لقا والخاطر مجروح عذبتك وخوفتك وصرتي اغلا من الروح - الفصل 34 - بقلم فجر المالكي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: لقا والخاطر مجروح عذبتك وخوفتك وصرتي اغلا من الروح
المؤلف / الكاتب: فجر المالكي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 34

الفصل 34

بك انسب نفسي لانك لست كالبقيه شعرت بالحب لكن اتى بعدما تحررت منك.... شغل التلفاز وجلس يقلب بالقنوات لما اذن مغرب.. اما هي فصعدت للغرفه ودخلتها استغربت من وجود مبخره عود  وريحه المكان  روعه... بتسأله ان استاطعت... دخلت الحمام  وتوضت للمغرب.. غيرت ملابسها لفستان لتحت الركبه بشوي مورد ولونه كريمي.. وسرحت شعرها الطويل ولفته بشباصه لتدلى تلك الخصلات على عنقها..  بطريقه مبعثره ولكنها جميله.. تعطرت..  اذن المغرب  دورت السجاده ولقتها فوق الدولاب الي من كثر فخامته  سحبتها بهدوء.. مادرت وين القبله بس وجهتها للشمال... وبدات تصلي.. مرت دقيقتين ودخل استغرب عليها كيف تصلي  معقوله ماتبي تكلمه عن القبله  بسب كرهها له.. توجه لعندها وسحب السجاده بيد واليد الاخرى مسكت ظهرها علشان ماترجع ورا ووجها للباب..  وعدلها.. ودخل الحمام.. اخذ شاور طويل يريح  جسده من مشاعر احرقته وجعلته يشعر بحراره التي حاول تجاهلها لمده شهر.. اكملت صلاتها وهي تستغفر ورفعت عيونها للحمام بدون لااراديا... لتشهق من الخجل وهو رفع عيونه له بعد شهقتها التي انتزعته من تفكيره... اخذ اللمنشفه ولفها حوله بصمت وخرج وتوجه للدولاب اخرج له بجامه رياضيه سوداء  مخطط  برمادي... ورما المنشفه بعيدا... اقترب منها ووقف وكبر وبدا بالصلاه كانت بتقوم بس هو حط رجله على  طرف القميص  حقها.. وعرفت انه يريد منها البقا.. جلست وهي مرتبكه بقوه منه وصمته الذي  اثار غرابتها اكمل الصلاه وسلم للجهه الاخرى والاخرى لها..  طال النظر.. لها وتكلم بنبره عشق: مَساء الأشياء الأكثر جمالاً كالوّرد، وأنتَي مثلا... رحاب بتردد وهي تحييه مثله:  مساء  النور.. ووقفت وهو لم يستطع ان يوقفها تنهد بقوه  .. وتوجه للسرير يرتاح...  تكلم بحزم وغير عن تلك النبره: روحي سوي لنا عشا مو ماكل شي امي تسالني شو اكلنا قلت لها بارك الله في الزوجه المثالية كل شوي اكله... ماتدري انها صبحتني بمانجو وولان ولا جابت لنا شي... رحاب باحراج وهي تنزع قميص الصلاه وهو حقا علي حق : الان بروح انت ماقلت لي انك جوعان محمد وهو يناظر فستانها القصير وظهرها العاري لاسفله : بتنزلي كذا.. رحاب  باستغراب: ايه في احد تحت.. محمد وهو يرفع يده بالهوا يسفهها: روحي واكل زين كل شي موجود... وبدا بتقليب جواله..  ومازال اتصال ذاك الشخص يحيره وصمته علامه على شي سياتكد منه وان كان حقيقه فالويل لها منه... قبل مايصعد.. ورده اتصال من واحد يبكي ويصيح عليه: انت واحد نذل اخذت حبيبتي  مني الله ياخذك.. باخذها معي وعد مني يامحمد  باخذها... واغلق..  حاول الاتصال ولكن مغلق ويبدو يعرف تلك المعاكسات  ولكن من اين لرحاب حبيب وكيف يعلم ان كان صحيح سيمرر الامر بخير وستبان الامور بعد وقت نزلت للمطبخ وبدات تخرج  البطاطس  والطماطم.. ومكرونه سوت مكرونه بالباشميل وكانت تتمنى تسويها ببيت زوجها وقد حققت وتبقى الطعم فقط خايفه لايخرب الاكل.. حطتها بالفرن وبدات تناظر وهي جالسه بالارض وكل شوي ترجع تناظر للداخل  لاتنحرق وهي مو موجوده... عصرت عصير مانجو وحطت ثلج مكعبات وسوت صوص حار وجهزت وسلطه بالجبن الذي كان مليان  . وهي تبي تسأله هل يوجد احد يعتني بالبيت او يسكن هنا... رتبت الطاوله وبقي نزوله..  توجهت للفرن واخرجتها كان شكلها جميله وتخذت لون مناسب... وحطتها بالطاوله وكانت بتصعد تناديه... بس كان نازل...  ويبدو سيخرج  لاتعلم لما شعرت بالضيق.. وبقت واقفه ترا الي اين سيذهب ولكن يال  حظها ان عشقه تغلب على كل امر يخصه... توجه للطاوله وهو يجول بنظره لاشي يجعله يشبع كلها مقبلات والطبق الرئيسي  مكرونه كان وده يضحك بس ملامحها المترقبه..  اشفق عليها وجلس واشار لها بالجلوس... جلست وهي متوتره لما كل هاذا.. بدا ياكل وهو يلوك السلطه  بفمه ويطلع صوت جعلها ترفع نظرها له لتنصعق من النظره التي كانت  حاده ومرعبه   ماذا فعلت لينظر لها باهذي النظره... اكل ولا شي يتكلم صوت الملاعق والذي خوفها اكثر لما تكلم بحزم: تعرفي احد يحبك من قبل... خافت من سؤاله ومن الاجابه  هزت راسها بنعم.. وهي لاتريد الكذب فليثق بها لكي تنفذ خطتها بالشكل الصحيح.. ترك الملعقه ووقف واشار لها للكنب وراح قبلها... لحقته وكانت بتجلس بجانبه الا انه اشار للطاوله التي امامه والتي كانت ملاصقه لرجليه.. وركبيتيه... هل يريد ان يحيطها بغضبه ويجعلها تخاف وتتكلم بكل شي... جلست بطاعه له واصبحت ساقيها ملاصقه لساقيه.. رفع يده لفوق ركبه واصبح كالمحقق.. محمد بهدوء  مرعب: اسمه ومن وينه وكيف وكل شي تعرفيه بدون حتي ما توقفي... رحاب وهي تتكلم اجتنابا للشكوك: ولد عمي اسمه عدنان يحبني من قبل ثلاث سنين  ونا والله  ماقد حتى طالعت لعنده ولا اكلمه اكرهه كثير والله بس هو مو راضي يسكت لاني تزوجت وارسل لي اخته.. يوم. تخطبني بس انا رفضت لاني مابيه... محمد بهدوء  وهو يقرب اكثر ويرفعها لفوق فخذه بسرعه خاطفه... : والان مازال يحبك ولا لا... رحاب وهي تدور نظراتها للمكان: مدري والله بس انا ماهتم فيه ولا له عندي اي قيمه... محمد وهو يلف وجهها لعنده:  والله لو ما نظراتك ذي الرحيمه كان خرجت ومااكلت ورحت لعنده واكسر راسه.. بس انا ا عرفه قيمته   .. رحاب بخوف: لا ويش تعرفه هو موضوع  من زمان  والان تزوجت وماعد له اي خبر..  اتركه  يا محمد  الله يخليك.... محمد  بهدوء  وهو مازال يداعب عنقها باصبعه:  كيف اخليه  والمقابل... رحاب بعدم فهم: كيف مقابل ايش محمد: اني مااخرج واروح لعنده واسحبه مثل الكلب... رحاب وهي لاول مره تحط يدها على صدره وترجاه: لا يامحمد  لاتروح انا بسوي الي تبيه بس اجلس هنا عمي غالي علي ماابيه يكرهني... محمد  وهو مو مهتم اصلا لكلامها  عن عمها بس الي استوقفه..  حركتها.. : ابيك الان يالجوري وبدون اعتراض.. رحاب وهي تبعد يدها بس مسكها ورجعها وتكلم برقه وفخامه صوته: ‏كل شيء تلمسينه يبعث في داخله السرور ، گـ قلبي على سبيل المثال .  وصدري  ذا له سرور من يوم لمستيه يالجوري... وانحنى يشليها بخفه تحت خوفها منه وسكوتها المجبر ....... صباح اليوم التالي كانت قد تغيرت ملامحها وعينيها من فرط الالم  لازال كما قال لن يتغير هي وحدها الضحيه لما هي التي تكتم وجعها تحت استمتاعه وقوته لما على المرأه التحمل لرغبه الرجل... نهضت وهي تتحامل على نفسها واخذت شاور قبل لايقوم توجهت للدولاب واخرجت لها بدي اسود مع  جاكيت ازرق  لتحت الركبه وبنطلون ابيض واسع... رفعت شعرها ذيل حصان... نزلت  وكل ما تريده هو حقا الذهاب والهروب لم تعد تطيق الوجود معه فيه قسوه وعنف ليس كالباقي الرجال هل هو هاكذا ام يعاملها كذلك سترى عندما يتزوج بعدها ابتسمت  وهي تتخيل ان تحضر عرسه وترقص بفرح... توجهت للمطبخ  سوت قهوه وكان في توست مربى جبن زيتون والكثير من الاكل..  وجدت زبده الفول السوداني... وهاذا ماتحبه... جلست على ااطاوله وبدات تاكل بشرود وهي تعي ان جسدها اصبح يريد الراحه ولم يعد يريد شي كل مافي الامر  منهك ولم يعد لديه اي مقاومه...  تذكرت ليله امس..  كيف استفرغت ولم تعد اليه نهضت وابتعدت وهي تزحف كان شكله مرعب.... واخر همسه: من اكثر من يحبك الحقير ولا انا.. رحاب بفزع ورجا: محمد لا تخلط المواضيع ببعضها انا كلمتك وبصدق ليه مستمر بتعذبني  بهذي الطريقه.. والله مااحبه... محمد وهو يرفع شعرها بقوه وصوت حاد وفحيح: بس يحبك  ونا والله  مااتركه بس لاني راغب بك  ولا تحسبيني سكتت وخلاص.. صحت من شرودها على رائحه