الفصل 41
سراج: مع السلامه..
واغلق واقترب من رغد
رغد بابتسامه مزيفه: كلمت امك كيفها اتمنى انها تتقبل وحده مثلي زباله...
هههههههه وضحكات اصبحت تصيبه بالضيق منها..
سراج: مو ضروي تشتمي نفسك كذا ماصارت حاله ذي تعالجتي واصبحتي تتكلمي اما النسيان فمن عندك..
الي صار مو براضاك واذا مو متقبله نفسك كيف بعيش مع زوجه كارهه نفسها وزوجها..
رغد بالم وهي قد بدات تحبه وتخاف من التعلق به: تزوج
سراج: ليه تبي اتزوج وانتي عندك مميزات كثيره وماناقصك شي...
رغد: ناقصني الشرف ناقصني البراءه ناقصني الحب والامان...
سراج بهدوء: بعطيك الاثنين الاخيرات بس الاولات انتي مسيره فيهن فلا تحرمي نفسك من الحياه والحريه بسبب شي انتي مااردتيه او طلبيته كل الي صار قدر.. ومالنا االا الرضا. انا مديك فرصه كبيره واكثر من فتره.. لاننا بعيد.. بس نروح عن امي ابيك تقنعيها اننا احلا زوجين وعاييشن تمام..
وغرفه لوحدك مافي.. خلاص كل حركه بتكون محسوبه
وامي انا وحيدها تبي تشوفيني سعيد مع شريكه حياتي..
رغد: انا بحاول بس ان حملت نفسي مالا اطيق بكلمك الصراحه تتزوج وتردني عند امي.. وعيش حياتك انا مااستاهل شخص مثلك محترم وشريف وحنون.. انت تتخذ لك وحده لازالت برئيه ومو مغتصبه ليه تحرم نفسك من الراحه وتقول تبيني..
هاذا شفقه منك ووفيت وكفيت ومابنسى لك معروف.. بس يكفي لهنا كلن يروح طريقه انا مااستاهلك فاهمني..
سراج بغضب طفيف: انتي لمتى ناويه تاكلي نفسك الهم انا قلتك مرتاح معك وربي حطني بطريقك وابيك زوجه لي وام اولادي رغد صديقني مايهمني الي صار معك ولا كارهك او مستنفر منك.. واذا شفقه وماشفقه..
فذا كله من خيالك ارجوك فكري.. وخلينا نبدا صفحه جديده....
رغد وهي تنزل دموعها بصمت وتنهض مما اثار خوفه...
لكنه هدا لما شافها تتوجه له وترفع يدينها.. وتلفها حول عنقه وتحظنه بصمت...
ابتسم وحقا كان محتاج لذا الحضن لها وله لكي تعلم انه
يريدها ويبث لها شوقه وحبه الجديد...
استمر وضعهم الين بعدت هي وهو لو الود وده مايخليها
بس بما انها بدات تتقترب منه فهذه علامه جيده...
وهو سيتركها الا ان تقترب بكامل حريتها وعقلها...
ومشت للغرفه تغلق الباب.. وراها ماينكر انه تضايق بس الي ريحه انها بدات تقتنع..
...... خرج للخارج ياخذ نفس ويشتري لها وجبتها المفضله... السوشي... والتي لم تفارقها منذ ان اتو الى هاذا البلد...
"لن أستبدلَ الأزهار في قلبي بالأحجار لمجرد أن العالم مكانٌ قاسٍ؛ فالعالم قاسٍ فقط لأنه بحاجة إلى المزيد من ذوي القلوب المُزهِرة.".. ♡♡♡♡
في عائله اول مره اتكلم عنها...
يوسف وهو نازل وماسك يدين خوله الثنتين وابتسامه حب..
وهي نفس الشي لم تكن تعلم انه سيكون بتلك الرومانسيه هي حقا عاشت معه اجمل شهر تحبه وعرفت من ذلك اليوم الذي اسرها بابتسامته..
هي حقا ممتنه لله لانه اعطاها شخص مثل يوسف يحبها ويحب عائلته وليست من ذاك النوع المطالب بالتملك يعمل وهي تجلس مع اخته وامه الى ان ياتي...
وتصعد للجناحهم وهاذه حياه جميله لاتريد ان تتغير صحيح ليست بذاك الثرا الي تعيشه مع عائلتها ولكن يكفييها وجوده ومزاحه المحبب....
لها وكم تريد بان يظل كذلك ولا يتغير....
احيان خططنا لانفسنا خاطئه وخطط الله اجمل كانت تتوقع ان تسوي حفل كبير يليق بعائلتها وزوج ثري جدا..
ولكن يوجد بعض الرحمه والموده من الله ليستكين قلبها مع يوسف الجميل بقلبه قبل ملامحه....
تريد ان تستمع له دايم بكل كلامه اللعوب...
ابتسمت لما شافته يرفعها من خصرها وينزلها الدرج بكل رقه...
وشافت امه وميرا جالسات على الطاوله منتظرين لهم...
جلست ويوسف...
يتكلم: ميرا بعد شهر بيبدا الترم الثاني ولا ويش ودك تكملينه ولا تبدي سنه جديده من بعد ذا االعام..
ميرا: لا بكمل وانشا الله انجح..
يوسف: اجل اي ماده مافهمتيها كلميني ابي تصيري الاوله على الدفعه فاهمه والله دافع فلوس ولو اني بنيت بها مسجد كان افضل للا تلعبين بالترم وتتساهلي.. بكسر اصابعك..
ميرا بتحدي: جرب وبعدين كل واحد معه عقل وحده..
اسال مرتك ويش كانت تجيب...
يوسف يلتفت لخوله وبصدمه مزيفه: افا يقولون زوجتي صمخه وغبيه...
خوله بخجل: لا ويش دراك تكذب لاجل تخليك تنسى سالفه الاجتهاد...
يوسف وهو يقبل خدها:
فديت الفاهم انا وبعدين ويش عليك من زوجتي تراها مزوجه تزوجي وروحي سوي الي تبي....
ميرا وهي تقضم الزيتون بغل: تتعاونو علي اجل خليكم بتصل لسالم قال بياخذني ذول اليومتين وخلاص ماعد برجع لين تجي تركع وتقول انك ميت من الشوق...
انطلقت ضحاكتهم بصخب ولحن يعبر عن حياه رضيه وناعمه لا وجود لخدش الماضي او تمزق من المشاكل...
.............
اما في بيت غسان فهو بالعمل ورينا تتهم ببنتها جوان..
وجيدا منتظره لمامون الي قال بيجي لها ياخذها لانه عدل البيت واصبح جاهز....
سمعت صوت السياره بالحوش وخرجت بلهفه...
وتعب من الحمل...
نزل من السياره ورفع يديه بحب...
وهي تلقفت ايدينه ولفتها حولها وحظنته بقوه...
مامون: مشتااااااق لك والعالم الله...
جيدا بتفهم ولكن دموعها ترفض: ادري وانك مشغول بس مايجوز تتركني كذا صرت مثل الي تنتظر يجيها الشقا...
مامون وهو يمسح راسها ويقبله: خلا ص كملنا وجيت اخذك. واخلي طاهر يشوف بيته وغرفته خصوصا..
جيدا بفرح وهي تبعد يديه وتدخل للداخل وصوتها وصله: البس واجي لاتدخل...
ابتسم عليها وحقا كانت دواه عندما كان في امس الحاجه للحب والانس بدل الضيق...
وانتظرها...
وهو يتصل لرينا ويكلمها انه مستعجل... ويبي يروح.. جيدا للبيت وبعدها يروح للعمل...
وهي عذرته.... وودعها بحب...
وشاف ملاذه. خارجه ويدها لبطنها ماسكه بقوه..
وتبتسم له...
وعرف من خلال انغلاق عينها بالخفيف...
فتح لها الباب ودخلت جنبه وانطلق ليكمل اياام شهرها االاخير...
وهو حقا اصبح مرتاح معها ولو عاد به الزمن لاختارها...
........ ♡♡♡♡♡♡