فصل 3
الكاتبة Malak
---
🕯️ رواية: حين نسيتُ... أحببتُ
الفصل الثالث: قلادة القلب… حين نبضت لأول مرة
---
ليل هادي… لكنه مش مُطمئن.
في إيمورا، السكون مش راحة… ده إنذار.
وليان كانت نايمة،
لكن حلمها؟ صاحي جدًا.
---
كانت واقفة في ساحة مليانة مرايات،
كل مراية فيها انعكاس مختلف لها…
بس مش انعكاس شكلها،
انعكاس "مشاعرها".
واحدة بتضحك…
واحدة بتعيط…
واحدة ماسكة قلبها بين إيديها…
وواحدة؟ واقفة قدام آريان، بتحاول تفتكره.
وفجأة، المرآة دي انكسرت،
وآريان ظهر من وسط الشظايا،
وبصّ لها، وقال:
– "انسيهم كلهم… وافتكريني."
– "أنا مش صورتك في النسيان…
أنا الأصل اللي قلبك مش عايز ينساه."
---
ليان صحيت من النوم مفزوعة،
قلبها بيدق بسرعة،
والقلادة على رقبتها… بدأت ترنّ بصوت خافت،
رملها بيتحرّك بسرعة مرعبة.
خبطت ميرينا الباب وهي مرعوبة:
– "إنتي… إيه اللي حصل؟ ليه القلادة اتفعّلت؟!"
– "انتي حلمتي بآريان… صح؟!"
ليان سكتت،
مش عارفة تقول إيه.
بس عينيها باينة…
والقلادة ما بتكدبش.
---
في نفس اللحظة،
في قصر الظلال، آريان كان واقف في الشرفة،
إيده على قلبه،
ووشه في حالة من التوهان…
وقال لنفسه:
– "هي قربت.
بس كل ما قلبها يقرب…
النسيان بيحاول يسرقها مني من تاني."
---
اليوم اللي بعده،
تم استدعاء ليان لحضور طقس "الاختبار".
ده اليوم اللي بيحدّدوا فيه إذا كانت مشاعرها "بريئة"…
ولا فيها خطر الحب.
وفي الساحة الرئيسية، وقفوا ليان قدّام "الحافظين"،
رجال بيغطيهم لون رمادي بالكامل،
وشافوا القلادة… كانت بتنور خفيف.
واحد منهم قال:
– "قلادتها لم تصل للحد الخطر بعد…
لكنها بدأت…
وكل من يبدأ… لا بد أن يُراقب."
---
قبل ما تمشي،
حد من وراها شدّها برفق من إيدها.
كانت إيده دافية… مألوفة… مخيفة.
آريان.
وقال بهدوء:
– "في إيمورا… ما ينفعش نحب.
بس أنا؟
أنا بحاول أفهم إزاي قلبي فاكر صوتك،
وأنا نسيت حتى صوتي."
ليان بصّت له…
وفي لحظة، لمست إيده من غير ما تفكر.
وساعتها…
القلادة صرخت.
مش رنّت…
صرخت.
والرمل فيها قلب أحمر.
---
🕯️ نهاية الفصل الثالث…