الفصل 33
وبالفعل سمعت غزله بها واستغربت من ذلك محمد يشعر
بها ويعطي قصايد لها...
لقد سمعت قصديته بالسياره وسوت نفسها نايمه وهي مو نايمه الين كمل قصيدته....
محمد وهو يأشر لها لساعه بمعني تعالي الوقت راح كله وانتي هنا...
شاف ان الشمس بدات تروح والعصر قرب...
وغروبها بدا يميل...
خرجت من بين الورد وهي حاسه بالفقد لهم...
امسك كفها وساعدها لكي تخرج..
لم يستطع ان يمنع نفسه من تقبيلها وهي بذاك الشكل
شعرها الطويل يسير مع الرياح وكانه يلعب معه ويضرب وجهها بخفه وهي لاتمانع وتمشي معه وتناظر الارجا عينيها تبحث. عن جديد لا كتشافه...
شفتيها المكنتزه وشامه خدها وقد اصبح وردي لفعل الرياح والشمس الدافئه لتعطيها منظر اجمل ماراه بحياته ولن ينظر ابدا اويعجب بغيره...
ابتعد عن خدها الدافي.. وتوجه بها للاسطبل وهو يريها الخيل
وهو الذي سماه
اشار للخيول واول واحد كان ملك مأمون
والثاني لصلاح والثالث لعلي
والاخير له
وكان اسود وجميل ويتميز عن اخوته ولم تعرف: ليه هو وحيد عن الكل...
ومميز
محمد بابتسامه: لانه خيل اصيل وعربي بالكاد روضته..
والان صار صديقي الغالي واسمه كاسر لكثره قوته تصدقي لما حاول يهرب كسر السور حق الحظيره...
قوي واقترب منه وبدا يمسح عليه وهو يصهل بقوه اخافتها وابتعدت..
لكن محمد سحبها واصبح وراها وهي بالمقدمه وهمس لها: امسحي عليه بهدوء وهو يبعرف من انتي لاني حكيت له ااكثير عنك خليه يقرب يشمك
رحاب بتراجع لكنها اصدمته بصدره لفها اكثر: لاتخافي انا معك يله رفع كفها لوجه الكاسر وبدات تمسح عليه والحصان قرب وجهه لعنقها وبدا يمسح عليه بهدو
شعرت بالخجل كيف سيكون الحصان وصاحبه بنفس الوقاحه... ابتعدت بخجل لما بدا يمسح راسه بوجهها
ضحك عليها محمد واقترب منه بحده مصطنعه: عيب
عليك زوجتي شكلي بعلمك الادب لين ما تجي زوجتك وبعدها بسوي لك دوره بالانحراف والوقاحه..
سألته بنعومه ماتدري ليه واستغربت ان صوتها بدا يتفعل ويرجع لنعومته التي لم تكن ترافقها في البيت..
: ليه متزوج
محمد وهو يسحب كفها: ايه وبتجي قريب ولك من الان
ولاتبي كاسر وضحك لما ضربت صدره بخفه..
ماتدري ليه اشتعل وجهها بالخجل..
من كلمته...
ماركزت على كلمته الاوله او بالاحرى ما سمعت لانها كانت تفكر باي حياه تعيشها ثريه وفخمه وجميله
وكلنها تفتقر للحريه التي تطلبها باي ثمن حتى لو كان الفقر الذي تعيشه...
توجه بها لخيل بني اللون وابيض وتكلم: هاذا ملك ابوي وتقريبا عمره ثلاث سنوات وهو طيب مثله وماله حركات مثل كاسر قربي.. .
توجهت له وهي تمسك لجامه وتمسح عليه وشعرها الذي يغطي ظهرها وبنطلون اسود وتيشرت اسود باكمام طويله وفتحه الكم تصل للمرفق
ابتسمت لما شافته هادي ومؤدب غير ذاك
محمد وهو يجيب علي ااتصال ويبتعد عنها
محمد : الو
نجيبه: اختك ولدت
محمد بخوف: متى
نجيبه: الصباح
محمد: كيفها الحين
نجيبه: الحمدلله وجابت بنت والنعم
محمد بهدوء وهو مازال نظره تلك التي تبتسم وتضحك
لما الخيل بدا يرفع ارجوله ويحاول يضحكها وبالفعل ويالحظه عندما ضحكت وبانت تلك الغمازه التي خفق قلبه في كل مره يراها ...
نجيبه: محمد ولدي وينك
محمد : معك يمه
نجيبه وهي تعرف انه ليس وقته للتحدث: كيف حال زوجتك ومتي بترجعو
محمد : بخير وناظرها بنظره خاصه لها هي وبنجي باليوم الي بتنزف فيه الاخت..
نجيبه : فطرتو يابني
محمد: لا الاكل كلش مو وقته الاكل بيعيد عني الان
نجيبه وهي تعرف مقصده: اجل كيف بتعيشو اليومين ذول
محمد بوقاحه: معها باكلها هي ويكفي وصدقيني معها مااحس الا باني اكلها والناس ماهمتني ولا اكل..
نجيبه بضحكه: الله يسعدكم اجل روح مع ظيوف انتظركم في امان الله
محمد وهو ينهي المكالمه: مع السلامه...
توجه لها وشاف ان المغرب قرب والدنيا اصبحت مضلمه شوي
محمد بهدوء وحزم: ندخل
هزت راسها بنعم ولف يديه حول خصرها وقربها له ومشى كانت متضايقه منه ومن حركته.. ولكن مابيد حيله وستنفذ من قبضته قريبا....
دخولو وشغل الاضوء وهي صعدت تغير ملابسها..
وهو جلس على الكنب
وشغل التلفاز لاذان المغرب الي باقي له نص ساعه..