لقا والخاطر مجروح عذبتك وخوفتك وصرتي اغلا من الروح - الفصل 31 - بقلم فجر المالكي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: لقا والخاطر مجروح عذبتك وخوفتك وصرتي اغلا من الروح
المؤلف / الكاتب: فجر المالكي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 31

الفصل 31

ووصل للصاله وهو يسأل ثريا الي كانت خارجه: وين الجوري ثريا:  راحت غرفتها تقول تاعبه.. ذهب اليها وهو يحمل اشواق كثيره من بينها  اعتذار.. عما بدر منه... في الداخل نادين بتفهم:  يعني تبي  تخلعي وهو مو عارف.. رحاب باصرار: ايه واليوم قبل بكره الله يخليك  ساعديني حالتي ماتسمح اقعد هنا شهر ابي الاسبوع الجاي بعد عرس خوله.. نادين  وهي تشوف ان مساعدتها  ضروري ومهمه من حكيها.. الي عرفت ان محمد  ما يستاهل واحده مثلها.. : بكلم اخوي خالد واللقا للخارج بنفس العذر انك تبي تروحي معي نتسوق وانا بتصلك الصباح  وتتجهزي.. رحاب بفرح:  وهي تدمع عيونها:  تمام مع السلامه نادين.. وانفتح الباب لتتوسع عينيها بقوه  من الخوف والشعور بانه سمع محادثتها... شافته يغلق الباب  ويتوجه لها بابتسامه وعلمت انه لم يسمع... حطت الجوال بالكومدينه الي جنب السرير:  هلا فيك محمد وهو يجلس ويناظر فخذها الي انكشف لجولسها المبعثر..:  وغلا فيك ارتجفت من نظراته وهي تحط المخده فوق  فخذها.. وصمت دام لدقايق..   وخوف  وتعرق من جبينها ونظراته المسلطه عليها بهدو مريب ومرعب  وتقاسيم وجهه المنفرده ويديه التي وضعها علي ركبته يانظر فيها بدون لا يرمش حتى كانت ترفع عيونها سرعان ما نتزلها لما تشوفه يناظر.. واكثر من دقايق قطعه هو لشفقته عليها:  الجوري مشتاق لك ياحبي.. رحاب وهي تدور بعيونها لأرجا الغرفه وماتكلمت محمد وهو يلف وجها لعنده وبهمس محب: ناظريني بقوه  ونظرها لعنده على اساس قويه: هاه محمد وهو مستمتع لانها بدات تكلمه: تغيرتي ولسانك طول تبيني اقصره لك شوي رحاب بارتجاف وهي تتراجع لما حرك ارجوله وصعد بجسده كامل لعندها..: لا ماابي محمد بخبث ومشاعر لذليذه تراوده كلما لمح الخوف بعيونها: اجل   ياحلوه  خليني اشوف هو يستاهل قص ولا قصر بس رحاب بعدم فهم وهي تبلع ريقها: كيف محمد بمكر: افتحي فمك رحاب وهو تهز راسها بقوه  ونفي: لا يامحمد  لا تخوفني.. محمد وهو يقرب وجهه ويفتح فهمها باصباعه الابهام والسبابه من الطرف: اشوف بس.. بالكاد فتحت فمها وهي ترجف من قوه اصبعه الثنتين وعنفه لما شاف رفضها رحاب بتأوه وصوت جعله يقبلها بشغف ولهفه..  كتم انينيها..  بقبلته التي جعلتها تنسى انها ارتاحت منه.. علمت انها عادت  لبأسها  ونزلت دموعها لتتحدث بصمت عن معانتها معه..  وزادت اكثر واكثر من حراره وهو ينزل  خيوط القميص بهدوء  لتنتهي هي وترضى بواقع تحت اجبار وبكا ورفض عرفه من جسدها الجامد ولكن محمد لايقبل الرفض ابدا وجعلها تتحرك ويطلع صوتها برجا  لغرز اسنانه باسفل صدرها  لتشعر بان دموعها توقفت وكأنها تعبر ان الالم لم يعد ينفعه اي دموع... لتغمض عيينها يقسى قلبها اكثر وهي تطمن نفسها ان الوقت سيحين ولن تكون هنا بقي اسبوع واحد.. لاول مره ترفع يديها وتلفها حول عنقه وتهمس بألم روحي: مايسوى عذاب جهنم ذره من فعلك ذا اكرهك واكثر من اي يوم.... واغمي عليها بصفعته التي كانت ناقصه لتكمل عليها.... في الخارج  ذهبين كلهن وبقت هي واخواتها  وطلب يوسف يجعلها تبكي وترفض ولكن ابوها اجبرها على اطاعه زوجها... وهو انها لن تسوي قاعه ولا اغاني هدوء  في هدوء  وما ذنبها هي ليقع عرسها في ايام موت عمها... ولكن احتراما لابوها وافقت واخوها مأمون الذي اخبرها ان تسمع كلامه وان تطيعه وهو سيأتي لتفرح بعد ان خيم الحزن قلبها ستلبس الفستان بدون زفه او ايقاع ومعازيم قليل.. شعرت بانها لم تحظى بالسعاده باهم ايام حياتها توجهت للغرفه تبدل ملابسها شافت رينا الي قامت تساعدها..  وبطنها البارز.. رينا: شوي اساعدك وهي تحاول تقوم خوله بهدوء: لا انا برفعه اصلا ماكان له داعي بس ايش اسوي امك الي طلبت.. رينا وهي تنهض بدون مساعده: لا ياختي حنا نبي نخليك تفرحي شوي بس ماعليك برقص لك بالزفه وبتشوفي. باقي يومين بس.. خوله بضحكه وهي تمسك يدها وتتوجهان للغرفه: طيب لما يدخل غسان يخرب عليا العرس ويشيلك من قدام الحريم.... رينا بنفي: غسان مشغول  يقول بنت اخته بتجي مع زوجها وتصدقي قال لي اني اعرفه احصيت له معارفي كلهم  طلع خطا كله.. خوله وهي تنزع  اقراطها  : بتعرفي لما تجي بما انه خالها الوحيد... رينا وهي تحس  بتقلصات  والم: ابي انوم خوله وهي تشير لسرير: نامي انا بدخل اتحمم  واجهز   للحمام المغربي..  بكره  رينا وهي تتوجه: اجل صحيني ابي اخلس جلدي صار مقرف خوله: لا بس بما انك حامل طبيعي  ان يصير لونه كذا بتولدي ويرجع مثلما كان.. انتظرت الرد بس ماردت..  شافتها نايمه اليوم الثاني صحت على قبلاته بوجهها  وهو يكلمها: اصحي ياقلبي رحاب بجمود وهي لا تنظر بوجهه: صاحيه محمد وهو ينحني لكتفها يقبله  : اسف واعتذر مادري كيف اصير معك كذا حبي  انا ادري اني اقسي عليك بس احبك ارضي ولا تضيعي عمرك بالبكا رحاب ببرود وهي تبعد يديه عن خصرها: اذا اعتذارك ذا يخليك تعيد اسلوبك ذا القذر فانا ما اعتبره اعتذار وماني قابله منك شي.. ولبست تيشرته الي كان بالطاوله القريبه منه وقميصها بعيد  وافضل حل لها تلبسه مكرهه عقد يده ورا راسه واستند علي السرير ويناظرها بهيام وتيشرته الذي جعلها كطفل اخذ ملابس ابوه ولبسها شعرها الذي يهيم برأئحته بطريقه جعلته امس يلفه  ويشتمه لدرجه انه تساقط ليده بقوه من كثر شده عليه وهي  تنزعج من حركته هاذه نهض وهو يسير خلفها بمكر  اغلقت الباب بوجهه لما علمت نيته بالدخول معها الوقح القذر.. دخلت الباينو وشغلت الما الدافي لينزل على جسدها بنسياب رقيق.. وكانه يواسيها..  رجعت راسها لراس البانيو ونظرت للمرآءه   الكبيره والطويله نظرت من اعلى وجهها الى اسفله  خديها ساعديها فخذها كتفها عنقها..  كله موشم بأسنانه الحاده كالسكين  وموجعه لنزول الما اكثر حراره شعرت بالما الحار يندفع بقوه لتخرج وهي تصيح.. وفتحت  الدش ونزل على جسدها الذي تشوه.. لقد كانت متعافيه امس والان اصبح غير قابل لاظهاره او كشفه حتى من وجهها نشفت شعرها وخرجت رجعت لورا لما شافته مستند علي الباب ويناظرها بتفحص وكانه بسألها  عن صراخها  قبل قليل تجاهلت وجوده وتقدمت وهي تشعر به وراها  وخطواته التي تجعلها ترتعب منه اخرجت لها  دريس بلون العودي  بأكمام طويله  ومنفوخه وشفافه لجسدها الذي يريد الهوا لاوجاعه..  تبرده طويل  ولكن ينقصه  تغطيه من الرقبه.. لم تجد ماينفع ولكنه لاحظ بحثها عن شي يناسب ان يغطي علامته توجه لها وفتح  الدرج الاعلى واخرج مثل الوشاح اسود رقيق كان سيعطيه لها لانه لاحظ توترها من امه عندما دخلت مره لعندهم وهي ترفع يدها لعنقها وكم اصبحت طفوليه وهي تمسح اكثر على عنقها بمنطقه اخرى حتى ان امه لاحظت وهو مبتسم عليها وضحك لما امه عرفت وتكلمت بجرأه: خف على البنت يامحمد لاعبن في نحرها الله يهديك محمد باستمتاع ويحتظن كتفها ويبوس خدها بجرأه: ماقدر يمه اعذريني  ابي أكلها  ولو علي مااخلي منها عظمه بس ويش يصبرني علي الحياه بعدها.. ......... مده لها واخذته بسرعه ودخلت للغرفه الصغيره لملابسه ومكتب صغير.. بدلت وربطت الوشاح وبالفعل غطا.. محمد اخذ شاور وخرج وهو يشوفها تسوي روج زهري استغفر ربه من شكلها وهي تزم شفتيها لتطليها ببراعه اخرج له  ثوب زيتوني ناسب بشرته الفاتحه  وصفف شعره ولكن لم يرفعه ليصل لتحت اذنيه  . ولكن خصلاته ارتفعت لتبقى تلك الخصله التي يستفز منها عنيده يرجعها وتعود واخيرا تركها ليصبح اكثر جمال ووسامه.. تعطر وخرج لعندها..  اقترب منها وهو يسوي  نفسه مشغول بلبس حزامه ويشده على خصره: تجهزي بنروح لمكان وخذي لك ملابس بنطول  ..  رحاب بهدوء  وخوف: لوين محمد وهو يلبس ساعته: لفندق نكمل شهر عسلنا شهقت رحاب بفزع منه: انت مجنون مو طبيعي  هاذا كله واشارت لجسدها  وما شبعت تبي تكرهني بحايتك ولا تبي اكره نفسي   انت مريض  محمد وهو يتوجه لها بابتسامه  مرعبه لها: لا ماشبعت وعادك بتشوفي الكثير خلينا نكمل عرس اختي على خير وباخذ لي بيت بعيد لنا لوحدنا...  وانحنى لها يقبل شفتيها التي كانت بنهكه التوت ابتعد عنها وهو يرى وجهها الغاضب من حركته ورفع   اصابعه لشفتيها يزيل ذاك المرطب بقوه وعنف : مابي ذا الروج بشفايفك خارج عندي ايه لكن تبي تخرجين فيه لا  واذا عارضتي بمسحه بطريقتي ذي وقدام الكل ماهمني.. وراح للخارج وقابل امه الي تكلمت معه: محمد وين بتروح افطر واخرج محمد بابتسامه  مشرقه بانت من ملامحه الدافئه  :  تمام بس خرجي لي الي هناك واشار لغرفتهم.. نجيبه  بسعاده له: ابشر من عيوني محمد وهو يبوس راسها: ياسين على عيونك وذهب  لمجلس الذي ياكلون فيه.. شاف ابوه وخوله ورينا الي شكلها جاوعه كثير وتناظره بغيظ..  محمد: صباح الخير.. الكل: صباح النور جلس على الارض: هلا بنور البيت كيفك وكيف خيال رينا بخجل منه: بخير وانشا الله ولد لاني ما سويت جهاز للان محمد وهو يقضم الخيار بحده: ليه رينا وهي ترفع كتفها بمعني مادري: غسان يقول بنت ولا ولد كله ينفع ولو بنت بسوي لها اجمل استقبال احسه مو مثلنا نبي. الولد اكثر من البنت محمد بتفهم وصراحه: انا صراحه لو تجي لي بنت باكلها  على طول لانها من امها وو لانها بنت ضحكو كلهم عليه وناظرو الي دخلت وبايدها ريان الي استغرب محمد من عدم ذهابه مع ابوه: ياهلا وينك للحين نايم يالخبل ريان وهو يبوس راس طاهر بطاعه والكل  مبتسم علي حركته وباس ايد محمد باحترام  ومحمد  باس خده بقوه: نسيتني ايش كنت ابي اقول  يلعن ابو رومنسيتك ياريان ضحك طاهر عليه وهو ينادي ريان جنبه لتجلس تلك لكنها لم تجلس بجنبه وتوجهت للجهه اليمنى  من عمها وباست راسه باحترام وشعرها الي مغطيه نصه على اساس متغطي.. شعر بالغيره هي لم تقبل راسه مره واحده ولم يشعر برقه شفايفها من نفسها.. طاهر بابتسامه: ياهلا ببنيتي الي وحده الله عالم كم قدرها عندي خوله ورينا بطفوله:  يبه طاهر وهو ياشر لهن: ارجعين اجلسين عندي ونا احبكن مثلها بس تروحين وتبين قدركن ذاك خجلين وما تكلمين محمد وهو يقوم بغضب وياخذ رحاب بقسوه من جانب ابوه..  ويمشي وهي وراه.. طاهر وهو يهز راسه بأسى: الله يعين ويشرح الخاطر عرفو كلهم من يقصد وتناولو الاكل بدون لا يتكلمو عن سبب سحبه لها.. دفها للداخل بغضب: لا ادري انك سويتي الحركه ذي مره ثانيه  وابي ما  تبوسي راسه  ولا يده يكفيه التحيه والسلام فقط والله لا اقطع شفايفك ذي الي مفتخره فيها ومن مالقيتي بوستيه  انا موجود  بوسيني ولا مره حتى تبوسي راسي وريان وابي وخوله وابرار كلهم لهم نصيب من شفايفك ونا لا انتي يبي لك تربيه من جديد لاجل تعرفي حدودك ويالله البسي  عبايتك بنروح توجهت للعابيه واخذتها بدون لاتتكلم او ترد تعلم انه يريد ان تتكلم ويصب جام غضبه بضربه او اعتدأه عليها لذلك فضلت السكوت افضل.. وخرجت من امامه لحقها وهو يمسك يدها وينزلو وهي كالدميه لا شعور ولا حركه... فتح لها الباب   السياره اللكزز وسكر الباب بقوه وتوجه للجهه الاخرى وهو يحرك وينطلق بقوه... وهي جامده كاللوح ولا تريد حتى النظر للخارج اغمضت عينيها ليأتيها النوم وكانه  يريد اراحتها من هواجس تجعلها تضعف..  بعد دقايق ناضرها بطرف رمشه..  وراسها الذي مال وسينكسر عنقها والطريق طويل لذلك مد يديه يسحب راسها لفخذه بهدو وباس راسها بحنان ووخفف من سرعته.. خرج يده للهوا وفردها وكانه يريد ازاحه ضيقه من شعوره الان وشاف جواله يرن وابوه الي كان متصل: هلا يبه رايح للمزرعه ابي وقت لنا مو اخذ راحتي ومشاكل من لما تزوجتها ابيها يبه لوحدها ايه مااستحي ووقح ادري بس يبه انت تدري اني اعصب بسرعه لو تنظر لرجل عاد لو تبوس يبه اعذرني ماابيك تقبل منها اي سلام. ايه مجنون وقفل بغضب لما ابوه صرخ عليه... ماذا يقول لهم او يشرح لهم  حببيته وقلبه كيف يرضى ان ياخذها احد او يكلمها شخص هو سيبحث عن بيت راقي لهما لن يستريح يكفيه ان اباه صرخ عليه ونعته بالمجنون  فما باله باخوته الذي لم ياقبولها مره واحده لعدم سماحه لهم بالدخول للداخل.. ومن يريد شي يخرج للمجلس ويطلب وبالطبع جناح كل واحد لديه مطبخ وبعيد عن الجناح الملكي وهو متكون من اربع غرف وحمام لكل غرفه ومطبخ وصاله كبيره ومجلس..  للنسا وصاله صغير ه ممر لغرفته معها... يشعر بالغيره  والغضب لو راها احد من اخوانه.. تنهد وهو يعلي صوته بشعر  وصوت فخم ملأه بالهيام: تسألين/ لماذا أنتِ .. ‏لأنكِ لامِعة ‏مثل قمرٍ في سماء ‏وغزيرة ‏مثل يومٍ ماطِر ‏لأنكِ واضحة ‏مثل شمس النهَار ‏وحنونة ‏مثلَ قلوب الأمهات ‏لأنكِ اجودية ‏مثل البدو ‏وهادِئة ‏مثلَ مكانٍ مألوف ‏لأنكِ شُجاعة ‏مثل امرأة بألف جيش.♡♡♡♡ وصلو لاذان الظهر وهو توجه للحارس وسألها كيف الارض حق الورد ابتسم له الحارس: شكلها ماشا الله  وبتكون مثل الجنه.. محمد وهو يعطيه فلوس  : اجل روح البيت لي منك اجازه اسبوع.. الحارس بابتسامه: تسلم طال عمرك  فتح لها الباب ومد كفه لها  لم تمسك كفه ونزلت بدون ما تلمس كفه وشافت السما صافيه واامزرعه كبيره وبيت بالوسط وفخم  مثل الفله واكبر... كان يمشي خلفها بهدو يراقب تأملها للمكان  واستماع وشكلها حبت المكان وماذا ان راأت الحقل الذي زرعه لها وورد يشبهها.. اسرع بخطواته لما شافها تفتح لثامها  بس مسك يدها : مو الحين لما يروح الحارس سوي الي تبيه اخذتك لهنا ترتاحي وتنعشي قلبك الي احسه ميت من الشعور والاحساس يا الجوري... نزلت لثامها وهي تتكلم بنبره فيها غصه:  انت السبب وتوجهت للداخل لتنصدم وهو لم يدخل لانه ذهب ليتفقد المزرعه والخيول..  التي ابوه اشتراها لكل  واحد منهم..  من الخارج..  اما عندها ابتسمت من شافت تصميم البيت كان جميل ابالاسفل  كنب  رمادي مع اسود وبلاط ذهبي وواسعه  جدا والثريا مضئيه ونظيفه جدا.. توجهت للسلم وهي تشوف انعواجه بطريقه  خارجيه وجميله وسجاده الاحمر... شافت غرف  اكثر من  خمس فتحت اول واحده ودخلتها كانت من اللون البنفسجي والبيج وواسعه جدا اجمل من غرفتها بكثير... وشرفه للخارج ولجميع انحاء المزرعه  وبدون سجاد فقط سراميك ابيض لامع وحمام جداره زجاج  استحت وهي تتخيل الي بياخذ شاور كيف بيسوي دخلته وهي تتكلم بصوت مسموع: وا خزياه الي بتحمم والله انه  ودف.. تكلم من وراها: اول واحد انتي بيتحمم والان اذا تبي.. رحاب بنقزه وهي تلفت له: خوفتني.. اقترب منها ويبعد طرحتها: سلامه قلبك يا روحي رحاب وهي تبي تستمع بس عرفت ان نظرراته لن تتركها : ابي اشوف كل  مكان ممكن محمد  بهزه راس وهو يبعد عنها ويغلق الباب: ممكن رحاب  بفرحه وهي استاطعت ان تسقطه بعذر يبعدها عنه  سرعان ما نطق  واختفت فرحتها.. : بس ننام اول وبعدها اخليك تشوفيها للفجر ولا ننام ابدا كل وقتي لك هاذا الاسبوع انا كلي لك يالجوري بس ابي انام تاعب مانمت امس زين وغمز لها بمكر رحاب وهي  ترجف من وقاحته التي لن تتغير وتوجهت للسرير:    انا ابي ننام مؤدبين يا محمد  لو سمحت.. محمد  وهو ينزع ثوبه بخفه:  اوكيه بس ابي هدوء بدون ضيق وتأفف من اي حركه اسويها..  واوعدك مانوصل للوصل الحقيقي رحاب وهي  تتممد على السرير وتغطي جسدها من نظراته الحارقه.. توجه لها ودخل  داخل  اللحاف واحتظن خصرها بقوه ووجها لمقابل وجهه  وباس خدها بقوه.. ودفن وجهه  بعنقها وسرعان ماغفى لم تستطع التحرك ولكنها علمت انها محاصره جاهدت للنوم حتى اتاها.. ونامت..... صباح يوم جديد صحت قبله واخذت شالها ونزلت للاسفل مستمتعه بالاناقه وكأنها بدوله خارجيه.. توجهت للمطبخ ولقت الكثير من الادوات المطبخ نظيفه ومرتبه بطريقه رأئعه  وفتحت الثلاجه رأت الكثير من الااطعمه ابتسمت وهي تشوف..  المانجو الي تحبه.. اخذت الكثير ولم تعلم لما اكثرت على مايبدو انها اشتاقت له ففي بيتهم تاخذ كل يوم..  جلست على الطاوله وبدات تقطعه وتاكل وتناظر من النافذه  الجو جميل وهادئ ليتها لم تلتقي بمحمد وهو عاشق لها ربما كان سيصبح الوضع غير..  ستعيش هاذا الاسبوع اخر ايامها معه.... ولن تسمح له بان يجعلها تتنكد... كانت سارحه وتناظر الخارج المزرعه حلوه والعشب بكل مكان ويوجد سور كبير يحيطها بقوه وعالي وكأنه يبي  يحميها من اي سرقه او   حريقه لقد اصبح تفكيرها مسرحي جدا..   حست بقبله قويه على خدها  وحركته التي تكرهها وبدا يحرك خده بعنف على خدها كانه قاصد ومستمتع باغاظتها... رحاب لم تتأفف وهي قد حاولت جاهده كي لا يصعد صوتها...