بارت1: قصر اللهب - 🩸 الفصل 10: عرشٌ يرتجف - بقلم peeka mimi | روايتك

اسم الرواية: بارت1: قصر اللهب
المؤلف / الكاتب: peeka mimi
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: 🩸 الفصل 10: عرشٌ يرتجف

🩸 الفصل 10: عرشٌ يرتجف

بعض الكلمات حين تُقال... لا تعود أصواتًا، بل زلازل تمشي على قدمين. --- 🎭 فاتحة الفصل: صوت ليانا من الداخل *كيف يمشي الإنسان بثوبٍ لا يشبهه؟ كيف يبتسم وشفاهه مخيطة بالخوف؟ كيف تكون امرأة… حين يُسلب منها الحق أن تكون حتى فتاة؟* أنا لستُ بريئة. ولا شريرة. أنا شيء ما في المنتصف، شيء خلقه القصر ولم يتوقع أن يعيش. هم أرادوا أن أكون ظلًّا يختبئ خلف ثياب الجواري. لكنني كنت دائمًا شبحًا يعرف الطريق إلى الضوء. تعلمت في أيام قليلة ما لم أتعلمه في عمر: أن الثقة تُغرس في الصدر كما يُغرس الخنجر. أن الحنان في هذا القصر… وجه جديد للخيانة. وأن العيون حين تُحب، لا تنقذك من النار… بل تحترق بك. روان... هو الممر، لا الغاية. كمال... هو الجسر، لا الأمان. و"تاليا"...؟ هي الدرس الأول في الحرب: "من يحتضنك أولًا… قد يكون أول من يدفعك نحو الهاوية." أنا ليانا. ابنة القصر. وردة في يدٍ لا تعرف إلا أن تقبض على السيف. لن أُترك لأذبل. --- 🏛️ المشهد الأول: الإعلان الذي هزّ الجدران في ظهيرة كثيفة، ارتفع صوت الناقوس الملكي ثلاث مرات. ثم أُعلن في أنحاء القصر: > "بأمر الملك، تُعقد جلسة عُليا استثنائية في مجلس الرخام. لحسم المسألة المتعلّقة بمَن تُدعى ليانا، وادعاء نسبها..." الغرف ارتجّت بالهمسات، والحرملك انفجر بالتكهّنات. أما ليانا… فجلست أمام المرآة، تزيّن عنقها بقلادة والدتها. > "لم أعد فتاة تختبئ من السؤال. أنا الجواب." --- 🕯️ المشهد الثاني: مجلس الرخام القاعة أشبه بمسرح صامت. الملك يجلس في المنتصف، وعلى جانبيه الوزراء، الأمراء، وتاليا بأناقتها الصامتة. روان واقف خلف والده… شاحب، ساكن، لكن شيئًا في عينيه يتغير. دخلت ليانا من الباب الأمامي، لا الخلفي. مرت في منتصف القاعة، بخطى ثابتة. كانت ترتدي عباءة سوداء بزينة ذهبية بسيطة، وشعلة خفيفة في عينيها. وقفت أمام الملك… ثم أخرجت الوثيقة من تحت عباءتها. > "هذه وثيقة موقعة بختم الملك الراحل. وهذا دمي، لا يحتاج توقيعًا لتصديقه." الملك قال بصوت خافت: > "اجلسي يا ليانا... بل قفي، فربما الأرض لا تحتملك وأنتِ جالسة." * 🗣️ المشهد الثالث: الخطاب الناري > "لم آتِ لأستجدي لقبًا... بل لأسترجع اسمي. أنا ليانا… ابنة ميلينا، التي أُحبّت وخُذلت، وولدَتني ثم دُفِنت حيّة في صمتكم." > "لم أطرق هذا القصر بحثًا عن ميراث. بل دخلته، فوجدته يتحدث عني… دون أن يعترف بي." > "أنا لا أطلب أن أكون أميرة. لكنني أرفض أن أُعامَل كغريبة... عن اسمي، وجسدي، وحقّي." * 🎭 المشهد الرابع: تاليا تلعب ورقتها تاليا تنهض، تسير بثوب بلون الرماد، وتقول: > "وهل يغيّر الورق دمًا؟ أي شخص بإمكانه اصطناع وثيقة، يا مولاي." > "لكن ما لا يمكن تزويره… هو الصمت. ابنتك لم تتحدث كل هذه السنوات. لماذا الآن؟" ثم تنظر لليانا بابتسامة دامية: > "لأن النار حين تبرد… تصنع رمادًا لا يصعد." ليانا ترد: > "وأنا الرماد الذي قرر أن يُصبح جمرة من جديد." * 👑 المشهد الخامس: قرار لم يُنتظر الملك وقف. صوته لم يكن حادًا، بل حزينًا، كأنه ينسف تاريخه بنفسه. > "إن كانت الورقة كاذبة، فاذكروا من كذب. وإن كانت صادقة، فاعلموا أني لم أكن ملكًا، بل هاربًا من اسمي." > "ثلاثة أيام تُراجع فيها الوثيقة... لكن إلى ذلك الحين، أُعلن الآتي: ليانا... تُمنح لقب ‘سيدة الظل والنور’ وتُكتب في سجل القصر، لا كخادمة، ولا كوارثة… بل كحقيقة مُؤجّلة." * 🎼 المشهد الأخير: قلب لا يعود كما كان في الليل، وقفت ليانا على شرفة جناحها، تطل على القصر الذي ساهمت الآن في تغييره. تهمس لنفسها: > "ما عدتُ أنتظر الاعتراف… بل أجبرته أن يحدّق فيي حتى احترق." وفي الداخل، فتح روان ساعة تاليا التي أُرسلت إليه… فوجد بداخلها نقشًا مخفيًا: > "العار لا يُمحى بالحب… بل بالطاعة." نظر نحو النيران المشتعلة في فناء القصر وقال: > "من قال إنني أحب؟" --- 🩸 نهاية الفصل العاشر… ومعاه انتهت أول مرحلة من رحلة ليانا—رحلة إثبات الذات. من هنا يبدأ فصل جديد: إما أن يصدّقها الملك... أو أن تختار أن تكون ملكة دون عرش.