الفصل الأول
تعريف الأبطال
البطله: ترف العمر ١٧ سنه
بيضاء الوجه بعينين ناعستين
وانف مستقيم وفم صغير ولون شعر أسود
متوسطة الطول بقوام يأسر القلب
قوية الشخصيه وعنيده تحب الحياة مرحه ولكنها تضحي بكل ما تملك من أجل من تحب
البطل: أحمد العمر ٢٥ سنه
حنطي البشره بتفاصيل وجه جميلة إلى حد ما
وتميزه غمازتين تعطيه جاذبيه مفرطه
طيب القلب ويكره العناد
عائلة ترف
والدتها :فاطمه امرأة تحب أبنائها وحنونه عليهما
والدها : عبدالله هو سيد مرموق وله مكانته
طيب القلب وحنون ومتدين ويحب الصدق
اخوها : علي شخص يحب الاجتهاد ويحب عائلته
لكنه عنيد
أختها : ياسمين جميله وتحب ترف كثيراً
عائلة أحمد
والده : صالح شخص يحب أولاده الى حد السيطره
لا تستطيع تمييز شخصيته
والدته : خديجه إمراة طيبه ومحبة الناس
تعشق الملابس والمجوهرات
إخوانه : عمر
اخواته : مرام وهدى
نبدأ روايتنا
عند ترف التى كانت نائمه على سريرها بعد يوم طويل في المدرسه تفز على صوت أختها
ياسمين: ترف هيا بسرعه إلى الغداء والدي ينادي
ترف : اتركيني أنام لا أريد الغداء
ياسمين: ابتسمت لتخبرها اليوم ستأتي عمتي خديجه لزيارتنا ويمكن أن يوصلها أحمد
ترف : فزت من الفراش حتى كادت تسقط
لتضحك ياسمين حتى تدمع عينيها
فتسألها ترف بالهفه هل صح ما تقولينه وتهب إلى خزانة الملابس تنتقي فستان جميل
ياسمين :وهي تضحك لا تتعبي نفسك إنني أكذب لن يأتي أحد أردت فقط أن تأتي إلى الغداء
ترف : شعرت بخيبة أمل كبيره لأنها كانت تفتقده كثيراً لأنه يأتي الى أهله في العطلات فقط
لأن جامعته في مدينة أخرى
ارجعت ترف الفستان واخرجت لها تنوره باللون البيج مع بلوزه من نفس اللون ودخلت المرحاض لتلبسهما وتتوضى لصلاة الظهر
ياسمين : هيا اسرعي سأذهب إلى غرفتي وأعود
ترف: اكملت صلاتها ورتبت ملابسها وحطت مرطب على شفايفها الصغيره المكتنزه وربطت شعرها ذيل حصان ونزلت الى الأسفل
عبدالله والد ترف : أهلاً بإبنتي الجميله كيف حالك حبيبتي
لترد ترف وهي تقبله على وجنته أهلاً بك يا أبي إنني بخير
فاطمه والدتها : أهلاً حبيبتي لقد تأخرتي أين كنتي
ترف: كنت نائمه أمي لتقبلها على وجنتها
وتسأل أين ياسمين لترد الأخرى من ورائها لقد أتيت ليجلسوا على المائدة ويبدوا في الطعام
نذهب إلى بطلنا الذي يجلس جوار والديه يتبادلون أطراف الحديث
والده : كيف جامعتك يا ولدي
ليجيبه أحمد الحمدلله كل شيء بخير وكدت أنتهي من هذا العام ليتبقى لي عام واحد واتوظف إن شاء الله
لتبدأ خديجه والدته: وماذا تفكر بعد أن تتخرج أريد أن أفرح بك يا ولدي
ليرد عليها أحمد : إن شاء الله أمي ولكن هذا ليس وقته
لترد عليه بإمتعاض لماذا ليس وقته لديك بنات أعمام بغاية الجمال وإبنة خالك ساره جميله وكلما رأتني تسألني عنك
ليجيبها بقليل من الضيق هذا ليس وقته أمي
وأنا لا أريد أن الزواج من العائله أبدا
لترد عليه مابهن بنات العائله لتقول لا تريدهن
ليرد والده : يا خديجه اتركي الولد في حاله وكما قال هذا ليس وقته
ليصدع رنين الهاتف في المنزل لتهم بالرد
وإذا بها أم ترف تخبرها إن غداً الجمعه يجتمعوا فيه كل العائله في بيت واحد
لترد عليها بالموافقه وتخبر أحمد ووالده إن غداً الغداء والسمر في بيت عبدالله
ويكتمل اليوم بين لهفة ترف لرؤية أحمد
وبين تجهيزات أم ترف وياسمين أختها الكبرى للبيت
يوم الجمعة في بيت الأب صالح
الأم تنادي أولادها عمر وأحمد لينزلوا
في غرفة مرام وهدى كملوا تجهيز ونزلوا
ليتوجهوا جميعاً نحو السيارات
إلى بيت العم عبدالله
في بيت الأب عبدالله
الأم تجهز الأكل وياسمين تساعدها في تحضير
السلطات وترف تتفنن في الحلويات
لينادي الأب ترف تبخر المجلس
لتدخل على عجله تبخر وترش الروائح العطريه
لتهم بالخروج مسرعه قبل أن يأتوا الضيوف
لتصتدم بصدر عريض لترفع عينيها بخوف
وهلع لتنظر من هو لترى أحمد حب طفولتها يناظرها بصدمه وشيء من الإعجاب لتضيع بنظراته لثواني قبل أن تهم بالهروب وهي على وشك ان تموت من الخجل