لقا والخاطر مجروح عذبتك وخوفتك وصرتي اغلا من الروح - الفصل 32 - بقلم فجر المالكي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: لقا والخاطر مجروح عذبتك وخوفتك وصرتي اغلا من الروح
المؤلف / الكاتب: فجر المالكي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 32

الفصل 32

توجه لها ودخل  داخل  اللحاف واحتظن خصرها بقوه ووجها لمقابل وجهه  وباس خدها بقوه.. ودفن وجهه  بعنقها وسرعان ماغفى لم تستطع التحرك ولكنها علمت انها محاصره جاهدت للنوم حتى اتاها.. ونامت..... صباح يوم جديد صحت قبله واخذت شالها ونزلت للاسفل مستمتعه بالاناقه وكأنها بدوله خارجيه.. توجهت للمطبخ ولقت الكثير من الادوات المطبخ نظيفه ومرتبه بطريقه رأئعه  وفتحت الثلاجه رأت الكثير من الااطعمه ابتسمت وهي تشوف..  المانجو الي تحبه.. اخذت الكثير ولم تعلم لما اكثرت على مايبدو انها اشتاقت له ففي بيتهم تاخذ كل يوم..  جلست على الطاوله وبدات تقطعه وتاكل وتناظر من النافذه  الجو جميل وهادئ ليتها لم تلتقي بمحمد وهو عاشق لها ربما كان سيصبح الوضع غير..  ستعيش هاذا الاسبوع اخر ايامها معه.... ولن تسمح له بان يجعلها تتنكد... كانت سارحه وتناظر الخارج المزرعه حلوه والعشب بكل مكان ويوجد سور كبير يحيطها بقوه وعالي وكأنه يبي  يحميها من اي سرقه او   حريقه لقد اصبح تفكيرها مسرحي جدا..   حست بقبله قويه على خدها  وحركته التي تكرهها وبدا يحرك خده بعنف على خدها كانه قاصد ومستمتع باغاظتها... رحاب لم تتأفف وهي قد حاولت جاهده كي لا يصعد صوتها... محمد وهو يلف  ويجلس للجهه الاخرى وجانبيها وسحب الكرسي حقها اكثر ليصبح  بجانبها  وساقيه ملاصقه لساقيها..  كانت تحاول انت تتلاهى عن حركاته المزعجه محمد وهو ياشر لفمه  رحاب بنفي: انت قلت ما بتجبرني علي شي انا  مابي خليني كذا... محمد بابتسامه مستمتعه وخبيثه: بس انا ما طلبت الي في بالك يامنحرفه ابي تاكليني من الي بيدك... رحاب بأرتجاف من كلامه ولازالت لم تستطع  ان تمسك السكين الصغيره بقوه وطاحت للارض  انحنى وهو. ياخذها محمد وهو مستمتع بكل حركه ويحس بان حياته اكثر من حياه بل هو في جنه :  بسم لله  عليك شكلك  راعيه نوم للظهر صحيتي بدري نرجع ننام انا ابي ننام  شبعت نوم الطبيعي ابي نوم *** رحاب وهي تاخذ قطعه المانجو وتدخلها بفمه بقوه  مضغها بضحكه عليها..  حس بانه ملك الدنيا وانها لم تعد تبكي منه او الخوف الحقيقي المرعب عندما كان  تراه  يسودها بعض الارتجاف والخجل الفطري وهو حقا مستمتع وسيزيل ذاك الخجل مع الوقت وكم ستصبح في غايه الروعه ان كانت جرئيه.... محمد يشير لها بان تطعمه  : ابي اكثر جيعان شكلنا بنكمل المانجو الي بالمزرعه مادام ذا الي تحبيه ونا اقول ليه ريحه شعرك دايم مانجو..   صرت احبه اكثر من لما  عرفت انه عطرك واكلك ورايحه شعرك.. رحاب وهي تقطع وتعطيه ليده ولكن لم يقبل هل ظن اني اريد اطعامه لا  بل اردت ان اسكته فقط ولكن على مايبدو انه صدق نفسه   اذن  ساعطيه لكي يتناسى وقاحته والفراش الحقير... اطعمته وهو مستمتع  وكل مره تتاخر لما تشوف فمه المفتوح بطريقه ارعبتها..  وبقوه وكانها بيلتهمها هي مسكينه المانجو  كيف يلوكها بفمه لدرجه ان صوت مضغه لها بدا يطلع ونظراته تطللب المزيد هي تعلم وعلى درايه بما يريد ولكن يستخدم المانجو   كتعبير عما يريد ولكن هي ستستمر بعدم المعرفه.... اخر قطعه كانت قد   ادخلتها بطرف اصبعها وهي تحاول اخرجها عندما اطبق عليها  بقوه  رحاب بدموع لمعت من الاالم.: مو كذا انت قلت ما بتأذيني... محمد اخرج  اصبعها  نظرت لاصبعها المحمر عليه اثار اسنانه.. نهض وهو يلتف حولها ويناظر من ورا كتفها: اوه صار احمر بزياده مو متحمل مثل قلب صاحبته... وباس اصبعها بهدو ورقه لدرجه انها ماصدقت ان ذا محمد... محمد وهو يتوجه للخارج: الحقيني اذا تبي لو دقيقه تتاخري بعرف شي واحد ان الداخل عجبك..  وبغير طريقه تفكيري واجيك نكمل الي ماخلصناه نهضت مع اخر كلامه..  وهي تلحقه بسرعه..  ابتسم عليها وخرجت معه.... محمد وهو ياشر   لورا بيت صغير...  : في هناك شي لاجل عيونك... رحاب بعدم  فهم وهي تمشي وراه الا انه سحب كفها  وخلخل اصابعه مع اصابعها ومشى التفت لها ولاول مره محمد يطلب منها بحنان: غمضي عيونك... اغمضت ليس لطاعته وانما لتلك النبره التي لم تسمعها منه ويبدو ستفتقدها قريب لتستغلها لانها اول مره واخر مره... مشاها وهي تمشي وهم حاففين لان المزرعه كلها عشب اخضر ومروج ناعمه تسير مع الرياح... توقف وطلب منها ان تفتح  لتنفذ ماامر  وترى ما قد لم تراه بحياتها ولن تراه مثله ابدا... اعجبت بقوه بالورد حولها بطريقه جعلتها تدمع ودموعها  تنزل غصب عنها عن فرحه ولم تنزل للوجع او زعل..  اقتربت للوسط وهي تجلس  على الارض وتنزع طرحتها وتقترب من الورد الابيض والاصفر وتشتمه وتغمض عينها باستمتاع  مثل الممثلات ولكن هاذا كان حقيقي شعور بالسعاده لم تعلم انه سيجعلها تعيشه ولتسمتع به لان وقتها سينفذ ولن تعود... ابتسم وهو يناظر سعادتها التي لم تظهر من كلامها وعلى ما يبدو ان ملامحها تكلفت بتلك السعاده.. زادت ابتسامته عندما نزعت طرحتها وبان شعرها الذي على ما يبدو انه بين الضوء لديه لون مميز يشبه لون عينيها...  ويصل للارض لانها نزلت وبدات تشتم الازهار بطريقه اسرت قلبه وهو يتأمل  كل حركه وتفصيل لها.. كانت تمشي بين الورد وهي متناسيه وجوده وحده الرب عالم كم ارادت هاذه السعاده وقد شكرته بقلبها توجهت لورده وحيده ويبدو ان ليس لها شبيه.. جوري وقد  تغيرت ملامحها باالاستغراب والورد الجوري ليس مكان زراعته هنا وكيف نبتت... محمد بهمس: لاجل شبيهتك ذي الي مامنكم اثنين وافضلك عليها بكثير لكن ايش اسوي اذا اشتقت لك ونا بعيد  اناظرها واتذكرك بس حنا جبنا تراب من مدينتها وجبنا اشهر عالم بالنبات هنا وشويه مبيدات  وطلعت.. بس احسها بتفارق بدات تذبل وتختفي من بين الورد  حست بالخوف من كلامه  وكانه يقصدها بكل كلمه وزاد اكثر لما قال بتفارق  يعني عرف انها بتروح هزت راسها بنفي وكيف يعرف يالهبلا وهو داري عن شي وملامحي ما توضح شي... حاولت تجاهل ما تشعر به من خوف ولكن ههيهات من محمد الذكي والفطين... عندما همس اكثر وهو يقترب ليصبح فمه ملاصق لاذنها: بس اوعدك ارجعها مثلما كانت وماتروح بعيد بلقى لها وارجعها  لبيتها وحياتها الي تعودت عليها رحاب بنبره غريبه: من خبرك انها تبي ترجع يمكن هي اشتاقت لديارها وتبي ترجع لا تظلمها وتقول ان حياتها هنا... يمكن كارهه وجودها هنا مو لازم اذا حبينا شي  ناخذه حتى ولو على سبيل رفضه الاخر... محمد وهو يجلس ويضم كتفها بقوه وبنبره قاصدها لها: انا محمد ولد طاهر الصقار  اي شي احبه اخذه واذا الشي ذا ماحب حياته معي بيجلس غصبا عنه لين ما ياخذ الله اما نته او يموت او يذبل ولا يتعود بس اما اخليه يروح ابدا والف لا....  رحاب بخوف بان من ملامحها وعينيها المتوتره  والتي جعلته يصدق حدسه بنيتها بالذهاب... وهاذا ما جعله يريد ان يضربها  ويخبرها ان تقدر ذلك القلب الذي سيموت ان ذهبت... رحاب  بنفي وتاكيد وهي تريد ايصال له فكره: بتهرب اذا سويت كذا كل شي بالين وان ما نفع خل كل شي براحته.. والاجبار يا دلوع ابوك مو كل شي.. تاخذه بالقوه بينفر منك كل شي حبيته ويحاول الهروب والذهاب... محمد بنظره غريبه  :  باخذ كل شي بالقوه  وانا حر ومو ابي الي خلاني كذا انا خلقت بذي الطبايع  . وغصب عن الكل ينفذ  الي اطلبه... ووجه السؤال لها: الجوري وانتي اذا سمحت لك الايام مثل ذي الورده بتروحي او تحاولي الهرب... رحاب وهي  ماتبي تبين له اي شي ولاول  مره ونجحت بذلك بجداره وناظرت بعينه بنظره رقيقه وجريئه: لا ليه اهرب حياتنا مو لذاك الدرجه تخليني روح او احاول اهرب.. وخلينا  من ذا الموضوع  الي ماله داعي... مايدري ليه مااقتنع بس عنده احساس  انها بترجع لها ومابتروح مكان.. نهضت وهي تدخل لبين الورد وتحاول  قدر المستطاع  ماتخطي قدمها فوق الورد  قلبه مازال يخفق بقوه من نظرتها والان هذي الرقه امامه.. تخاف على الورد  وهي ارق منها وهو يعلم انه جرحها وغير اطباع فيها كثير..  كالمرح مثلا  ..  الذي اشتهرت فيه...  وعلم من والدها الذي كان معهم يوم واخبره ان ابنته مثله واخذت طبعه هاذا فقط اما العقل لا ضحكو كلهم عليه...  كيف مثلها... ولكن يرا الان امامه رقه ومنتهى العقل والحكمه والهدوء  في ملامحها... ورفع صوته لكي تسمعه: ‏لو مرّت بحقل ورد يومًا ، لقال الوردُ قد حَل الربيع 💕. وبالفعل سمعت غزله بها واستغربت من ذلك محمد يشعر بها ويعطي قصايد لها... لقد سمعت قصديته بالسياره وسوت نفسها  نايمه وهي مو نايمه الين كمل قصيدته.... محمد وهو يأشر لها لساعه  بمعني تعالي الوقت راح كله وانتي هنا...