✨قبل لا نبدأ ✨
✨ قبل أن نبدأ... خلّوني أقول لكم شي
قبل ما تفتحوا أبواب "قصر اللهب"،
وقبل ما تمشوا معاي بين دهاليز الحكاية،
في وحدة لازم أقول اسمها... لأن القصة تنقص بدونها.
سيرين.
مش بس صديقتي...
هي ضحكة سافرت، ولهجة مشبعة بكل اللغات،
هي واحدة لما كانت تقول "أنا ماشية"، كنا نعرف إنها ما بتغيب، هي بس بتروح تبني صفحة جديدة في دفتر السفر.
أهلها اتفرقوا، بس هي؟ جمّعت قلوبنا.
مشت في مدن كثيرة، تعلمت من كل حجر، من كل مطار،
وصارت... زهرة تفهم كل الفصول، حتى الشتا الحزين.
سافرت لأخوها في أمريكا...
بس والله، ولا مرة سابتنا.
سيرين كانت دايمًا طيبة، عاقلة، حنونة، ضحكتها كيوت كأنها تحط بلسم على وجع الدنيا.
أنا كتبت القصة...
لكن في كل مرة أقول كلمة “وطن” أو “سلام” أو “رجوع”؟
أنا أفتكرها.
فهذه الصفحات؟
لها. ولحنانها. وللأماكن اللي زرعتها بابتسامة ومشت.
> – بيكا، صديقتها اللي تكتب وعيونها تفتّش عن وجهها في كل صفحة.