التاسع والعشرون
---
🖋️ الفصل التاسع والعشرون – "ليلة قبل الاسم ما يتغيّر"
في بيت غزل – قبل الفرح بساعات
أميرة قاعدة بتسرّح شعر غزل…
والمراية قدامها بتعكس بنت ملامحها متغيرة،
مش بس لأنها عروسة…
لكن عشانها بنت انتصرت على خوفها.
أميرة (بضحكة):
"شايفة؟ وشك منور حتى قبل الميكب!"
غزل (بتوتر ودمعة فرح):
"مش مصدقة إن اللحظة دي حصلت بجد…
بعد كل اللي مرينا بيه!"
أميرة:
"صدقيني، كل حاجة حصلت كانت علشان توصلي للحظة دي."
---
في بيت الطحان – في أوضة مراد
مراد واقف قدام المراية، لابس بدلته…
ليلى أخته بتظبطله رابطة الكرافت، ونوال واقفة في الخلفية بتعيط وهي بتضحك.
نوال:
"كنت دايمًا شايفة فيك الراجل الصح…
بس النهاردة، بقيت شايفة العريس اللي يستاهل بنت طيبة زي غزل."
مراد (بهدوء):
"أنا اللي ما استهلهاش…
بس هحافظ عليها بعينيا."
---
في الكواليس – عماد وأميرة بيتقابلوا قبل ما يطلعوا للقاعة
عماد (بصوت هادي):
"بعد الفرح ده… عايز أبدأ أجهز لفرحي أنا كمان."
أميرة (بابتسامة):
"يعني جاية تتخطبلي وسط الزفة؟!"
عماد:
"أنا ظابط… بضرب في توقيتاتي."
---
في قاعة الفرح – الكل بيتجمع
الأنوار، الورد الأبيض، الموسيقى الناعمة…
وغزل داخلة على السجادة الحمراء، ماسكة إيد نوال.
مراد واقف قدامها، وعينيه متغرقة،
مش شايف غيرها.
لما وصلتلُه…
مراد (بصوت واطي بس واضح):
"اتأخرتي ليه؟"
غزل:
"كنت بستوعب إني رايحة للي دايمًا كان مستنيني."
---
آخر مشهد – الكوشة
الكل بيصقف،
مراد مسك إيد غزل وقال في ودنها:
"أهو خلصت المهمة…
بس بدأت الرحلة."
غزل:
"وأنا جاهزة… أعيشها كلها."
---
✨ نهاية الفصل ٢٩.