الفصل 44
سراج وهو يمشي معه: جوعان يامحمد ابي من اكل بلدي والله نفسي لاعت من الاكل حق اليهود الله ياخذهم ويش ياكلو تحس نفسك تاكل قراطيس وخاصه ذاك السوشي...
شعر بالالم من اظافرها الطويله اللتي انغرست بكفه..
: آه
التفت محمد باستغراب: خير شكلك متألم كثير..
وشاف سراج يفرك يده بقوه وحاجبيه معقوده..
رفع حاجبه الايسر وسرعان مافهم.
ابتسم ومشى..
وصلو للسياره الي كانت برادو. رصاصي...
صعدو وسراج توجه للخلف مع زوجته....
وهو يتمتم بكلمات غير مفهومه....
حرك وهو يشوف صديقه اصبح مرتاح وحاله سره جدا
توجه للفله العائليه للاجازات او الرحلات ويوجد فيها عده
خدم
....
وقد امرهم بان يذهبو اليها لتنظيفها لانه يوجد ضيوف
.. وتحضير الافطار......
دخلو للكراج التابع للفله....
دخل سراج ورغد للداخل ومحمد يتكلم مع الحارس..
ويبي منهم ياخذو الشنط للداخل....
اتصل للسراج وهو يخبره بان الخدم قد حضرو الاكل وعليهم ان يفطرو ثم يرتاحو ... من عناء السفر ثم سيأتي له ويجلسو سوا وسراج اخبره بان رغد تنوي الذهاب لاهلها وسيوصلها ثم يعود له...
وافق هو يستغرب من النساء كيف يقدسن اهلن...
وكيف تلك لا يمر يوم بدون ذكر اهلها.. على طاريها اتصل للتلفون الارضي ولم يجيب شعر بمدى غبائه لانه لم يوصله بعد....
دعا ربه ان تكون بخير.... ليست طفله ولكن قلبه الصغير خائف عليها هو الطفل اذن المذعور ان يكون لديك شي مهم تخاف عليه تصبح اكثر الاحيان تتخيل ان يذهب او ان ياخذ منك... وهاذا كان شعور محمد.......
توجه للمصنع وهو يحاول ان يهدي نفسه لن تخرج ولن تستطيع ان تتصل لاحد لما الخوف......
اتصل لوكاله يطلب منها ان تاتي بخادمه وموثوقه واعاطاهم العنوان... وهم وافقو... وبسرعه قصوى انطلق لكي لايزيد معدل التخيل عنده.......
سيقسو على قلبه لعله يخفف خوفه وقلقه......
وصل للمصنع وشاف علي. وصلاح بالاداره الانتاجيه للخشب..
شاف الشحانات تتخرج منه يعني لقد اتمو العمل بقي عليه توقيع الاستلام مع الشريك فقط...
يعلم انهم يتعبو من اجل رفع اسمه وعمل المصنع ليس بذاك الصعوبه....
سلم عليهم واخبرهم بان يذهبو مع تلك الشاحانات...
علي: انا بروح الحرمه تاعبه وباخذها للدكتور.. مو فاضي جيت بدري لاجل اخلي العمال مايتاخرو ويودها للعميل لاجل لا نخرب اتفاقنا.....
صلاح: انا بظل هنا في موظفين شوهو شكل الخشب التركي الي وصل بادوات حطوها جنب الخشب وانخدش البعض منه بيدفعو تكاليف ويجيبو مره ثانيه من نفس االمستثمر للشركه حقهم.....
والعميل كان بايخذها بس انا طلبت منه لبكره ومو باقي وقت.... والحين بروح..... له لاجل اخذ توقعيه واخذ ملفات .. الديكور.. لمكتبه يبي خشب اطلس وبني بدرجه بين الاحمر والاسود طلبه صعب وماباقي وقت...
كان يستمع لهم بذهن شارد...: سوو الي تبوه وتشوفه مناسب وهذول الموظفين لازمهم فصل نهائي...
صلاح: لا ونا اخوك دفعو تكاليف كثيره والان مستعدين يعيدو صنع الديكور مافيه داعي للفصل... مو حل العمال مجتهدين بشغلهم... خساره...
نخليهم يروحو...
محمد وهو يمشي يديه لحافه المكتب البيج بدرجه غامقه...
: اوكيه..
ونهض وهو خارج شاف العمال موقفين وخايفين وشكلهم سمعو انه يبي يفصل....
: مافيه استراحه ابدا من الان لين توصلو الخشب للعميل الي خربتو عليه بتصرفكم المستهتر ابيكم المره الجايه تكونو اكثر حذر ولا مافيه طيب عندي....
واحد من العمال: اسفين يامدير....
رفع كفه بعدم اهتمام: كل واحد على شغله ....
خرج للخارج وهو يستنشق هوا نظيف... واتصل للشركه الي اخذ منهم الخادمه واخبروه انها وصلت للتو ولاكن
لااحد يفتح...
ضرب جبهته بخفه وهو يعلم انه لن يفتح الا بكلمه التي اعاطاهم...
وهو بالروسيه.. الجوري
وبعد قليل بعد ان اغلق توجه للكرسي بالشارع الذي يحيط المصنع وجلس عليه وقد اخذ رقم الخادمه..
اتصل لها وهو يهز ركبيته بقلق: وصلتي...
الخادمه بلغه مكسره: يس بابا...
محمد : المدام شوفي وينها وخبريني عن حالها..
الخادمه: بابا مدام نايم بالبرد وما تلحف زين.. وفستان واجد مفصخ....
بعد كلمتها تلك انطلقت ضحكاته بقوه: الله يهديك مفصخ اجل شكلك. اشتغلتي عند واحد قبلي علمك الحكي روحي قوميها بهدوء وساعديها تتطلع للغرفه..
وسوي الغدا لها... ... واذا مااكلت اتصلي. بالوقت الي ترفض فيه مو بعد ماتروح....
الخادمه باعجاب خفي من ضحكته التي احبتها: تمام بابا
اغلق.. وهو ينهض لكي يذهب لمكتبه الذي ينتظره عده ملفات...
من عده شركات تطلب منه الخشب ولكنه للان ماوقع..
والكثير منها للدراسه والتمعن في تلك التجاره رابحه ام عاديه......
وتلك التي تلبس ذاك الفستان لن تبرح عن عقله حتى يبدا بتخيل الفستان الذي تلبسه.....
اشتاق لها ولكن لن يجعل قلبه المحب لها بان يذل سرغمه حتى يرى مدى تحمله من وجعها....