لقا والخاطر مجروح عذبتك وخوفتك وصرتي اغلا من الروح - الفصل 39 - بقلم فجر المالكي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: لقا والخاطر مجروح عذبتك وخوفتك وصرتي اغلا من الروح
المؤلف / الكاتب: فجر المالكي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 39

الفصل 39

خرج وركب سيارته وسرعان ماذهل لما تذكر تلك الفتاه التي بالارض والرجل وشد بقوه على الدرسكون وبدا بشتمها وهو يتذكر نظرات ذلك المقرف وكيف تسمح لنفسها بان تخلعه او تخرج بذاك الكشف عن وجهها سيربيها وسترى من يكون... اخذ نفس وهو يتصل لابوه وبكل هدوء  وخلفه بركان: يبه وين  زوجتي.. طاهر وهو بالعمل: يابوك بالبيت  خلص كل شي وتعال للبيت نتفاهم.. محمد بصرخه هزت السياره: يبه بنت الكلب خالعتني ورايحه مدري وين وانت تقلي انها بالبيت تلعب علي.. طاهر بصدمه: انت ويش تقول محمد وهو عارف ان ابوه لايعلم اذن اين امه: يبه ال**** رايحه تخلعني  ومدري من الي ساعدها هربت يبه وانا والله اني بنفذ الوعد حق امس وازيده اضعاف لاجل تدري ويش يعني هروب من العز واللعب  بالنعمه الله بس القاها لاكون مخلص عليها..... طاهر بتدارك للموقف: انتظر جاي لعندك نروح لبيت ابوها وين بتروح برجعها لعندك وعد لاتتهور وتروح لحالك بجي اتفاهم مع ابوها يابوك اهدا لين اجي واغلق محمد  وهو يرجع راسه لورا بكل كسر لقلبه وجرح لكرامته  كيف تفعل هاذا تلك الزهره التي اسماها لن يسمح لها بالابتعاد بعد الان هو واثق بان ابوه سينفذ بما وعده سيكون  هنا وياخذ ها ويرجعها ولن تكون بخير ..  ..  توجه للبيت ووصل  للغرفه ووجد امه وهي جالسه بكل توتر من نظراته المحرقه ولم يكلمها ودخل للغرفه واغلق شاف الدنيا بمعثره ودولابها مفتوح اقترب وهو ينظر للدفتر المرمي بالقرب وفتحه لينظر للكتابه التي كتبتها.. ويضحك بسخريه وهو يتوعدها هل تكرههيني سااجعلك تموتي في حبي... ايتها الهاربه ساطوق عنقك بسلسله الاسر لن اجعلك تنظري لشي بدون الاستئذان  مني... وتوجه للسرير وهو يرتمي عليه وعطرها تنفسه بقوه وهو حقا يريدها بكل قوه.. ولكن هي من اردات العذاب سيجعلها تصرخ باسمه ولن يرحمها... وبصوت مخنوق من الي يحسه: ‏"ليتنا لم نلتقي منذ البدايه ، ليتنا لم نلتقي أبداً." بلقاك ذي المره بصوره ومعامله غير الي كنت اخليها لك فقط خليت  حبي لك ومااشاركت احد فيه كلهن  كانينن مشاعر مزيفه الان حبك تعمق بالخفوق ليتني ادري بموتك بس ولاتشوفي كيف بموتك ببطى..  ليتني ادري انك متي افضل من اني القاك مابرحمك يالجوري.  .. وشد على صدره بقوه لما حس بالوجع.. ضحك بهدو والم هل تتوجع لاني ساعذبها ايها الاحمق هل لازلت تعشقها بالرغم من خيانتها لك... لن اجعلك تتحكم هلذه المره ساتولى انا وعقلي الامر.... طاهر وصل واتصل لأولاده وهو يخبرهم بان ياتو ولن ينتظر  حتي تاتي المشاكل والمصايب  مره اخرى وبالفعل بغضون ساعات وصولو خرج مامون ومحمد وصلاح وعلي..  وامهم معهم وابوهم طاهر بهدوء  : الان بتكلم والي عنده اعتراض او راي يخليه لين اكمل....   كلهم هزو راسهم دلاله للموافقه... طاهر وهو يتكلم  بحزم وقوه جعلتهم يشعرون بان اباهم فخر لهم ولن يجعلو راسه ينحني... : شوفو ياولادي ربيتكم وعلمتكم واسست لكم بيت كامل لكم اذا  دار بكم الزمن ومابقى لكم من الدنيا شي في بيتكم الكبير ذا بيظل موجود وقلبي انا وامكم مفتوح واذا صارت مشكله بحياتكم  بكون موجود واحل لكم المشكله لاتحاولو تخلوني مااتدخل بحياتكم اانا ابوكم والعمر يروح والمهم انا بوزع ميراثكم لاجل لاتختلفو لما اموت.. محمد بمقاطعه: جعل عمرك طويل.... طاهر  بابتسامه له ولاتظهر الا له بمعناها: امين.. لين اشوف احفادي منك... محمد بتوعد وهو يناظر ابوه بقوه: وعد مايمشي شهر الا وهي حامل  طاهر بضحكه: انشاء الله.. محمد  بوقاحه وهو يهمس له: والله يبه اني مخرج طاقتي لها كامله وليل ونهار والله لو هي جماد كان تحرك.... طاهر وهو يهمس له: يمكن البنت تعافك وكذا يتاخر الحمل بس ماعليلك الليله تجيك على ركبها... محمد  بتايدد: ايه يبه ابيها.. طاهر وهو يكمل..: علي في  عماره لك تاخذ الشقه الي تعجبك والباقي بحق فضل الله ياولدي انك تاجرها بسعر مناسب وما يحزن اي عايله.. وعملك بالمكتب الي بشارع لاجل الاستيراد.. صلاح بابتسامه  له ويقترب من ابوه: تسلم يبه جعل عمرك مديد... طاهر وهو يلتفت لعلي: انت في بيت  باسمك والعمل بيكون بالخارجيه للعمال لاجل تشرف علي الشاحنات  الي بتجي لهنا وولمصنع ضروي  انت عملك مهم وانت بتكون الواجهه لذلك كل عمل بيمر من عندك ويوصل لمحمد  بكل رتابه...  والبيت  لازال يبنا لذلك بتجلس هنا لين يجهز.. علي وهو يبوس راسه ويده: تسلم يبه جعل خيرك يستمر علينا وعلي اولادنا... اما مأمون ذاك المشاغب: انت  عملك معروف وحقك.. اما البيت فبتشتري لك من فلوسك وزوجتك ماتجي هنا لين تخلص البيت الارضيه خارج المدينه وعملك بيكون هنا لذلك  ابني البيت وتعال خذ زوجتك من بيت اخوها... مامون بهدو وهو يخبره من بعيد ولم يقترب كل البقيه: جزاك الله خير تسلم... طاهر وهو يتكلم بحده: تعال  قرب.. مامون بهدو وهو يقترب لين وصل لعند ابوه: هلا طاهر وهو يمسك كتفه ويشد عليه: العمل الي بتاخذه لازم تركز عليه لانه مكشوف وباسمك لازم ترفع راسي والارض الي اعطيتها تقدر تخليها مزرعه لانها كبيره وانت حر... مامون وهو يقبل راسه: تسلم... وابتعد وبقي محمد  : انت لك المصنع كله..  واخوتك بيساندوك.. والعمل  مستمر ومافي اجازه الا باذني وبتكون بالشهر واحيان بتظطر انك تبات هناك.. ولازم حزم وشده على العمال.. والمزرعه لك بعد... محمد  بفرحه لحصوله على المزرعه  ولكن لم تبان لجمود ملامحه: يبه الله يخليك  وجعل يومي قبل يومك تسلم وباس يده وراسه وكتفه... طاهر  بابتسامه وهو يمسح شعره كطفل صغير..: ابيك كذا قوي والي يخليك تحزن وتضعف بعده عنك..  فاهم اذا الامور ماتعدلت معها انت الي بتتركها مو هي.  عملك بيكون حظور لذلك ابيك تحظر دايم مو جلسه بالبيت.. محمد بموافقه: تم.. نجيبه وهي تتكلم مع مامون: انت زوجتك هاذي الي مادري ويش هي تجلس بعيد عني لين ارضي عليك وعليها ولين ذاك اليوم لاتجي ولا اشوف وجهك يالعاق.. مامون وهو يبوس يدها: تامري يالغاليه امر.. نجيبه وهو تلف لمحمد: والله اني عارفه  انها بتهرب لكن  انا تجاهلت   كل شي لانه من حقها وان رديتها..  لاتسوي معها مثل تعاملك مابقبلك ببيتي لحتى تجي هي وتضحك وتقول انها مرتاحه معك ولا لاتجي عندي... فاهم...  محمد بهدوء: حاضر يمه... وانتهى اليوم  باتصال طاهر لابوها واخبره ان بنته اتت وهي بالبيت.. وهم سياتو العشي  ليتكلمو معه بموضوع وهو رحب.. العشي  كان طاهر يتهجز وهو ياخذ عطره ويحط.. السلاح على خصره وكانه سيذهب الي مواجهه... التفت ل نجيبه  التي نادته: نعم.. نجيبه وهي تقول: انا بجي معكم طاهر بتجاهل ولكن يبدو انها صدمته بالطلب: ويش تبي بجيتك كلنا رجال وبنقابل رجال اهلها واهلنا ماله داعي تحرجي ولدك الحريم مالهم كلام معا الرجال بنردها اليوم... والله  يستر من ولدك قاسم قسم  يحرق قلب الكافر.. نجيله  بخوف: ويش قاسم المجنون والله انه مابريح البنت.. طاهر وهو يشيل جاكته. ويخرج...: خير انشاء الله شاف محمد  واقف جنب السياره الي بتاخذهم للبيت لانه مو ناوي يسوق واستغرب.. ساق مأمون وصلاح وعلي بسياره الثانيه وناجي وناس قليل بسيارات ثانيه.. وكان موكب كبير ولكن النفوس غاضبه لماحصل من فتاه تشرشح ولد الصقار بالمحاكم وبالخفي لا   .. سياتو وياتو بها لهم ولن يرضو الا  بالكثير.. ......... في بيت حسان الذيب... كانت ترجف من ابوها الي من شوي جا لانه بالعمل ووصل وعلم بما حصل.   ضربها وزاد عليها بصفعات عده.. وامرها بان تلبس عابتها ولن تكون بنته الا ان ذهبت معهم ولا يريد روؤيتها لانها سودت وجهه كانت تبكي بحضن امها..  وتتألم كان ضرب ابوها مؤلم كضربه وقاسي لما هي تحت العذاب الدايم كانت بسيطه وعاده  راحه لما بسبب دعوتها التي لم تعرف عواقبها جات لهدم لذه الحياه... .. سمعت صوت الرجال وهم ينادو ابوها ارتجف فكها وبخوف وهي تركض لابوها الي كان متوجه للخارج يدخلهم.. : يبه الله يخليك  لا تخليه ياخذني بيقتلني والله مارحم بنتك وهي صامته وما سوت شي بيقتلني لما يعرف اللي سويته يبه بشتغل واسوي كل الي تبيه لا تردني له الله يخليك...  مابي يبه وباست رجله بكل رجا ليشفق عليها الا انه دفها للداخل واغلق الغرفه.. التفت لامها وبكل جنون وهي تقبل يدها:  يمه لا تخليني لهم خليني عندك يمه انا فد لك ورجولك يمه لا تكسري بنتك البكر يمه من لي بعدكم اذا رحت والله ماعد ارجع لكم ابد بيقتلني  بعذبني يمه.. امها وهي تحظنها وتبكي: ويش بيدي ياامي وحياتي كلها ويش لي بعد ابوك وكلمته اصبري انا مالي اي حق على  كلمته احكي.. رحاب وهي تصرخ بحده: اقولكم مابيه اكرهه ليه جابرنيي احبه واتزوجه وهو الي ذلني خلاني بدون نوم شهور انتو باي حق تموتوني   ... امها وهي تمسح دموعها: اسكتي لا يجي يكمل عليك ونا فدوه لك اسكتي بقتلني معك لاني ماهديتك... رحاب وهي تفز  وتدور مقص تقص شعرها..  امها وهي تاخذ المقص وتحاول تبعده رحاب ببكا: خلوني اسوي شي بيدي مو كل شي انتو الي تسووه فيني ارحموني.. يمه مابي  شعري ذا الي يخليه تحت راسه بقصه اكرهه امها اخذت المقص وخرجت ولم تعد تستطيع ان تتحمل ابنتها لن تكون بخير مع ذاك المريض سيمرضون ابنتها.. دخلت وهي تتصل لاخوالها وتنخي فيهم وهم اخبروها انهم جايين لن تجعل ابنتها تموت وهي حيه.. يكفي.... اما هي فبعد ان خرجت امها توجهت للمطبخ وبكل جنون وهي تشيل السكين وتقطع خصلات شعرها الطويل  ويطيح بطوله الذي اصبح يصل لفخذها... ليكون شكله االان مغطي اذنيها فقط اصبح شكلها طفولي وهي تبكي وجلست على الارض وتلمم شعرها وتبكي بقوه.. وتشعر بان قلبها يزيد من وجعه يعاقبها اكثر وتحملت.. الا وجدت يد تسحبها بقوه للداخل. وتغطي راسها لانها ستدخل للرجال.. ورماها امامهم...  رحاب وهي ترفع راسها لهم لتنظر لاطاهر الذي يناظرها ببعض الشفقه ولكن جمود ملامحه مرعبه... ظلت تناظر الذي يقبع مكانه بدون حراك وكانه يريد ان يتحرك عندما يعاقبها.. مرعب بعيينه التي لاتحمل المزح او المكر او الحب اين تلك النظره التي كانت تخجل منها.. لا لا اريد ان اذهب مع شخص ينظر بتلك النظره وكانها قتلت اباه... جموده وعينيه الحاره تنبأبها بان القادم سيكون غير الذي تخاف منه بل سيكون موت لا محال له... بلعت ريقها لما شافته  يتقدم ويرفعها لم تستطع ان تتحرك تشعر بجسدها مشلول لا حركه وكانها مريضه وكيف لمسته صارت قاسيه.. جلسها جنبه وتكلم بهدوء  وهو يناظر ابوها واعمامها: اسألوها ايش السبب الي خلاها تهرب وتفضح عايلتي بالمحاكم... عمها الكبير وهو يناظرها بحنان وياشر لها تجي جنبه بس اليد التي رزعتها بالقوه جنبه..  عمها بذكا: خلها تجي هنا لاجل لاتتوتر منك وبتتكلم صح يارحاب.. هزت راسها والدموع نازله اربع اربع.. افلتها بهدو وهو يشعر بان روحه تكاد تخرج وهي تتقدم بكل خذلان وتجلس بخوف  منه.. صالح وهو يربت على راسها: تكلمي ويش الي مزعلك من زوجك وخلاك تخلعيه.. رحاب بارتجاف وهي تمسح دموعها بطرف كمها وكم كانت طفوليه شعر بان فكه امتد قليل ليبتسم ولكنه رده بجمود وهو يانظر شفايفها  المرتجفه... : هو يضربني وو قليل ادب  صمت عم المجلس وبعدها بلحظات ضحكو الكل على كلمتها  الا هو فيعلم حجم الالم الذي سببه لها ولكن لم تبين التافصيل التي فعلها بها لذلك لهم مضحك.... صالح بضحكه: اجل قليل ادب ما كلنا قليلين ادب بس وش قصدك من ناحيه الزواج ولا في معاه بنات ويغازل او سمعتي عليه شي... رحاب بنفي وهي تتكلم ببرائه تريد الدفاع عن نفسها ليفهمو عليها... : لا هو وناظرته بنظره حزينه وشارده.. : ما يخلني ارتاح دايم يبي العلاقه وهو معي معصب دايم ويجلس يتقوى علي  ويخلي روجولته توجعني..  ونا مابيه.. وهاذا الي خلاني كذا.. صالح بابتسامه: انتي عارفه ان ذا الكلام ما ينحكى لكان بما انه هنا... فلزوم الاعتذار لانه ما هانك ولا سب عايلتك ولا نقص عليك من حقوقك شي بالعكس زيد لك والله مانتي لاقيه لك واحدن مثله لو ادري ان عمتك تكلمت كذا او سوت الي سويته لا اطلقها ولا ارجعها واهينها.. لكنه جا ومعه جاهه وقبليته واخذك الليله وببيت لكم وباسمك   مافي اي خلاف عليه والنعم به وباهله.. ابشرو بالي طلبتوه وحنا نطلب السموحه  منكم... الكل رد بردو متفاوته وهي تشعر بانها لم تحرج الا  نفسها ووضعت نفسها بموقف خطا  وخرجت للخارج.. تكلمو شوي وطلبو يعطوهم البنت... وبالفعل خرجت وهي تكاد تموت من الخوف يكفي.. لن تكون معا عائلته ستكون معه فقط يكفيها الخوف هاذا فقط... شافتهم  راكبين السياره والسياره التي ستركبها الاوله.. والسيارات بعدها... ركبت ورا لتتجنب الجلوس معه لانه السواق... وابوه جنب.. لتنصدم لما حست بادين تلفها بقوه وتصلب جسدها لما همس لها بفحيح:  رحبي بحياتك بنار وجحيم يالجوري.. كانت بتبعد بس نظراته كانت اقوى لتظل مكانها تناظر السياره  والسواق كان اخوه وليس هو... ظلت كالواقفه ارجع ظهرها المتشنج  ورجع لورا وهو يدخل يديه للعبايه  ويرفع جوالها... الذي خباته.. وبكل هدوء  رماه من الزجاج  وهي تنظر له بكل خوف من القادم صمته يعني انه لديه شي كبير وسيقتلها.. ولن يتوانى عن ذلك لم ينظر لها فقط يحدق بالنافذه..  وهدوء  طبق على انفاسها من صمتهم المرعب... وصلو لامكان المحدد والذي هو بيته من اشارته الذي اشار لمامون  لليمين  توقفت السياره امام بيت بوابته ذهبي مع بني وكبيره..    وحست ان قلبها توقف معها نزلو وبقيت هي وياه..  ولم تستطع التحرك  من يديه التي لفها على يديه.. ونزل... توجه للابوه وترك يدها لتشعر بشعور غريب عدم الامان. وهي بعيده عنه   لما هي كانت تقول انها معه بدون امان تركه ليدها اشعرها بعدم الامان.. التفت لابوه الذي  ناظرها بحنان واشار لها تدخل... وهي لبت بكل ذل وخنوع ووصلت لتحاول تدف الباب.. ولم يفتح... شعرت بالخوف لما حست بدفا بظهرها.. ويد تمتد لفوق راسها ويتكلم بلغه لم تفهمها وانفتح الباب.. ارتجف فكها  لما تكلم بنبره جامده وسخريه: اصلا ماتعرفي شي عن التطور يابنت الفقر. هاذا االباب ماينفتح الا  بصوت خاص وهو انا.. وصوت شخص ثاني اعزه واغليه وهو اكتروني..  لذلك عمرك مابتقدري تفتحيه الا بذا الصوت ولا فيه مجال لعقلك الغبي يفكر يهربك  من هنا..  يله ادخلي جاييك بعد شوي. وذهب لابوه  وهي دخلت لتشعر بالبرد من جو البيت ورائحه الطلاء شعرت بالاستفراغ.. صعدت لفوق لانها شافت درج ذهبيه ورقيقه ولامعه..  مضيئه درجاتها مثل  حق القاعات.. صعدت وهي تريد لو تستمر بالصعود والهرب... وصلت للطابق الثاني كان هناك  اربع غرف.. وجمعيها مغلقه توجهت للاولى ولم تفتح.. ولكنها نظرت لاااخيره  ووجدتها مفتوحه  بشويش. راحت لها وهي تحاول ان تغلقها من الداخل  لكن  ساق امتدت لتمنع الباب من  الغلق  .. لتتراجع للورا وهي تبكي   بصوت مسموع  وهي تشوف ملامحه اكثر وحشيه من قبل وعينيه اصبحت لامعه بقوه مثل نمر.. اغلق الباب وهو ينزع قميصه ويرميه للورا. لتشعر بان روحها تزهق بألاه ساحنه..