البارت 28
*_*
*روايه : `واسال ظلام الليل عني يقولك`*
*`اني معه دايم الى طلعة الروح` ♡゙.*
*البارت : «28» .*
*____________*
فمان الله يقلبٍ خلق الله عديم احساس
تعبت اغليه واحبه ولڪن ما شعر فيني .
---------------------------------
نرجع لـ قسور وعروب .
نطق وهو يناظرها : تمونين ورب البيت تمونين يا بنت العم
ارتعبت منه لانه ڪرر ذات الابتسامة اللي ڪان يبتسمها في ڪل مرة ڪانت تسوي مصيبة تحملها له ويڪرر ذات الجملة " تمونين يا بنت العم " واللي لا زالت مستنڪرة نداءه لابوها بالعم مستحيل من قسور تخرج منه ڪلمة احترام مثل العم لعلي وخاصة انها سمعته لأڪثر من مرة ما يقول اسمه الا تليه شتيمة له بلعت ريقها وهي انهزت من نظرته الاولى اللي حاول
يخفيها لڪنها استقوت وهي تسحب أغراضها بتخرج بعده عدل جزمته وهو يرفع عينه لها وينطق بهدوء : تذڪرين يومني قلت لك بتحتاجيني يا عروب و بنفسك بتجين بحضني تبڪين؟.
عروب قاطعته بتحدي : وتذڪر ردي عليك وقتها بأحلامك يا قسور
ابتسم بهدوء وهو يزفر ويوقف فتح باب الشقة ومد يده : انطلقي وتذڪري ڪلامي بيدك سويتي ڪل شي .
تجاهلته وتقدمت وهي تنزل بثبات وقوة متجاهلة نظرات الذهول من اهل قسور اللي موجودين بالصالة وخلفهم قسور اللي نازل مسكته أفراح "عمته أم ملهم" بخوف وهي تناظر عروب اللي تمشي متجاهلتهم : يمه قسور وش فيه؟.
قسور مسك وجهها وهو يقرب لجبينها يطبع قبلة :عمه اشوف وش يبون مني وارجع
جدته المها تقدمت بشهوب : قسور وش مهبب
زفر قسور وهو تأخر ڪثير عليهم : يمه مافيه شي لا تحاتون شي روتيني بس وجاي
المها بغضب : روتيني اييش تظن اننا ماسمعنا قضيتك خطف ياولد نايل
قسور بلع ريقه وهو يمسح وجهه ناظرها بحزن وابتعد وخرج وهو يشوفها متكتفة بقرب الشرطة وتناظره بتحدي وثقة .
تنهد همام وهو يشوف نظرات قسور هز راسه يطمنه وابتعد قسور مع الشرطة
فهد بحزن وغضب : وش ناوي عليه !
همـام بهدوء : جدي تعرف السبب علي مايبي له الا شخص مثل قسور صدقني !
فهد بغضب صرخ في وجهه : على حساب البنت انجنيتم انتم والا وش وضعكم تعاملون البنت وڪأنها عارفة .
هـمام بلع ريقه وهو يناظر بتشتيت سيارة الشرطة اللي بدت تختفي عن عيونهم نطق فهد وهو يرفع جواله : سودتوا وجهي قدام سليمان وشلون ابرر الحين
هـمام : ماتحتاج تبرير ياجد والله لو العم سليمان يعرف بسوايا ولده ويوقف وراها فماهو رجال
التف وجه همام من الڪف اللي اعطاه اياه فهد وسمع شهقة طفيفة من بنت ومن بعدها صوت
عذبي يتقدم : ياعمم صل على النبي وش فيكم
فهد بحدة : لو اسمعك تتكلم مره ثانية عن ناس اكبر منك بهالشكل ماتلوم الا نفسك فاهم يا ولد أفراح
بلع همام ريقه وهو يناظر بجمود وابتعد عنهم عضت عزف شفايفها وهي تقرب من جدها تبوس يده وابتعدت من سمعت عذبي يمسك يد فهد ويدخله للمجلس : عسى ماشر ياعم
فهد بغضب حزين : الشر مايجي الا من هالاحفاد واحد يخطف لي الاوادم ويجون الشرطة لحد باب بيتي والثاني يتطاول علي ولا يعد لي احترام !
عذبي : حاشاك همام ما يقصد اڪيد وانت خابره تربيتك يا عم تشك فيه؟.
فهد زم شفايفه وهو يضغط على عكازه برجفه : قص الله يد تنمد عليه
عذبي : اسم الله عليك همام مستحيل يزعل منك
---
- بالخارج بالطرف الاخر .
عزف وقفت بالنص تشوف همام اللي يدخن بشراهة اخذت نفس وهي تزفر وجات بتدخل بس سمعت صوت تلفونه يرن ووقفت وهي تشوفه وبردت ملامحها بدون شعور من شافت تغيير ملامحه تماما وقرب بسرعه بيخرج وناظر عيونها المستغربة وارتعبت تماما من عينه المحمرة .
----------------------------
- بمرڪز الشرطة .
يهز رجله بتوتر وينتظر الاوراق اللي بيجيبها همام وطول مرة رفع راسه من شاف دخول رعد وبيده ملف وناظره بإستغراب امام نظرات رعد الحادة اتجاهه رمى الملف امامه ونطق وهو يناظره : وش مسوي قسور
قسور : السالفة صارت سبيل أشوف وين همام
رعد بتزفيره مسح وجهه : قضية خطف قسور مستوعب
قسور ببرود : وش تبي رعد الحين ووش وصل الملف ليدينك ومن بقى في المملڪة ما عرف
رعد ناظره بحده غاضبة : ناسي اني عمك ياورع ودك اڪسر وجهك هنا
قسـور ناظره بهدوء بارد واستفزاز : وين هـمام؟.
رعد بغضب : تصدق انا الغلطان اللي جاي اوقف معك
وقف وهو بيخرج ونطق ببرود : هـمام توفى صاحبه وراح العزا وانت خل غرورك ينفعك
خرج وهو يصفق الباب وتنهد قسور بهم ڪبير وهو يمسح على شعره دخل الضابط وهو يناظره ونطق : تفضل
وقف قسور ببرود وبيده الملف فاتحه يقلب محتواه
ضحك باستفزاز من شاف علي واقف بقرب غرفة التحقيق وبجنبه عروب وشهقت عروب وهي تمسك ابوها من سمعته بيتهجم : يبه بالمرڪز حنا لا تخلي انفعالاتك تعڪس نتيجة اللي سويناه
ابتسم لعروب اللي تناظره بڪرهه وغمز لها وهو يدخل ووسعت عينها بصدمة : وقح مسحت وجهها وهي تبتعد وتجلس على الڪراسي ..
دخل قسور وجلس ويجاوب عليهم بأي سوال يطرحونه بثقة تامة ومع الدالئل اللي بيده ماڪان وده يفتح هالاوراق وهي موجودة ولڪن الحين و بهاللحظة ماوده الا يشوف انهيارها وصدمتها باللي ظال واقفه وراه وتحميه بالمقابل هو باعها بأول ورقة خسارة .
-------------------------------
- يوم جديد عنند ميانن .
من اول ما صحت من النوم حست بروقان مو طبيعي تجهل سببه أول مرة يجلسون مع بعض البارح وكانت جلسة تصفية اڪثر من جلسة سوالف ومع ذلك أنهتها بعد ما قامت عنه وترڪته لحاله من جاه اتصال وتوجه بعيد عنها ڪان يڪرر ڪلمه آسف وهذا اللي خوفها هزاع عمره ما اعتذر من شخص ووصوله لإ لعتذار وبالصريح ولأڪثر من شي ما يدل الا على معزتها بقلبه شتت تفكيرها وفتحت باب غرفتها بعد ما حطت الايربودز بإذنها على أغنية معينة وهي تنزل
بخطوات ثابته مرت على المراية الطويلة اللي بنهاية الصالة وبقرب الباب الخارجي وهي تلقي نظره على
شڪلها ڪانت البسه تيشرت اسود مع جينز اسود و شعرها رافعته ببوني تيل وتيشرتها داخل الجينز خرجت برا وهي ترفع راسها للسماء ومنظر الغيوم ابتسمت وهي تاخذ أڪبر نفس لرئتها ابتسمت بتوسع وهي ترجع تدخل داخل بتسوي لها ڪوفي وبعدها احلى فقرة استجمام بالخارج مع الجو الحلو واللي بدأ يزين
دخلت المطبخ وهي تسحب ڪوبها وتحطه بالطرف وتغني مع الاغنية اللي تعشقها شغلت النار وهي تحط ملعقة قهوة وملعقة سڪر ڪانت معطية ظهرها الباب وجات بتلف وشهقت من جات بتطيح بسبب بلل الارضيه وحاوطها هزاع اللي ڪان جاي : اسم الله عليك
ڪانن منظره يجنن وخصلات شعره نازله البس بلوزة حفر سودة وشورت اسود والواضح راجع من النادي
على عنقه سماعاته وعلى ڪتفه شنطة النادي اعتدلت وهي تناظره وخافت من قربهم ودخوله اللي ماحست فيه مدت يدها لاليربودز تشيلهم ونطقت برجفة من خوفها : متى جيت؟
هزاع ابتعد بعدم اهتمام وهو يقرب للثلاجة ويفتحها لياخذ قارورة موية : شويات وش تسوين
اشرت على القهوة : قهوة تبي
زم شفايفه وهو يناظر الساعة : تسوين خير وحطيها لي بالمق طالع الشرڪة
هزت راسها بسرعة وهي تنتظر خروجه ترك قاروره الماي وناظرها باستغراب : فيك شي
هزت راسها بهدوء وهي ترجع شعرها : لا
هزاع وهو يخرج للخارج : غسلي وجهك واضح خفتي
عضت طرف شفايفها وهي تزفر بڪل قوة وتحس دقات قلبها بتخرج غمضت عينها لثواني وهي تفتحهم وتمسح وجهها التفت للقهوة وهي تترڪها لهزاع بالمق مثل ماطلب ولفت تسوي لها قهوة ثانية .
---
- بعد نص ساعة .
جالسة بالخارج وبيدها ڪتاب والتفت من سمعت الباب ينفتح وخروجه ڪان شڪله مختلف عن قبل نص ساعة بعد ماڪان شڪله عفوي تماما اصبح جاد بالثوب والشماغ رفعت صوتها وهي تناظره : اخذت
قهوتك
رفع يده اللي فيها المق وهو يبتسم بتوسع : اخذتها شڪرا.
ابتسمت بهدوء وهي تناظره من شافته تنح لثواني بابتساماته جا بيمشي ورجع لف وڪانه تذڪر شي : ميـان عندك شي بالليل ؟
عقدت حاجبها باستغراب : لا جالسة بالبيت
هزاع ابتسم : حلو اجهزي بعد العشا بمرك بنخرج
ميـان عقدت حاجبها باستغراب اڪبر : وين؟.
هزاع غمز لها وهو يبتعد متوجه لسيارته اللي بالڪراج .
---
- بليل .
ظلت طول اليوم مستغربة ومتفاجئة ومتسائلة من هزاع اللي تغير معاها تماما بابتساماته وغمزاته الڪثرانة ضحكاته وهدوء سواليفه معها وهو يحاول
يفتح معاها مواضيع شتت انظارها وهي تدهن جسمها بالڪريم بعد ماخرجت من الشاور ماعندها فڪرة عن المڪان اللي بتروحه اساسا وهذه ثاني خرجة معاه ومتأڪدة مثل اسمها انها بتڪون حلوة لهزاع ذوق محتلف تماما في الخرجات وشخصية اخرى تماما من
الناس اللي ودك يخاوونك بالطلعات لاننهم يضيفون شي حلو لطلعاتك من بعد روحتهم لحفلة محمد عبده اللي ماڪان يجي على مزاجها وجا من بعد الحفلة ما عندها خبر هل لانه هزاع يحبه وصارت تحبه نفسه ولا لأن فعلاً محمد عبده من الاصوات اللي تحببك فيها غصب سحبت فستان ابيض له حزام ريشي وعباية رمادية فاتحة مايلة لألبيض وطرحة بيضاء ترڪتهم على طرف السرير وهي تتعطر وتاخذ مساحتها بالمڪياج ومن انتهت ڪان اتصال هزاع يرن بالغرفة قربت وهي تشوفه وتظاهرت بالانشغال رغم انها كانت تنتظره وردت بعد ثواني طويلة وڪان بينقطع ميان
بهدوء : اهلا؟.
هزاع بهدوء وهو يطقطق على الدرڪسون : جاهزة ؟
ميان ناظرت شڪلها بالمراية وسحبت شنطتها السوداء وهي تهز راسها : ايوه
هزاع : اجل انتظرك تحت
ميان عقدت حاجبها : مابتنزل تغير
هزاع ضحك : والله الصدق واصل من زمان وخذيت شاور وجهزت بس اغانيك الله يسلمك لو تقللينها ماعرفت اعطيك خبر من طربي .
تلون وجهها بالاحمر لانها وعلى حظها الخايس ماكانت تسمع الا اغاني محمد عبده اللي ابدت كرهها له بوجهه هزاع بيوم تنحنحت وهي تسكر وانحنت تلبس ڪعبها الابيض وتخرج نزلت وهي تشوف سيارته ابتسم لها من شافها وردت له الابتسامة بخفة جات بتسڪر
الباب وبتلف لتصعد السيارة وعقدت حاجبها بشك من شافت وقوف شخص تعرفه دققت بالنظر اكثر لتتوسع من عرفته ترڪي قرب سيارته واقف ومن شافها ابتسم بخبث وهو يرفع السڪينه ببرود .
-----------------------------------
- عنند سراج .
مـن سمع سدن وڪلامها وصدمته وهو يتخبط بالشوارع مقفل جواله وهو عارف ومتأڪد ان الدنيا محروقة عليه طبعا في حال ان سدن حست و استوعبت غيابه وما طالت بالزعل اللي انقلب عليه أضعاف وصار منهار نفسيا بعد لفلفة طويلة في الطرقات توقفت سيارته عند البحر ونزل وهو يشوف ازدحام البحر من الناس اللي ڪاشت واللي يضحك و البزران اللي يلعبون وشلة العيال اللي بالزاوية وقعدة البنات بالوسط ڪان الڪل واضح على وجهه الضحك والبسمة من لمة الأحباب الا هو يحس ضايقة فيه الدنيـا بأڪملها وڪل ما حس الدنيا بتبدأ تزين شانت زود عليه وضاقت فيه ڪان يظن إن مسألة هنـاي انتهت بعد اخر زيارة له لقبرهـا ووعده لنفسه ورغم صعوبته على نفسه بأن رح يحاول يعيش بدونهـا و يڪمل حياته بس الحيـن وبعد لحظة سماعه بأن السبب في رفض حب حياته له هو مرض واللي لولا أمه لڪان هو متزوج هنـاي وفرحان في حياتـه والاهم مرتاح زفر وهو يناظر أمواج البحر والدمعة الرافضة النزول بعد ڪمية العواصف اللي يحسها بداخله يحس أمواج البحر ماهي الا صرخاته الداخلية بعصـفها فيه
أخذ نفس بصعوبة وهو يستغفر ربه لأڪثر من مرة : اللهم لا اعتراض على حڪمك لوهلـة شعر بأن ڪل شي ضائق فيه وماڪان الا الله قريب وبأصعب الاوقات مانشعر الا بقرب الله لنـا .
دخل بعد ماحس ان انتهت أوراقه وتساقطت بخطوات خاسرة ڪان يفتح باب الشقة برجفة من فرط تعبه .
---
- داخل عند سدن .
ظلت تاڪل بنفسـها من يوم حست بفقدانه هي من صحت الصباح وهو مختفي وماحست بأي شعور خوف أو قلق نحوه تظنه بعمله او بأي مڪان وڪان أفضل لها ما تلتقي فيه بعد آخر موقف جمعهم ڪانت تظن ان الدنيا بدت ترسم حبه لها بتصرفاته ضحڪاته سواليفه وڪثير أشياء ظنت وظنت وظنت وخابت ڪل ظنونها من ذڪر اسم طالما تمنت تتناساه و تعيش وتحاول تقنع نفسها بأن الغلط مو غلطها ولولا النصيب اللي الله ڪاتبه لڪان ما اجتمعوا لو بڪت أربعين ليلة عليه ظلت تندم على ڪل شي حصل على حبها اللي ڪان واضح عقيم لانه ماڪان يبادلها وعلى معرفتها بأن زواجه منها حتى ولو ڪان بتحدي من سراج لهناي فهي الخاسر الوحيد مو هناي قضت الليل ببڪاءها لحد ما انتفخ اسفل عينها وصوتها تحشرج وراسها صدع ومن صحت من نومها وهي تحس بأنها تعيش اسوء لحظات حياتها ويومهـا ڪله تعيس بناءا
على لحظة البارح مرت فترة الصبـاح بهدوء لحد ما صار موعد خروجه المعتاد وجيته بعد الظهر وقريب العصر ڪانت متوجزة بالانتظار وكانت تحاول تقوي
نفسها ألي لحظة بدخوله وألي حوار يبدأه هو وڪيف تنهيه قبل لا بكاءها يسابقها ويخنقها لين بعد العشـاء واختفاءه المبهم وترها ڪانت تظن أنه راح مع أخوياه التقى بهـزاع يمڪن راح لجدها وجدتها او أي احد من أي شخص سابق لحد ما صار آخر الليل وبحكم حزنها وخجلها بانها تدق على احد تدور زوجها فيه قررت تنتظر للفجرية او بدايات الصباح وتخبـرهم حتى ولو ڪانت متأخرة وحتى ولو ڪان فيه شي حصل له عيـونها المحمـرة التقت بعيونه المرهقة خفوت نظره لألسفل ذبول اڪتافه شعره المبهدل رفع نظره لها ومباشرة تجمعت الدموع بعيونها حست باحساس غريب ڪأنه يرسل لها شي من عينه ڪأنه يوضح لها أشياء ڪثيره هي لا زالت تجهل أن سمعهـا بس صارت ماتهتم بڪثرة الاحداث اللي مرت فيها وش صار لو
حزن هو مو هي هالمرة هذه ليه أصلاً تحزن هي بڪل مرة ويتوجع قلبها ليه مو هو أخذت نفس وأخرجته بزفرات راجفة ضغطت على يدها وعيونهم لا زالت متواصلة وهو يمشي بخطواته الهادية ويجلس بجنبها
مباشرة ارخى راسه على مسند الڪرسي وهو يغمض عيونه بللت شفايفها وقوت من حالها وهي تسأله : وين ڪنت؟.
سراج التزم الصمت وضغطت على فكها بقوة وهي تشوف سڪوته بعد ثواني طويلة فتح عينه ونطق بهدوء : ضايـع
سـدن ناظرته بحزن شدت على نفسها ونطقت بهدوء : ومالقيت نفسك؟.
هز راسه بنفي والتف لها : ليه ما قلتي لي؟.
عقدت سدن حاجبها بعدم فهم : عن ايش
سـراج بهدوء وصوت مبحوح : أمي وموضوعها مع هناي
بردت ملامح سدن وتسمرت مڪانها وهي تناظر عيونه انصدمت وهذا اللي ماحسبت حسابه ان لو درى بيواجها وهي مو مستعدة ولامجهزة رد نطقت بهدوء تحاول فيه تحافظ على طبقات صوتها : سمعتني أمس مافهمت ان الموضوع مو مني
سراج : بس ڪنتي تعرفين ڪان بيدك تقولين لي وترفضين
ضحڪت سدن بعدم تصديق : هو انت للحين على موضوع الرفض والموافقة؟.
احتدت نبرة صوتها وهي تناظره : ودي اذڪرك بس ماهو انا اللي ڪلمت جدي لجل آخذك ولا هو انا اللي يومني تراضيت مع حبيبي قلت لخطيبي ارفض لجل يجي منك الحڪي ومايمسني طرفه
سراج ناظرها بهدوء ونطق بجدية ونبرة منخفضة يحاول فيها يسيطر على مشاعره بڪاءه اللي يمڪن يخرج وهروبه لانه ماوده عقب الڪلام يشوف ملامح سدن : أحس ماقدر اڪمل ببدي اجراءات الطلاق سدن بتتعبين معي
ناظرته بهدوء وارتخت ملامحها بهتت جميع خلاياها وهي تناظره بصدمة ماتوقعت بتاتا هالشي الحين
اختفى هالوقت ڪله لجل يجي لها بالفڪرة هذه ناظرته بهدوء لثواني طويلة وغمضت بعدها وهي تاخذ نفسها بلعت ريقها وهي تهز راسها بتأييد : وانا أشوفها فڪرة مناسبة
وقفت وهي تنطق آخر ڪلامها قبل تمشي : ڪانا من بدايتنا غلط وأساسنا غلط احنا اللي ظلمنا نفسنا بيدنا أتمنى تسرع بالموضوع عن اذنك .
ابتعدت وهي تتجه لغرفتها بشڪل سريع وسڪرت
الباب وهي تڪتم شهقتها بصدمة عيونها الحمرة ووجهها اللي انقلب لونه هي تدري ان هذا اليوم راح يجي وتدري ان مهما حاولت تزرع مو جالسة تحصد شي ڪانت تعرف ان ڪل شي غلط من اولها وهي المتضرر الوحيد بالقصه ڪله والعلاقة سامة من بدايتها مارتاحت بتاتا وهي عارفة ان سراج عقله مع هناي مهما صار ومستحيـل تڪمل بالسوء اللي بدت فيه صحيح ان مستحيل ڪانت تاخذ هالخطوة بڪل قوة الا ان الحمدلله الف مرة جات من سراج لينهي هالعلاقة .
---------------------------------
- عند ميان وهزاع .
بعد ما أنهوا طلعة العشاء وتلتها محل ڪوفي بتقهوون فيه بسواليف طبيعية وحاولوا ڪثر مايقدرون يبينون طبيعتهم مع ضحك ڪثير وسوالف أڪثر بوسط السيارة والأغاني تتمحور حول شخص معروف محب هزاع وحبيبه وأخيرا صار حبيب البنت اللي جنبه -ميان -تثاوبت ميان وهي تحاول تعتدل تڪره نومة
السيارة لانه بتجي بعدها صحوة مزعجة وڪلها صداع ووراها الف شي من تغيير لبس لمسح ميڪب لشور سريع وترطيب وسڪن ڪير وغيره مستحيل تعب السنين على بشرتها وشعرها تترڪه بسهولة او تتنازل عنه بهالطريقة .
التف هزاع لها وهو يعدل التكييف لجل ما يڪون
بجهة وجهها بشكل مباشر : بتنامين؟.
ميـان هزت راسها بنفي : مصدعة بس بغمض
هزاع ابتسم : لا تنامين ثيابك لحالهم وزن ثاني
فتحت عينها والتفت له بغيض : وش تقصد؟
هزاع هز اكتافه وهو يضحك : ولا شي الواحد ما يمزح
ميـان شمقت بوجهها وهي تلف عدلت جلستها وهي تتڪتف وتناظر الشارع بهدوء لحد ما وصلو للبيت وما انتظرت هزاع يوقف لجل تنزل وتنطلق بشڪل سريع لجل ما تختفي النومة من راسها هـزاع ظل بالسيارة يحوس بجواله شوي وبعدها عدل شڪله وهو ينزل جا بيدخل البيت وسمع صوت من بعيد ينادي التف له باستغراب من بعد المسافة وظالم
المڪان تقريبا واحتدت ملامحه من بدت توضح له الرؤية ويشوف جسد ترڪي يتقدم بحقد دفين ترڪي ابتسم باستفزاز : هلا ڪيف السهرة مع الحب؟
بلل هزاع شفايفه وهو ينطق بحدة هادية نوعا ما : انت ما تعبت من التڪفيخ ؟
قرب منه وهو يضرب على كتفه بتهديد مبهم : رڪز يابابا بشغلك ودنيتك ماعندك حياة ؟
دفه ترڪي وهو يناظره : تعاملني ڪ بزر اوريك المبزرة ڪيف تجي !
هزاع بتمثيل للرجفة وجاه ترڪي بأقصى مراحل
البرود والروقان : ياخي ڪيف ڪذا تهددني شوف من التهديد معد عرفت اوقف زين يمڪن يغمى علي من الخوف زين ڪذا تسوي بالبشر مو حرام يا حبيبي
اخرج ترڪي السڪين وهو يفتحها ويأشر لهزاع : و الحين اوريك تهديدي
هزاع ناظره بهدوء وهو يرفع حواجبه بذهول :
عجيب
اقترب ترڪي له بس ڪان هزاع اسرع منه وهو يسحب ذراعه ويترڪها خلف ظهرها : اصحى اصحى لا ينقلب الشي عليك الحين بسوي نفسي ماشفت ولا سمعت بتذلف من هنا لا اعرف ڪيف اربيك من جديد
دفاه بقوه وسقط ترڪي هزاع اعطاه ظهره وجا بيدخل البيت لڪن ترڪي ڪان سريع في اخذ السڪين من جديد ورڪض لهزاع اللي حس فيه و التف لڪن ماتوقعه يڪون بهالقرب وانقض عليه هزاع بذهول : يلعن ***
خنقه ترڪي بالسڪين اللي ترڪها بوسط عنقه
ونطق بحدة وصراخ : اعرف تتعامل مع مين ماني اصغر عيالك
رجع هزاع وجهه لالرض لڪن ترڪي جرحه بالسڪين بطرف عنقه عض هزاع شفايفه وهو يضغط على ڪفوف ترڪي اللي ماسڪه السڪين بڪل قوة لدرجة حس ان عظام ترڪي بتنڪسر بين يدينه من شده ضغطته له ثواني بس وقلبه هزاع وهو يحاول يسحب السڪين من يدينه بس ترڪي ڪان اقوى ودف هزاع وهو يغرس السڪين بوسط بطنه .
------------------------------------
توقعااتڪمم .
البببارت قصصير شوي بس اححداث ححلوهه اعذروني تاخرتت على الموعد بس انشغغلت .
*____________*
*: يتبــ؏ ..*