حب. ماعدتش بتفتّش على اسمها، ولا بتدور على الطريق اللي يرجّعها. بقت كل ليلة، تبص للسقف وتقول: > "أنا هنا… مش ضايعة. أنا هنا… عايشة فـ قلبه." --- 🕯️ نهاية الفصل الرابع…