مهمه حب - الثامن والعشرون - بقلم Nour mostafa | روايتك

اسم الرواية: مهمه حب
المؤلف / الكاتب: Nour mostafa
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الثامن والعشرون

الثامن والعشرون

--- 🖋️ الفصل الثامن والعشرين – "يا إحنا… يا الكذب" في بيت الطحان – قبل الفرح بيوم العيلة كلها متجمعة، بيجهزوا لآخر التفاصيل. نوال بتتكلم مع ضيوف… وليلى أخت مراد بتراجع الترتيبات. وفجأة، سهى تدخل ومعاها ظرف كبير. سهى (بصوت عالي): "قبل ما الفرح يتم… في حاجة لازم تتقال." الكل سكت. مراد (بحذر): "سهى… قولي اللي عندك، بس خليكِ محترمة." سهى: "أنا معايا إثبات إن أبو العروسة كان جزء من الحلف اللي دمّر حياة أبونا. ودي الصورة… بالأصل، وبالخط." نوال: "انتي بتتكلمي عن راجل مات؟! إنتي بتعملي كده ليه؟" سهى (بدم بارد): "عشان مراد كان المفروض يبقى من نصيبي… مش من نصيبها. بس واضح إنكم بتحبوا تمشوا ورا قلبكم، مش الحقيقة." --- في بيت غزل – في نفس اللحظة غزل قاعدة لوحدها… لبسها على الشماعة، وفستانها الأبيض مستني اللحظة. بس هي مش مطمنة… دماغها لسه بتراجع الصورة، والكلام، والنظرات. وفجأة… الباب يخبط. مامت مراد (نوال) واقفة. نوال (بهدوء): "تعالي… لازم تحضري حاجة." --- في بيت الطحان – دقائق بعد كده غزل بتدخل، والكل سكت. مراد وقف، مسك إيدها، وبص للكل: مراد (بصوت عالي): "أنا اللي اخترت غزل… وأنا اللي عارف تاريخي، وتاريخ عيلتي، وتاريخها. واللي بيحاول يلوّي الحقيقة عشان يبوّظنا، مش هينجح. غزل مالهاش ذنب في أي صورة، ولا اسم… ذنبها الوحيد إنها حبتني، وأنا مش هسيبها." غزل (بصوت ثابت): "وأنا كمان مش هسيبك. ولو دي معركة… يبقى هنكسبها مع بعض." نوال (بفخر): "أهو ده الحب… اللي يواجه، مش اللي يهرب." سهى انفعلت، رمت الظرف ومشيت، والكل التم حوالين غزل ومراد. --- آخر مشهد – بعد ما الضيوف مشوا، وهدأ المكان عماد بيقابل أميرة وبيقولها: "اللي حصل النهاردة أثبتلي إني مش عايز أضيع وقت. بعد الفرح… أنا عايز أبدأ أنا كمان خطوة جد." أميرة (بضحكة): "خلاص… بس فستاني مش هيبقى أبيض لو استنيت أكتر من كده!" --- ✨ نهاية الفصل الثامن والعشرين.