بارت1: قصر اللهب - 💼 الفصل 9: نداء الدم - بقلم peeka mimi | روايتك

اسم الرواية: بارت1: قصر اللهب
المؤلف / الكاتب: peeka mimi
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: 💼 الفصل 9: نداء الدم

💼 الفصل 9: نداء الدم

-- لأن بعض الصمت… يعلن الحرب. * 🕯️ المشهد الأول: صوت من الداخل في هدوء جناحها، كانت ليانا تُقلب دفتر والدتها، وتسمع داخلها صوتًا لا يتوقف: > *كيف يمشي الإنسان بثوبٍ لا يشبهه؟ > كيف يبتسم وشفاهه مخيطة بالخوف؟ > كيف تكون امرأة… حين يُسلب منها الحق أن تكون حتى فتاة؟* هم أرادوا أن تكون ظلًّا. لكنها الآن… شعلة. قامت بهدوء، حملت الوثيقة الرسمية الموقّعة باسم الملك السابق—التي تعترف بها كابنة شرعية. ثم نظرت من النافذة نحو الأجنحة الحجرية، وقالت: > "لن أُخفي اسمي بعد اليوم… بل سأوشّحه بالحق." * 📜 المشهد الثاني: اللقاء مع كمال في البستان الحجري داخل أسوار القصر، جلس الوزير كمال يقرأ بعض الأوراق. وقفت أمامه ليانا بثوب أبيض، تحمل الوثيقة. > "لم آتِ لتبرئة. بل لمعادلة." > "معادلة؟" سألها. > "إذا كنتَ حياديًا… فكن على الأقل عادلاً." فتحت الوثيقة أمامه. قرأها… تغيرت نبرته. > "هذه ليست ورقة… إنها زلزال. لو خرجت، الملك نفسه سيكون في مهبّ الريح." > "لهذا أخبرك بها أولًا. لأنك الوحيد الذي يفهم… أن الحروب لا تُربح بالصراخ، بل بالحساب." * 🕊️ المشهد الثالث: حركة سرّية ليلاً، اجتمعت ليانا مع نيرين وسامر في جناحها. وضعت الوثيقة على الطاولة، وقالت: > "سنوزّع نسخًا منها، لكن لن نعلنها. بل نزرعها في عقولهم أولًا، قبل أن تدخل عيونهم." - نيرين كُلّفت بإشاعة قصة “الجارية المنسية” داخل أجنحة الجواري. - سامر سيضع نسخة أمام غرفة الأمير روان، بدون توقيع، فقط جملة: "ميلينا... هل تتذكّر؟" - خادمة تُدعى "عائشة" ستدخل ديوان الملك وتكتب الاسم مرتين على هوامش الدفاتر الرسمية. > "أنا لا أسعى لعرش، بل لحقيقة لا تُدفن ثانية." * 📖 المشهد الرابع: روان يقرأ الحقيقة في منتصف الليل، وجد روان الورقة على طاولته. قرأ الاسم. انكمشت أنفاسه… فتح دفتر الملك القديم، فوجد سطرًا مشطوبًا: > ميلينا: خطر على النظام الملكي. تُنفى مع وليدها إن تأكّد الحمل. > "وليدها؟!" همس بصوت مخنوق: > "ليانا…" لكنه لم يركض. لم يكتب. بل جلس صامتًا، يد على صدره، والعين لا تعرف هل تبكي… أم تُشعل النار؟ * 🎭 المشهد الخامس: تاليا تتحرّك في جناحها، استدعت تاليا الساحرة “أم إلياس” وقالت: > "أريد عطرًا يُقال عنه صدق، ويُخفي السم." > "هل تعنين... حرب القلوب؟" > "أعني… أن يعود روان إلى ظلّي، لا إلى ضوءها." أرسلت له ساعة ذهبية من عهد الملك السابق، وفيها كتابة سريّة لا تُرى إلا بالضوء: “تاريخك مكتوب... فلا تحاول تغييره.” * 🗣️ المشهد السادس: أول مواجهة صريحة في الرواق الجانبي، وقفت ليانا أمام روان: > "كنتَ سلاحي… فصرت خنجري." > "وأنتِ… صرتِ مرآة لا أعرف وجهي فيها." > "أرسلتُ لك الحقيقة… فهل أنصفْتني بها؟" > "لا أعلم… لأن كل ما أعلمه اليوم، هو أنني لم أعرفك أبدًا." ثم اقترب منها خطوة واحدة، وقال: > "أنا… أخافك، ليانا." ردّت بابتسامة متعبة: > "وهذا يعني… أنني بدأت أنجح." * ⚖️ المشهد السابع: إعلان الحقيقة دخل كمال على الملك، ومعه نسخة من الوثيقة. الملك حدّق فيها طويلًا. على وجهه لمحة من الذهول… أم الحنين؟ > "إذا كانت هذه ابنتي… فأنا مَن قتلها مرتين." > "مرة بصمتي… ومرة بخوفي." أغلق الوثيقة. وقال: > "أمهلوني حتى الغد… قبل أن يُصبح كل شيء رسميًا." * 🌙 النهاية: صوت النبض القادم في جناحها، جلست ليانا تكتب آخر رسالة في دفتر والدتها: > *"أمي… هذا الليل ليس فيه خوف. فيه قرار. ومَن لا يعرف من أنا اليوم… سيتعلم اسمي غدًا من فمه قبل أن يلفظه سيفي."* ---