الفصل 38
اما عند الرجال ركبت خوله مع امها ورحاب التي تشعر بالغثيان والدوار...
ولكن يجب العوده
وتوجهت للبيت اول لتجهيز شنطها وبعض الادوات التي تاخذها كل عروس
وهي ستنزل وهم يذهبو للبيت زوجها يوسف..
اول ماوصلو كانت بتنزل لانه وقف امام الباب وكان مفتوح..
محمد بهدوء : انتظري ادخل السياره افضل...
رجعت الباب وغلقته..
ودخل السياره لامام المدخل للبيت..
وشافت الشناط الكثيره والورد الكثير...
وفعلا غير شنطها وزفتها الي لولاه لاتتت بعض سيارات
دخلت وهي تحس نفسها بتجنن لغدا ستذهب ولن تعود
اخيرا
دخلت للغرفه واغلقت وكان البيت نظيف ومرتب
ومبخر
بدات بنزع فستانها.. واخذت دوش يبرد قلبها..
ويزيل اي توتر من هذه الليله ولاكن تفكيرها كله بما حصل في القاعه..
لبست روب بني حرير بعلايق رقيقه جدا. ولم تلبس
اي جاكت فوقه لتغطي يديها الناعمه... واللامعه.. بصفا جسدها المتوحد.. ولكن يشوبه تلك العلامات فقط
وشعرها مفرود لكي ينشف لا يوجد احد وحريم اخوانه في القاعه يودعو الضيوف وبيجيبهم اخوه...
جلست لمده طويله وهي تاكل بشهيه وكان يوجد كل ماتطلبه النفس ..
يوجد الحمص المزين بالزيتون والحليب الشاي والكعك
والبتفور والحلويات والكيك بدات تاكل واكملت وهي تشعر بالشبع...
وشافت التلفاز لما لاتستغل ذاك الكبير في الصاله الخارجيه....
وتوجهت له بكل برائه وعدم تفكير...
جلست ورفعت رجل فوق رجل وبانت ساقيها بسخاء
رجعت ظهرها لورا والقصه لمنتصف الصدر ليبرز مفاتنها
بطريقه مثيره ومغريه
وذاك السلسال الذي باسمه هو لمرضه الغير طبيعي ..
لان تلبسه ليعلم الكل بانها زوجته....
كانت تناظر فلم في ام بي سي تو اكشن...
وساعه كامله وهي تشاهد ولا ملت ولا حركه في البيت تدل على هروبها للداخل..
اخذت كيكه بالشكلاته وكم كانت شهيه تريد الاستمتاع بكل شي هنا...
وشربت العصير واكثر من علب...
وصحن حلا كامل...
والثريا تضئ لفتنه قابعه لتظهر مظهرها كالماسه يسلط عليها الضوء ليندهش كل من يراها....
لم تشعر باي حركه...
واندمجت ولم تشعر بدخولهم....
واول شخص لحظها السيى اخوه صلاح الذي لم تراه في البيت ويبدو انه كان داخل لنفس الغرض مشاهده التلفاز..
للينظر الى فتاه بكامل اناقتها وجمالها تاكل وتشاهد التلفاز تذكر زوجه محمد
ليستغفر ربه ويصد ويخرج بخطوات سريعه
.
ليصتدم بمحمد... وهو يدخل...
ليفتح عيونه لها وجمع لقا اخوه وذهابه بسرعه..
وهي ليتوجه لها وكل شياطين االجن تتراقص امامه..
لم يشعر بيديه التي رفعتها وصفعتها بقوه وصوت صفعته هز اركان المكان الهادئ
وسرعان ماسحب حزامه ورفعه بقوه ورمها بكل غيض وغيره وشعور بالحرقه لان اخوه راها بذلك الشكل الذي لم ينظر له حتى هو من قبل...
صوت صراخها الانثوي جعله يزيد من ضربها..
وشالها من الارض ومسك شعرها وسحبها فقط من شعرها للداخل وهو يصيح بحده: الله ياخذني من يوم اخذتك يابنت ### انا كل من جا شافك انتي لازمك ترببه ياالجوري والله اني بذوقك الموت بايدي
دفها للداخل والشرر يتطاير من عيونه...
وملامحه المرعبه نباتها من الليله ستكون كبيره ولن تكون كبيقيه الليالي...
سمعت صوت ابوه وهو يطرق الباب بحده ويطلب منه
الخروج محمد وهو يفتح ازار ثوبه بضيق وعيونه الحمرا
رجت ان يفتح االباب وياخذوها لانها لن تعيش بعد هذه الليله...
وبالفعل كسر الباب وابوه لوا ايديه لورا وامه دخلت
وغطتها وهي تخرجها تحت بكاها كانت تسمع زئيره
وهو يتوعد ان تدخل احد سيجعلهم يعيشو بالحريق
.
طاهر بغضب: اهدي يامجنون ليش ذا كله هي مادرت ان اخوك موجود ولا ليه هي بنت شارع لاجل تظهر قدام اخوك فكر يالخبل...
محمد وهو يفك يديه ويزفيره مثل التنين: يبه شافها
بمنظر يخليني اخرج من ذا البيت ولا تروح لاحد بسجنها هين انا بوريها..
طاهر وهو يهديه: تمام سو الي تبيه واخوك هي نظره والله ان حالف لاروس اولاده انه مو متذكر شي من كثر الارتباك.. والخوف
.
محمد وهو يضرب يده للجدار بقوه وجنون وهو يتكلم
بصوت مرعب: والله لو ادري انه فكر فيها لااخدش مخه باصبعي الصغير.. واقتله لاجل يموت بدون تفكير ولا يرجع بالسبع الدقايق الا كيف شوهت عقله..
طاهر وهو يعطيه مهدي كان بجيبه لضروره: خذ واشرب
وبيصير خير.. ومرتك خايفه الليله بتبات عند امك خوفت البنت خلها تنام..
محمد بتوعد وهو يتناول المهدي: بتجي ال وبوريها
كيف تعرف انها زوجه محمد والله لو ادري انها خارجه من الغرفه امي لين اجي واخذها للبيت الي بشتريه لاارحرق جسمها بكل مكان واخلي اسمي يعتلي كل عظم.. ووعد
طاهر بخوف من تفكيره ووعده الذي اقسم عليه: مابتخرج وين بتروح انت توكل للي تبي تسويه وما بتخرج ابدا واطمنك اكثر بغلق الباب الداخلي وتجلس هي وامك لين ماتجي.. روح ياولدي وارتاح
محمد وهو ياخذ جاكته وخرج بعاصفه شعر بان خلفها الكثير من الكلام والمشاعر الملتهبه...
وكيف لا وهو يرا اخوه ينظر لزوجته بمنظر غير لائق. .
استغفر ربه وهو يدعي ان االراحه توصل لذا البيت زوج بناته واولاده وكلن مريح باقي يجمعهم باخر الشهر المقبل لتوزيع المنصب حق المصنع و ياخد كلن نصيبه
من الاراضي التي اخذها لانه يشعر بان الموت قريب لانه اخذ اكثر من ارض بظلم ومبلغ زهيد...
مامون مستقر وبقي رضا امه..
علي انتهى قسمه واصبح مع زوجته وهي حامل
خوله ورينا مستقرات..
بقي محمد ويبدو ان قصته ستطول ولكن عليه ان ينهيها..
صلاح مرتاح البال...
سيوزع كل شي للاولاد ويعيش الا ان ياتي الموت وهو غير قلق من لقا ربه ريح اولاده ولن يجعلهم يعشو
في فقر بالثرا الفاحش من بعده لوجود اراضي سيخرجها الان وهم لم يعلمو بها للان...
~~~~~~~~الفصل 13عشر.. ♡♡♡♡♡
أنا قبيله ودوله وعدة مجرات
ولي كلمةٍ تهتز منها الجبالي .... لمحمد ..
.............
صباح اليوم التالي لانوم وعيون تغطي حواليها سواد مرعب وشعر مبعثر من ليله امس وحراره مؤلمه بكل جسدها...
الان وقد اخذت كل مااهانها ستذهب لن تعود....
ولكن كيف تخرج وهي في هذه الغرفه واي دقيقه تتاخر
فيها سيشكون ويجدونها..
ستخبر عمتها بانها تريد الذهاب للحمام...
وبالفعل كانت الساعه 6 تماما والنوم يسود والهدوء يعتري ذاك المنزل..
ووافقت وراحت للحمام وتوضت وصلت تحت انظار عمتها المترقبه وجلست فوق السجاده تدعي بكل رجا ان تخرج من هاذا البيت بهدو ولااحد يراها
ولم تصر على ان لاتعود او تناست...
شافت عمتها الي رجعت نامت توجهت للغرفه..
وهي تمشي بأطراف اصابعها...
دخلتها ولازالت مبعثره كن ليله امس احست ان الدموع تنزل بحراره ولاتتوقف لتبدا بلبس عبايه كان قد لاحظ عليها ولم يعجبه...
لبستها وحطت مكياج تخفي اثار اجرامه وحطت كحل
واخذت شنطتها وهاتفها اين هو لاتعلم بحثت عنه ووجدته في الدرج بجانب دفترها.. البنفسجي لتاخذه وكتبت برقه ودموع تنزل وجرح غائر بقلبها ولن يتاعفى
بسهوله..
أشعر بخمودٍ في الروح،
كأنني أتدحرج على حافة النجاة،
لا أنتظر شيئًا..
لكنني ما زلتُ أتوقُ للهروب من هذا كلّه.
ثمّة ثقلٌ لا يغادر صدري،
وكلُّ محاولاتي للوصول
انهارت في منتصف الطريق!
كلُّ ما فيّ ساكن،
صامت
ويرجو البكاء.
أفتّش في داخلي عن سبب،
عن وجعٍ أعرفه،
عن أملٍ تاه في غياهب الأحلام،
عن كربةٍ لم يخنقها الوهم
وعن خيبةٍ منسية.
كلُّ طريقٍ يأخذني إلى الفراغ،
ولإرهاقٍ هامدٍ تمدّد بي
حتى ابتلعَ كلَّ لحظاتِ الفرح.
ما عدتُ أذكر شكل الهناء
ولا لونه..
غدوتُ كبقايا من حطامٍ بما أردتُ ولم أنل،
نسخةٌ باهتة،
تجلس بصمت
وتنتظر النهاية.
وها قد وصلت للنهايه معك اكرهك واكثر مماتظن
محمد ايها الجلمود المهيب القاسي لقد خدشت روحي المشتعله واطافئتها وجعلتها باهته ولن تنفع ابدا
بسبب مرضك وغروك تبجح فلست انا رحاب التى تراها قبل ايام لقد عدت بكل قوه...
.
رمت الدفتر بالارض.. وخرجت....
وتلمثت بالطرحه ومااخذت نقاب.. لانها بحثت عنه ولم تجده انصلت لنادين وهي اجابت واستعجلتها لانها منتظره بالخارج والشارع فاضي وتخاف احد ياخذها.
خرجت نادين وهي مرتبكه وتشعر ان الكل سيقتلها ولكن رحاب وعدتها بان لاتنطق لاحد لاعن اخوها ولاعنها هي......
وتثق بها بقوه.....
وصلين المحكمه بساعه ورحاب التي تشعر بخوا قوي..
وروحها تنزف بشده ولكن دخلت ووجدين المحامي
الذي اكمل الاوراق ووقعت تحت ارتجاف يدها ونظرات نادين التي تطلب منها التراجع الا انها وقعت تحت اسمه المخيف...
وخرجت شعرت بان الهوا يضيق عليها لاتستطيع التنفس ابدا بدات تحاول ان تفتح فمها لاخذ الهواالنقي
ولكن لا جلست على الارض وهي تزفر بقوه نادين فتحت لثامها. لينظر المحامي بنظرات معجبه...
جدا ولم يستطع ازاحه نظره وخاصه لعينيها جميله وتكاد تقطر عسل من لونها...
بالكاد اخذت النفس وهي تشرب الما...
ولكن هناك من لعن تلك الفتيات وكيف كاشفه وجهها لانها كانت معطيه نص ظهرها لورا فقد را نصف الوجه
ويبدو انها مريضه ولكن يوجد اماكن غير الشارع. وذاك المحامي القذر ينظر لها بتلذذ ولكن لايهمه فليذهبن للجحيم هن واخلاقهن..
ولبس نظارته الشمسيه ودخل للمحكمه يريد طبع العقد
البيت لياخذها الليله وينهي مابدأه...
دخل وبكل هيبه ولبسه الجنيز. الاسود وقميصه الابيض المفتوح بهيبه.. وازاره الاولى تنبأ عن وجود جسم رياضي مثير...
دخل للداخل وتمت الاوارق وبالفعل كان خارج..
الا ان احد الرجال استوقفه يريد منه ان يذهب لمقابله
القاضي..
دخل بهدو: نعم
القاضي باستنكار: كيف تجي وتطلب تجدد اوراق بيت لك ولزوجتك وهي توها خالعتك....
محمد وهو يضحك عليه وبسخريه: شكلك مشبهه ياشيخ البس نظارتك زين..
وخرج الا ان صوت القاضي بحده وقفه: انت محمد طاهر الصقار الي الكل بذي المحكمه يعرفه لكثره شرواه للبيوت والاراضي وزوجتك رحاب حسان الذيب..
توقف وهو يشعر بان الارض لم تتحمل وقوفه لكثره هزه
لرجله بقوه ورجع لعنده وامسكه من تلابيب ثوبه وبقوه:
انت ويش تقول
القاضي بهدو وهو ياشر للذاك الرجل الذي ناداه وتقدم ووجه له الاوراق... اخذها. من بين يديه...
وقراها لدرجه حس ان الارض تدور فوق راسه والجبال تنحني على ظهره وتثقل عليه... شد على الورق بقوه
ومزقها بقوه وهو يتوعدها بكل معاني الشر والتعذيب
وتوجه للقاضي وبكل صراخ: هاذا الورق لااسمع احدن درا عنها والقضيه ذي مو صالحه والان تنفذ الي اقوله ولا والله لاخليك تعيش اخر ايامك بالسجن ..
الان تلغي ذي القضيه وغصبا عنك االان.....
كان في راسه الف سؤال لن تفعل هاذا كله بدون مساعده سيعرف من وراها ولن يرحمها ابدا.
سيريها انواع العذاب اخر عمره وبكل سمعته تاتي لتخلعه تلك الغبيه الحمقا لن تنال من رحمته حتى النظره. لن تنال منها رفق... سيقسو عليها لتتمني الموت باكثر من وسيله.....
وبالفعل الغيت القضيه تحت اتصال من احد معارف محمد واعاطاهم نقود كثيره لتجعلهم لا يخبرو احد وان لاتنتشر تلك الشائعه....