السابع والعشرون
---
🖋️ الفصل السابع والعشرون – "ضربة قبل الجرس"
في أوضة غزل – قبل الفرح بيومين
غزل قاعدة على سريرها، بتقلب في ورق قديم…
لقيت ظرف صغير مكتوب عليه بخط نوال:
> "دي كانت رسالة جاتلك… بس حد حاول يخبيها"
غزل فتحت الظرف…
كانت صورة قديمة جدًا لأبوها، فؤاد، قاعد مع عبد الرحيم الطحان وصبحي الرفاعي…
وفي ضهر الصورة مكتوب:
> "الاتفاق كان واضح… بس كل واحد خان بطريقته."
---
في نفس الوقت – عند سهى
سهى قاعدة مع واحدة من الجيران وبتهمس في ودنها:
سهى:
"الصورة اللي وصلتها، أصلية…
والمكتوب وراها بخط أبو غزل نفسه.
خليها تسأل نفسها: أبوها ليه كان وسط الناس دي؟"
الست:
"بس إنتي كده بتلعبـي نار…"
سهى:
"أنا مش بلعب… أنا باخد حقي."
---
في بيت الطحان – مراد بيتكلم مع عماد
مراد:
"حاسس إن في حاجة غلط… غزل بقت ساكتة بطريقة غريبة."
عماد (بقلق):
"مش هتسكت طول عمرها… بس اللي يتكلم بدلها هو حبك.
روّح لها، طمنها، واحكيلها عن الصورة… قبل ما حد يستغلها."
---
في شقة غزل – الليل
الباب بيخبط… مراد واقف.
غزل فتحت، وشها متوتر جدًا.
غزل (بصوت مخنوق):
"كنت عايزة أسألك سؤال واحد بس…
أبويا كان إيه في كل ده؟
وإنت كنت عارف الصورة دي من إمتى؟"
مراد دخل، بص في الصورة، وسكت ثواني طويلة.
مراد (بهدوء):
"عرفت الصورة دي من أسبوع…
بس اللي عرفته بعدها كان أهم…
أبوك كان راجل حاول يوقف الفساد،
لكن الحلف وقتها كان أكبر منه، وأكبر من أبويا نفسه."
غزل:
"ليه ما قلتليش؟"
مراد:
"كنت خايف تحسي إن الحب بينّا محتاج ورق يثبّته…
بس دلوقتي هقولك حاجة تانية."
مراد مسك إيدها:
"حتى لو العالم كله شك، أنا عمري ما شكّيت فيك…
وحتى لو الصورة دي قالت غير كده…
أنا شايف الحقيقة في عنيكي."
---
آخر مشهد – سهى بتوصّلها رسالة من مجهول فيها:
> "غزل اتراجعت عن الفرح؟ ولا لسه؟"
سهى بتضحك وتكتب الرد:
> "لسه… بس اتكسرت."
---
✨ نهاية الفصل السابع والعشرين.