العادات والتقاليد
( شمس )
اليوم ٢٠/١٠ الساعه ٥:٤٤ فجراً
مضى وقت طويل منذ اخر مره اتذكر فيه حنان رفيق درب وحبيبي ( جمر )
فى البدايه أنا اسمى شمس من أحدا بلاد العرب لست بقدر الجمال الغربى لا بالعكس جمال عربى بحت وهناك من يشبه اعيوانى بأعين ألمه ( أنثى الغزل)
الان أنا فى بدايه الثلاثين واليوم عيد ميلادى دعونى اثرد لكم الخمس سنوات السابقه لهذا اليوم او بين الجنه والحجيم
كانت مثل اى فتاه فى الخامسة والعشرين طموحه ونشاطه لدى امل فى حياه لكن كل هذا ذهب مع الريح فور معرفتى جمر لكى اكون وضحه معكم أنا فى بلد محتله منذ الصغر اسمع الجميع يشتكى الحال لكن هنا المشكلة الجميع يشتكى لا احد يعرض حلول لا اقول انى شاذه عن مجتمعنا العربي لكن أنا اريد حل لا اريد الخوف فى كل مره اخرج فيه من المنزل خوف من عدم العوده او عدم روايه عائلتي مره اخرى مخوف كثيرا وحلول منعدمه
هذه هى كلمات شمس الدائما التى تقصها على اختها الصغيره هى لا تريد منها اتشكوا أو أن تصبح مثل الجميع تريد اختها مختلفه ربما مثلها أو جماحه أكثر
هنا ( ام شمس ) : شمس توقف عن الثرثرة وحضرى الطعام والدك سوف يأتي من الصلاة هيا
شمس وهى تخرج الطعام : امى يجب عليا تنميه عقل اختى هى سوف تتزوج بعد شهرين
هنا وهى تسبح : على ابعدك عن زينه حتى يوم الزفاف
شمس بستغرب : لما ؟
هنا : هذا العادات والتقاليد أن تزوجت الصغيرة قبل الكبيره يجب قبل شهرين من الزفاف بعدك عنها كى لا تصيبها بحظ سئ
شمس بالم : ح.. حسنا ، سوف انتقل الى الغرفه الأخرى اليوم لكى تستعد على راحتها
هنا : لا تحزني حبيبي أن الله يخفى لك الجميل لكن هذا التقاليد لا يمكن كسرها
شمس : لا بأس امى سعديها فحسب
دلفت شمس إلى المطبخ المجور لغرفه الجلوس بعد أن أوصت امها على اختها
زينه بخجل : أنا اسفه
شمس : لما أنت لم تفعلى شىء ؟
زينه : لانى سوف أتزوج قبلك كان يجب على أن انتظرك
شمس : هذا نصيب ؛ انتهى من الأطباق وأخرجها أنا سوف اذهب الاسطبل
زينه : حسنا ، الله يبعت نصيبك عن قريب
تركت شمس زينه وخرجت من الباب الخلفى تقصد الاسطبل وهى تحبس الغصات والدموع فى نفسها لا تريد من أحد أن يراها هكذا ضعيفة ولما لشى ليس بيدها شى بيد الله فقد وليس هى هى ليست ضعيفه لكنها أيضا تبقى فتاه ومن جنس حواء وما زاد الطين بلا أنها فى مجتمع عربى يرى أن عدم الزواج مصيبه كبير وفورا إتمام الفتاه عقدها العشرين يجب عليها أن تقبل اى حد فقط لكى تتلاشى فكره ( العنوسه) مصتلح أبدعه البشر الاغبياء.
دخلت شمس الإسطبل وتركت العنان لدموعها أن تبكى وتشهق وكل ما يشغل تفكيرها أنها لا تريد لقب عناس أو حتى الم الفراق الحباب
يونس ( اب شمس ) : لما كل هذا البكاء ياصغيرتى ؟
شهقت شمس من الخوف : أبى أنا فقط دخل فى عينى شى من طعام الخيل
يونس : لكنى أرى الخيال مازال ينتظر ولم يتحرك شى من مكانه سوف أعيد السؤال لما كل هذا البكاء
شمس بعيون فى الارض من الخجل : لم يفتحك أحد شباب القريه فى امرى يا ابى ؟
يونس : شمس يا شمس قلبى لا تبالي لكلمات والدتك أنت متعلمه وتعلمين أن كل شى ياتى فى وقته المحدد ولسنا نحن من نحدد
كلمات والدها كانت مثل اليد التى تضم قلبها وتعطيها الامان
شمس بستغرب : اين مؤيد اخى ؟
يونس : أوقفته دوريه تفتش الشاحنه
شمس بتفف : لعنه الله عليهم يأخذون أرضنا ويحسبننا أيضا
يونس بهدوء : اهدى صغيراتى ليس لنا دخل نحن ندعوا الله هو العليم المجيب
كانت هذه اخر مره تسمع صوت أبيه الحنون قبل أن تقلب حياتها رأس على عقب عند سمع صوت زينه وهى تصرخ وتبكى مخلوط بصوت الام